صفحة الكاتب : ثائر الربيعي

أقنعة متعددة ومظاهر مخادعة ثقافة منتشرة في المجتمع 
ثائر الربيعي

 جاء رجل لمجلس فاتحة يؤدي واجب العزاء بأهل الفقيد ,بسيط في مظهره لكنه ممتلئ بالمعرفة والحكمة يحمل في ذهنه تجارب كبيرة وعظيمة طحنته الحياة طحناً حتى بات مقصداً لكل من يريد أن يحل أموره بتروي وبدون مشاكل ،يبدو أنها مشكلة ترافق هذا الإنسان هي في تواضعه وملابسه البسيطة التي لا تدل على ما يتربع عليه فكره الثر من مآثر ،فعند دخوله للمجلس لم يلقى ترحيباً والجالسين في العزاء تبادلوا معه السلام على مضض ،ثم قام وعاد أدراجه من حيث أتى ،وفي اليوم التالي قرر أن يقوم بدور مختلف عما كان ,فكان المجيء بسيارة فارهة تاهو (موديل ٢٠١٨ ) مصفحة وأستأجر له حماية شخصية عدد (٤ ) رجال من كمال الأجسام مفتولي العضلات مرتدياً أفخم الملابس ومن ماركات عالمية ،وما أن وصل الى المجلس وإذا بالجميع يقفون صفاً واحدا لاستقباله والترحيب به ,وهنالك مهوال (مهوسجي) يقول أبيات من الشعر تمجده وترفعه للسماء ،وتكالبوا كبار القوم عليه ليجلسوه في صدر المجلس متباهين بقدومه وتشريفه لهم ,والموجودين يتوافدون عليه زرافاً ليحصلوا على صورة أو سيلفي معه كل هذا بوادي وعدم معرفتهم بشخصه بواديٍ آخر،ثم جاء وقت الغداء ووضعوا أمامه صحون تحتوي على ألذ الأطعمة وما تشتهيه الأنفس ، وبدل أن يتناول الطعام في فمه حمله لملابسه عسى أن يجد لها فماً لتأكل وهذه هي الحكمة ،بأن ثقافة الحكم على المظاهر بدأت تنتشر بين أوساط المجتمع ,دون التمحيص عن تاريخ الإنسان  وما يقدمه لمجتمعه ,أن تفاخر القوم بأي شخص يجب أن يكون على أسس ومعايير منها علمه ومعرفته ونزاهته وصدقه واستقامته ,فكم من الذين يدعون الدين والفضيلة رياءً وزوراً,ويمارسون أبشع أنواع الرذائل متسترين بهذا اللباس المقدس باعتباره أقصر طريق للوصول للمبتغى الدنيوي الزائل,حتى أضحت ظاهرة منتشرة بين أوساط المجتمع ,ما قيمة الدين دون أن ينعكس على السلوك والمنهج ويطابق الخطاب الذاتي مع الفعل على أرض الواقع ؟ ولعل الخوارج كانوا أكثر الملل تصلي وترتل القرآن في الليل حتى صلاة الفجر,لكنهم كانوا أكثرهم شراً وفتكاً وأنتهاكاً لحرمات الناس ومقدساتهم ,حتى أن الإمام علي (ع) أرسل أبن عمه عبد الله ابن عباس اليهم وقال لهم : خاطبهم بالسنة لأنهم يفسرون القرآن على أهوائهم وأمزجتهم ,ما لفائدة والجدوى وأنت تسمع حكم الموعظة من إنسان يخفي داخل مكنونه ذئباً يتخفى بمظهر التقوى ؟ بمجرد أن تأتي فرصة سانحة يظهر أنيابه مقطعاً فريسته دون رحمة وإن تعالت أصوات الاستغاثة منها ,ما لحكمة من الحديث عن الزهد ؟ لتجد من يعلو صوته بهذه الصفة الطاهرة يستبيح لنفسه كل الحرمات ثم يكون عبداً لأي مطمع ,في حين يقول الإمام علي (ع) عن الزهد :( ليس الزهد أن  لا تملك شيئا , بل الزهد إلا يملك شيء ) لقد عرفت الشعوب والأمم الأسيوية الإسلام واعتنقته  بسبب الصدق والأمانة في المعاملة التي حملوها معهم التجار المسلمين الأوائل إليهم ولم ينظروا لثيابهم وما يلبسونه من حلي ومجوهرات ,أنما كانت نظافة سرائرهم ومسامحتهم والرأفة التي أبدوها مع الفقراء ومساعدتهم للمساكين من هذه الشعوب المستضعفة ,أذكر جيداً قولاً للمهاتما غاندي عبر عن مدى احترامه للسماحة التي جاء بها الإسلام والرسول الأعظم (ص واله) :(أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته ,هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة) ثم جلست متحيراً من أمري راجين إجابة وافية وشافية  لهذا التحول في المظاهر المخادعة والمتلونة في السلوك والانتهازية والوصولية وتبادل الأدوار في الأقنعة وكأن الموضوع  سهلاً يسير ليس فيه أي نوع من الإساءة للذات التي تكرمت وترفعت عن سائر المخلوقات ,فكانت إجابة سيد البلغاء لهذا المرض الاجتماعي عندما قسم المجتمع لثلاث أقسام بقوله  لكميل : الناس ثلاثة : عالمٌ رباني،ومتعلمٌ على سبيل نجاة ،وهمجٌ رعاع أتباع كل ناعق ، يميلون مع كل ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق  .


 

  

ثائر الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/31



كتابة تعليق لموضوع : أقنعة متعددة ومظاهر مخادعة ثقافة منتشرة في المجتمع 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر هادي العيساوي
صفحة الكاتب :
  عامر هادي العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عبد الرزاق حسين : الخيال والتنوع والذاكرة  : عادل علي عبيد

 اعتنق الاسلام الأعرابي .. تصبح جزارا بامتياز  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 رسالة الملحقية الثقافية العراقية في لندن  : علي فضيله الشمري

 فوج طوارئ ديالى الخامس يفتتح سيطرة النقيب الشهيد محمد يونس ابراهيم الجبوري  : وزارة الداخلية العراقية

 بريطانيا والأتحاد الأوربي---- والطلاق التأريخي  : عبد الجبار نوري

 22 ملاكمـا يواصلـون الإختبـارات إستعــدادا لبطولــة ألمانيــا الدوليــة

 نقابة الصحفيين فرع ذي قار تتابع ملف قطع الأراضي لشريحة الصحفيين المشمولين بالوجبة الثانية  : جلال السويدي

 رئيس مجلس المفوضين يلتقي ممثلي القنصليات في الاقليم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 السعودية: تغيير السياسات وليس الأشخاص  : د. سعيد الشهابي

 وزير الموارد المائية من الجبايش : جهود حثيثة من اجل الضغط لزيادة الاطلاقات المائية .

 الحشد الشعبي یکشف عن تحقیق نتائج خارج الحسابات الامريكية

 الشعائر الحسينية والسلطات الغاشمة  : بهلول السوري

 قراءة نقدية ... لمجموعة باقر السماوي .. اعترافات متأخرة ...  : نجم الجابري

  من دون مسميات ..!!  : علي سالم الساعدي

 أمريكا وخطة كراسوس  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net