صفحة الكاتب : ساهر عريبي

هل وقع المالكي في الفخ ؟
ساهر عريبي
تسارعت وتيرة الأحداث في العراق تزامنا مع إنسحاب القوات الأمريكية من هذا البلد بعد قرابة تسع سنوات من التواجد العسكري الفعال فيه. ورغم إدعاء الأدارة الأمريكية بأن قواتها تترك هذا البلد بعد أن أنجزت مهمتها بإرساء دعائم الديمقراطية فيه , إلا أن تطورات الأيام الأخيرة أثبتت بان العملية الديمقراطية الجارية في بغداد ما زالت هشة ومفتوحة على مختلف الأحتمالات أولها الحرب الأهلية وأخرها التقسيم والتي عادت تطرح اليوم بقوة , لابين الفرقاء أوالمحللًين السياسيين  بل بين قطاعات واسعة من أبناء المجتمع العراقي.
 
ويتزامن هذا التدهور في الوضع السياسي مع تدهور على الجانب الأمني كشفت عنه التفجيرات الأرهابية التي إجتاحت العاصمة في الأسبوع الماضي, لتؤكد حضور الأرهاب القوي وان له كلمة يقولها كلما إشتد الصراع السياسي. ومما لاشك فيه إن الأنسحاب الأمريكي من العراق يعتبر نقطة تحول كبرى في تأريخ المنطقة , إلا أن هذا الحدث تمت قرائته بشكل مختلف من قبل مختلف الأطراف السياسية الأساسية في الساحة. ففيما إعتبره تيار المالكي نصرا له لأن حكومته السابقة أمضت الأتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية والتي خرجت بموجبها قواتها من العراق في التأريخ المحدد, إعتبر التيار الصدري بأن تلك القوات لم تكن لتنسحب لولا الضغوط التي مارسها التيار على المالكي لمنعه من تمديد بقاء هذه القوات.
 
واما كتلة التحالف الكردستانية فكان يساورها القلق من عواقب هذا الأنسحاب وخاصة وان ملف المناطق المتنازع عليها لم يتم حله إلى اللحظة وخاصة ملف مدينة كركوك التي يدور صراع حولها بين القوى المختلفة.واما كتلة العراقية فرغم ترحيبها بالأنسحاب إلا انها أعربت عن قلقها من وقوع العراق فريسة بيد إيران التي إعتبرت هذا الأنسحاب نصرا لها ووصفته بالمذل لأمريكا.ووفقا لهذه الرؤى فقد تباينت خطط القوى السياسية لمرحلة ما بعد الأنسحاب.ففيما إستعدت بعض المناطق العراقية لأعلان نفسها إقليما وهو مايعني إضعاف سلطة الحكومة المركزية في بغداد كما حصل في الأنبار كبرى المحافظات العراقية مساحة وصلاح الدين وديالى وتلويح الموصل بذلك , إستغلت كتلة العراقية هذا الظرف لتعلن تعليق عضويتها في محلس النواب وتهديدها بإجراء مماثل في الحكومة, في محاولة لحمل المالكي على تنفيذ إتفاقية أربيل التي نصت على تشكيل مجلس السياسات الأستراتيجية وإعطائها حقيبة الدفاع.
 
وأما المالكي الذي لازال يشعر بأن هناك مؤامرات تحاك ضده وبأن بعض دول الجوار شريك في مثل هذه المؤامرات خاصة مع دخول المنطقة في أجواء صراع يتخذ يوما بعد اخر بعدا طائفيا, فقد عمل بقاعدة ان الهجوم خير وسيلة للدفاع وذلك بإصداره أوامر بإعتقال الألاف من البعثيين في مختلف أنحاء العراق وذلك في ضربة إستباقية لمنع أي محاولة من قبل فلول البعث لأستغلال ألفراغ الذي يخلفه الأنسحاب الأمريكي للقيام بمحاولات لزعزعة الأمن وإرباك العملية السياسية , اوالتخطط للقيام بإنقلاب عسكري كما إدعت بعض التقارير الصحفية التي أشارت لدور سوري او ليبي في الكشف عن ذلك.
 
وسواء أصحت تلك التقارير ام لا فإن المالكي قد نجح في مباغتة هذه القوى وبعث برسالة تحذيرية لكل من يفكر بهذه العقلية الأنقلابية.إلا أن المالكي لم ينجح في تطويق دعاوى تشكيل الأقاليم التي تعتبر دستورية , و إعتبر أن توقيتها غير مناسب , إلا أنها ظلت ورقة ضغط قوية بيد المطالبين بها تلوح بها بوجه المالكي لتحقيق مكتسبات سياسية.إلا أن تعامل المالكي مع كتلة العراقية على خلفية قرارها بتعليق العضوية في مجلس النواب جاء سريعا وشديدا وكأنه بإنتظار اللحظة المناسبة لأعلان سلسلة من الإجراءات بحق بعض قيادات هذه الكتلة التي لم ينجح في تطبيع علاقاته معا رغم مرور عام على تشكيل حكومة ما يسمى بالشراكة الوطنية.
 
