صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

خطباء حلّيون (12) .... الشَّيخ محمَّد المُلّا الحلِّيّ
د . سعد الحداد

هو الشَّيخ أَبو القاسم محمَّد بن حمزة بن الحسين بن نور علي الأَحوازي التستري الحلِّيّ.
أَديبٌ كبيرٌ , وخطيبٌ مفوَّهٌ , وشاعرٌ مجيدٌ، من شيوخ الشعراء الوشاحين في العراق.
وصف بأنّه سريع البديهة، حاد الفكرة، ثاقب الفهم، وكان وراقاً مليح الخط، لبق اللسان. والغالب عليه الصلاح والتقى، وحسن السمت والنهى. 
يقول الشَّيخ اليعقوبيّ في بابلياته هو (من مشاهير أُدباء الفيحاء , وصدور شعرائها الأَقدمين, ومن شيوخ صناعة الأَدب فيها، سريع البديهة، ذكيّ الخاطر، تخرَّج عليه جماعةٌ من الأدباء الذين عاصرناهم، وأَخذ هو عن الشَّيخ حمزة البصير والسَّيِّد مهدي بن السَّيِّد داود وعن الشَّيخ حمادي نوح).
ولد في (عكد المفتي ) في محلة جبران في الحلَّة عام 1240ه/1824م على الأَرجح. وانقطع في ريعان شبابه بل وحتى بعد ذهاب بصره  سنة 1280ه وهو في الأربعين من العمر إلى حرفة التأديب والتعليم على الطريقة القديمة، وتعاطى الخطابة المنبريَّة الحسينيَّة مهنةً، وهو معدود في طليعة الذاكرين والقُرّاء الذين امتازوا في نهج طرقٍ خاصة في النياحة بأَلحان مشجية , وأَوزان مختلفة لم يتداولها العروضيون قبله، ولم يزل الكثير منه ينشد في المحافل الحسينية ما ابتكره في ذلك. 
وهو في الشعر مكثرٌ مجيدٌ, وله من الدواوين المخطوطة ثلاثة مجلدات ضخام، وله موشحات شهيرة, ونظمٌ في اللهجة الشعبية أَكثره بخطه. وفي حوزتي نسخة مصورة من ديوانه الكبير بمجلداته الثلاثة , واخراجه الى النور يتطلّب دعم مؤسسة تعنى بالتراث الأدبي والشعري لتحقيقه وطباعته ونشره, لأنَّه قد يصل بعد التحقيق والاخراج الى ستة مجلدات تقريباً.   
 والغالب على أَغراضه الشعرية رثاء ومديح أَهل البيت (عليهم ‌السلام), والأَعلام والعلماء في عصره, وكثير من الاخوانيات وأَغراض شعريَّة كثيرة منوعة. 
وقصائده طويلة بين ثلاثمائة بيتاً إلى المائة والسبعين. وبرع في نظم التاريخ الشعريّ، وقد نظم ما يزيد على خمسين أَلف بيتٍ, واستقصى حروف الهجاء مرتين أَو ثلاثاً في رثاء الامام الحسين(عليه السلام). 
وطرق بمحاضراته ومساجلاته النواحي كافة، وحصل على شهرةٍ واسعةٍ في الأَوساط الأَدبية عندما نظم رائعته في مدح الرَّسول الأَعظم (صلَّى الله عليه وآله)، وقد أَجاد بها، إذ جارى بها بديعيتي الشاعر صفي الدين الحلِّيّ والسَّيِّد علي خان الشيرازيّ.
توفي في الحلَّة صبيحة الخميس في الثالث عشر من جمادي الثانية سنة 1322ه/1904م، وانصدع الناس له في الحلَّة انصداعاً عظيماً في أَيام وباء تلك السنة, وخرج نعشه من الحلَّة في بهاء عظيم وتشريف له من الله وتكريم , وحمل إلى النجف الأَشرف ودفن في وادي السلام.
خلّف أولاداً أربعة أو خمسة كسبة إلا عميدهم المدعو قاسم، خلف والده نظماً ونثراً وأدباً وسمتاً.
ورثاه مجموعة من الشعراء, منهم الشَّيخ حمادي نوح , الذي وصفه في صدر قصيدته التي مطلعها:
اليومُ مجدُ شموسِ العترةِ انهدمَا
 
