صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

ذكرى وفاة النَبِيَّ 
مجاهد منعثر منشد

 صَلّي الله وسلم عَلَى المحمود الأحمد الأمجد أبو القاسم مُحَمَّد, صلاتي الدائمة على من نزلت فيه السور والآيات البينات التي منها (أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ)  ,  وسلامي المتواصل عَلَى المصطفى الَّذي وفاه الأجل في الثامن والعشرين من صفر .

 اَوَّلُ النَّبيّينَ ميثاقاً، وَآخِرِهِمْ مَبْعَثاً , سَيِّدُ خَلْقِ اللهِ ,مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, رَسُولُ اللهِ , خَليلُ اللهِ, نَبِيُّ اللهِ, صَفِيُّ اللهِ, رَحْمَةُ اللهِ, خِيَرَةُ اللهِ, حَبيبُ اللهِ, نَجيبُ اللهِ , المُبَلِّغُ عَنِ اللهِ ,هومن اجْتَباه وَاخْتارَه وَهَداه وَهَدى بِه, نُورُ اللهِ الَّذي يُسْتَضاءُ بِهِ , الْمُهَيْمِنُ عَلى رُسُلِهِ, الشّاهِدُ عَلى خَلْقِهِ, الشَّفِيعُ اِلَيْهِ، وَالْمَكينُ لَدَيْهِ، وَالْمُطاعُ في مَلَكُوتِهِ, الَّذي اسْتَنْقَذَنا اللهُ بِه مِنَ الْهَلَكَةِ، وَهَدانا بِه مِنَ الضَّلالَةِ، وَنوَّرَنا بِه مِنَ الظُّلْمَةِ, خازِنُ الْمَغْفِرَةِ , قائِدُ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ , كَشَفْ الله عَنْ نُورِ وِلادَتِهِ ظُلَمَ الاسْتارِ, وَاَلْبَسْ حَرَمَه بِهِ حُلَلَ الاْنْوارِ, وغَمَسْهُ الله في بَحْرِ الْفَضيلَةِ وَالْمَنْزِلَةِ الْجَليلَةِ، وَالدَّرَجَةِ الرَّفيعَة، وَالْمَرْتَبَةِ الْخَطيرَة، وَاَوْدَعْهُ الاْصْلابَ الطّاهِرَةَ، وَنَقَلْهُ مِنْها اِلَى الاْرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ .

  خاتَمِ النَّبِيّينَ, هو سَيِّدُ الاْوَّلينَ وَالاْخِرينَ, وسَيِّدُ الاْنْبِياءِ وَالْمُرْسَلينَ, رَؤُوفٌ بِالْمُؤْمِنينَ، غَلُيظٌ عَلَى الْكافِرينَ، عَبَدَ اللهَ مُخْلِصاً حَتّى اَتاه الْيَقينُ، فاتِحُ الْخَيْرِ, السِّراجُ الْمُنيرُ, المُنْذِرُ المُبَشِّرُ النَذير , السَّفيرُ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ خَلْقِهِ, أعْظَمَ الْخَلائِقِ كُلِّهِمْ شَرَفاً يَوْمَ الْقِيامَةِ. بَعَثْهُ رَبِّه إلى الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبادِه، وَاَوْطَأهُ مَشارِقَه وَمَغارِبَه، وَسَخَّرْ لَهُ الْبُراقَ، وَعَرَجْ بِرُوْحِهِ إلى سَمائِه، وَاَوْدَعْهُ عِلْمَ ما كانَ وَما يَكُونُ إلى انْقِضاءِ خَلْقِه، ثُمَّ نَصَرْهُ بِالرُّعْبِ، وَحَفَفْهُ بِجَبْرَائيلَ وَميكائيلَ وَالْمُسَوِّمينَ مِنْ مَلائِكَتِه وَوَعَدْهُ اَنْ يظْهِرَ دينَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

