صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

خطباء حلّيون (12) .... الشَّيخ محمَّد المُلّا الحلِّيّ
د . سعد الحداد

هو الشَّيخ أَبو القاسم محمَّد بن حمزة بن الحسين بن نور علي الأَحوازي التستري الحلِّيّ.
أَديبٌ كبيرٌ , وخطيبٌ مفوَّهٌ , وشاعرٌ مجيدٌ، من شيوخ الشعراء الوشاحين في العراق.
وصف بأنّه سريع البديهة، حاد الفكرة، ثاقب الفهم، وكان وراقاً مليح الخط، لبق اللسان. والغالب عليه الصلاح والتقى، وحسن السمت والنهى. 
يقول الشَّيخ اليعقوبيّ في بابلياته هو (من مشاهير أُدباء الفيحاء , وصدور شعرائها الأَقدمين, ومن شيوخ صناعة الأَدب فيها، سريع البديهة، ذكيّ الخاطر، تخرَّج عليه جماعةٌ من الأدباء الذين عاصرناهم، وأَخذ هو عن الشَّيخ حمزة البصير والسَّيِّد مهدي بن السَّيِّد داود وعن الشَّيخ حمادي نوح).
ولد في (عكد المفتي ) في محلة جبران في الحلَّة عام 1240ه/1824م على الأَرجح. وانقطع في ريعان شبابه بل وحتى بعد ذهاب بصره  سنة 1280ه وهو في الأربعين من العمر إلى حرفة التأديب والتعليم على الطريقة القديمة، وتعاطى الخطابة المنبريَّة الحسينيَّة مهنةً، وهو معدود في طليعة الذاكرين والقُرّاء الذين امتازوا في نهج طرقٍ خاصة في النياحة بأَلحان مشجية , وأَوزان مختلفة لم يتداولها العروضيون قبله، ولم يزل الكثير منه ينشد في المحافل الحسينية ما ابتكره في ذلك. 
وهو في الشعر مكثرٌ مجيدٌ, وله من الدواوين المخطوطة ثلاثة مجلدات ضخام، وله موشحات شهيرة, ونظمٌ في اللهجة الشعبية أَكثره بخطه. وفي حوزتي نسخة مصورة من ديوانه الكبير بمجلداته الثلاثة , واخراجه الى النور يتطلّب دعم مؤسسة تعنى بالتراث الأدبي والشعري لتحقيقه وطباعته ونشره, لأنَّه قد يصل بعد التحقيق والاخراج الى ستة مجلدات تقريباً.   
 والغالب على أَغراضه الشعرية رثاء ومديح أَهل البيت (عليهم ‌السلام), والأَعلام والعلماء في عصره, وكثير من الاخوانيات وأَغراض شعريَّة كثيرة منوعة. 
وقصائده طويلة بين ثلاثمائة بيتاً إلى المائة والسبعين. وبرع في نظم التاريخ الشعريّ، وقد نظم ما يزيد على خمسين أَلف بيتٍ, واستقصى حروف الهجاء مرتين أَو ثلاثاً في رثاء الامام الحسين(عليه السلام). 
وطرق بمحاضراته ومساجلاته النواحي كافة، وحصل على شهرةٍ واسعةٍ في الأَوساط الأَدبية عندما نظم رائعته في مدح الرَّسول الأَعظم (صلَّى الله عليه وآله)، وقد أَجاد بها، إذ جارى بها بديعيتي الشاعر صفي الدين الحلِّيّ والسَّيِّد علي خان الشيرازيّ.
توفي في الحلَّة صبيحة الخميس في الثالث عشر من جمادي الثانية سنة 1322ه/1904م، وانصدع الناس له في الحلَّة انصداعاً عظيماً في أَيام وباء تلك السنة, وخرج نعشه من الحلَّة في بهاء عظيم وتشريف له من الله وتكريم , وحمل إلى النجف الأَشرف ودفن في وادي السلام.
خلّف أولاداً أربعة أو خمسة كسبة إلا عميدهم المدعو قاسم، خلف والده نظماً ونثراً وأدباً وسمتاً.
ورثاه مجموعة من الشعراء, منهم الشَّيخ حمادي نوح , الذي وصفه في صدر قصيدته التي مطلعها:
اليومُ مجدُ شموسِ العترةِ انهدمَا
 
