صفحة الكاتب : نجاح بيعي

المرجعية العليا .. وخارطة الطريق لـ"عادل عبد المهدي"!.
نجاح بيعي

 مع تزايد أصوات الفرقاء السياسيين المُطالبة بالتعرف على البرنامج الحكومي للمُكلف لرئاسة مجلس الوزراء "عادل عبد المهدي" , تكون قد خفّت حدّة موجة إعلام السياسي التي تكهنت بأسماء الكابينة الوزارية للحكومة المُقبلة , التي وصل الأمربالبعض منهم الى تكذيب البعض الآخر ببيانات رسمية وبلا خجل . كما كانت قد علت هذه الموجة على سابقتها التي ادّعى أبطالها كذبا ً وزورا ً بأن "عبد المهدي" هو مرشح المرجعية العليا .

كما أن المنطق يسوقنا الى الإعتقاد الجازم بأن لرئيس مجلس الوزراء القادم (برنامج حكومي) شأنه شأن أي حكومة تتشكل بعد انتخابات ديمقراطية (أو هكذا يُفترض أن تكون) , وهذا البرنامج كفيل لأن يرسم السياسة العامة للدولة ولجميع مؤسساتها من خلال النهوض بعمل الحكومة لأربع سنوات قادمة . المنطق أيضا ً يسوقنا الى الإعتقاد الجازم بأن رئيس مجلس الوزارء المُكلف , لا يمكن أن يغفل ما طرحته المرجعية الدينية العليا بشأن مهام وأولويات عمل الحكومة المقبلة . وهذه المهام والأولويات هي في الحقيقة (خارطة طريق) لأنتشال العراق وشعبه من مجمل الكوارث (السياسية والإقتصادية والإجتماعية والعسكرية والأمنية .. والقائمة دائما ً تزداد باضطراد منذ عام 2003م) نتيجة سوء استخدام السلطة من قبل الحكومات المُتعاقبة والفساد المُستشري بجميع مرافق الدولة . ولا أظنه يغفل ذلك , لأن الحنكة السياسية تفرض عليه إغتنام (الفرصة الأخيرة) ليس فقط إن أراد لحكومته الدوام والنجاح والتغلب على الصعاب والمعوقات , وإنما الديمومة والسيادة على المشهد السياسي العراقي .
ـ هل طرحت المرجعية العليا فعلا ً خارطة الطريق وقلدتها رقبة رئيس الوزارء المُكلف ؟.
ـ هل هناك جهات أخرى شملتها الخارطة , كأن تكون السلطتين (التشريعية والقضائية) مثلا ً ؟.
ـ ماذا لو لم يتم العمل بتلك (الخارطة) فماذا يحصل؟.
ـ قبل الإجابة على هذه الأسئلة علينا أن نعرف عدة أمور كمقدمة ـ منها :
1ـ أن المرجعية العليا أخذت على عاتقها رعاية العملية السياسية منذ السنة الأولى للتغيير عام 2003م .وأوجبت كتابة الدستور بأيدي عراقية كما ودعت لإجراء إنتخابات عامة ضمن نظام ديمقراطيّ (يعتمد التعدّدية السياسيّة والتداول السلميّ للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الإقتراع) لأنها الطريقة (المُثلى) لتمكين العراقيين من تشكيل حكومة وطينة ترعى مصالحه .
2ـ لا تزال المرجعية العليا عند رأيها هذا رغم مرور خمسة عشر عاما ً من الإخفاقات والأزمات المريرة والتي كادت أن تذهب بالبلد نحو شفير الهاوية . وأن التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الإقتراع يعد اليوم خيارا ً صحيحا ً لا مناص منه . بل مناسبا ً لـ(حاضر البلد ومستقبله) لأنه المُنجي من الوقوع (في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت أيّ ذريعة أو عنوان).
3ـ إن المرجعية العليا حينما تُبدي رأيا ً ما في الشأن السياسي أو في غيره , إنما ينطلق ذلك من مقامها وموقعها الديني الإرشادي الرفيع , ورصيدها الإجتماعي الكبير لدى عموم الشعب العراقي . فوصاياها وإرشاداتها وآرائها لا على نحو الإملاء أوالجبر أوسلب الإرادة .
4ـ أن المرجعية العليا تُبدي رأيها وتتدخل (في المنعطفات المهمة في حياة الشعب) العراقي . واليوم يعيش العراق إرهاصات تشكيل الحكومة الجديدة , لذا جاء تحذيرها الغير مسبوق والذي سبق الجميع بأن سيكون للمشهد السياسي وجه آخر مختلف تماما ً في حال أخفق الجميع في ذلك .

