صفحة الكاتب : عباس الكتبي

السعودية تقع في شباك ترامب والسبب خاشقجي
عباس الكتبي

 العالم يواجه أخطر شخصية رئاسية وصلت إلى إدارة البيت الأبيض، وهو الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب. 

إنّ العقيدة السياسية للرئيس الأمريكي الحالي تندرج تحت قانون "البيع والشراء" أو بعنوان آخر "تجارة السياسة " أي بمعنى وسيلة للربح المادي فقط. 

مَن يطّلع على تاريخ هذه الشخصية وبالذات حياتها المهنية، يجد أن الرجل "ترامب" منغمس في مجال المال والأعمال التجارية إلى حد النخاع، وفكره وسلوكه التجاري نقله إلى عالم السياسة- وأبو طبع ما يبدل طبعه- فإذا كان ترامب " 40" سنة لم يغير تسريحة شعره مثلما قيل عنه، فكيف يغير من سلوكه وعقليته التجارية؟! 

كتبت "موناليزا فريحة" في النهار اللبنانية:( إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستخدم العقوبات الاقتصادية أداة مدمرة في مواجهة خصومه ووسيلة ضغط لإجبارهم على تقديم تنازلات أو الجلوس إلى طاولة المفاوضات). 

دونالد ترامب، حدد بوصلته السياسية بوضوح، منذ خطابه أمام آلاف العمال الأمريكيين بمدينة مونيسين في ولاية بنسلفانيا، ومما جاء في كلمته:( يجب إعادة الإقتصاد الأمريكي لسابق قوته من خلال القتال لأجل إقامة علاقات تجارية عادلة، واصفاً السياسات السابقة في واشنطن بالفاشلة، والسبب في تدهور الإقتصاد الأمريكي،الذي تعاني منه الطبقة الوسطى بالتحديد) وجاء هذا خطابه بعد وصول العجز التجاري الأمريكي إلى نحو 500 مليار دولار، وفق ما أوردته وكالة "أ ف ب" الفرنسية. 

أتخذ الرئيس الأمريكي "ترامب " سياسة إحمائية وإجراءات مالية، تهدف إلى حماية الإنتاج الوطني من المنافسة الأجنبية، ووقع مرسومين بشأنها، من خلال تحديد الجهات التي تغرق السوق الأمريكية بالبضائع الرخيصة، وقد حددت هذه الجهات ببعض دول امريكا الشمالية، والأوربية، وشرق آسيا. 

الخطوات العملية التي مارستها الإدارة الأمريكية الحالية على ضوء السياسة الإحمائية: فرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألمنيوم من الصين، والإتحاد الأوربي، و المكسيك و كندا، وردت هذه الدول بخطوة مماثلة، ووصف هذا التصعيد الأمريكي بحرب تجارية عالمية، والذريعة بهذا الشأن أن هذه الدول لم تفتح أسواقها للمنتجات بشكل أكبر للمنتج الأمريكي. 

فرض حزمة عقوبات على كوريا الشمالية، وأخرى ضد طهران، ومثلها على شخصيات وشركات وصناعات روسية، ومعاقبة تركيا إقتصادياً على خلفية القس الأمريكي، التهديد بالإنسحاب من الاتفاقيات، كأتفاقية "نافتا" في أمريكا الشمالية، ومنظمة التجارة العالمية، وحلف الناتو، ومعاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى مع روسيا مؤخراً، وكلها تحت عناوين ومسوغات سياسية، وإقتصادية بالدرجة الأولى.

قبل بضعة أيام لوّح "ترامب" بنفس هذه السياسة على العراق، وقال ما مؤداه:" نحن لم نأت إلى العراق ونضحي بأرواح جنودنا من أجل أن تتعاقد الحكومة العراقية مع شركة سمنز "! وتكرر منه مثل هذا القول. 

السعودية ليست بمنأى عن سياسة ترامب، فالرجل يحسن أغتنام الحدث السياسي "صغر أم كبر" وتوظيفه لمكاسب تجارية، لكن هل يستطيع فرض عقوبات اقتصادية على السعودية؟ أعتقد هذا الأمر مستبعد لخمسة أسباب ذكرها مدير الإعلام السعودي"فيصل الدخيل" في مقالة كتبها، تمنع أمريكا من فرض عقوبات إقتصادية عليها. 

ربما تكون حادثة مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" ورائها بضعة سيناريوهات، منها: قد يكون الأمر مدبر من قبل تركيا وقطر بأستدراج وأستغفال ولي العهد السعوي لقتل"خاشقجي " للإطاحة بأبن سلمان، ضمن صفقة سياسية مع أمريكا، لإنهاء الحصار عن قطر وعودتها إلى الحضن الخليجي، والقطريون جاهزون لدفع الأموال. 

مهما يكن السيناريو، فبالنتيجة وقعت السعودية في شباك ترامب المستفيد أولاً وآخراً من هذه الحادثة التي ستعود عليه بالنفع والربح المالي الوفير. 

يجب على حكومات العالم أن تتعامل بحذر شديد مع دونالد ترامب، وأن لا تعطيه أي مبرر سياسي ليتخذه وسيلة ضدهم، فالرجل يتصيد العثرات والكبوات السياسية لصالح سياسته التجارية.

  

عباس الكتبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/24



كتابة تعليق لموضوع : السعودية تقع في شباك ترامب والسبب خاشقجي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن الهاشمي
صفحة الكاتب :
  حسن الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثلاثة ملايين طلقة...لرجل مقاتل  : علي هادي الركابي

 تغريدات باربعين الحسين عليه السلام  : نسرين العازمي

 استعداد امني مكثف لاستقبال زائري الاربعينية القادمين عبر منفذ زرباطية الحدودي من ايران  : علي فضيله الشمري

 المرجعية الدينية العليا تبعث برسائل مبطنة لسراق المال العام: السرقات واضحة.. الفاعلون معلومون.. والعقاب الأشد ينتظر من لا يرعوي منهم!!!  : جسام محمد السعيدي

 السعودي أمام اختيار صعب بين التركي والمصري ...وبالنهاية سيكون محكوم بتوجهات المصري أو التركي !؟  : هشام الهبيشان

 سأقاطع الانتخابات لكن ما هو الحل ؟  : ثامر الحجامي

 انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي النسوي الأول للعتبة الحسينية والعباسية المقدستين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تباشر باعادة اعمار جسر الموصل الاول الحديدي في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الامام العسكري والمسؤولية الكبيرة في فترة إمامته القصيرة  : جميل ظاهري

 وزارة الكهرباء تشكل خلية ادارة ازمة الطاقة الكهربائية خلال فترة حمل الذروة الشتوية  : وزارة الكهرباء

 القوات العراقیة تحرر منطقة الشقق بقضاء عنه وتكمل الاستعدادات لتحرير أيسر الشرقاط

 القضاء العـادل العاجـل  : احمد محمد العبادي

 السعودية وتحالفها ضد الإرهاب.. نكتة أم لعبة؟  : زيد شحاثة

 سعد البزاز يكذب على العتبات المقدسة في كربلاء  : سامي جواد كاظم

 صحف سعودية تقارن بن حفرة صدام وانبوب القذافي  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net