فليستفضْ وَكفَ دمعِ المشرقينِ دمَا
  
ومن شعر الشيخ محمَّد المُلَّا الحلّيّ قوله يرثي سيد الشهداء الحسين (عليه السلام):
ومروعة تدعو ولا حامٍ لها
 
والقلبُ محتدمٌ وأَدمعها دمُ
  
يا فارياً كبدَ الفلاةِ بهوجلٍ
 
هيماءَ من طولِ السُّرى لا تسأمُ
  
قُلْ عن لساني للنبيِّ مُبلِّغاً
 
خبراً بهِ أَحشاؤهُ تتضرَّمُ
  
: يا جدُّ أَسواطُ العِدى قد ألمّتْ
 
مَتني وشَتمُهم لحيدرَ أَعظمُ
  
يا جدُّ ما حالُ النِّسا لمَّا دعى
 
الرجسُ ابنُ سعدٍ على مخيمها اهجموا
  
يا جدَّنا قد أَضرموا بخيامنا
 
ناراً، وفي الأَحشاء ناراً أَضرموا
  
ومن نوادره وملحه المشهورة، وكان الشَّيخ عليّ المعروف بأَبي شعابذ (شعابث) يثور غضباً إذا قيل له (مرحبا)، فنظم الشَّيخ محمَّد يقول:
قالَ قومٌ لعليٍّ مَرحَبَا
 
فغدا يعرضُ عنهم مُغضِبا
  
قلتُ لمَّا عجبوا: لا تعجبوا
 
فمتى حَبَّ (عليٌّ) (مَرحَبَا)
  
