صفحة الكاتب : ستار الجيزاني

خاشقجي القشة التي قسمت ظهر البعير
ستار الجيزاني

الاتكاء على شرطي العالم من قِبل دول الخليج وبالأخص السعودية، حيث دفعت الكثير من الأموال ولا زالت تدفع ثمناً لأمنها وبقاء ساستها على مقاليد الحكم.

ابتداءً من صفقة القرن والتطبيع مع الكيان الصهيوني، وإلى الآن يطالب ترامب ثمن الحماية، وفي تصريح على
شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية أن الولايات المتحدة توفر الحماية لكثير من دول المنطقة النفطية، بينها المملكة العربية السعودية، وعليهم تعويضها خسارة الخروج من الاتفاق النووي.

سياسة الولايات المتحدة الأمريكية لم تراعي يوماً المواثيق والمعاهدات، وإنما تعتمد على المعادلات الرياضية، وتقلبات سوق النفط العاملية، وتجارة السلاح لدعم الموازنة الاتحادية وربح الكومشينات في الصفقات الكبرى من قِبل السياسيين المتنفذين، -وعلى سبيل المثال- احتل زعيم الأقلية الجمهورية بمجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور ميتش ماكونيل موقعاً متقدما بين أكثر ١٥ عضواً بالكونجرس فساداً ضمن قائمة اعدتها منظمة أمريكية مستقلة معنية برقابة نشاطات أعضاء الكونجرس والحكومة الأمريكية تدعى "كرو"، بسبب علاقته بشركة "بي إيه إى سيتستمز" البريطانية المتخصصة في الصناعات الدفاعية ونظم التسليح، تحقق وزارة العدل في قيامها بتقديم رشا المسؤلين سعوديين أعضاء بالأسرة الحاكمة، من بينهم السفير السعودي في الولايات المتحدة،بهدف دعم صفقة أسلحة مقابل النفط.

التخبط في السياسات الداخلية والخارجية للسعودية، إدا إلى وقوعها بأخطاء جسيمة كلفتها الكثير وما زالت، منها حربها على اليمن، شنت الحرب في 21 أبريل 2015 وإلى الآن لم تغير المعادلة بل زادت الطين بلة، وتجويع الشعب اليمني وأبادته بذرائع وهمية، أستنزاف الموارد الاقتصادية والبشرية للمملكة بدل أن تكون تلك الأموال في مشاريع تنموية ترجع بالفائدة إلى الشعب، وكل ذلك بسبب القيادة غير الناضجة، والمراهقة السياسية لقيادة المملكة.

الاهتمام شبه المبالغ في قضية اختفاء الكاتب والصحفي السعودي جمال خاشقجي، من قبل تركيا وأميركا ليس حباً به ولا دفاعا عن حقوق الإنسان أو تعاطفاً مع الصحفيين، وإنما للمصالح المترتبة من أبعاد تلك القضية، وخصوصاً أن تركيا تمر بأزمة اقتصادية وهبوط قيمة الليرة مقابل الدولار، بينما أميركا استخدمت هذه القضية لابتزاز بن سلمان لدفع أموال إضافية علاوةٌ على صفقة القرن، وهذا ما حصل عملت السعودية جاهدة لتبرئة ساحتها بعيداً عن الأعلام بمساعدة الأموال المقدمة لأمريكا، وخير دليل تصريح ترامب "انا لا أنوي التخلي عن السعودية ويجب عدم التسرع بتوجيه التهم"، وهذا خلاف لتصريحة السابق الذي يطالب فيه النفط مقابل الحماية، إضافة إلى إرسال وزير خارجيته بومبيو إلى تركيا من أجل إقناع اردوغان التخلي عن القضية مقابل الشروط التي يمليها، وهذا يدلل على بداية النهاية لقضية الاختفاء المبهمة.

هنالك اتجاهين سوف تسلكهما هذه القضية الأول: موافقة بن سلمان على ما يطلبه ترامب والاتراك، سوف تدبلج القضية في استوديوهات إسطنبول بأخراج أميركي، وتلصق التهم بحيث لا تؤثر على بن سلمان.
الإتجاه الثاني: عدم استطاعة السعودية تحمل الكلفة المفروضة، واهتزاز قرارها داخليا، أو ضغط الحملة الإعلامية الكبيرة، قد يؤدي إلى إحراج البيت الأبيض لكشف الحقائق ومعاقبة المسئولين عن الجريمة، وبذلك سوف تتضرر السعودية بشكل كبير جدا ويكشف زيفها الأعلامي وادعائها محاربة الإرهاب.

  

ستار الجيزاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/21



كتابة تعليق لموضوع : خاشقجي القشة التي قسمت ظهر البعير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كلية الكفيل الجامعة
صفحة الكاتب :
  كلية الكفيل الجامعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سارعوا بالقفز من السفينه الغارقه  : د . عصام التميمي

  شرطي في كربلاء كاد أن يتسبب بمقتل صحفي والسلطات مطالبة بتحقيق عاجل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 نفذوا وعودكم لزيكو؟؟؟؟  : د . اكرم الحمداني

 رئيس مجلس الوزراء يصدر توجيهات حول نسبة الأيدي العاملة في المشاريع الاستثمارية واحتساب خدمة المهندسين في القطاع الخاص

 الوزير السوداني: الحكومة العراقية اجرت العديد من الاصلاحات الواسعة كان لقطاع العمل والحماية الاجتماعية النصيب الاوفر منها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الاعلام الامني: العثور على 4 انفاق تحت الارض تحتوي على اكداس اسلحه ومتفجرات

 تواصل توافد الطلاب وخريجي الجامعات على ملعب الزوراء ضمن مشروع تطبيق   : وزارة الشباب والرياضة

 النفاق الأميركي.. طفح الكيل!  : عباس البغدادي

 غزوة أربيل  : هادي جلو مرعي

 حصاةٌ تئن  : شدو محمد

 النائب الحكيم يدعو المواطنين إلى استلام بطاقة الناخب ويعدها التزاما وطنيا مهما  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 قراءة في رواية ( تسارع الخطى ) أحمد خلف  : جمعة عبد الله

 "الدمُ مقابل النصر"  : صالح المحنه

 لإدامة زخم التغيير...  : عبدالله الجيزاني

 انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن  : حسين النعمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net