صفحة الكاتب : صالح المحنه

إنتفاضة الشعب العراقي عام 1991 في ميزان قادة العراق الجديد
صالح المحنه

في آذار/شعبان 1991 أنطلقت أنتفاضة الشعب العراقي ضد نظام البعث ،إنطلقت لتكسر حاجز الأرهاب، والخوف ، والرعب الصدامي، الذي فرضه على شعب العراق عشرات السنين، أزاحت رماد الصمت ،فأطلقت العنان لنيران الثورةِ والغضبِ الشعبي المتراكم في صدور الشباب،لتُحْرِقَ بسنا لهيبها رؤوس النفاق والحقد والتغطرس البعثي،إنطلقت ثورة الشعب من الشعب في داخل العراق لابوحيٍّ خارجي كما يلوّح بذلك بعض المروجين لهذا الرأي،إنطلقت بقرار من شباب العراق، بكامل ارادتهم وبهمتهم، بعفويتهم البعيدة عن التخندق الحزبي،في تظاهرةٍ مسلحةٍ يعلو فيها لأول مرّة صوت الشعب على صوت الجلاد، ولأول مرّة يلتفت العالم الى ذلك الصوت ، ويؤمن بأن هناك شعبٌ وهناك رأيٌ معارضٌ لنظام صدام، بعد أن كان لا يُعير إهتماما لصرخات الشعب العراقي ،ولا استغاثة الضحايا ،كان يتجاهل خطابات المعارضة العراقية، ولا يصدّق دعواتها وإدعائها ،بل كان يتفاعل مع إعلام النظام البعثي،وإعلام المنظومة العربية للنفاق والتطبيل، التي كانت تزيّن جنون الطاغية وتحول جرائمه الى دفاع مقدس عن شرف العروبة،وتجعل من الضحية جلاداً وتحول الجلاد الى ضحية،هذا هو منطق الأعلام العربي ومنهجه المنحاز الى نظام صدام، قبل إنطلاق الأنتفاضة لم يكن لدى المعارضة العراقية بكافة فصائلها، أي عنصرٍ وأي مقوّمٍ من مقومات وعناصر القوة، لتفرض حضورها في المجتمع الدولي،إن يقولوا لاأحد يسمع لقولهم ، وإن يستصرخوا لايجيبهم أحدٌ،لأنهم لايملكون السبل والحج الواضحة التي تدلّ على أن الشعب بأغلبه ضد النظام، وليس لديهم الوسائل الأعلامية التي تنقل للعالم حقيقة وضع الشعب في الداخل، سوى بعض الصحف المحلية التي لايتعامل معها الرأي العام الدولي،ولكن الله قد أكرمهم بوضعٍ جديدٍ بعد إنتفاضة الشعب ولجوء مئات الآلاف من الثوار الى دول الجوار،حينها تكشّفت أسرار النظام وبانت حقيقته المخجلة، بعد أن هدّم الثوار جدار الأعلام المزيف، وشرعوا في فضح سياساته وجرائمه،أطلع العالم بشكل لايقبل التأويل ولا التضليل،على وجه النظام الحقيقي الذي كان يتستر عليه الأعلام العربي المأجور والذي كان يتقاضى المليارات من أموال الشعب العراقي، مئات الآلاف من اللاجئين العراقيين إنتشروا في مخيمات اللجوء في الدول المجاورة للعراق،ومع كل لاجيء قصةٌ تسجل وصمة عار في جبين البعثيين، الذين فشلوا فشلا ذريعا في حكم العراق،أما المعارضون القدامى الذين كان يتجاهلهم العالم ولا يعترف بهم ،قد أرتفعت أصواتهم،وبدأت وسائل الأعلام العالمية تلاحقهم ليدلوا بأي تصريح أو رأي يخص علاقته بالثوار والثورة،وكان هذا الأمر يفرحنا نحن المنتفضين ،لأننا لا ننتمي لفئة حزبية أو نؤيدها دون أخرى كنا نحترم الجميع نحترم المعارضة بكل فصائلها هذا اولا،وثانيا كان كل همنا إسقاط النظام وعودتنا الى بلدنا واهلنا ،لم نكن قد تعرفنا بعد على الخبث السياسي ولاالمصلحة الفئوية والحزبية، صفقنا للكل وشجعنا الكل وهتفنا للكل بكل سذاجة وعفوية وإخلاص،كاخلاصنا في الإنتفاضة،  كان يجمعنا فيها هدف واحد هو إسقاط النظام ، دون التفكير بمن يقود ومن يحكم؟كان هذا هو حلمنا وتفكيرنا وبساطة أهدافنا وبراءة نوايانا وأملنا في المعارضة بأن تكون مخلصة في نواياها وصادقة في وحدة هدفها، ولكن بعيدا عنا خارج الأسوار والأشباك التي كانت تلتف حولنا، كانت هناك معارك ومساومات ومزايدات على معاناتنا ، كان حلم المعارضين لايشبه حلمنا ،صراعات واختلافات والكل يدعي الوصل بالإنتفاضة، بل قيادتها وتأجيجها ووالخ،إنتفخت أوداجهم وتمددت أحلامهم ، بعد أن كان حلم احدهم لايتعدى الحصول على مكان آمن في دولة ما لتحميه من بطش النظام ،أصبحوا بعد الأنتفاضة ،مرحبٌ بهم في دولٍ شتى لأقامة مأتمراتهم ولقاءاتهم،وأصبح لهم