صفحة الكاتب : عباس بن نخي

في ملكوت الأربعين
عباس بن نخي

 كان فجراً جمع النشوة والبهجة بالأسى واللوعة، وشعوراً تداخلت فيه أحزان الذكرى وآلام المصاب، بمباهج التوفيق للارتقاء والسعادة باللقاء، حانت منه إطلالة على الركب أورثت مشاهد ملكوتية، سُجلت بقلم حضر هناك، فأُعطي، أو انتزع من تلقائه، شيئاً من السلطنة والولاية، فوَّضني أن أنقلها، فكانت هذه السطور…

في هذا الدرب الطويل، والطريق العصيب العسير، الذي أبى روَّاده الراحة والركوب، وأصروا على العَناء واللغوب، فترجُّلوا عن مراكبهم وقطعوا عشرات أو مئات الأميال مشياً على أقدامهم، والنجائب تساق أمامهم والحافلات تقاد خلفهم… هناك مَصاعد ومَطالع لا ينالها إلا سعيدٌ جاء بقلب سليم، ومَراقٍ ومعارج لا يُلقَّاها إلا ذو حظٍّ عظيم، وكأن الملايين هنا كلُّهم من أصحاب الكهف والرقيم، والعالم من آياتهم عجباً! وقد وُضع شرطٌ وِتر للارتقاء، وارتسم سبب أوحد للعروج في السماء: عشق الحسين.
كلما أُذكيت في النفس لواعج هذا الوجد والغرام، وغلبت الروحَ تباريحُ هذا الجوى والهيام، ورهُف الحسُّ ورقَّ الهوى وبرى الشوق، وتمكَّن الوله واضطرمت الصبابة… بُسط للعاشق العارف المِهاد، وشُرِّعت أمام السالك الصادق الأبواب، وسَلُس للمتيَّم المستهام “البراق” وانقاد!
والركب بأجمعه، بملايينه، دون استثناء، يحلِّقون في هذا الفضاء ويسبحون في هذي الأجواء، وإن سبق بعضهم بعضاً، على قدر المعرفة ورتبة العلم ومبلغ الورع والتقوى، ومنزلة المرء عند سادته ومكانته لدى أئمته. لكن الجود هنا غالب حاكم، يسبق كلَّ عدل واستحقاق، ناهيك بالشحِّ والبخل وما يحدُّ من العطاء. اللهم إلا ثلَّة تبعث على الشفقة والرثاء، كانت تحمل غير رايات، وتتنكَّب قوساً يرمي نحو القدس وزعامات ابتاعتها، وغايات دونها كربلاء، فكانت عنده أمراً طريقياً لا موضوعياً ذاتياً (كمن أرادها للوضوء وادخر صلاته للقدس والأقصى)! وكنانة تحمل سهاماً تستهدف غير غرض، لتخلط وتوهم وتُلبس وتشكِّك، ولكن حتى هؤلاء ـ من عجب ـ قد عمَّهم النفح، ونالهم الفضل جزاء تكثيرهم السواد! إلا أنهم ضلوا أرضيين، وبقوا أسرى جهالاتهم ورهائن أهوائهم وضحايا أغراضهم وأمراضهم، ولم يحلِّقوا مع البقية في السماء، ولا اغترفوا أو نهلوا من ذلك الفيض والعطاء!
والجموع تجدُّ في طَي المنازل، تقطع مفازة وتصرم شُّقَّة، وقد حفَّت ضفاف الطريق وقامت على جوانبه الرفعة والحظوة، وانبسط في رِحابه الألق والعظمة، وحضرت على مداه الوجاهة وأُتيحت السيادة، وكلُّها في المتناول وعلى مرمى عصى أو حجر! والزائرون ينسابون، تارة كسيل يجرف انصبابه كلَّ شيء، ويغمر تدفق كماله كلَّ ظُلمة ونقص وحيف، ويجلي جلاله كلَّ قبح وشين، وينتصبون أُخرى كباسقات السرو وشامخات النخيل، ويَقرُّون ويثبتون كالأوتاد، بل كالجبال والأطواد، وهم يعتلون ذراها ويتسنمون قممها، ثم يغرسون في الدرب الأعمدة ويقيمون الأساطين، لا يطوون الأرض على تعدادها، بل هي التي كانت تتقدم نحوهم وتتقرَّب إليهم، تستقبلهم على المشارف وتتلقاهم على الأطراف، ومع نداءات خدَّام المواكب: “هلا بالزوار”، هاتف ليس من جنس الأصوات، قد عانقهم وراح يغمرهم بالأحضان!
ولست أدري، هل هي الصورة الأجلى والمنظر الأحلى، أم هو ما أخذتني إليه همومي ونقلتني إليه آلامي ومعاناتي، فيممت شطره؟:
كان وقع خطاهم يهزُّ عروش الأوهام والضلالات، وتحت وطئ أقدامهم تُسحق عظام الحداثيين المضلِّين، وأمام قاماتهم الشامخة وهاماتهم الرفيعة تصغر البدع وتموث المحدَثات، وتتبدَّد الأباطيل وتنقشع سحب الزيف والأكاذيب، ويرتد طرف المطامع خاسئاً حسيراً.
هذه رجوم الشياطين تقدح من أقدام الزوار، وتتطاير جمرات ترمي “الحبتري” وهو يلوذ بحمى “دولة الإسلام”، و”مومس الأحساء” يتسوَّل الإجازات ويستجدي الوكالات من هنا وهناك، يلتمس ما يداري عار العزل وفضيحة الطرد من جنة الاستئكال، و”ميثاق العسر” في لندن يحكي أبي رغال، ويهوي بمنطقه إلى حضيض خطاب العوام، و”دهيني” في بيروت يقيم لشمر بن ذي الجوشن حزباً وعصبة، ويبني لنفسه مجداً وشهرة، ولا يبالي أن تأتيه من البول في زمزم!
على مدى المسارات الممتدة كالجذور والمتشعبة كالعروق، أو اللامعة في ظلام الليل كشُعب الشُهب والبروق، تصب وتنتهي في كربلاء، رأيت الشيطان خاسئاً ذليلاً مستسلماً، قد أعلن الهزيمة وألقي القياد! كان يتجرَّع غصصاً ويتلوَّى ألماً ويتقطَّع حسرة ويتميز غيظاً وحنقاً… ومن هنا سمعت أزّاً ورأيت هزاً، عن ارتجاف واضطراب، كأنه في قِدر يغلي، يستغيث فيغاث بماء كالمهل يشوي وجوه أتباعه، وقد لحقته من فجعته صرخة أذهلت حزبه ورهطه!
تركتُ الظلمة والأشرار، ويمَّمت شطر الزوّار والأخيار…
لم ألحظ الكرم والجود ولا استوقفتني صوَر التكافل! ولا لفتني النظم والتواد والتراحم، أو حتى بعض التدافع والتسابق والتزاحم، ونزر أخطاء ناتجة عن الارتجالية، و”وفوضى” من انعدام التخطيط، والحرية المطلقة!
لا شيء من هذه الصوَر طغى وغلب، بل كلها تضاءلت ـ من عجب ـ أمام مشهد ملكوتي يلتقط منظر هؤلاء المشاة و”أيقونتهم”، صورة لهم (لعلها أشكالهم في عالم المثال) ترتسم فوقهم، أكثَف من الأرواح وألطف من الأجساد، تسبح في غدير الولاء، وترفل في رحاب الجنان، وقد أفرغوا في قوالب الكمال، وظهروا في ألطف نشأة وأعدل تكوين وأكرم طينة. وقد لمحت صاحباً لي فذهلت من مرآه وصعقت لمشهده، وكيف بدا صبيح الوجه، مشرق الجبين، بديع المحاسن، معتدل الأعضاء، كأنه وسم بميسم الحسن وتسربل بالملاحة وارتدى البهاء والقسامة! وبعد، فقد كانت الكمالات الروحية تنطبع مع الأشكال الحسية والجسمية، وتندك في الأبدان وتتداخل، فتظهر الصفات المعنوية كهالة تحيط بالأجسام، بل في نور يشع منها، أو شعاع ترسله فينفذ في نفس الرائي، فيحضر في روحه فيلتقطها ويعرفها عن المرئي المنظور! إنهم في أسلم فطرة وأقوى جبلَّة، قد طبعوا على الكرم والأريحية، ونحتوا على العفة والمروءة، طوي عنهم الشر، وصرف كل سوء ونقص!
كانت الأنوار تغشى كل شيء، ورعيل يتساءل: من هؤلاء؟ فيأتيه الجواب ليسوا ملائكة ولا أنبياء، إنهم زوار الحسين… هكذا رأيتم، ومن شاء بعد هذا فليهزأ ويسخر ويحارب ويكافح، فلن يعطب إلا روحه، ولن يفسد إلا نفسه، ولن يخرب إلا بيته. ألا هل بلَّغت، اللهم اشهد.

