صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الرحيل الى طف الحسين (عليه السلام)
علي حسين الخباز

 أنا سألتحق بالطف؛ لأكون شهيداً بين يدي الحسين (عليه السلام)، نظر الجميع اليه باستغراب، ورماه البعض الآخر بالجنون، بينما يقول مصطفى بكل اطمئنان: من يأتي معنا؟ فهو لا يستثنيني من الذهاب معه ابدا، واثق جدا من غد الشهادة، وأنا متعلق بهذا الوعد، لكن الذي حدث كان يخدش الخاطر، فقد تعرض الى صعقة كهربائية أردته ميتاً..! صاح الناس: تكهرب مصطفى.. حملته مع اهله الى المستشفى وانا أقول له: اين الوعد يا مصطفى، تركتني.. وإذا به يصيح: لا تخشَ عليّ انا لا اموت هنا، انا استشهد هناك في الطف الحسيني وانت معي..!
هي لاشك معجزة الهية، ان تعاد الحياة لمصطفى، وانا رأيته بعيني ميتا، هل خفت؟ الم اعاهدك انا نذهب معاً؟ بكيت ولأول مرة اشعر ان بعض البكاء سعادة، الحمد لله على السلامة.
وبعد أيام تعرض بيت مصطفى الى حريق هائل، شممت الرائحة وسمعت الصياح ولهب النار واذا بصاحبي يداه معقودتان وقدماه يجودان من شدة الألم، والدموع تلهث، وبين صراخ الأم والزوجة وحيرة الاب حملته الى المشفى، وقد تعرض اغلب أجزاء جسمه للحرق، وفي قمة هذه الفاجعة التي ألمّت بي همست في اذنه:ـ هل انت مصر ان تتركني وحدي يا صديقي، هل نسيت وعدك لي؟ الم تتعهد ان تأخذني الى الطف معك، نظر الي مبتسما:ـ لا تخش علي انا لا اموت هنا، ساقوم ونذهب معاً.. انا لا اكذب وعدي، رفعت يدي ادعو الله بحق الحسين (عليه السلام) ان ينجيه.
تلك ذكريات مؤلمة لكنها حولت الاحلام الى اجنحة تطير فوق ازمنة طويلة، لنقف بمواجهة أعداء الله، لقد عادوا بلثام جديد، وساروا تحت لولاء يزيد ثانية، واذا به يناديني:ـ علي هذه الطف امامنا فانهض، قلت:ـ انا معك هنا تحققت النبوءة فأعادها:ـ انا سألتحق بالطف لأكون شهيدا بين يدّي الحسين (عليه السلام).
فصاح الجميع:ـ لبيك يا حسين، وتطوع اغلب اهله واقاربه، كان يسمي الجبهة طفا، والداعشي الشمر، ويقول: هكذا استطعنا ان نطوي الأزمنة لنصوغ حكاية طف حسيني هو امتداد لكربلاء، لذلك كان يسمي جميع الليالي ليلة العاشر.
كنا في قاطع الاسحاقي، وقد تكالب الأعداء لضرب حصار على ابيه الذي كان يقاتل معنا في الطف، وإذا بمصطفى مهدي سهم الربيعي يثور عابسا، يهجم بضراوة فتتراجع امامه الصفوف، وينجح بفتح ثغرة في صفوفهم أدت الى فك الحصار عن المجاهدين، وبعد نجاة الاب عاتب ابنه:ـ لا تندفع بهذا الجنون، فيجيب:ـ ماذا تريد مني، اليس هذا ما نريده من الطف يا ابي؟ 
أحلام بلون دعاء في الحويش وفي قوة التدخل السريع تعرضت وحدتنا الى هجوم جند ابن سعد كما يسميهم، فقاد وحدتنا الى المواجهة، استشهد جميع المقاتلين وبقينا انا وهو، قلت له:ـ ما العمل؟ قال:ـ سننصر حسينا، لا والله لا نخذله..
:ـ ماذا لو قتل واحد منا؟ اجابني:ـ اطمئن لن اتركك وحدك لابد ان نذهب معاً، وازدادت ضراوة الهجوم المركز علينا، سقطت جريحاً وانا انظر اليه يقاتل بشجاعة عابس، حفر حفرة انزلني بها، وغطى وجهي بعدما أمّن لي طريقا للتنفس، وصعد هو البيت ليقاتل وحده كان عبر هاتفه النقال يوجه الاسناد لدك مواقعهم، وجهوا بعض الانتحاريين كي يتخلصوا من الرصد والاستمكان، ونفذت رصاصة الى جسده، فراح مصطفى الى الطف دون أن يأخذني معه. 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/31



كتابة تعليق لموضوع : الرحيل الى طف الحسين (عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عبدالله العثمان
صفحة الكاتب :
  عدنان عبدالله العثمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تخبط الوهابية في تبرير ارهابها  : سامي جواد كاظم

 الصحنُ العبّاسيّ الشريف يحتضنُ الحفلَ الختامي لمشروع الدورات القرآنية الصيفيّة بنسخته السادسة.  : علي فضيله الشمري

 سورة محمد آية فينا وآية في عدونا  : سيد جلال الحسيني

 مكافحة الارهاب في ساحات القتال..لا فنادق اربيل  : عبد الخالق الفلاح

 رواية ( دروب الفقدان ) رواية العسف والاضطهاد  : جمعة عبد الله

 تاملات في القران الكريم ح136 سورة يونس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 القوات الامنية تداهم حركة تجديد بزعامة "الهاشمي" وتعثر على احزمة ناسفة  : وكالة انباء المستقبل

 هل ليس في الإمكان خير مما كان؟!!  : د . صادق السامرائي

 تكريم هيئة السيده زينب عليه السلام للانشاد الحسيني اهالي طويريج بالتعاون مع العتبه العباسيه المقدسه فرع قضاء الهنديه  : محمد عبد السلام

 قسمُ التربية والتعليم العالي يُخضع كوادره الإعلاميّة لدورةٍ تطويريّةٍ في مجال الإعلام  : موقع الكفيل

 شاه زنان متى تزوجها الحسين وولدت السجاد عليهما السلام ؟  : سامي جواد كاظم

 تونس المبادئ والقيم ... ومثقفي الشيعة !  : حسن يوسف

 السفير الاندونيسي "سفزين نور دين" يصف جهود دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية بالجبارة وتستحق الثناء

  وكيل شؤون العمل يدعو لوضع خطط تكافح عمالة الاطفال وتمنع استغلالهم  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 على الويلات نمشي!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net