صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ

الملك للجميع...ونحن من الجميع
سليم أبو محفوظ

الملك أكبر من أنه يسمع لرأي رئيس الوزراء ...

في موضوع الملك نفسه يحث عليه، وهو من مؤيديه لأن فكر الملك وتطلعاته أكثر بكثير مما نفكر به نحن بعقلية قديمة.
وكون الملك سابق شعبه فكريًاً بخمسين سنة ، كما وصف بعض الكتاب ومنهم أنا ، كاتب هذا المقال بأن تفكير الملك في التطور يسبق كل حكومات الأردن ويسبق الشعب الأردني .
 الذي يبحث الغالبية منه عن لقمة العيش وسد الحاجيات والمتطلبات لإفراد الأسر الأردنية، ومن الشعب قسم آخر يبحث عن واجهات عشائرية ليزيد ثراء أبناء العشيرة على حساب تراب الوطن وممتلكات الدولة.
من أراضي وأماكن عامة من الأراضي الأميرية وللخزينة وباقي الجهات مثل البلديات وممتلكاتها والزراعه وأحراشها ، وقسم يبحث عن أبقاء الحال على ما هو ومنهم المتنفذين الذين تضرروا من وجود المواقع الالكترونية .
التي يرتفع سقفها للسماء كم توصفه سرايا، احدى الصحف الالكترونية التي َبدْئتُ مَعها الكترونيا ًوهذه الصُحف التي لا قيود عليها، قاهرة المفسدين والمتسلطين لأنها مرتبطة مع السماء ولا للأرض  عليها سلطان.
 لأنها لم يكن مقرها مغارة في أحدى الجبال أو الأودية ولا في أعماق البحار، بل من أعماق البحار تستمد حرارتها ، وبثها ولا حد لها تخترق كل الجدران الفولاذية والقاصات الحديدية والأسلاك الشائكة.
لا يردعها رادع سوى الضمير للملقي وليس للمتلقي ، ولا للملقن الذي يريد ويود قص أجنحتها بالمقص الرقابي ، واختصارها على مواقع لا يزيد عددها عن أصابع اليدين، من أجل السطوة عليها والسيطرة على كتابها، ليكون ثمنهم بخس دراهم معدوده .
كما يود مستشاري وناصحي القاضي الدولي ، الغير أمينين على مصالح الوطن، وينصحون بشراء ذمم بعض الصحف وإعطاء العطايا التي أوقفها دولة سمير بن الرفاعي النظيف، الواعي لما يدور وعرف ما يكون فخلق مدونة السلوك وأبعد الأسبوعيات ودمرها،  وترك الأمر للالكترونيات وحررها لأنه عرف الحقيقة بالنسبة للمواقع وتركها وشأنها.
وبعده بن الفايز الذي فاز بثقة الشعب بعدم ترشحه لرئاسة المجلس مرة ً أخرى، والذي دعم المواقع بخبرته وكان خير صديق لها وللقائمين عليها.
وكذلك البخيت معروف الذي تعنت وذهب في رياح الحراكات يا قاضي ، ولم يبلش في الكترونيات الصحفية ،لأنها إذا حاولت القضاء عليها في الأردن ستهاجر خارج الوطن، وستظهر لك مثل الجن من خارج الأردن  وسيتم تسجيلها من الخارج ولم يبقى في الأردن ولا موقع ، إلا ما تشتري ضمائرهم الحكومات والأجهزة المهتمة بالإخباريات.
وباقي الشباب سيتم تسجيل مواقعهم من خارج الوطن وتكون الحرية أعم وأشمل ، وإذا كان هنا حدود ضمن الحدود ، ومن الخارج ستكون لا حدود لدى الكاتب أو الصحفي الالكتروني، أو المواطن الذي يكتب التعليق ممكن له سقف ، وإذا خرج عن حدود الأردن فتفقد السقف.
 يا رئيس وزرائنا المبجل ويا قاضينا العتيد ويا نقيب الصحفيين العنيد .