  

عباس بن نخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/03


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : في ملكوت الأربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خزعل اللامي
صفحة الكاتب :
  خزعل اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقتل مستشار البغدادي ومجند اشبال الخلافة بنينوى

 التفرغ العلمي ما بعد الدكتوراه مهم كأهمية البعثات الدراسية  : ا . د . محمد الربيعي

 إن كنا حقا طالبي نجاة أو مدعين للحسين أتباع  : مهند قاسم

 احذروا هذا المخلب الصهيوني بين صفوفنا !  : عبد الرضا الساعدي

  انت جداريات العالم وصهيل خيولي  : عبد الحسين بريسم

 مديرية شباب ورياضة الديوانية تقوم بدورات للنسوة في تعليم فن الخياطة  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 ميناء مبارك سيكون معيار الانتخاب المحلية القادمة في البصرة  : عامر عبد الجبار اسماعيل

  مفوضية الانتخابات تعقد ندوة مع شركاء العملية الانتخابية لشرح آليات عمل المراقبين ووسائل الإعلام  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 طاولة العراق للحوار الإقليمي  : واثق الجابري

 من متاهات موقع بينات...زيارة الاربعين  : سامي جواد كاظم

  قصص قصيرة جدا  : د . ماجدة غضبان المشلب

 مأساة السنة وخطاب أدوات الجزيرة..!  : محمد الحسن

 قوانين بعض العشائر دمار المجتمع  : صباح الرسام

 المواطن العراقي وحقه في السكن اللائق  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 صراع الدولة واللا دولة..!  : محمد ابو النيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net