فليستفضْ وَكفَ دمعِ المشرقينِ دمَا
  
ومن شعر الشيخ محمَّد المُلَّا الحلّيّ قوله يرثي سيد الشهداء الحسين (عليه السلام):
ومروعة تدعو ولا حامٍ لها
 
والقلبُ محتدمٌ وأَدمعها دمُ
  
يا فارياً كبدَ الفلاةِ بهوجلٍ
 
هيماءَ من طولِ السُّرى لا تسأمُ
  
قُلْ عن لساني للنبيِّ مُبلِّغاً
 
خبراً بهِ أَحشاؤهُ تتضرَّمُ
  
: يا جدُّ أَسواطُ العِدى قد ألمّتْ
 
مَتني وشَتمُهم لحيدرَ أَعظمُ
  
يا جدُّ ما حالُ النِّسا لمَّا دعى
 
الرجسُ ابنُ سعدٍ على مخيمها اهجموا
  
يا جدَّنا قد أَضرموا بخيامنا
 
ناراً، وفي الأَحشاء ناراً أَضرموا
  
ومن نوادره وملحه المشهورة، وكان الشَّيخ عليّ المعروف بأَبي شعابذ (شعابث) يثور غضباً إذا قيل له (مرحبا)، فنظم الشَّيخ محمَّد يقول:
قالَ قومٌ لعليٍّ مَرحَبَا
 
فغدا يعرضُ عنهم مُغضِبا
  
قلتُ لمَّا عجبوا: لا تعجبوا
 
فمتى حَبَّ (عليٌّ) (مَرحَبَا)
  