ومن نتفه قوله:
مشوقكَ يخفيكَ أشواقه
 
ويعلمهنَّ اللطيفُ الخبيرُ
  
فأجملَ تفصيلهنَّ اللسانُ
 
وفصَّلَ إجمالهنَّ الضميرُ
  
وقال في الوعظ:
يا مَنْ غَدا الشَّيبُ له زاجراً
 
يذكرُهُ والجهلُ يُنسيهِ
  
تطمَعُ من عمركَ في رجعةٍ
 
وقد مضى أَمس بما فيهِ
  
وله قوله:
أَخفيت هواكَ وعلمني
 
أنَّ المخفيّ سيتضحُ
  
وأَفاضت عيني أدمعها
 
ويفيضُ إذا امتلأ القَدَحُ
  
وقال يرثي الإمام موسى الكاظم (عليه ‌السلام):
من ربعِ عزَّةَ قد نشقتُ شَميما
 
فأَعادني حيّاً وكنتُ رميما
  
وعلى فؤادي صبّ أَيَّ صبابةٍ
 
هي صيرتني في الزَّمانِ عليما
  
ومرابعٌ كانتْ مراتعُ للمها
 
راقتْ ورقّتْ في العيونِ أَديما
  
أَعلمنَ يومَ رحيلهنَّ عن اللوا
 
أَنَّ الهوى بالقلب باتَ مقيما
  
أَسهرنَ طرفي بالجوى من بعدما
 
أَرقدنَهُ في وصلهنَّ قديما
  
كم ليلةٍ حتى الصباح قضيتها
 
مَعهُنَّ لا لغواً ولا تأَثيما
  
فكأَنَّني من وصلهنَّ بجنَّةٍ
 
فيها مقامي كان ثمَّ كريما
  
ماذا لقيتُ من الغرامِ وإنَّما
 
فيه ارتكبتُ من الذنوبِ عظيما
  
خسرتَ لعمركَ صفقة الدهرِ الذي    
 
فيه السَّفيهُ غدا يُعدَّ حليما
  
أَترومُ بدرَ نسيمهِ وأَبى على
 
الأَحرار إلَّا أَن يهبَّ سموما
  
قد سلَّ صارمَهُ بأَوجهِ هاشم
 
فانصاعَ فيه أَنفها مهشوما
  
فمَنِ الذي يهدي المُضلَّ إلى الهدى
 
من بعدهم أَو ينصفَ المظلوما
  
وبسيبهِ يغنى الورى وبسيفهِ
 
يجلو عن الدِّينِ الحنيفِ هموما
  
هذا قضى قتلاً وذاك مُغيباً
 
خوفَ الطُّغاةِ وذا قضى مسموما
  
مَنْ مُبلغ الاسلامِ أَنَّ زعيمَهُ
 
قد ماتَ في سجنِ الرشيدِ سميما
  
فالغيُّ باتَ بموته طربَ الحَشَا
 
وغدا لمأَتمهِ الرَّشادُ مقيما
  
مُلقًى على جسرِ الرَّصافةِ نعشُهُ
 
فيهِ المَلائكُ أَحدقوا تعظيما
  
فعليهِ روحُ اللهِ أزهقَ روحَهُ
 
وحَشَا كليمِ الله باتَ كليما
  
لا تأَلفي لِمَسرَّةٍ فِهْرٌ فقد
 
أَضحى سروركَ هالكاً معدوما
  
منحَ القلوبَ مصابه سقماً كما
 
منعَ النواظرَ في الدُّجى التهويما
  
وقال في رثاء الحسين (ع) ثم يخلص إلى رثاء السَّيِّدة الزهراء (عليها السلام)وإسقاط المحسن قوله:
حتامَ قلبي يلقى في الهوى نَصَبا
 
