صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير

انا وسائق التاكسي  والنقاش حول  حكومة عبد المهدي 
محمد كاظم خضير

 

سائق التاكسي وما أدراك ما التاكسي، إنها حلقات للنقاش وساحات للجدال...، تجوب شوارع عاصمة البلاد السائبة.بعد أن يأخذ منك الجهد مبلغه، وتكاد قدماك تتفطران وساعداك تسقطان بسبب إشارة هنا وأخرى هناك، قد تجد سيارة أجرة تارة تحمل لوحة التاكسي وتارة لا تحمل إلا مُلثَّمًا يناديك  خمسة آلاف ،  ... في بعض الحالات التي تكون لديك أمور مستعجل يداهمك الوقت فيها، تنزل عند رغبة المنادي فتستقل هذه التاكسي أو تلك، لكن ماهي إلا لحظات حتى يتبين لك أنك أمام حلقة من الاتجاه المعاكس...، نقاشات حادة، حوارات سياسية، سجالات... هرج ومرج...، أصوات ترتفع...، الاحزاب من أفسد البلاد والعباد..، بل امريكا هي من أفسدت، "عادل عبد المهدي " لا يمكن أن يحكم البلد، صوت آخر بل المالكي   هو من خرب البلاد..، ليأتي رأي آخر يقول الإسلاميين هم من يثير القلاقل والمشكال وصاحبهم لا يصلح للرئاسة...!!!

تقترب التاكسي من أصحاب سيارة حكومية فتنخفض الأصوات حتى يبتعد الجميع عن أصحاب السيارة، ويأخذوا قسطا من الراحة وربما هي استراحة محارب، حتى يجمع  الجميع قواه ليدحض حجج الخصم قال سائق التاكسي " حكومة عادل عبد المهدي بين ضعف الخبرة وتراكم الأزمات " ولأني لا أحبذ المبالغة كما لا أحبذ رمي الكلام جزافا ؛أفردت الملاحظات التالية تعليقا على هذا كلام .لقد بدأت   بالقول أن  عادل عبد المهدي وحكومته في وضع لا يحسدون عليه وعللت ذلك بأن شبح الأزمات يطاردهم أين ما يمموا وجوههم نحو أي شيء يتعلق بالمواطن -كما ورد في كلامه أي أزمات ؟ ولم يجد السائق -  -ما تلتحف به لتوضيح ذلك غير الجملة الضعيفة الآتية : "فالجفاء والعطش أنهكا سكان الداخل  .

واتبع السائق ذلك بالقول أن الكثير من قطعان الماشية أباده العطش وخاصة في جنوب العراق الذي يحوي مخزون البلد من الثروة الحيوانية.

كيف يتم تقديم هذا الكلام بهذا السياق وكأن البلاد في عزلة إعلامية وما يحدث فيها يمكن التغطية عليه والتستر، ألا يعي السائق المعنى الدلالي للفظة "إبادة" التي تعني الموت الجماعي المتعمد وبالشكل العددي الكبير ؛الذي لا يبقي ولا يذر..!  .!

ولخص السائق لهذا الحوار إلى تسمية الوضع بالكارثة التي يترتب عنها مزيد من المجاعة ..!

عجبا قلت له  وهل نعاني مجاعة حتى تزداد وهل في مناطق البلاد ما يستحق حقيقة وحكما أن يوصف وضعه بالكارثي كما تقتضي الدلالة اللفظية والمعنوية للكلمة  وإن مجازا.   .

ثم كيف لك أن تقول ياهذا أن الحكومة تعاني ضعف الخبرة في عنوان لكلامه وبعد ذلك في صلب الحوار تؤكدين عدم صدقية ذلك ؛بقولك أن رئيس الجمهورية أسند رئاسة الحكومة إلى عادل عبد المهدي بعدم    احتفظ بمعظم وزرائه ؛إذا نقص الخبرة غير وارد.

وتتباكى صاحبة السيارة بعد ذلك على حقبة رئيس الوزراء السابق  حيدر العبادي ؛بتقديم المثل "بكينا منه والآن نبكي عليه" .

لم يكن رئيس الوزراء الأسبق   الذي بكي منه ؛فقد هو  رجل مرحلة رست به سفينة العراق؛ولم يشهد انتعاشا اقتصاديا ولم تضافعت فيه ميزانيتها وشهدت البلاد كذلك طفرة في مجال التشييد خاصة في مجال الطرق التي تعد شاهدا حقيقيا على ذلك ؛وانتهى دوره وأخذ زمام الأمور من بعده    حكومة عادل عبد المهدي  ، وقاد الحكومة إلى حد الساعة بنجاح ؛وتفوق على المشاكل والعقبات وتجاوز الأزمات بشكل مرن ؛و الدفع بمواصلة المشاريع التنموية على مختلف الصعد ؛فلا يخلو اليوم قطاع من قطاعات الحكومة من التشييد والتعمير وبمجهودات الدولة ،هذه حقائق قائمة نعتز بها ؛لكن لا نعتبرها ذروة النجاح فلا زلنا ننتظر المزيد والمزيد ؛فبلادنا قادمة من بعيد وكانت إلى عهد قريب تعاني الخراب بفعل سواعد أبنائها الذين كانت تنتظر منهم التشييد والإعمار..! .

وطبعا لم يتأخر المتاجرون بركوب تلك الأزمات التي اعترضت الحكومة وتجاوزتها بنجاح؛ محاولة منهم لجعلها قشة تقصم ظهر البعير،لكن هيهات فالمواطن العراقي ازداد وعيا بفعل الطفرة الإعلامية المعاشة حاليا وبفعل انكشاف الأشياء أمامه ؛وزوال ضباب التضليل الذي عادة ما يلعب عليه رواد التطبيل والمبالغة في التهويل . .

