صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

مستقبل مجلس التعاون الخليجي في ظل الأزمة الخليجية-الخليجية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

ميثاق مناحي العيساوي/مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية

كثير ما نسمع اليوم بمفهوم الأمن الجماعي، الذي يعد من المفاهيم التقليدية الجديدة في رسم خارطة التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين مجموعة دول، وإرساء دعائم الأمن الجماعي لأعضائه.

إن منظمة مجلس التعاون الخليجي التي أسست في العام 1981 تعود فكرتها الأولى إلى هذا المفهوم؛ وذلك من أجل درء ومواجهة مخاطر الحرب العراقية - الإيرانية التي اندلعت في العام 1980، وكان الغرض منه إرساء التعاون السياسي والإقتصادي بين دول الخليج، ومواجهة التحديات الأمنية والعسكرية التي من شأنها أن تّعرض أمن الخليج ووحدته إلى خطر.

وعلى الرغم من أن المجلس لم يرتقي إلى مستوى الطموح كمنظمة اقتصادية وسياسية وأمنية مشتركة بين دول الخليج، ولم يكن له دور فاعل وكبير في تسوية الخلافات الخليجية – الخليجية والخليجية - العربية المستمرة منذ عقود، إلا أن تجّدد الصراع الخليجي – الخليجي على الساحة العربية، ربما يطيح بهذا المجلس إلى الأبد. فكيف سيكون مستقبل مجلس التعاون الخليجي في ظل تجدد الصراع والتنافس بين أقطابه الرئيسة على الساحتين الخليجية والعربية؟

إن المتتبع للأزمة الخليجية الحالية بين أقطاب مجلس التعاون الخليجي مؤخراً، يستشف بأنها ليست أزمة جديدة بل هي أزمة متجذرة تعود بوادرها الأولى إلى نشأة الدويلات أو الأمارات الخليجية في المنطقة، وأن أغلب أسبابها تعود إلى الطبيعة القبلية للأّسر الخليجية الحاكمة لتلك الدويلات، فتارةً كانت الخلافات بسبب الإختلاف الأسري بين الأسر الحاكمة حول الزعامة والقيادة، وتارة أخرى تعود لأسباب تتعلق بالحدود بين الدول الخليجية المتاخمة بعضها للبعض الآخر.

وعلى الرغم من أن طبيعة الخلافات السابقة بين دول الخليج لم ترتقي إلى مفهوم الأزمة بالمعنى الدقيق للكلمة، إلا أن الإختلاف السياسي والإيديولوجي وصراع النفوذ بين السعودية وقطر مؤخراً، فاقم الوضع السياسي الخليجي وأدى إلى تأزيم الوضع بشكله الحالي، وهذا بدوره أنعكس سلباً على العلاقات الخليجية – الخليجية بشكل عام، وأدى إلى تجدد الخلافات بين دول مجلس التعاون الخليجي، وجدد الصراع القديم الجديد بين السعودية وحلفائها (الأمارات والبحرين) من جهة وقطر من جهة أخرى. إن الأزمة الخليجية الحالية كانت بوادرها الأولى في العام 2014، عندما قررت السعودية وبعض حلفائها الخليجيين سحب سفرائهما من قطر، ومن ثم تصاعدت الأزمة بشكل غير مسبوق عندما قررت السعودية والبحرين والإمارات يوم الاثنين 5 يونيو/حزيران 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، في خطوة أكثر حدة من تلك التي اتخذتها في العام 2014 عندما سحبت الدول الثلاثة سفراءها من الدوحة، وقاطعتها دبلوماسياً وسياسياً وإقتصادياً.

إن الخلافات والصراعات السياسية بين أعمدة مجلس التعاون الخليجي، لاسيما الإختلاف المستمر لدول المجلس مع قطر، قد يكون أمراً طبيعياً بالنسبة للمجلس كمنظمة دولية تشاركية، إلا أن الخلاف الحالي ربما يقوض أركان هذا المجلس ويهدد مستقبله السياسي؛ وذلك بسبب الطبيعة الإيديولوجية التي غذت الصراع القطري الحالي بالضد من السعودية ومحورها الخليجي متمثلاً بـ(الامارات والبحرين)، لاسيما مع بقاء دولتي الكويت وسلطنة عُمان على الحياد. وبالتالي من الممكن أن يؤدي هذا الخلاف إلى إحدى السيناريوهات الآتية:

أولاً: بقاء المجلس بشكله الحالي مع احتفاظ كل دولة من دول الخليج بعضويتها بشكل رمزي، بغض النظر عن حجم الخلاف بين دول الخليج؛ ذلك لأن المجلس يعد منظمة دولية تقوم على مجموع دول وليس على دولة دون أخرى، بمعنى ليس هناك سلطة لدولة معينة داخل المجلس أكبر من الأخرى، وبالتالي من الممكن أن يحتفظ مجلس التعاون الخليجي برمزيته السياسية والإقتصادية كمنظمة إقليمية وكواجهة سياسية لدول الخليج.

