صفحة الكاتب : ابو ذر الامين

الأمراض الاجتماعية ... الإيمان بالحظ نموذجاً
ابو ذر الامين

المجتمع الذي هو عبارة عن مجموعة من البشر خلقه الله تعالى ساعيا نحو الكمال بطبعه فالإنسان الذي يبحث عن العلم ويسعى اليه هو باحث عن كماله الذي يظنه في طلب العلم والتعلم، كذلك الساعي نحو المال المذلل للصعاب من اجل تحصيله وجمعه، وهذا السعي يأتي به الانسان عندما يظن بأن كمال نقصه يحصل بما يسعى اليه، وربما يكون ما يسعى اليه يستحق بنظر غيره او لا يستحق فالمهم هو اعتقاده بما يريد. لذا جاءت الشريعة لتهذيب هذا السعي عن طريق تبيين الغايات ومكمن الكمال الحقيقي وطرق الوصول اليه.

عندما يفشل الانسان في تحصيل مراده الذي يظن ان به كماله تبدأ النزعات الداخلية في الظهور فأما ان يصاب بالإحباط والانطواء على الذات او يبرر ذلك الفشل، وهذا التبرير ربما يكون واقعيا وربما غير ذلك، وكلامنا في هذه العجالة في الاخير أي التبرير غير الواقعي الذي يريد منه الانسان تغطية فشله في سعيه.

هناك الكثير من التبريرات غير الواقعية التي ينسجها الانسان من خياله من اهمها واشهرها هي الايمان بالحظ او البخت !! , حيث يؤمن مجموعة ليست قليلة من المجتمع بقضيته وانه حق لا ريب فيه , خلاصته ان الانسان عندما يذهب منه رزق معين او يفشل في تقديمه لوظيفة معينة او في دراسته او امتحانه او زواجه ...... الخ يرمي هذا الفشل في ربقة وخانة الحظ والبخت وان هذه النتيجة التي وصل اليها ليست بسببه ولا علاقة لنفس الانسان بها انما هي امر عشوائي لا حكمة فيه وكأنما الدنيا تسير بطريقة عبثية! , والعكس كذلك أي الذي يأتيه مال كثير فجأة او تكون زيجته ناجحة ايضا هو بسبب الحظ .

عندما تتحدث من بعض المؤمنين بهذا الامر من ان الحظ لا وجود له ولا يمكن ان يحصل شيء من دون وجود مقومات له ومسببات وان لكل معلول علة أوجدته، يبرر كلامه بأن الحظ موجود في القران في عدة موارد فإذا قال به القران الذي هو كلام الله سبحانه فهو موجود وواقع حقيقة ولا مجال لإنكاره! متجاهلا ان معنى الحظ في القران غير الذي يقصده المجتمع بكلامه وان بينهما اشتراكا لفظا لا غير. وإليك عزيزي القارئ بعض الآيات التي ذكر فيها الحظ ولنرى معناها حتى يتبين لك صحة ما نرمي اليه وندعيه.

1- قوله تعالى: ((وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)) ال عمران 176.

2- قوله عز وجل: ((يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ)) النساء 11.

3- قوله سبحانه: ((يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)) النساء 176.

4- قوله عز وجل: ((فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ)) القصص 79.

5- قوله تعالى: ((وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ)) فصلت 35.

 

هذه مجموعة لآيات ذكر فيها لفظ الحظ والواضح من معناها ان الحظ هنا بمعنى النصيب، وهو لا يُتأتى لكل شخص من دون عناء وتعب او ظروف موضوعية تؤدي بالإنسان لإكتساب شيء مهم وخطير.

مثلا الآية الاولى نجد قوله تعالى (يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ) يشير الى ان الذين كفروا لا يكون لهم حظا (نصيب) في الاخرة أي في الجنة وذلك لأنهم كفروا والذين لهم ذلك الحظ (النصيب) هم الذين امنوا أي الذين عملوا ما فرض الله تعالى عليهم وتركوا ما نهاهم عنه، فالحظ هنا لم يأتِ إليهم من دون عمل وعناء او وجود للمعلول دون وجود علة موجدة له.

وكذلك آيات الارث الانفة الذكر هي كذلك فلولا الموت الذي حصل للمورّث لما وصل إليهم شيء، ومن الواضح ان المراد من الحظ هنا هو النصيب ولا اعتقد ان هناك من ينازع في هذا الامر البيّن.

والنتيجة فإن الحظ في القران الكريم هو النصيب ولا يتأتى الا بأسباب وظروف موضوعية تكون بمثابة العلة لتحقق معلولها، ولا يمكن القبول ان معنى الحظ بالقران هو الحصول العبثي للشيء من دوم مقدمات واسباب.

اما من الناحية العقلية فقد أطبق الحكماء على ان الحظ بالمعنى المصطلح بين العامة أي وجود الشيء من دون علة موجدة له او صدفة وبصورة عبثية من دون مقدمات هو امر محال، ويعتبرون الحظ والبخت من الوهميات التي ليس لها أي وجود ومصداق خارجي ومدارها في ذهن الانسان الذي اخترع هذا المعنى.

يقول الفيلسوف والمفسر الكبير السيد الطباطبائي في كتابه بداية الحكمة: (والانسان الذي يهرب من سبع إنما يهرب مما هو بحسب الحقيقة سبع لا بحسب التوهم والخرافة، لكنه ربما أخطأ في نظره فرأى ما ليس بحق حقا وواقعا في الخارج كالبخت والغول..).

كلامه هذا نابع من حقيقة غاية من الغايات التي يحث عنها الفيلسوف التي هي التمييز بين الموجودات الحقيقية و غير الحقيقية.

