صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

خطباء حلّيون (12) .... الشَّيخ محمَّد المُلّا الحلِّيّ
د . سعد الحداد

هو الشَّيخ أَبو القاسم محمَّد بن حمزة بن الحسين بن نور علي الأَحوازي التستري الحلِّيّ.
أَديبٌ كبيرٌ , وخطيبٌ مفوَّهٌ , وشاعرٌ مجيدٌ، من شيوخ الشعراء الوشاحين في العراق.
وصف بأنّه سريع البديهة، حاد الفكرة، ثاقب الفهم، وكان وراقاً مليح الخط، لبق اللسان. والغالب عليه الصلاح والتقى، وحسن السمت والنهى. 
يقول الشَّيخ اليعقوبيّ في بابلياته هو (من مشاهير أُدباء الفيحاء , وصدور شعرائها الأَقدمين, ومن شيوخ صناعة الأَدب فيها، سريع البديهة، ذكيّ الخاطر، تخرَّج عليه جماعةٌ من الأدباء الذين عاصرناهم، وأَخذ هو عن الشَّيخ حمزة البصير والسَّيِّد مهدي بن السَّيِّد داود وعن الشَّيخ حمادي نوح).
ولد في (عكد المفتي ) في محلة جبران في الحلَّة عام 1240ه/1824م على الأَرجح. وانقطع في ريعان شبابه بل وحتى بعد ذهاب بصره  سنة 1280ه وهو في الأربعين من العمر إلى حرفة التأديب والتعليم على الطريقة القديمة، وتعاطى الخطابة المنبريَّة الحسينيَّة مهنةً، وهو معدود في طليعة الذاكرين والقُرّاء الذين امتازوا في نهج طرقٍ خاصة في النياحة بأَلحان مشجية , وأَوزان مختلفة لم يتداولها العروضيون قبله، ولم يزل الكثير منه ينشد في المحافل الحسينية ما ابتكره في ذلك. 
وهو في الشعر مكثرٌ مجيدٌ, وله من الدواوين المخطوطة ثلاثة مجلدات ضخام، وله موشحات شهيرة, ونظمٌ في اللهجة الشعبية أَكثره بخطه. وفي حوزتي نسخة مصورة من ديوانه الكبير بمجلداته الثلاثة , واخراجه الى النور يتطلّب دعم مؤسسة تعنى بالتراث الأدبي والشعري لتحقيقه وطباعته ونشره, لأنَّه قد يصل بعد التحقيق والاخراج الى ستة مجلدات تقريباً.   
 والغالب على أَغراضه الشعرية رثاء ومديح أَهل البيت (عليهم ‌السلام), والأَعلام والعلماء في عصره, وكثير من الاخوانيات وأَغراض شعريَّة كثيرة منوعة. 
وقصائده طويلة بين ثلاثمائة بيتاً إلى المائة والسبعين. وبرع في نظم التاريخ الشعريّ، وقد نظم ما يزيد على خمسين أَلف بيتٍ, واستقصى حروف الهجاء مرتين أَو ثلاثاً في رثاء الامام الحسين(عليه السلام). 
وطرق بمحاضراته ومساجلاته النواحي كافة، وحصل على شهرةٍ واسعةٍ في الأَوساط الأَدبية عندما نظم رائعته في مدح الرَّسول الأَعظم (صلَّى الله عليه وآله)، وقد أَجاد بها، إذ جارى بها بديعيتي الشاعر صفي الدين الحلِّيّ والسَّيِّد علي خان الشيرازيّ.
توفي في الحلَّة صبيحة الخميس في الثالث عشر من جمادي الثانية سنة 1322ه/1904م، وانصدع الناس له في الحلَّة انصداعاً عظيماً في أَيام وباء تلك السنة, وخرج نعشه من الحلَّة في بهاء عظيم وتشريف له من الله وتكريم , وحمل إلى النجف الأَشرف ودفن في وادي السلام.
خلّف أولاداً أربعة أو خمسة كسبة إلا عميدهم المدعو قاسم، خلف والده نظماً ونثراً وأدباً وسمتاً.
ورثاه مجموعة من الشعراء, منهم الشَّيخ حمادي نوح , الذي وصفه في صدر قصيدته التي مطلعها:
اليومُ مجدُ شموسِ العترةِ انهدمَا
 
فليستفضْ وَكفَ دمعِ المشرقينِ دمَا
  
ومن شعر الشيخ محمَّد المُلَّا الحلّيّ قوله يرثي سيد الشهداء الحسين (عليه السلام):
ومروعة تدعو ولا حامٍ لها
 
