صفحة الكاتب : نجاح بيعي

المرجعية العليا .. وخارطة الطريق لـ"عادل عبد المهدي"!.
نجاح بيعي

 مع تزايد أصوات الفرقاء السياسيين المُطالبة بالتعرف على البرنامج الحكومي للمُكلف لرئاسة مجلس الوزراء "عادل عبد المهدي" , تكون قد خفّت حدّة موجة إعلام السياسي التي تكهنت بأسماء الكابينة الوزارية للحكومة المُقبلة , التي وصل الأمربالبعض منهم الى تكذيب البعض الآخر ببيانات رسمية وبلا خجل . كما كانت قد علت هذه الموجة على سابقتها التي ادّعى أبطالها كذبا ً وزورا ً بأن "عبد المهدي" هو مرشح المرجعية العليا .

كما أن المنطق يسوقنا الى الإعتقاد الجازم بأن لرئيس مجلس الوزراء القادم (برنامج حكومي) شأنه شأن أي حكومة تتشكل بعد انتخابات ديمقراطية (أو هكذا يُفترض أن تكون) , وهذا البرنامج كفيل لأن يرسم السياسة العامة للدولة ولجميع مؤسساتها من خلال النهوض بعمل الحكومة لأربع سنوات قادمة . المنطق أيضا ً يسوقنا الى الإعتقاد الجازم بأن رئيس مجلس الوزارء المُكلف , لا يمكن أن يغفل ما طرحته المرجعية الدينية العليا بشأن مهام وأولويات عمل الحكومة المقبلة . وهذه المهام والأولويات هي في الحقيقة (خارطة طريق) لأنتشال العراق وشعبه من مجمل الكوارث (السياسية والإقتصادية والإجتماعية والعسكرية والأمنية .. والقائمة دائما ً تزداد باضطراد منذ عام 2003م) نتيجة سوء استخدام السلطة من قبل الحكومات المُتعاقبة والفساد المُستشري بجميع مرافق الدولة . ولا أظنه يغفل ذلك , لأن الحنكة السياسية تفرض عليه إغتنام (الفرصة الأخيرة) ليس فقط إن أراد لحكومته الدوام والنجاح والتغلب على الصعاب والمعوقات , وإنما الديمومة والسيادة على المشهد السياسي العراقي .
ـ هل طرحت المرجعية العليا فعلا ً خارطة الطريق وقلدتها رقبة رئيس الوزارء المُكلف ؟.
ـ هل هناك جهات أخرى شملتها الخارطة , كأن تكون السلطتين (التشريعية والقضائية) مثلا ً ؟.
ـ ماذا لو لم يتم العمل بتلك (الخارطة) فماذا يحصل؟.
ـ قبل الإجابة على هذه الأسئلة علينا أن نعرف عدة أمور كمقدمة ـ منها :
1ـ أن المرجعية العليا أخذت على عاتقها رعاية العملية السياسية منذ السنة الأولى للتغيير عام 2003م .وأوجبت كتابة الدستور بأيدي عراقية كما ودعت لإجراء إنتخابات عامة ضمن نظام ديمقراطيّ (يعتمد التعدّدية السياسيّة والتداول السلميّ للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الإقتراع) لأنها الطريقة (المُثلى) لتمكين العراقيين من تشكيل حكومة وطينة ترعى مصالحه .
2ـ لا تزال المرجعية العليا عند رأيها هذا رغم مرور خمسة عشر عاما ً من الإخفاقات والأزمات المريرة والتي كادت أن تذهب بالبلد نحو شفير الهاوية . وأن التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الإقتراع يعد اليوم خيارا ً صحيحا ً لا مناص منه . بل مناسبا ً لـ(حاضر البلد ومستقبله) لأنه المُنجي من الوقوع (في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت أيّ ذريعة أو عنوان).
3ـ إن المرجعية العليا حينما تُبدي رأيا ً ما في الشأن السياسي أو في غيره , إنما ينطلق ذلك من مقامها وموقعها الديني الإرشادي الرفيع , ورصيدها الإجتماعي الكبير لدى عموم الشعب العراقي . فوصاياها وإرشاداتها وآرائها لا على نحو الإملاء أوالجبر أوسلب الإرادة .
4ـ أن المرجعية العليا تُبدي رأيها وتتدخل (في المنعطفات المهمة في حياة الشعب) العراقي . واليوم يعيش العراق إرهاصات تشكيل الحكومة الجديدة , لذا جاء تحذيرها الغير مسبوق والذي سبق الجميع بأن سيكون للمشهد السياسي وجه آخر مختلف تماما ً في حال أخفق الجميع في ذلك .