ومن نتفه قوله:
مشوقكَ يخفيكَ أشواقه
 
ويعلمهنَّ اللطيفُ الخبيرُ
  
فأجملَ تفصيلهنَّ اللسانُ
 
وفصَّلَ إجمالهنَّ الضميرُ
  
وقال في الوعظ:
يا مَنْ غَدا الشَّيبُ له زاجراً
 
يذكرُهُ والجهلُ يُنسيهِ
  
تطمَعُ من عمركَ في رجعةٍ
 
وقد مضى أَمس بما فيهِ
  
وله قوله:
أَخفيت هواكَ وعلمني
 
أنَّ المخفيّ سيتضحُ
  
وأَفاضت عيني أدمعها
 
ويفيضُ إذا امتلأ القَدَحُ
  
وقال يرثي الإمام موسى الكاظم (عليه ‌السلام):
من ربعِ عزَّةَ قد نشقتُ شَميما
 
فأَعادني حيّاً وكنتُ رميما
  
وعلى فؤادي صبّ أَيَّ صبابةٍ
 
هي صيرتني في الزَّمانِ عليما
  
ومرابعٌ كانتْ مراتعُ للمها
 
راقتْ ورقّتْ في العيونِ أَديما
  
أَعلمنَ يومَ رحيلهنَّ عن اللوا
 
أَنَّ الهوى بالقلب باتَ مقيما
  
أَسهرنَ طرفي بالجوى من بعدما
 
أَرقدنَهُ في وصلهنَّ قديما
  
كم ليلةٍ حتى الصباح قضيتها
 
مَعهُنَّ لا لغواً ولا تأَثيما
  
فكأَنَّني من وصلهنَّ بجنَّةٍ
 
فيها مقامي كان ثمَّ كريما
  
ماذا لقيتُ من الغرامِ وإنَّما
 
فيه ارتكبتُ من الذنوبِ عظيما
  
خسرتَ لعمركَ صفقة الدهرِ الذي    
 
فيه السَّفيهُ غدا يُعدَّ حليما
  
أَترومُ بدرَ نسيمهِ وأَبى على
 
الأَحرار إلَّا أَن يهبَّ سموما
  
قد سلَّ صارمَهُ بأَوجهِ هاشم
 
فانصاعَ فيه أَنفها مهشوما
  
فمَنِ الذي يهدي المُضلَّ إلى الهدى
 
من بعدهم أَو ينصفَ المظلوما
  
وبسيبهِ يغنى الورى وبسيفهِ
 
يجلو عن الدِّينِ الحنيفِ هموما
  
هذا قضى قتلاً وذاك مُغيباً
 
خوفَ الطُّغاةِ وذا قضى مسموما
  
مَنْ مُبلغ الاسلامِ أَنَّ زعيمَهُ
 
قد ماتَ في سجنِ الرشيدِ سميما
  
فالغيُّ باتَ بموته طربَ الحَشَا
 
وغدا لمأَتمهِ الرَّشادُ مقيما
  
مُلقًى على جسرِ الرَّصافةِ نعشُهُ
 
فيهِ المَلائكُ أَحدقوا تعظيما
  
فعليهِ روحُ اللهِ أزهقَ روحَهُ
 
وحَشَا كليمِ الله باتَ كليما
  
لا تأَلفي لِمَسرَّةٍ فِهْرٌ فقد
 
أَضحى سروركَ هالكاً معدوما
  
منحَ القلوبَ مصابه سقماً كما
 
منعَ النواظرَ في الدُّجى التهويما
  
وقال في رثاء الحسين (ع) ثم يخلص إلى رثاء السَّيِّدة الزهراء (عليها السلام)وإسقاط المحسن قوله:
حتامَ قلبي يلقى في الهوى نَصَبا
 