  وبعد أنَّ شَرَعْ اللهِ لَه  شَريعَةً ,و انْتَهَى بالاْمْرِ إليه , فَكانَ كَمَا انْتَجَبْهُ , وَصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَاهُ، وَاَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَاهُ، وَاَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْهُ، إلا أن النَّبِي الْمُرْسَلَ الذي اسْتَنْقَذَنا مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالِ , قَدْ اَسَرَّ الْحَسْرَةَ، وَاَخْفَى الزَّفْرَةَ، وَتَجَرَّعَ الْغُصَّةَ قبل وبعد أنَّ بَلَّغ رِسالاتِ رَبِّه, وَنَصَـح لاُمَّتِه ,وَجاهَد في سَبِيلِ اللهِ, وَصَدَع بِأمرِهِ ,وَتحمَل الأذى في جَنبِهِ, وَدَعَا إلى سَبِيلِهِ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ الجَميلَةِ ,وَأدَّى الحَقَّ الَّذي كانَ عَلَيه , فبَوَّأهُ اللهِ مَبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ اَهْلِهِ، وَجَعَلْ لَهُ وَلَهُمْ اَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمينَ، فيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ اِبْراهيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً، فقُال تعالى :(اِنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً), ثُمَّ جَعَلْ اَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَوَدَّتَهُمْ في كِتابِه فَقال عزوجل: (قُلْ لا اَسْاَلُكُمْ عَلَيْهِ اَجْراً اِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى) وَقال تبارك وتعالى: (ما سَألْتُكُمْ مِنْ اَجْر فَهُوَلَكُمْ) ,وَقُال عزّ اسمه: (ما اَسْاَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْر الاّ مَنْ شاءَ اَنْ يَتَّخِذَ اِلى رَبِّهِ سَبيلاً).

  وبعض مَا جَادَ به البَشير في الْغَدير الذي كان لِكُلِّ قَوْم هاد، فَقالَ وَالْمَلأُ اَمامَهُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اَللّـهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَقالَ: مَنْ كُنْتُ اَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ اَميرُهُ،وَقالَ اَنَا وَعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَة واحِدَة وَسائِرُ النَّاسِ مِنْ شَجَر شَتّى. و اُصِبْنا برَسُولَ اللهِ حَبِيبَ قُلُوبِنا، فَما أعْظَمَ المُصِيبَةَ بِه ؟! حَيْثُ انْقَطَعَ عَنَّا الوَحْيُ، وَحَيْثُ فَقَدْناه، فإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.(اِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا اَيُّها الَّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليماً)...

الصلاة و السّلام على الذي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ,القائل : مَن زار قبري بعد وفاتي كان كمن هاجر اليّ في حياتي، فإن لم تستطيعوا أن تزوروا قبري فابعثوا اليّ السّلام فإنّه يبلغني.

اُصَلّي عَلَيْكَ كَما صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ، وَصَلّى عَلَيْكَ مَلائِكَتُهُ وَاَنْبِياؤُهُ وَرُسُلُهُ، صَلاةً مُتَتابِعَةً وافِرَةً مُتَواصِلَةً لاَ انْقِطاعَ لَها وَلا اَمَدَ وَلا اَجَلَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ كَما اَنْتُمْ اَهْلُهُ , فَنِعْمَ الْمَسْؤُولُ الْمَوْلى رَبّي، وَنِعْمَ الشَّفيعُ اَنْتَ يا مُحَمَّدُ، عَلَيْكَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِكَ السَّلامُ, بَلِّغْ اَللّـهُمَّ رُوحَ نَبِيِّكَ مُحَمَّد وَآلِهِ تَحِيَّةً مِنّي وَسَلاماً، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، ولاجَعَلَهُ اللهُ آخِرُ تَسْليمي عَلَيْكَ .