ثانياً: ربما تنجح الوساطة والمساعي الحميدة التي تقوم بها بعض الدول الخليجية والعربية مثل الكويت وعُمان والأردن أو تلك التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تقريب وجهات النظر بين السعودية والبحرين والإمارات من جهة وبين قطر من جهة أخرى؛ لحل الأزمة الحالية. وهذا يعني بقاء مجلس التعاون الخليجي كمظلة بروتوكولية ترمز لوحدة خليجية، لاسيما وأن الرغبة الأمريكية ترجح بقاء المجلس كمنظمة شكلية وليست فعلية، وتريد الحفاظ على الوحدة الخليجية بالضد من التطلعات الإيرانية في المنطقة.

ثالثاً: تفكيك المجلس وانقسامه إلى عدة محاور. إن بقاء الأزمة الخليجية على حالها دون حل لتقريب وجهات النظر بين المتخاصمين، سيفاقم من حجم الأزمة، وهذا من شأنه أن ينعكس سلباً على مواقف بعض الدول الخليجية المحايدة كالكويت وعُمان وعلى مستقبل مجلس التعاون الخليجي أيضاً، وهذا ربما يساهم في تفكيك المجلس؛ نتيجة لتجذر الخلاف الخليجي وتغييب الحلول، أو ربما ينقسم المجلس بين محور سعودي يضم (السعودية والإمارات والبحرين) ومحور قطري يضم (قطر وعُمان) القريبتان نوعاً ما من طهران، وربما يضم المحور الأول أيضاً دول عربية كمصر والأردن، لاسيما وأن السعودية والإمارات أعلنتا منذ صبيحة إنعقاد القمة الخليجية الأخيرة تشكيل لجنة للتعاون (العسكري والسياسي والإقتصادي والإعلامي، والثّقافي) بين البلدين.

وهذا ربما يشكل نواة مجلس بديل عن مجلس التعاون الخليجي. هذا السيناريو ربما يرجحه البعض؛ بسبب تمسك طرفي الأزمة بموقفهما الحاد متمثلاً بالسعودية وقطر، لاسيما وأن قطر لا تفاوض حول سياستها الإعلامية متمثلة بقناة الجزيرة، ولا يمكنها أن توقف دعمها للجماعات المتطرفة مثل (الإخوان المسلمين وحماس)، فضلاً عن ذلك، فإن الدوحة لا يمكنها الرضوخ للمطالب السعودية حول سياستها الخارجية إتجاه إيران. وبالتالي لا يمكن أن تقبل الشروط السعودية بشكل كامل؛ وهذا من شأنه أن يمدد عمر الأزمة ويساهم في تقويض أو تفكيك مجلس التعاون الخليجي.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/28



كتابة تعليق لموضوع : مستقبل مجلس التعاون الخليجي في ظل الأزمة الخليجية-الخليجية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم رشك التميمي
صفحة الكاتب :
  د . حازم رشك التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لِقَناةِ (بلادي) الفضائيّة؛ إِستصحَبوا الهويّةَ وترَكوا المَنهَجَ ...وَبِالحَشْدِ يَدومُ الْوَطَنْ!  : نزار حيدر

 سلاما يا عراق الاباء...والشموخ  : د . يوسف السعيدي

 صحيفة كويتية : دول {شقيقة} للعراق والكويت تقوم بالتمويل والدفع لتأجيج النار بين البلدين  : وكالة انباء براثا

 فتوى الامام السيستاني في الذكرى الاولى  : مهدي المولى

 دور المراكز الإسلامية في الغرب وأثرها على الجالية الإسلامية .  : جعفر المهاجر

 من هو الذبيحة الذي فدى إسماعيل ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 بيان شبكة العلماء العراقيين في الخارج (نيسا) حول جرائم داعش الإرهابية في العراق  : ا . د . محمد الربيعي

 محمد أرسى وشيد والسعوديون يهدمون  : حميد الموسوي

 شرطة البصرة تعلن القبض على عدد من مرتكبي الجرائم الجنائية المختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 جواز السفر ... حق المراة المغتصب  : صفاء داود سلوم

 مسار حرب قوى العدوان على اليمن يتجه إلى متغيرات وتطورات حاسمة ؟!  : هشام الهبيشان

 وزير التخطيط والتجارة يبحث مع نظيره الايراني تطوير المنافذ الحدودية وزيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز التعاون في مجال السيطرة النوعية  : اعلام وزارة التخطيط

 المفوضية الأوروبية مستاءة من العقوبات الأمريكية ضد إيران

 المصالح العليا في الخطاب الاعلامي  : منشد الاسدي

 الارهاب وحواضنه الغربية  : احمد البديري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net