حضورٌ عالمي وأخذت أسمائهم تتردد في وسائل الأعلام العالمية،أي بمعنى أن الأنتفاضة نفضت عنهم غبار السنين العجاف ، وألقت بهم الى عالم السياسة الواسع، وجعلت منهم فرساناً للفضائيات والصحف العالمية ،وحرّكت ملف القضية العراقية وملاحقة النظام دولياً، وقد أشار الراحل السيد محمد باقر الحكيم رحمه الله الى هذا الأمر بقوله (أن ملف القضية العراقية قبل الأنتفاضة كان مركونا على الرف وبعد الأنتفاضة أصبح على الطاولة الدولية وأصبح لنا حضورٌ في المحافل الدولية ) اما الشيخ محمد باقر الناصري فلقد قال لنا اثناء زيارته الى مخيم رفحاء بعد الإنتفاضة أستطعنا ان نرفع رؤوسنا أمام الشعوب الأخرى ،وقطعاً لولا التضحيات الجسيمة ومواقف ابناء الشعب وحملهم السلاح ودك قلاع وحصون النظام التي أُسست على دماء العراقيين،ماتحقق ذلك الأنجاز،ولم تُفتح تلك الآفاق لأركان المعارضة العراقية،ولقد كانت الإنتفاضة وبطولات الثوار محل شاهد ودليل إثبات على مواقف الشعب العراقي في معارضته لنظام صدام،بل هي خير مؤونة للمتحدثين  المعارضين الأسلاميين منهم بالخصوص في كل محفل دولي، وهي موضع فخر وإعتزاز لديهم..وبعد إعادة إستيطان قسم كبير من ابناء الإنتفاضة في الدول الغربية، وكان العدد الأكبر في الولايات المتحدة الأمريكية ، بدأ دورٌ جديد ومهم لهم في هذه الدول ، وأصبحوا موضع اهتمام لوسائل الأعلام ، وبشكل اكثر إنتشارا واهتماما من ذي قبل ،وأيضاً أُستثمروا من جديد من قبل المعارضين الأوفياء ، وبدأت مرحلة جديدة من التعامل معهم وفق ما تفرضه الظروف السياسية ، فكانت التظاهرات هذه المرّة سلاحا مهماً في محاربة النظام،وأستمر هذا التقليد وهذا التمسك الوثيق بمواقف الثوار البطولية وذكر مناقبهم حتى عام2002،ولكن بعد أن تأكد المعارضون من حتمية سقوط النظام بواسطة القوى الأمريكية، بدأ التعامل مع ابناء الأنتفاضة يتغير ،وبدأت الأجندة الحزبية وضحايا وتضحيات الحزبيين تطفو على سطح المعادلات الجديدة،تراجع الثوار الأشداء من أول القائمة الى ذيلها،في مؤتمر لندن 13/كانون اول/2002 غيبت تماما الأنتفاضة وأبناءها بعد ان بدأت القسمة،وأستبدلت بأسماء مغمورة من معارضين ليس لهم أثرٌ يُذكر في قاموس السياسة والمعارضة،ثم أستمرًّ التهميش والجحودالى مابعد السقوط،وتقريبا جميع السياسيين الذين تناوبوا على السلطة  ولازال البعض منهم فيها وعلى رأسها ، جميعهم إستجاروا بأبناء الأنتفاضة ، في المخيمات وفي دول اللجوء،ومابخلوا عليهم بشيء ممايملكون،معنويا وماديا،اليوم وبعد مرور تسع سنوات على سقوط النظام، لايُشار الى ابناء الأنتفاضة كما كانوا قبل السقوط،اليوم يتصدقون عليهم بأضافتهم الى المهجرين،أو متضررين كالأرامل والأيتام،وفي أحسن أحوالهم ضحايا النظام السابق وللأسف بعض المنتفضين رفعوا هذا الشعار ايضا،والبعض الآخر يقاتل على أن يشمل بقانون السجناء السياسيين،مادياً لاضير في ذلك ، ولكن لماذا أُسقطت بل أنتزعت صفة الثائر من الذي إنتفض على أقذر نظام عرفه التأريخ؟ ليلقى به في حقل الأرامل وألأيتام؟أكثيرٌ عليهم أن تأسس لهم هيأة خاصة بهم أومؤسسة تعنى بشؤونهم كالمحاربين القدامى وغيرهم ممن خدم هذا البلد؟ربما يردُّ بعضهم ويقول أنكم لم تتوحدوا ولم تسعوا طيلة السنوات الطويلة التي مرّت؟أقول مع قلة الخبرة السياسية وجهلنا بحيلها،لكنّا وهذا رأي الكثير آثرنا الصبر والأنتظارعلى أن نربك الساحة بمكون هنا ومكون هناك ولربما هذا التصور خاطيء في مذهب السياسيين؟هذا أولا ...وثانيا قد بالغنا في حسن الظن في أخوة العقيدة...ولعله الخطأ الثاني، كان أملنا أن يبادرَ السياسيون الذين قطفوا ثمار الإنتفاضة الى تأسيس هيأةً تتابع ملفاتهم وتتدبر شؤونهم، ولكن ليس في الأفق شيءٌ من هذا ولاذاك...والأمر متروك بعد هذا الأهمال الحكومي إلى أبناء الإنتفاضة أن لايتراجعوا ويتنازلوا عن حقوقهم التأريخية....
 