والقلبُ محتدمٌ وأَدمعها دمُ
  
يا فارياً كبدَ الفلاةِ بهوجلٍ
 
هيماءَ من طولِ السُّرى لا تسأمُ
  
قُلْ عن لساني للنبيِّ مُبلِّغاً
 
خبراً بهِ أَحشاؤهُ تتضرَّمُ
  
: يا جدُّ أَسواطُ العِدى قد ألمّتْ
 
مَتني وشَتمُهم لحيدرَ أَعظمُ
  
يا جدُّ ما حالُ النِّسا لمَّا دعى
 
الرجسُ ابنُ سعدٍ على مخيمها اهجموا
  
يا جدَّنا قد أَضرموا بخيامنا
 
ناراً، وفي الأَحشاء ناراً أَضرموا
  
ومن نوادره وملحه المشهورة، وكان الشَّيخ عليّ المعروف بأَبي شعابذ (شعابث) يثور غضباً إذا قيل له (مرحبا)، فنظم الشَّيخ محمَّد يقول:
قالَ قومٌ لعليٍّ مَرحَبَا
 
فغدا يعرضُ عنهم مُغضِبا
  
قلتُ لمَّا عجبوا: لا تعجبوا
 
فمتى حَبَّ (عليٌّ) (مَرحَبَا)
  
ومن نتفه قوله:
مشوقكَ يخفيكَ أشواقه
 
ويعلمهنَّ اللطيفُ الخبيرُ
  
فأجملَ تفصيلهنَّ اللسانُ
 
وفصَّلَ إجمالهنَّ الضميرُ
  
وقال في الوعظ:
يا مَنْ غَدا الشَّيبُ له زاجراً
 
يذكرُهُ والجهلُ يُنسيهِ
  
تطمَعُ من عمركَ في رجعةٍ
 
وقد مضى أَمس بما فيهِ
  
وله قوله:
أَخفيت هواكَ وعلمني
 
أنَّ المخفيّ سيتضحُ
  
وأَفاضت عيني أدمعها
 
ويفيضُ إذا امتلأ القَدَحُ
  
وقال يرثي الإمام موسى الكاظم (عليه ‌السلام):
من ربعِ عزَّةَ قد نشقتُ شَميما
 
فأَعادني حيّاً وكنتُ رميما
  
وعلى فؤادي صبّ أَيَّ صبابةٍ
 
هي صيرتني في الزَّمانِ عليما
  
ومرابعٌ كانتْ مراتعُ للمها
 
راقتْ ورقّتْ في العيونِ أَديما
  
أَعلمنَ يومَ رحيلهنَّ عن اللوا
 
أَنَّ الهوى بالقلب باتَ مقيما
  
أَسهرنَ طرفي بالجوى من بعدما
 
أَرقدنَهُ في وصلهنَّ قديما
  
كم ليلةٍ حتى الصباح قضيتها
 
مَعهُنَّ لا لغواً ولا تأَثيما
  
فكأَنَّني من وصلهنَّ بجنَّةٍ
 
فيها مقامي كان ثمَّ كريما
  
ماذا لقيتُ من الغرامِ وإنَّما
 
فيه ارتكبتُ من الذنوبِ عظيما
  
خسرتَ لعمركَ صفقة الدهرِ الذي    
 
فيه السَّفيهُ غدا يُعدَّ حليما
  
أَترومُ بدرَ نسيمهِ وأَبى على
 
الأَحرار إلَّا أَن يهبَّ سموما
  
قد سلَّ صارمَهُ بأَوجهِ هاشم
 
فانصاعَ فيه أَنفها مهشوما
  
فمَنِ الذي يهدي المُضلَّ إلى الهدى
 
من بعدهم أَو ينصفَ المظلوما
  
وبسيبهِ يغنى الورى وبسيفهِ
 
يجلو عن الدِّينِ الحنيفِ هموما
  
هذا قضى قتلاً وذاك مُغيباً
 
خوفَ الطُّغاةِ وذا قضى مسموما
  
مَنْ مُبلغ الاسلامِ أَنَّ زعيمَهُ
 
قد ماتَ في سجنِ الرشيدِ سميما
  
فالغيُّ باتَ بموته طربَ الحَشَا
 
وغدا لمأَتمهِ الرَّشادُ مقيما
  
مُلقًى على جسرِ الرَّصافةِ نعشُهُ
 
فيهِ المَلائكُ أَحدقوا تعظيما
  
فعليهِ روحُ اللهِ أزهقَ روحَهُ
 
وحَشَا كليمِ الله باتَ كليما
  
لا تأَلفي لِمَسرَّةٍ فِهْرٌ فقد
 
أَضحى سروركَ هالكاً معدوما
  
منحَ القلوبَ مصابه سقماً كما
 
منعَ النواظرَ في الدُّجى التهويما
  
وقال في رثاء الحسين (ع) ثم يخلص إلى رثاء السَّيِّدة الزهراء (عليها السلام)وإسقاط المحسن قوله:
حتامَ قلبي يلقى في الهوى نَصَبا
 