ويقول المفكر والفيلسوف الشهيد مرتضى المطهري في كتابه العشرون مقالة: ((ولم نشاهد في القران والروايات ذكرا للبخت والحظ، كما ان الكتب الفلسفية كلما تطرقت للبخت والصدفة منذ القدم أشارت إليه كأمر وهمي)). وكذلك يقول في كتاب اخر ((مجموعة اثار الشهيد مطهري ج1 ص522)): (والمؤسف ان هذا النمط من التفكير هو السائد بين الكثير من الناس، ولا شك في ان الانسان لو كان واقعيا بعض الشيء، ويفهم علاقات العلة والمعلول للأحداث وقضايا العالم، ولو تأمل قليلا في مسائل العلم بشكل علمي واستعان قليلا بعقله وفكره، سيفهم ان مسألة الحظ ليست سوى خيالا ووهما شيطانيا، فلا عقل يعترف بالحظ والبخت ولا الدين). وهذا الكلام منه قدس سره كأنه عصارة مطالعات كثيرة للموروثات الدينية والعقلية بحيث توصل الى ان الايمان بالحظ والبخت هو من الخيالات الشيطانية وهو امر يستحق التفكير والتدبر. وكذلك يقول في شرحه على كتاب استاذه اصول الفلسفة والمنهج الواقعي: (ج – الوهميات: الادراكات التي ليس لها أي مصداق في الخارج فهي باطل محض نظير تصور الغول والعنقاء والحظ).

يتبين لنا الى هنا ان الدين والعقل لا يقبلان بالبخت والحظ ويعتبرانهما من الوهميات التي لا وجود لها، ولنعم ما قاله امير المؤمنين عليه السلام: (إذا قويت نفس الانسان انقطع الى الرأي، وإذا ضعفت انقطع الى البخت).

اما ما هي الاسباب الداعية للإنسان للإيمان بهذا الامر فكثيرة منها الجهل وضعف التوكل على الله تعالى وعدم النظرة الواقعية، لكن يعد الجهل أكبر سبب يؤدي الى مثل هذه الامور، فالجهل الذي لا ينفك عن أي مشكل نفسي واجتماعي بل كل مفسدة على أي مستوى من المستويات بحيث يكون هو أحد المسببات لها، فإن مشكلتنا هنا متقوّمة به وثابتة على ركنه. لذا تضافرت النصوص الدينية للتحذير منه والسعي نحو نقيضه أي العلم والحث عليه وترتيب الاجر الجزيل على طالبه وكل ذلك لأجل مكافحته ومحاولة جادة للقضاء عليه، كالقول المنسوب للنبي (صلى الله عليه واله وسلم) المشهور: (تعلم العلم ولو كان في الصين)، وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام: (اطلبوا العلم من المهد الى اللحد)، وغيرها الكثير الذي لا يكاد يعد في الموسوعات الروائية في ابواب الحث على طلب العلم وذم الجهل.

واعتقد ان الجهل هو امر ممقوت فطريا عند الانسان كما ان العلم محبوب فطريا، لذا فالناس توقر العلم وتحقر الجاهل بصورة فطرية، وما ذلك إلا للإرتكاز الفطري في الاذهان من ان العلم شيء عظيم والجهل عكسه. لذا فإن هذا الامر يكفينا مؤونة تبين اهمية العلم وعلوه وخطورة الجهل ودناءته.

والخلاصة: إذا اراد الانسان من اطلاقه لفظ الحظ هو نفس المراد القراني أي النصيب الذي لا يأتي من دون علة وسبب فهو امر صحيح نقلا وعقلا، واما إذا كان المراد هو حصول الشيء من دون مسبب وحكمة فهو باطل.

  

ابو ذر الامين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/06


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : الأمراض الاجتماعية ... الإيمان بالحظ نموذجاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د فاضل جابر ضاحي
صفحة الكاتب :
  ا . د فاضل جابر ضاحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صادرات النفط من جنوب العراق تنزل من مستوى قياسي في سبتمبر

 اساءات اسفار التناخ تحت رعاية تلمودي البخاري و مسلم للنبي ابراهيم ( النبي ابراهيم يمتهن القوادة و الدياثة و الكذب)  : الياس ديلمي

 محكمة العدل الدولية تلزم الولايات المتحدة بإلغاء بعض العقوبات ضد إيران

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تبين ما هي الوسائل التي ينبغي مراعاتُها للوصول إلى حالة تقديم المصالح العامّة على المصالح الخاصّة.

 مجلس المحافظة :يصوت لاول مرة على تخصيص قطعة ارض لانشاء كنيسة  : علي فضيله الشمري

 رواندزي مهتمون باعادة ترميم المتاحف واللوحات التشكيلية للرواد ونحتاج الى الخبرات الفرنسية  : زهير الفتلاوي

 سلام العذاري:.يطالب شركة زين بالاعتذار للشعب العراقي بدعم مسلسل ساهر اليلل  : خالد عبد السلام

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 28 )   : منبر الجوادين

 عشق الجنون!!  : حسين الركابي

 "داعش" في أميركا ؛ والسلطات تعتقل طالبا مشبوها

 ما نوع الحكومة التي تريدها  : مهدي المولى

 إيران الرقم الصعب أمام أمريكا .......  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 المالكي مصر ان يتزوج الثالثة  : محمد علي الهاشمي

 تسلم مستشار الوزارة السيد ظافر عبد الله حسين مدير عام المياه الجوفية درع مديرية المدفعية  : وزارة الموارد المائية

 إيجاز عمليات اليوم الثاني لتحرير قضاء الحضر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net