 5 ـ أن المرجعية الدينية العليا قالت مرارا ً وتكرارا ً بأنها (تقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية والشخصيات التي تشارك في الإنتخابات) . وأنها غير معنية يترشيح أو تشخيص رئيس مجلس الوزراء المُكلف وإنما الأمرهو من (صلاحيات الكتلة الأكبر بموجب الدستور وليس للآخرين رفض مرشحها) . وأن المرجعية العليا قد أبدت رأيها صراحة بمن سوف يتقلد منصب رئيس مجلس الوزراء سواء كان (عبد المهدي) أو غيره , من فسيفساء واجهة الطبقة السياسية , ولم تأخذها بالله لومة لائم حيث قالت (أنها لا تؤيد رئيس الوزراء القادم إذا اختير من السياسيين الذين كانوا في السلطة في السنوات الماضية بلا فرق بين الحزبيين منهم والمستقلين) أما لماذا كل هذا الإعراض (لأنّ معظم الشعب لم يعد لديه أمل في أي من هؤلاء في تحقيق ما يصبو اليه من تحسين الاوضاع ومكافحة الفساد).
6ـ أن خارطة الطريق المرجعية العليا تلك تأتي ضمن المسار الإصلاحي الضروري الذي دعت إليه وحذرت المسؤولين والسياسيين من التنصل منه (أنّ الإصلاح ضرورة لا محيص منها)!
ـ إذن .. ما هي ملامح (خارطة الطريق) المرجعية العليا لرئيس مجلس الوزراء المُكلف ؟.
ورد في خطبة جمعة كربلاء الثانية في 27 تموز 2018م دعوة المرجعية العليا الى الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة وأن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن . بعد أن أثبتت علم الجميع بما آلت إليه أوضاع العراق من مشاكل وأزمات متنوعة (ما يُمكن أن تؤول اليه الأمور) كما أثبتت ضرورة (إتخاذ خطوات حقيقية وجادّة في سبيل الإصلاح ومكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعيّة). وهذه الخطوات مسؤولية السلطات الثلاث جميعا ً (التنفيذية والتشريعية والقضائية) بلا استثناء . لذا دعت المرجعية العليا الى تطبيق (شروط) إختصت بالكابينة الحكومية . وشروط أخرى برئيس مجلس الوزراء المُكلف . وأخرى بمجلس النواب . وأخرى اختصت بالقضاء .
1ـ الكابينة الحكومية : حيث دعت الى تشكيل الحكومة على (أسسٍ صحيحة من كفاءات فاعلة ونزيهة). ويُفهم من هذا الإطلاق التحرر من نفوذ وسيطرة الأحزاب السياسية وإملاءاتها في اختيار الوزراء . وأن الضرورة تحتم اختيارالكفوء والنزيه الذي يحفل بهم الشعب العراقي.
2ـ رئيس مجلس الوزراء : 
أ ـ نبهت الى أن واجبه الأول ومهمته الأساسية تنحصر في (مكافحة الفساد المالي والإداري الذي هو الأساس في معظم ما يُعاني منه البلد من سوء الأوضاع ويعتبر ذلك واجبه الأوّل ومهمّته الأساسيّة) . وما الى ذلك من سبيل إلا أن يكون (حازما ً وقويا ًويتّسم بالشجاعة الكافية). 
ب ـ أن (يتحمّل رئيسُ مجلس الوزراء فيها كامل المسؤوليّة عن أداء حكومته) . وهي دعوة لإسترجاع حق مهام وصلاحيات منصب رئيس مجلس الوزراء (في اتخاذ القرار ورسم السياسة العامة للبلد) المُستلب من قبل الطبقة السياسية ونفوذها , التي نجحت بفضل (سياسة المحاصصة الطائفية) في نقل تلك الصلاحيات والمهام إليها , فصارت تُدار مؤسسات الدولة ومنها (الحكومة) بالخفاء من أقنان الأحزاب السياسية زعاماتها . 
ج ـ أن (يشنّ حربا ً لا هوادة فيها على الفاسدين وحماتهم). وهنا تظهر قوّة أو خواء رئيس مجلس الوزراء المُكلف .
د ـ أن تتعهّد حكومة المُكلف بـ(العمل في ذلك وفق برنامجٍ مُعدّ على أسسٍ علميّة).
هـ ـ أن يتضمن العمل الحكومي إتخاذ (خطوات فاعلة ومدروسة) منها ما يأتي :
أوّلا ً: (تبنّي مقترحات لمشاريع قوانين ترفع الى مجلس النوّاب تتضمّن إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوقاً ومزايا لفئات معيّنة يتنافى منحُها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب).
ثانيا ً: (تقديم مشاريع قوانين الى مجلس النوّاب لغرض سدّ الثغرات القانونيّة التي تُستغلّ من قبل الفاسدين لتحقيق أغراضهم، ومنح هيئة النزاهة والسلطات الرقابيّة الأخرى اختيارات أوسع في مكافحة الفساد والوقوف في وجه الفاسدين).
ثالثا ً: (تطبيق ضوابط صارمة في اختيار الوزراء وسائر التعيينات الحكومية ولا سيّما للمناصب العُليا والدرجات الخاصّة، بحيث يُمنع عنها غيرُ ذوي الاختصاص والمتّهمون بالفساد ومن يمارسون التمييز بين المواطنين بحسب انتماءاتهم المذهبيّة أو السياسيّة ومن يستغلّون المواقع الحكوميّة لصالح أنفسهم أو لصالح أقربائهم أو أحزابهم ونحو ذلك). 
رابعا ً: (الإيعاز الى ديوان الرقابة الماليّة الى ضرورة الإنهاء والتدقيق في الحسابات الختاميّة للميزانيّات العامّة في السنوات الماضية , وجميع العقود والتخصيصات الماليّة للأعوام السابقة على مستوى كلّ وزارةٍ ومحافظة، وضرورة الإعلان عن نتائج التدقيق بشفافيّة عالية لكشف المتلاعبين بالأموال العامّة والمستحوذين عليها تمهيداً لمحاسبة المقصّرين وتقديم الفاسدين للعدالة).
3 ـ مجلس النواب : (على مجلس النوّاب القادم أن يتعاطى بجدّية مع جميع الخطوات الإصلاحيّة ويقرّ القوانين اللازمة لذلك).
4 ـ القضاء : على السلطة القضائية أن تقوم بعملها وأن تنهض بمسؤولياتها وفق متطلبات الإصلاح في مكافحة الفاسدين واسترجاع الأموال المنهوبة وتحقيق العدالة وتثبيتها .
 ـ وفي حال لم يتم العمل بتلك (الخارطة) المُنجّية التي طرحتها المرجعية العليا فـ(سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عمّا هو اليوم عليه) وهذا الأمر حتمي ويجب أن يكون في حسبان ليس فقط رئيس مجلس الوزارء المُكلف , وإنما جميع الطبقة السياسية الحاكمة منذ خمسة عشر عاما ً. ويتم ذلك التغيير الثوري في حال (تنصّلت الحكومة عن العمل بما تتعهّد به أو تعطّل الأمر بمجلس النوّاب أو لدى السلطة القضائيّة) . حيث يكون الأداة الفاعلة للتغييرهو الشعب العراقي المقهور ونصيره المرجعية الدينية العليا التي (ستبقى صوتا ً للمحرومين تدافع عن حقوقهم) حيث خاطبت المرجعية العليا الطبقة السياسية الحاكمة (فلا يبقى أمام الشعب إلّا تطوير أساليبه الاحتجاجيّة السلميّة لفرض إرادته على المسؤولين مدعوماً في ذلك من قبل كلّ القوى الخيّرة في البلد، وعندئذٍ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عمّا هو اليوم عليه)!.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/24