ولم ينلْ بلقى أَحبابه إربا
  
ظنُّوا فيا ليت لا ظنّوا بقربهِمُ
 
لما سرتْ لا سرى أجمالها خببا
  
لم تنبعثْ سُحبُ عيني في مدامعها
 
إلَّا وقلبي في نار الأَسى التهبا
  
قد كان غصنُ شبابي يانعاً فذوى
 
والأُنسُ بعد شروقٍ بدرُهُ غَربا
  
يا جيرةَ الحيِّ حيَّا الغيثُ معهدَكمْ
 
فليس ينفكُّ فيه واكفًا سربا
  
ان تسألوا الحبَّ لا تلفوهُ منتسباً
 
إلَّا اليَّ إذا حققتم النَّسبا
  
قلبتموني على جمرِ العبادِ وما
 
رأيت قلبي إلى السّلوانِ منقلبا
  
في كلِّ آنٍ إليَّ الدَّهرُ مقتحماً
 
من الخطوب يقودُ الجحفلَ اللجِبا
  
فكيف أُوليهِ حمداً في إساءتهِ
 
لأَحمدٍ وبنيه السَّادةِ النُّجبا
  
رماهُمُ بسهام الحتفِ عن حَنَقٍ
 
وكلهنَّ بقلبِ الدِّينِ قد نشبا
  
قاسى محمَّدُ من أَعدائه كُرَباً
 
معشارهنَّ شجاهُ ينسفُ الهضبا
  
فبالوصيَّة للكرارِ بلَّغَ في    خُمٍّ
 
وأسمعَ كلَّ الناس مذ خطبا
  
فارتاب فيه الذي في قلبه مرضٌ
 
وفيه آمنَ مَن لا يعرف الرِّيبا
  
حتى إذا صادف الهادي منيتَهُ
 
ونحو أكرمِ دارٍ مسرعاً ذهبا
  
صدَّتْ بنو قيلةٍ عن نهجهِ حسداً
 
والكلُّ منهم لغصبِ الآل قد وثبا
  
أضحتْ تقودُ عليَّاً وهو سيُّدها
 
كرهاً لبيعةِ من غير الضَّلالِ أَبى
  
ماذا الذي استسهلوا مما جنوهُ على
 
مَن بالمناقبِ سادَ العُجْمَ والعَرَبا
  
إسقاطهمْ لجنينِ الطُّهر فاطمةٍ
 
أمْ وضعُهم حول بابِ المنزل الحطبا
  
أم ضربُ رأس عليٍّ بالحسام ومِن
 
دمائه شيبُه قد راح مُخْتضبا
  
أم شربةُ السمِّ إذ دسَّتْ إلى حَسَنٍ
 
منها ومن شربها كأسُ الردى شَرِبا
  
قد جلَّ رزءُ الزَّكي المجتبى حَسَن
 
لكنَّ رزءَ حسينٍ قد سمى رُتبا
  
أنْ قطَّع السمُّ منه في حرارته
 
أحشاهُ والقلبُ منه كابدَ الوصَبا
  
وقال مؤرخاً تجديد بناء مقام الغيبة في سوق الهرج بالحلَّة , الذي نهد لعمارته سنة 1317ه السَّيِّد محمَّد القزويني (ت1335ه) قائلاً:
محمَّدٌ فيك العلا قَسمتْ
 
أنَّ اسمكَ اشتقّ من الحمدِ
  
بأَنَّك الحائزُ علـماً بـه
 
تهــدي إلى الايمانِ والرشـدِ
  
شيـّدت للقائم مـن هاشـم
 
مـقـام قدسٍ شامخ المـجـدِ
  
فلم يزل تهتف فيك العلى
 
علـى لسـان الحرِّ والـعبـدِ
  
ذا خلف المهدي قد أرّخوا
 
(شادَ مقامَ الخَلَفِ المهدي)

من مصادر دراسته:
أَدب الطفّ 8/174-181، الأَعلام 6/110، أَعيان الشيعة 44/295-308، البابليات 1/63-71، الحسين في الشعر الحلِّي 1/260-264، ديوان ليل الصبّ 69، الذريعة 3/77، شعراء الحلَّة 5/209-225، الطليعة من شعراء الشيعة 2/220-223، معجم مؤلفي الشيعة 103، موسوعة أَعلام الحلَّة 22 1/1، الموشحات العراقية 38، 334، 188، 158، أخبار البصراء في الحلَّة الفيحاء 49-53، تراجم بعض شعراء الحلَّة 53-60, معجم خطباء الحلّة الفيحاء للكاتب (مخطوط).
د. سعد الحداد

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/29



كتابة تعليق لموضوع : خطباء حلّيون (12) .... الشَّيخ محمَّد المُلّا الحلِّيّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميثم الزيدي
صفحة الكاتب :
  ميثم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثلاث كلمات حاسمة (قصة فلسفية)  : نبيل عوده

 المرجعية الدینیة العليا تثمن اي جهد من شأنه الحفاظ على وحدة العراق  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 الحشد: إعادة بناء القيم  : عبد الكاظم حسن الجابري

 حريم السلطان  : جمال الهنداوي

 الموازنة للمواطن .. ام المواطن لموازنة 2015 ؟  : باسل عباس خضير

 كتائب حزب الله شيخوخة مبكرة  : عبد الله مكحولي

 فاضل ميراني والديمقراطية !  : مير ئاكره يي

 سبايكر والنواصب  : حليم الجنابي

 صدق وصراحة مفتي سوريا الشيخ احمد بدر الدين حسون 2/2‎

 فجر يوم حزين   : احمد لعيبي

 بالفديو : ممثل المرجعية في بغداد ( الشيخ حسين ال ياسين ) تمسكوا بصندوق الاقتراع باسنانكم واظافركم

 ((عين الزمان)) الغزو السياسي للقشلة  : عبد الزهره الطالقاني

 خيانة الشعب  : علي ساجت الغزي

 بيان المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام

 المدرسي يكشف أسباب تنامي الإرهاب في العالم ويؤكد: "الشعب العراقي محسود وعليه مواجهة الأنظمة الفاسدة"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net