أخيرا على المشككين للحكومة عادل عبد المهدي أن يمتلكوا القوة والحجج الدامغة التي تمكنهم من تقديم نقاط واضحة المعالم وملموسة الأهداف سبيلا إلا تحقيق نتائج تخدمهم ولا تسيء إليهم ،وعليهم تعزيز ذلك بالأرقام والشواهد التي تمكن المواطن البسيط مثلي من تصديقها وإبعادها عن دائرة المشكك فقط من أجل التشويه والمتاجرة من أجل تحقيق أهداف المتاجرة.

 

عاد السجال أكثر قوة هذه المرة بعد ساعة الاستراحة التي قطعت روتين الحديث، ينادي أحد الركاب -الذي ربما لا يظهر من ملامحه إلا رأسه الذي يحركه يمنة ويسره لأن باقي جسمه مدفون تحت أجساد أصحابه في المقاعد الخلفية للتاكسي- حكومة عادل عبدالمهدي   قوية لها بنية تحتية وهذا الذي تتحدثون عنه جميعا هو مهاترات   مشككين  لحكومة عادل  عبد المهدي تتقطع الأحرف بين شفاهه بسبب حُفرِ عميقة اصطدمت بها عجلات التاكسي ليعود إلى الحديث وقد خارت قواه قائلا من عادل عبد المهدي  نريده يعبد الطرق؟؟!!!  نريد منه    أن يقيم  البنى التحتية....، ثم ينادي بأعلى صوت "  منطقة الاسكندرية  توقف به"...، ليستأنف الحديث شيخ مسن قائلا نحن منذ نشأة هذا البلد لم نرى إنجازات كتلك التي يحاول عبد المهدي ان يقيمها الآن، يقاطعه الكلام شاب بحرقة "يا والدي هذا الخطط   من  هذا الحكومة الجديدالا ذر الرماد في العيون" الاحزاب لا تهمه مصلحة العراق ، ، منذ أن استقلت البلاد الاحزاب  هو الذي يسيطر ماذا فعل من إنجازات؟؟، لا بنى تحتية أنشئت، أيعقل أن تكون عاصمة بلد لا يوجد بها صرف صحي!!!، فقر مدقع، خيرات كثيرة تتحكم بها ثلة مافيوية، لا يهمها هذا الشعب ولا مصالحه فل يذهب إلى الجحيم، يتدخل صاحب التاكسي الملثم يخوتي احْن اندور الا العافية..، .....

 

والخلاصة، أن هناك إحساس قوي عند البعض بمصير قاتم ومستقبل غامض لهذا الوطن الحبيب  والحكومة عادل عبدالمهدي فلا يألون جهدا في تبيان وإيضاح خطورته حيثما كانوا وكيفما كانوا وأينما حلوا أو ارتحلوا، فإلى متى سيعلم الجميع أن الله كتب علينا البقاء في هذه الرقعة الجغرافية من الأرض والتي لسنا بصدد النزوح عنها، لذا يجب العمل على بنائها والحرص على جلب المصالح لها ودرء المفاسد عنها مصلحة لنا ولأجيالنا القادمة.

 

اللهم أبرم لهذا الوطن أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك واجعلنا منهم ويُتاب فيه على أهل معصيتك ولا تجعلنا منهم؛ والذين من بينهم أكلة المال العام والمتاجرون بمصير هذا الشعب المسكين، والذين سيسألهم الله عن النقير والقطمير والحقير والجليل فيما ولاَّهم من أمور عامة لهذا الشعب فل يُعدوا لكل سؤال جوابا، ولكل حق عِوضًا.

  

محمد كاظم خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/31



كتابة تعليق لموضوع : انا وسائق التاكسي  والنقاش حول  حكومة عبد المهدي 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الكاشف
صفحة الكاتب :
  احمد الكاشف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تصريح صحفي رداً على خبر فيليوا ديالى يطالبون البرلمان بالكوتا  : رياض جاسم محمد فيلي

 إِحْذَرُوا تَدْمِيرِ الثَّابِت [الدَّوْلَة] لِصالِحِ مَشْرُوعٍ زائِلٍ!   : نزار حيدر

 غلق "مضيق هرمز "/التحديات ورهانات المستقبل!؟  : عبد الجبار نوري

 بالزّحف نأتي الحسين  : سعيد الفتلاوي

 المالكي رئيس التحولات !!  : هادي جلو مرعي

 ندوة ثقافية في العزيزية حول ظاهرة إطلاق العيارات النارية  : اعلام وزارة الثقافة

 الصدر يتهم مفتي السعودية بالازدواجية..ويستغرب ممن يحرم زيارة القدس ويرتاد أماكن الاثم والعدوان

 بالاسماء.. المناطق التي ستشهد هطول امطار يوم غد

 من رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ فَهُوَ كَافِرٌ  : سيد جلال الحسيني

 العَتبة الحُسينية المُقدَّسة تُنهي إستعداداتها لزيارة العاشر من محرم  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 القاضي قاسم العبودي يبحث مع الكوادر التعليمية سبل الارتقاء بقطاع التعليم  : اعلام القاضي قاسم العبودي

 الكمارك  ...أكثر من مليار دينار ايرادا يوميا يسجله مركز كمرك طريبيل الحدودي امس الثلاثاء

 التيار الديمقراطي يدين بشدة الهجمات الارهابية ويحمل الكتل السياسية المتنفذة مسؤولية تردي الوضع الامني

 السعد تطالب بمنح الحقوق التقاعدية لأعضاء مجالس البصرة المحلية  : صبري الناصري

 قسم الشؤون الخدمية في العتبة العلوية ينظم حملة واسعة لتنظيف شوارع المدينة القديمة ويرفع 200 طن من النفايات  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على in[email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net