 5 ـ أن المرجعية الدينية العليا قالت مرارا ً وتكرارا ً بأنها (تقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية والشخصيات التي تشارك في الإنتخابات) . وأنها غير معنية يترشيح أو تشخيص رئيس مجلس الوزراء المُكلف وإنما الأمرهو من (صلاحيات الكتلة الأكبر بموجب الدستور وليس للآخرين رفض مرشحها) . وأن المرجعية العليا قد أبدت رأيها صراحة بمن سوف يتقلد منصب رئيس مجلس الوزراء سواء كان (عبد المهدي) أو غيره , من فسيفساء واجهة الطبقة السياسية , ولم تأخذها بالله لومة لائم حيث قالت (أنها لا تؤيد رئيس الوزراء القادم إذا اختير من السياسيين الذين كانوا في السلطة في السنوات الماضية بلا فرق بين الحزبيين منهم والمستقلين) أما لماذا كل هذا الإعراض (لأنّ معظم الشعب لم يعد لديه أمل في أي من هؤلاء في تحقيق ما يصبو اليه من تحسين الاوضاع ومكافحة الفساد).
6ـ أن خارطة الطريق المرجعية العليا تلك تأتي ضمن المسار الإصلاحي الضروري الذي دعت إليه وحذرت المسؤولين والسياسيين من التنصل منه (أنّ الإصلاح ضرورة لا محيص منها)!
ـ إذن .. ما هي ملامح (خارطة الطريق) المرجعية العليا لرئيس مجلس الوزراء المُكلف ؟.
ورد في خطبة جمعة كربلاء الثانية في 27 تموز 2018م دعوة المرجعية العليا الى الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة وأن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن . بعد أن أثبتت علم الجميع بما آلت إليه أوضاع العراق من مشاكل وأزمات متنوعة (ما يُمكن أن تؤول اليه الأمور) كما أثبتت ضرورة (إتخاذ خطوات حقيقية وجادّة في سبيل الإصلاح ومكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعيّة). وهذه الخطوات مسؤولية السلطات الثلاث جميعا ً (التنفيذية والتشريعية والقضائية) بلا استثناء . لذا دعت المرجعية العليا الى تطبيق (شروط) إختصت بالكابينة الحكومية . وشروط أخرى برئيس مجلس الوزراء المُكلف . وأخرى بمجلس النواب . وأخرى اختصت بالقضاء .
1ـ الكابينة الحكومية : حيث دعت الى تشكيل الحكومة على (أسسٍ صحيحة من كفاءات فاعلة ونزيهة). ويُفهم من هذا الإطلاق التحرر من نفوذ وسيطرة الأحزاب السياسية وإملاءاتها في اختيار الوزراء . وأن الضرورة تحتم اختيارالكفوء والنزيه الذي يحفل بهم الشعب العراقي.
2ـ رئيس مجلس الوزراء : 
أ ـ نبهت الى أن واجبه الأول ومهمته الأساسية تنحصر في (مكافحة الفساد المالي والإداري الذي هو الأساس في معظم ما يُعاني منه البلد من سوء الأوضاع ويعتبر ذلك واجبه الأوّل ومهمّته الأساسيّة) . وما الى ذلك من سبيل إلا أن يكون (حازما ً وقويا ًويتّسم بالشجاعة الكافية). 
ب ـ أن (يتحمّل رئيسُ مجلس الوزراء فيها كامل المسؤوليّة عن أداء حكومته) . وهي دعوة لإسترجاع حق مهام وصلاحيات منصب رئيس مجلس الوزراء (في اتخاذ القرار ورسم السياسة العامة للبلد) المُستلب من قبل الطبقة السياسية ونفوذها , التي نجحت بفضل (سياسة المحاصصة الطائفية) في نقل تلك الصلاحيات والمهام إليها , فصارت تُدار مؤسسات الدولة ومنها (الحكومة) بالخفاء من أقنان الأحزاب السياسية زعاماتها . 
ج ـ أن (يشنّ حربا ً لا هوادة فيها على الفاسدين وحماتهم). وهنا تظهر قوّة أو خواء رئيس مجلس الوزراء المُكلف .
د ـ أن تتعهّد حكومة المُكلف بـ(العمل في ذلك وفق برنامجٍ مُعدّ على أسسٍ علميّة).
هـ ـ أن يتضمن العمل الحكومي إتخاذ (خطوات فاعلة ومدروسة) منها ما يأتي :
أوّلا ً: (تبنّي مقترحات لمشاريع قوانين ترفع الى مجلس النوّاب تتضمّن إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوقاً ومزايا لفئات معيّنة يتنافى منحُها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب).
ثانيا ً: (تقديم مشاريع قوانين الى مجلس النوّاب لغرض سدّ الثغرات القانونيّة التي تُستغلّ من قبل الفاسدين لتحقيق أغراضهم، ومنح هيئة النزاهة والسلطات الرقابيّة الأخرى اختيارات أوسع في مكافحة الفساد والوقوف في وجه الفاسدين).
ثالثا ً: (تطبيق ضوابط صارمة في اختيار الوزراء وسائر التعيينات الحكومية ولا سيّما للمناصب العُليا والدرجات الخاصّة، بحيث يُمنع عنها غيرُ ذوي الاختصاص والمتّهمون بالفساد ومن يمارسون التمييز بين المواطنين بحسب انتماءاتهم المذهبيّة أو السياسيّة ومن يستغلّون المواقع الحكوميّة لصالح أنفسهم أو لصالح أقربائهم أو أحزابهم ونحو ذلك). 
رابعا ً: (الإيعاز الى ديوان الرقابة الماليّة الى ضرورة الإنهاء والتدقيق في الحسابات الختاميّة للميزانيّات العامّة في السنوات الماضية , وجميع العقود والتخصيصات الماليّة للأعوام السابقة على مستوى كلّ وزارةٍ ومحافظة، وضرورة الإعلان عن نتائج التدقيق بشفافيّة عالية لكشف المتلاعبين بالأموال العامّة والمستحوذين عليها تمهيداً لمحاسبة المقصّرين وتقديم الفاسدين للعدالة).
3 ـ مجلس النواب : (على مجلس النوّاب القادم أن يتعاطى بجدّية مع جميع الخطوات الإصلاحيّة ويقرّ القوانين اللازمة لذلك).
4 ـ القضاء : على السلطة القضائية أن تقوم بعملها وأن تنهض بمسؤولياتها وفق متطلبات الإصلاح في مكافحة الفاسدين واسترجاع الأموال المنهوبة وتحقيق العدالة وتثبيتها .
 ـ وفي حال لم يتم العمل بتلك (الخارطة) المُنجّية التي طرحتها المرجعية العليا فـ(سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عمّا هو اليوم عليه) وهذا الأمر حتمي ويجب أن يكون في حسبان ليس فقط رئيس مجلس الوزارء المُكلف , وإنما جميع الطبقة السياسية الحاكمة منذ خمسة عشر عاما ً. ويتم ذلك التغيير الثوري في حال (تنصّلت الحكومة عن العمل بما تتعهّد به أو تعطّل الأمر بمجلس النوّاب أو لدى السلطة القضائيّة) . حيث يكون الأداة الفاعلة للتغييرهو الشعب العراقي المقهور ونصيره المرجعية الدينية العليا التي (ستبقى صوتا ً للمحرومين تدافع عن حقوقهم) حيث خاطبت المرجعية العليا الطبقة السياسية الحاكمة (فلا يبقى أمام الشعب إلّا تطوير أساليبه الاحتجاجيّة السلميّة لفرض إرادته على المسؤولين مدعوماً في ذلك من قبل كلّ القوى الخيّرة في البلد، وعندئذٍ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عمّا هو اليوم عليه)!.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/24


