الرؤيوي والذاتي في {قرط النعاس}
زهير الجبوري


يبدو ان تجربة الشاعر عبد الحسين بريسم ظلت متمسكة باحساسها الذاتي وبغنائيتها العالية من خلال ما قدمه من تجارب سابقة واخرى لاحقة ،غير ان تجربته الأخيرة (قرط النعاس/2017) أبانت ملامح شعريته هذه وملامسته لتفاصيل محسوسة ومعاشة ، فهو شاعر مغرم بالاشياء التي تحيطه او التي تؤثر فيه ، لذا كانت تجربته هذه انموذجا وافياً للتعبير والكشف عن اسئلته الخفية ، او ربما هي الملاذ الذي يسقط فيه اشياءه ..!! فما كانت قصائده سوى عتبات مضيئة للذاتي والرؤيوي معاً ، فحالة التأثر هي جزء من شاعرية الشاعر ، وكان الانفتاح بالنصوص على قدر كبير من الانعكاس للواقع ، فحين نقرأ في القصائد (قال أبي ..و قرط النعاس /الى امي ..واحلاهن /الى زوجتي.. ووحيدا اكتبك على جدارك.. وزيارة تفقدية.. ونزف الشجرة / الى زوجتي الاولى ..و علي ) نجدها كلّها قصائد معبرة ، قصائد ذات مسحة ذاتية ، قصائد عاكسة لـ(أناه) ، وقد كشفت هذه القصائد عن جدل الانتماء عبر هاجس العاطفة غير المعلن ، نقرأ في قصيدة (قال أبي) وهي تكشف عن منولوج ذاتي ، فيها من شعرية المفارقة ما يكشف عن مشهدية شعرية لها دلالاتها الذاتية المتماهية مع الاحساس المكاني :
قال لي ـ لن أموت .. أنا بانتظار المنتظر 
ولم يأت .. فذهبت اليه  ـ 
قال لي ـ اتذكر حين جمعت اوراقك 
خوفا من الرياح التي تحملها بعيداً 
فتعم الفوضى وتنفرط الاشجار وتذهب بعيداً عن ينابيع 
الاهوار ..وعدت عطشاً فأينعت ـ .(ص5ـ6).
وكذا الحال حين نقرأ في قصيدة (قرط النعاس/ ..الى أمي)، حيث تستنهض كل التفاصيل المستعارة باتجاه التعبير الوصفي للـ(أم) عبر مشهدية مكانية (ساحة البيت ../ النخلة ../ الجدار)، هي لم تكن حالات تذكرية ، انما حالات شديدة العاطفية (سنتمتالتية) ، او استعادية كاشفة لهذه الحالة :
في ساحة بيتنا القديم
نخلة تجاورها شجرة سدر
ترفعان ايديهما وتدعوان لأمي
والجدار ينحني .. عندما توقظ أمي الشمس .(ص10).
مثل هذه النصوص المعبرة ، يظهر الشاعر عبد الحسين بريسم بملامح (ذاتية/ اغترابية)، بخاصة اذا ما علمنا انه واحد من شعراء البيئة الجنوبية ، البيئة التي تحاكي الطبيعة عبر لغة الماء وانين القصب وشواهد الاحداث وحكاياها المعروفة ..
أما في ما يخص رؤية الشاعر في مجموعته هذه ، فاننا سنقف عند بعض القصائد التي كتبت بعنوانات صريحة ومباشرة ، ولعل الشاعر هنا تعامل بشكل عياني واضح حين عنون القصائد ( جسر عواشة .. وجسر الأئمة ..زيارة تفقدية .. رداء الله ..والعطر..ويامتسلق شجرة الحزن ..وحرية)، بملامسات حسية مؤثرة ، فهي وان كانت صريحة في اغلبها ، الاّ انها نصوص معبرة عن رؤية ، او هي معبرة عن دلالات سيميائية مستعارة من وقوع حدث معين ، كقصيدة (جسر عواشة)، حيث يوظف الشاعر ثيمة الجسد ـ جسده ـ كتعبير مجازي لجسر الحديد :
يحدق بالمياه واحدق فيه
انا الواقف على جسد الحديد أغني
وانثى لا تعبره .. تعبرني ولا تلتفت 
ينظر صوبها وهي تلف عباءتها على خصر المدينة 
سلاما ايها العابر .. المدينة التي لم يمرّ بها الغزاة 
المدينة التي طالما طردت ابناءها .(ص30).
هنا تفتح فضاءات الرؤية على قدر كبير من ثيمة الحدث ، واعني هنا حالة العبور، ولم يكن رسم المشهد الشعري هنا سوى حالة كشف عامة لفضاءات واسعة (المدينة)، واخرى فرعية (الجسر)، وقد تنقلنا قصدية الشاعر الى خيوط عميقة في قراءة الواقع قراءة عميقة للسياسي والاجتماعي والبيئي، وقد طرق اليها في مناطق متباعدة ، وهذا ما يبرهن قدرته على التنوع في كتابة القصيدة ..
في حين نقرأ في قصيدة (رداء الله ) ما يتماهى مع فضاء الرؤية وتجليات الذات ، وإن كانت القصيدة تشكل ضربة سريعة ولغة مكثفة ، غير انها مكتملة المعنى :
لقد سلبوك رداء الله 
وظلوا عراة..
فصار الله عليك رداء .(ص52).
حالة الاستجابة في النص الذي امامنا، يعبر عن تنوع الشاعر في كتابته القصيدة ذات المنحى التكثيفي المجرد ، فالمعنى يكتمل من خلال الضربة الشعرية السريعة ، ولعل هذا الّلون من الشعر يسهم في ايجاد سبل بنائية محبكة وغير فضفاضة في اللّغة الشعرية ، فـ(رداء الله وحالة السلب) و (الله صار رداء ) حالة معبرة عن صيرورة ، هي صيرورة متجلية لرؤية هائمة في المطلق ، استعانتها اداة الشاعر وصاغتها بالشكل الذي قرأناه .. 
(قرط النعاس)، مجموعة عبرت عن تجربة شعرية لشاعر عاش تفاصيل الواقع وجذوره الجنوبية ، وكتبت القصائد على وعي كبير بتفاصيل الذات والمكان ، وبرؤية الاشياء المعاشة ، والتفاصيل المدركة والمؤثرة ، وباحساس العياني الذي شكل مشاهد مستعارة بدلالات رمزية ، وقد عكست هذه التجربة قدرة الشاعر عبد الحسين بريسم على تقديم نماذج مغايرة لما قدمه من نصوص سابقة ، وهذا التحول الجزئي إن صح التعبير يضعه على محك ومسؤولية امام تجارب لاحقة نلمس فيها الجديد ..