ولقد تزامن إتخاذ هذه الأجراءات مع إنتهاء زيارته الهامة للولايات المتحدة الأمريكية, فرغم ان القرارات التي صدرت بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي هي قرارات قضائية بحتة إلا أن المالكي أثر أن يترك بصماته السياسية عليها بإعلانه أن ملفات إتهام الهاشمي بحوزته منذ ثلاثة أعوام , ولذا فهو لم يشأ أن يترك هذه الفرصة أمام جماهيره للظهور بمظهر القائد القوي وهو ما تعشقه الجماهير في زعمائها, خاصة وأن هناك تعبئة جماهيرية وتراكمات تأريخية نفست عنها هذه الخطوة والتي لاقت إستحسانا من بعض فئات المجتمع العراقي.
إلا أن مايثير الدهشة هو ذهاب المالكي إلى أبعد من ذلك وذلك بإطاحته بنائبه القوي صالح المطلك من منصبه , فهو وجه ضربتين لزعيمين سنيين بارزين في أن واحد, الأمر الذي أثار فزع القوى السياسية الأخرى وحتى حلفائه الذين باتوا يخشون تنامي سلطته وقوته, فكان رد فعل التيار الصدري هو في الدعوة لأجراء إنتخابات مبكرة , واما موقف زعيم إقليم كردستان فليس ببعيد من ذلك ودعا لعقد مؤتمر وطني عام لحلحة الأزمة. واما موقف كتلة العراقية فهو تعليق المشاركة في الحكومة والتهديد بتدويل القضية والتحذير من حرب أهلية تحرق الأخضر واليابس. 
 
ثم ذهب المالكي إلى أبعد من ذلك وذلك بتكليفه لوزراء أخرين للقيام بمهام الوزراء الذين علقوا إشتراكهم في الحكومة وهو في ذلك يصعد الوضع واضعا خصومه في زاوية ضيقة.فالمالكي قد أجاد وإلى حد كبير قراءة المرحلة السياسية حاليا , فهو يعلم ان موازين القوى قد تغيرت كثيرا في عراق اليوم عما كانت عليه قبل سنوات قليلة, فالأرهاب قد قلت فاعليته رغم بعض العمليات النوعية التي يقوم بها بين الحين والأخر إلا أن كم هذه العمليات ومساحتها الجغرافية قد تضائل إلى حد كبير, ولأسباب كثيرة ومنها إنقلاب أهالي المناطق التي إحتضنت الأرهاب سابقا عليه, وإنخراط القوى التي قاطعت العملية السياسية سابقا فيها اليوم. وكذلك فإن المالكي قد نجح في بناء قوى أمنية مرتبطة به  ولها ثقلها في العديد من المناطق العراقية.
 
واما على الصعيد الأقليمي فإن  الحدود السورية التي كانت بوابة عبور الأرهابيين للعراق قد تحولت اليوم إلى سد منيع أما عبور هؤلاء وأصبحت الحكومة السورية اليوم في وضع لاتحسد عليه وهي بحاجة لدعم الحكومة العراقية في أزمتها السياسية التي تعانيها هذه الأيام خاصة وأنها بدأت تعاني من النشاطات الأرهابية كما حصل قبل أيام في دمشق.ولذا فلا يبقى سوى الحدود السعودية التي يمكن للحكومة مراقبتها والسيطرة عليها نسبيا.ومن ناحية أخرى فإن المالكي يحظى بدعم قوي من لدن إيران التي بدأت تلعب اليوم في العراق دورا فاعلا كبديل عن الدور الأمريكي بعد إن إقتنع الامريكيون ببعض المكاسب الأقتصادية التي حققوها في العراق وقد ظهر هذا الدور الأيراني جليا في محاولة إيران تطويق الأزمة السياسية الحالية عبر إرسال مبعوثيها إلى العراق.
 
وطبقا لذلك وجد المالكي أن الظروف الأن مواتية لأحكام سيطرته على الحكم والقضاء على العناصر المناوئة التي يعتبرها خطرا على العملية السياسية ويتهمها بمحاولة إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وعودة العراق إلى الماضي . إلا أن هذه القراءة رغم نقاط القوة التي تتحلى بها ألا انها لايمكن أن تدفع المالكي وحزبه للمغامرة عبر فتح هذه الحرب وتصعيدها بكل ثقة وإطمئنان وكأنهم قد حسموا نتائجها لصالحهم.لأن قواعد اللعبة في العراق غير ثابتة بل متغيرة ولا يمكن التنبؤ بنتائجها بل هي تخضع لعوامل ليست في الحسبان فهي لا تخضع لحسابات سوق العمل أو الحسابات الرياضية التي لاتقبل التأويل والنقاش.ولذا فلابد من وجود عامل شجع على ذلك. وهنا لابد من البحث عن هذا العامل من خلال الظروف والمواقيت.
 