ولم ينلْ بلقى أَحبابه إربا
  
ظنُّوا فيا ليت لا ظنّوا بقربهِمُ
 
لما سرتْ لا سرى أجمالها خببا
  
لم تنبعثْ سُحبُ عيني في مدامعها
 
إلَّا وقلبي في نار الأَسى التهبا
  
قد كان غصنُ شبابي يانعاً فذوى
 
والأُنسُ بعد شروقٍ بدرُهُ غَربا
  
يا جيرةَ الحيِّ حيَّا الغيثُ معهدَكمْ
 
فليس ينفكُّ فيه واكفًا سربا
  
ان تسألوا الحبَّ لا تلفوهُ منتسباً
 
إلَّا اليَّ إذا حققتم النَّسبا
  
قلبتموني على جمرِ العبادِ وما
 
رأيت قلبي إلى السّلوانِ منقلبا
  
في كلِّ آنٍ إليَّ الدَّهرُ مقتحماً
 
من الخطوب يقودُ الجحفلَ اللجِبا
  
فكيف أُوليهِ حمداً في إساءتهِ
 
لأَحمدٍ وبنيه السَّادةِ النُّجبا
  
رماهُمُ بسهام الحتفِ عن حَنَقٍ
 
وكلهنَّ بقلبِ الدِّينِ قد نشبا
  
قاسى محمَّدُ من أَعدائه كُرَباً
 
معشارهنَّ شجاهُ ينسفُ الهضبا
  
فبالوصيَّة للكرارِ بلَّغَ في    خُمٍّ
 
وأسمعَ كلَّ الناس مذ خطبا
  
فارتاب فيه الذي في قلبه مرضٌ
 
وفيه آمنَ مَن لا يعرف الرِّيبا
  
حتى إذا صادف الهادي منيتَهُ
 
ونحو أكرمِ دارٍ مسرعاً ذهبا
  
صدَّتْ بنو قيلةٍ عن نهجهِ حسداً
 
والكلُّ منهم لغصبِ الآل قد وثبا
  
أضحتْ تقودُ عليَّاً وهو سيُّدها
 
كرهاً لبيعةِ من غير الضَّلالِ أَبى
  
ماذا الذي استسهلوا مما جنوهُ على
 
مَن بالمناقبِ سادَ العُجْمَ والعَرَبا
  
إسقاطهمْ لجنينِ الطُّهر فاطمةٍ
 
أمْ وضعُهم حول بابِ المنزل الحطبا
  
أم ضربُ رأس عليٍّ بالحسام ومِن
 
دمائه شيبُه قد راح مُخْتضبا
  
أم شربةُ السمِّ إذ دسَّتْ إلى حَسَنٍ
 
منها ومن شربها كأسُ الردى شَرِبا
  
قد جلَّ رزءُ الزَّكي المجتبى حَسَن
 
لكنَّ رزءَ حسينٍ قد سمى رُتبا
  
أنْ قطَّع السمُّ منه في حرارته
 
أحشاهُ والقلبُ منه كابدَ الوصَبا
  
وقال مؤرخاً تجديد بناء مقام الغيبة في سوق الهرج بالحلَّة , الذي نهد لعمارته سنة 1317ه السَّيِّد محمَّد القزويني (ت1335ه) قائلاً:
محمَّدٌ فيك العلا قَسمتْ
 
أنَّ اسمكَ اشتقّ من الحمدِ
  
بأَنَّك الحائزُ علـماً بـه
 
تهــدي إلى الايمانِ والرشـدِ
  
شيـّدت للقائم مـن هاشـم
 
مـقـام قدسٍ شامخ المـجـدِ
  
فلم يزل تهتف فيك العلى
 
علـى لسـان الحرِّ والـعبـدِ
  
ذا خلف المهدي قد أرّخوا
 
(شادَ مقامَ الخَلَفِ المهدي)

من مصادر دراسته:
أَدب الطفّ 8/174-181، الأَعلام 6/110، أَعيان الشيعة 44/295-308، البابليات 1/63-71، الحسين في الشعر الحلِّي 1/260-264، ديوان ليل الصبّ 69، الذريعة 3/77، شعراء الحلَّة 5/209-225، الطليعة من شعراء الشيعة 2/220-223، معجم مؤلفي الشيعة 103، موسوعة أَعلام الحلَّة 22 1/1، الموشحات العراقية 38، 334، 188، 158، أخبار البصراء في الحلَّة الفيحاء 49-53، تراجم بعض شعراء الحلَّة 53-60, معجم خطباء الحلّة الفيحاء للكاتب (مخطوط).
د. سعد الحداد

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/29



كتابة تعليق لموضوع : خطباء حلّيون (12) .... الشَّيخ محمَّد المُلّا الحلِّيّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فيصل خليل
صفحة الكاتب :
  فيصل خليل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المبادرة بحاجة لتكملة مابدأتم  : رحيم الخالدي

 الكوفة عاصمة الدولة العالمية  : فلاح العيساوي

 حكم الأزمة  : صالح الطائي

 شهادة تاريخية خطر النجيفي على مستقبل وحدة العراق/2  : سهل الحمداني

 الدكتور همام حمودي : لابد أن تنطلق رؤيتنا للتعليم من عناصره الرئيسية الأربعة  : مكتب د . همام حمودي

 الاعرجي : اربعة نواب وراء عدم اكتمال نصاب جلسة اليوم

 منظمات حقوق الانسان، والحرب ضد الارهاب  : د . عادل عبد المهدي

 وجوه الجرح النازف  : خالد القصاب

 التجارة:تعتمد على معايير التدريب العالمية لتصحيح عمل الادارات وترسيخ مفاهيم الجودة الشاملة  : اعلام وزارة التجارة

 ألسنة تستحق الجذع  : سلام محمد جعاز العامري

 تأملات في القران الكريم ح365 سورة الدخان الشريفة  : حيدر الحد راوي

 قرار بإغلاق المراكز التجارية في مصر  : احمد خيري

 حشد .. قادته شهداء  : فالح حسون الدراجي

 البياتي يدعو امريكا لتزويد العراق بمعلومات عن حركة البغدادي عبر الاقمار الاصطناعية

 فرقة العباس القتالية تعلن عن مكان تجمع منتسبيها للمشاركة في ركضة طويريج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net