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العليا .. وخارطة الطريق لـ"عادل عبد المهدي"!.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالدة الخزعلي
صفحة الكاتب :
  خالدة الخزعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غمان في مهمة صعبة  : مرتضى المكي

 إسقاط العبادي دعاوي النشر ضد الصحفيين خطوة في الإتجاه الصحيح  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 قراءة في كتاب ( التدّين بين المَظهر والجَوهر ) لسمـاحـة الشيــخ الفـــاضل حسـن الصــفّار  : اسامة العتابي

 القوات السورية تسيطر على قلعة الحصن في محافظة حمص

 فيل يتسبب بحادث مرور أدى إلى مقتل ستة أشخاص

 اليابان تدعم العراق باجهزة تعزيز قدرات العاملين في مجال الصحة والسلامة المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القوات الكردية تعتقل 15 متظاهراً طالبوا بمحاكمة مسعود بارزاني في أربيل

  رئيس ديوان الوقف الشيعي يؤكد دعم الديوان المطلق للحشد الشعبي  : طاهر الموسوي

 ألوهابيه مرض خطير  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الحكومة الديموخرافية في الجمهورية العراقية 3 – 5  : وداد فاخر

  النداء الأخير  : اياد السماوي

 الدور الكبير للمرجعية في العراق  : سجاد الربيعي

 على اعتاب الذكرى ... ابا تراب  : د . يوسف السعيدي

 أمانة مسجد الكوفة المعظم تقيم الملتقى الإعلامي الرمضاني  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 من هو قدوة الطالب في المدارس غير الحوزوية  : الشيخ جميل مانع البزوني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net