 
فهذا التصعيد قد تزامن مع زيارة المالكي لواشنطن والتي حظيت بإهتمام الأدارة الأمريكية والتي إلتقى أركانها وعدد من المسؤولين فيها. ولا شك بأن المالكي قد عبر عن قلقه على الوضع العراقي لمابعد الأنسحاب ولا شك بأنه قد تلقى تأكيدات من الأدارة الأمريكية بأن الدعم الأمريكي مستمر وهذا ما قاله الرئيس الأمريكي أوباما . ولاشك بان العديد من المسؤلين الأمريكيين يشاركون المالكي  قلقه هذا ويعلمون علم اليقين بأن الأمور لم تستتب في العراق بشكل كامل وان العملية السياسية في العراقية لازالت هشة وتحيط بها الأخطار من كل جانب مع وجود العديد من الملفات العالقة ومع تعثر تطبيق الأتفاقات السياسية لحد اليوم.
 
ومما لاشك فيه أن المالكي قد عرض رؤاه على المسؤولين الأمريكان فيما يتعلق بطرق توطيد أركان العملية السياسية والقضاء على الأرهاب فهل صدرت إشارات من الأمريكان للمالكي فهم منها  إطلاق يديه في إتخاذ ما يراه من إجراءات مناسبة لتنفيذ تلك الأهداف؟  وهل فهم المالكي تلك الأشارات بشكل خاطيء وأعتبرها ضوءا أخضرا  لتنفيذ مخططاته كما فهم صدام حسين حديث السفيرة الأمريكية الأسبق في العراق كلاسبي في العام 1990 والتي إعتبرها صدام  حينها ضوءا أخضر لأحتلال الكويت؟ فإن كان الأمر كذلك وهو كذلك طبقا لقواعد التحليل السياسي ,فإن المالكي يرتكب خطأ كبيرا لأنه يقع في فخ الفهم الخاطيء للأشارات الأمريكية ويفترض اليوم تطويق ما حصل لأن الوضع مازال هش داخليا فيما دخلت المنطقة في مرحلة صراع مظلم لا شك بان العراق واحدة من اهم ساحاته ولذا فلابد من تطويق هذه الأزمة سياسيا بغض النظر عن الإجراءات القضائية التي لا بد أن تأخذ مجراها وفقا للسياقات المسموح بها (فمن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق).

  

ساهر عريبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/30



كتابة تعليق لموضوع : هل وقع المالكي في الفخ ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سهل الحمداني ، في 2011/12/31 .

أعتقد أنك تقرأ الاحداث التي تخص العراق والمالكي وتشكك أن أن الحكومة الامريكية ستوقع المالك في فخ ، لانك ترى أن معارضي المالكي معارضين وليس أرهابيين ،وكذلك أن من يدعي أن يكون أقليما هو تهديد للمالكي وليس للعراق ، ولا تعرف أن بعض المحافظات التي طالبت بالاقاليم هي لم تكن غالبيتها لم تكن من طائفة واحدة وليس من قومية واحدة ، وكذلك أن هذه المحافظات لا تملك موارد ، فالموارد جميعها في المحافظات الجنوبية ، وعقلاء هذه المحافظات يفهمون ما يدور من مؤامرات أقليمية ،. لذلك تحليلك هو سرد لا غير ولا تنسى للمالكي يمثل طائفة تعدادها (20 ) مليون نسمة ، أما الفخ الذي تقصده والذي وقع فيه المالكي حيث ان أمريكا لا تضحي بغيرة من الساسين المراهقين والقتلة . وأما تساوي المالكي بمثل صدام هو شئ مضحك واكد لك أن المالكي لن يسمح لـأي سياسي مهما كان
يسفك دماء العراقين .... وقالها في خطابه اليوم .





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي رمضان الاوسي
صفحة الكاتب :
  د . علي رمضان الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإعلام رائد الحق  : وليد المشرفاوي

 رعد حمودي عملة صعبة فلا تفرطوا بها  : ماجد الكعبي

 ترامب يشكو من عدم تحمل السعودية نصيبا عادلا من تكلفة دفاع أمريكا عنها

 ميسانيون: المرجعية ستوجه ضربة قاصمة للفاسدين وعلى العبادي عدم الرضوخ للضغوطات

 استفتاء جديد لسماحة السيد السيستاني ( دام ظله ) " البكاء على الشهيد "  : المشروع الثقافي لشباب العراق

 ماذا فعلتم بهذا البلد الأمين؟  : علي علي

 اختفاء العراق من الخارطة ... نبوءات ام وقائع !!!  : رسول الحسون

 مكافحة اجرام بغداد تعلن القبض على 19 متهما بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 صورٌ من ساحتين  : حميد مسلم الطرفي

 نقد نظرية التطور – الحلقة 4 – دلالة النظرية في شأن الكائنات الحية من حيث توفر الكائنات على بعد معنوي : آية الله السيد محمد باقر السيستاني  : صدى النجف

  فلسفة مبسطة: الفلسفة البراغماتية (وقصة ساخرة للتعبير عن المنطق البراغماتي)  : نبيل عوده

 مدير شرطة ديالى يعلن عن قتل انتحاري في ناحية قرة تبة  : وزارة الداخلية العراقية

 داعش بين الفكر والعنف  : د . محمد ابو النواعير

 البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام)  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 همج رعاع ينعقون مع كل ناعق !  : فوزي صادق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net