الذي لا تملك ان تملك ، الاستعباد للعباد في ظل حراكات في البلاد ، لقد راحت الحركات التي كانت تخوف الناس ، من القيل والقال وكثرة السؤال فاليوم كل شيئ على المكشوف ولا أحد يزاود على أحد كلنا مخلصين للنظام ومحبين للملك المقدام
ما كان قبل عام لن يرجع مهما صار، فالحرية ديدن الشباب والديمقراطية يجب أن تطبق ، والإصلاحات ستتم ، ولن تبقى النقابة مغلقة على معينين من أزلام الكل يعرفهم ، وتوجهاتهم الكل كشفت مهامه الموكوله له ، والشمس لا تغطى بغربال.
أتركوا الناس في حالهم ودعوا الأمر لأهله لا تتدخلوا في أمر منه لا مفر، زمن الإخباريات الكاذبة ،ولا ولم يعد يصلح ، بعد أربعون سنه من الضحك على الذقون والولاء المزيف .
الذي أوصل الأردن الى ما وصلنا إليه من ذل فرضها علينا مخلصين النظام ومقربيه ، وهم أصحاب الأجندات التي تحارب الصحف الالكترونية
وانتشارها بتوسع وسقفها العالي .
 التي كشفت من المختلس ومن المضر والضار ، ومن النافع  الذي يرفع البناء لا يهدم، ويهجر العقول خارج الأوطان ، زمن ولا لم يعود والمزاودات دثرتها مزابل التاريخ مع الأحكام العرفية ، التي لم يبقى له أثر في ضل الحريات والإصلاحات .
التي قادها سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، الذي عرف ما يريد الشعب وفاز بمحبة الكل من الجميع ، الذين تتكون منهم أردن الوفاء والعطاء أردن النماء والبناء أردن الهواشم المخلصين لشعبهم، والمجدين في توجههم للأصلاح المنشود.
الذي منه ومن أهدافه وجود الصحف الالكترونية لتكشف وتراقب المفسدين ، أن بقي هناك مفسدين وفاسدين يجب علينا كلنا ان نحاربهم من اجل مستقبل أجيال وطننا القادمين بعد حين.
 نداء ورجاء لدولة القاضي عون الذي نرجوا من ربنا أن يكون له معين ، ويبعده عن المفسدين والفاسدين والمغرضين والضالين.
 من أجل أردن متفتح  وأردن متطور لا متأخر، وأردن وفاء ورخاء لا أردن وباء ومزاودات كشفت أهدافها.
كلنا أردن وكلنا للأردن بناة وولاة وكلنا مع الحريات التي تحترم الرأي والرأي الآخر ولا تعتدي على حقوق العباد ولا تتجرء على استغفالهم
وعل تجاهلهم

  

سليم أبو محفوظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/31



كتابة تعليق لموضوع : الملك للجميع...ونحن من الجميع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الحمداني
صفحة الكاتب :
  امجد الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا وزراء ونواب العراق يدرككم الموت ولو كنتم في سيارات مصفحة  : د . حامد العطية

 محافظ ميسان : يعلن المباشرة بتنفيذ مشروع أنشاء مبنى جديد لمجلس المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 مدارس الوقف الشيعي في كركوك تقيم مهرجان الإبداع السنوي الأول لمدارس التعليم الديني بالمحافظة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اخبار واسط  : علي فضيله الشمري

 فَلاَ تُغَادِرْنِي وَ تَهْجُرُ!ا  : رحيمة بلقاس

 تسعيرة وزارة الكهرباء بالامبير كما ورد عنها

 ترك اللب وأكل القشور ...موسى الكاظم ع أنموذجاً  : يعقوب يوسف عبد الله

 القضاء: حزيران سجّل نحو 14 ألف زواج وأربعة آلاف طلاق  : مجلس القضاء الاعلى

 في ذِكرى هَدْمِهِ لِبَقيعِ الغَرْقَد: نِظامُ القَبيلَةِ..رِسالَةُ الذَّبْحِ والتَّدْميرِ  : نزار حيدر

 برشلونة وريال مدريد يسافران لإقليم الباسك في رحلة محفوفة بالمخاطر

  العلامة علي الوردي يستغيث فهل من منقذ؟  : د . سهام الشجيري

 هندسة وصيانة مدينة الطب تنجز نصب محرك جديد لمنظومة التبريد المركزي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 لا تصحيح بعد التصحيح!  : حيدر حسين سويري

 بالصور والوثائق : محطات الكهرباء العراقية للبيع  : فلاح كنو البغدادي

 افكار ورؤى  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net