 
 

  

زهير الجبوري

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/29



كتابة تعليق لموضوع : الرؤيوي والذاتي في {قرط النعاس}
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبد الزهره الفحام
صفحة الكاتب :
  د . علي عبد الزهره الفحام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل والصيلب الاحمر تبحثان تمكين المرأة اقتصاديا بديلاً عن رواتب الاعانة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 غاز كربلاء تحدد موعد استبدال الاسطوانات الحديدية بأخرى بلاستيكية وتكشف عن مميزاتها

 همسات سريعة...  : عادل القرين

 شعبٌ مغلوب على أمره  : هاشم الفارس

 أهالي قصبة البشير الشيعية في كركوك يناشدون الحكومة التدخل “الفوري” لإعادة إعمارها

 مع السياب..في يورك  : د . أحمد فيصل البحر

 زينب (عليها السلام) تعتقل الطغاة بصبرها وصمودها  : وليد المشرفاوي

 محكمة التمييز تصدّق حكما بالحبس الشديد على محامٍ زوّر كتب تمليك عقارات  : وزارة العدل

 عذابات الشعوب وغضبها  : د . ماجد اسد

 إجابة سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظلّه) حول صيام المجاهدين في جبهات القتال

  الموازنة المالية صراع الفاشلين  : محمد حسن الساعدي

 بدأت صباح هذا اليوم أعمال المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي وبمشاركة دولية واسعة  : عمر الوزيري

 الكشف عن تفاصيل جديدة عن تفجير جامع النوري

 قانون العفو العام في الميزان  : محمد حسن الساعدي

 السيد الحكيم متفائل  : رضا السيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net