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • دعه ياعمّار ..!  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م .الجزء الاول  (قضية راي عام )

    •  أهم ما ورد في وصية المرجع الكبير السيد "محمد سعيد الحكيم" مدّ ظله .. . ـ لمدير العام للدفاع المدني في العراق والوفد المرافق له في 8/11/2018م  (أخبار وتقارير)

    • "مايكل روبن" في الصحن الحسيني بكربلاء ؟. وإن !. ( 2 )  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العليا .. وخارطة الطريق لـ"عادل عبد المهدي"!.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزي
صفحة الكاتب :
  علي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشباب خزين ينضب؟  ح2  : سجاد العسكري

 متى تستعيد الشعوب العربية ربيعها المسروق ؟!  : علي جابر الفتلاوي

  عامر المرشدي : النظام السياسي الحالي في بغداد هو ثمرة دماء الشهداء

 سابقة فريدة في واجهة لقاء فرنسا وأستراليا

 العتبة العلویة تنشر نصائح السيد السيستاني بالاردو والانجليزية وتواصل إنجاز صحن فاطمة الزهراء

 العمل ومنظمة الاسكوا تتفقان على اعداد مشروع السياسة الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عمليات بغداد:تحرير مختطف واعتقال اثنين من خاطفيه شرقي بغداد

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

 أَلأمَلُ والانْتِظارُ..وعي المفهوم  : نزار حيدر

 الدين ... و عقلية القطيع ( حلقة 3 )  : السيد مصطفى الجابري

 مدينتي مرض عضال لا اريد ان اشفى منه ابدا....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 شهداء سبايكر؛ قرابين الأنتخابات..  : باسم العجري

 ماذا بعد الانتخابات؟  : ماء السماء الكندي

 شركة تاهيل منظومات الطاقة تواصل اعمالها لتصليح وحدات التوليد في محطة كهرباء الناصرية  : وزارة الكهرباء

 سمات العظماء...  : عادل القرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net