في مُصِيبَتك مُتَحيرٌ لَمْ أدْرِ ما أنا قائِلُ , مُصِيبَةَ إليها تًدرِ الدُّمُوعَ فأنا المتيم في حماك نزيل , فياعيني جُودي على الطَّاهِرِ المَزُوْرِ, ابْكِ عَلى مَنْ بَكَتْ عَلَيهِ فَاطِمَةٌ في ثَرى القُبُورِ, فهي درْعِي فِي مِحْنَتِي والظهِير, وياسيدُ الْكَوْنِين والبَشِيرُ النذِيرُ , قني بفاطِمَةَ عَذَابا مْنَكر وَنَكير .

 إلى من هُمُ السَّبيلَ اِلَى الله وَالْمَسْلَكَ اِلى رِضْوانِه  , أتمنى زيارةَ جَدِّكم ,وأنَمْ قَرِيرَ الْعَينَينِ قُرْبَ الضرِيحِ , وَامْسَحِ الترْبَ عَنْ جِنَانِ فَسيْحِ , وأعلن الْمَودة والْمَحَبةِ بالقَول الصريُحِ .

إليْكُمْ بني الزَّهراء تَقديمِ العْزِاء , فأنتم اَوْلِياء اللهُ الَّذينَ اسْتَخْلَصْهُمْ لِنَفْسِه وَدينِه , وأَنْصارُه وَحجَجِه عَلى خَلْقِه، وَخُلَفاؤه في عِبادِه، وأعلامُه في بِلادِه، وَخُزّانُ عِلْمِه، وَحَفَظَةُ سِرِّه، وَتَرجِمَان وحْيِه.

لا اعْزِي أُمة لمّا تَفِقْ من المنام , ولا تستَيْقَظ من أفعال غفوة الأحْلام , ولا تشْكُو ظُلْماً مِما جَنَتْهُ الاَنامُ , ولا تعي حتى الكَلاَم .

 أَسْأَلُكَ اَللّـهُمَّ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ العارِفِينَ، بمُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الاَخْيارِ الأَئِمَّةِ الاَبْرارِ وَبِحَقِّهِمْ وَفِي زُمْرَةِ المَرْحُومِينَ بِشَفاعَتِهِمْ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/31



كتابة تعليق لموضوع : ذكرى وفاة النَبِيَّ 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالامير الدرويش
صفحة الكاتب :
  عبدالامير الدرويش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تنجز اعمال صيانة وتشغيل محطة النصر العائمة في محافظة البصرة  : وزارة الموارد المائية

 دعوة لنصرة العراق ضد المفوضية الفاسدة  : عباس العزاوي

 العتبة العلوية المقدسة ترعى إقامة دورات قرآنية رمضانية للطلبة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  الى الزميلة مها عبد الكريم .. مع التحية  : نوال السعيد

 العتبة العباسية المقدسة تصدر تفسير (جوامع الجامع) للمفسّر أمين الإسلام أبي علي الفضل الطبرسي بحلة جديدة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الحشد والجيش يقتلان أربعة دواعش بينهم انتحاري في ناحية العظيم

 الانزياحُ الدّلاليُّ في قصيدة "في مَلاجئ البَراءَة" للشاعرة آمال عوّاد رضوان  : عبد المجيد جابر إطميزة

 ترويج معاملات ذوي الشهداء تصدرت مباحثات لقاء مديرية شهداء ديالى بهيئة التقاعد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 محمد باقر الصدر ..الريادة المعرفية في مذهب ونظرية التوالد الذاتي  : عدنان طعمة الشطري

 إنزال الحويجة وأهدافه الخبيثة!  : قيس النجم

 الأمانة العامة للمزارات في الوقف الشيعي تُقيم حفلَ اختتام الدورات الدينية الصيفية التي نظمتها الأمانة في بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وا ويلاه . كربلانو وإله سين . تاريخ الشعائر .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 (( فلسفة النبوءة وابتكار الحدث)) دراسة فلسفية لقصيدة(أيوب) للأستاذ الشاعر( فائز الحداد)  : سمر الجبوري

 الانتخابات الامريكية مسرحية عالمية  : مهدي المولى

 شركة نفط ميسان تبادر بطباعة ( 2900) كتاب الى مدارس التعليم المسرع في محافظة ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net