ولم ينلْ بلقى أَحبابه إربا
  
ظنُّوا فيا ليت لا ظنّوا بقربهِمُ
 
لما سرتْ لا سرى أجمالها خببا
  
لم تنبعثْ سُحبُ عيني في مدامعها
 
إلَّا وقلبي في نار الأَسى التهبا
  
قد كان غصنُ شبابي يانعاً فذوى
 
والأُنسُ بعد شروقٍ بدرُهُ غَربا
  
يا جيرةَ الحيِّ حيَّا الغيثُ معهدَكمْ
 
فليس ينفكُّ فيه واكفًا سربا
  
ان تسألوا الحبَّ لا تلفوهُ منتسباً
 
إلَّا اليَّ إذا حققتم النَّسبا
  
قلبتموني على جمرِ العبادِ وما
 
رأيت قلبي إلى السّلوانِ منقلبا
  
في كلِّ آنٍ إليَّ الدَّهرُ مقتحماً
 
من الخطوب يقودُ الجحفلَ اللجِبا
  
فكيف أُوليهِ حمداً في إساءتهِ
 
لأَحمدٍ وبنيه السَّادةِ النُّجبا
  
رماهُمُ بسهام الحتفِ عن حَنَقٍ
 
وكلهنَّ بقلبِ الدِّينِ قد نشبا
  
قاسى محمَّدُ من أَعدائه كُرَباً
 
معشارهنَّ شجاهُ ينسفُ الهضبا
  
فبالوصيَّة للكرارِ بلَّغَ في    خُمٍّ
 
وأسمعَ كلَّ الناس مذ خطبا
  
فارتاب فيه الذي في قلبه مرضٌ
 
وفيه آمنَ مَن لا يعرف الرِّيبا
  
حتى إذا صادف الهادي منيتَهُ
 
ونحو أكرمِ دارٍ مسرعاً ذهبا
  
صدَّتْ بنو قيلةٍ عن نهجهِ حسداً
 
والكلُّ منهم لغصبِ الآل قد وثبا
  
أضحتْ تقودُ عليَّاً وهو سيُّدها
 
كرهاً لبيعةِ من غير الضَّلالِ أَبى
  
ماذا الذي استسهلوا مما جنوهُ على
 
مَن بالمناقبِ سادَ العُجْمَ والعَرَبا
  
إسقاطهمْ لجنينِ الطُّهر فاطمةٍ
 
أمْ وضعُهم حول بابِ المنزل الحطبا
  
أم ضربُ رأس عليٍّ بالحسام ومِن
 
دمائه شيبُه قد راح مُخْتضبا
  
أم شربةُ السمِّ إذ دسَّتْ إلى حَسَنٍ
 
منها ومن شربها كأسُ الردى شَرِبا
  
قد جلَّ رزءُ الزَّكي المجتبى حَسَن
 
لكنَّ رزءَ حسينٍ قد سمى رُتبا
  
أنْ قطَّع السمُّ منه في حرارته
 
أحشاهُ والقلبُ منه كابدَ الوصَبا
  
وقال مؤرخاً تجديد بناء مقام الغيبة في سوق الهرج بالحلَّة , الذي نهد لعمارته سنة 1317ه السَّيِّد محمَّد القزويني (ت1335ه) قائلاً:
محمَّدٌ فيك العلا قَسمتْ
 
أنَّ اسمكَ اشتقّ من الحمدِ
  
بأَنَّك الحائزُ علـماً بـه
 
تهــدي إلى الايمانِ والرشـدِ
  
شيـّدت للقائم مـن هاشـم
 
مـقـام قدسٍ شامخ المـجـدِ
  
فلم يزل تهتف فيك العلى
 
علـى لسـان الحرِّ والـعبـدِ
  
ذا خلف المهدي قد أرّخوا
 
(شادَ مقامَ الخَلَفِ المهدي)

من مصادر دراسته:
أَدب الطفّ 8/174-181، الأَعلام 6/110، أَعيان الشيعة 44/295-308، البابليات 1/63-71، الحسين في الشعر الحلِّي 1/260-264، ديوان ليل الصبّ 69، الذريعة 3/77، شعراء الحلَّة 5/209-225، الطليعة من شعراء الشيعة 2/220-223، معجم مؤلفي الشيعة 103، موسوعة أَعلام الحلَّة 22 1/1، الموشحات العراقية 38، 334، 188، 158، أخبار البصراء في الحلَّة الفيحاء 49-53، تراجم بعض شعراء الحلَّة 53-60, معجم خطباء الحلّة الفيحاء للكاتب (مخطوط).
د. سعد الحداد

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/29



كتابة تعليق لموضوع : خطباء حلّيون (12) .... الشَّيخ محمَّد المُلّا الحلِّيّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسين الهنين
صفحة الكاتب :
  عبد الحسين الهنين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net