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/31



كتابة تعليق لموضوع : إنتفاضة الشعب العراقي عام 1991 في ميزان قادة العراق الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابوعلي الساعدي ، في 2012/01/05 .

شكرالك يا ابو مصطفى لقد وضعت النقاط على الحروف ولكن اذا ناديت حيا ولكن لاحياء لمن تنادي ان ابناء انتفاضة الشعب في اذار 1991 المقدسه والمستقله يستحقون الاكثر منذالك وهم فخرا وشرفا الى كل عراقي وطني غيور وحر وشريف وان صح التعبير ابناء الانتفاضه شرف ووسام على جبين كل عراقي ولس بمثل ما قاله المالكي وبدون خجل ولا حياء ولا شعور با المسؤليه خليهم ويا الارامل والايتام والمهجرين ونحنوا نقول له لاء والف لاء نحنوا احرار العراق ولولا نحنوا ابناء انتفا ضة اذار المقدسه في 1991 لم تكن انته وحزبك متربعين على مقدرات العراقيين التي ابحتها للسلب والنهب والرقص على جروح شرفاء العراق العيارى وعلى رئسهم ابناء معتقلات رفحاء والارطاويه الكرام الذين صبور عليك كثيرا ولكن اليوم لقد طفح الكيل ولاتتصور ان حق ابناء المقابر الجماعيه المشردين في المنافي في كافة بقاع الارض هؤلا ابناء ثورة الربيع العري الاولى ولتي سحقت الرؤس العفنه من مجرمي البعث الكافر وعلى رئسهم هدام العراق قادرون ايعملو الاكثر ولكن صبرا وان الله مع الصابرين شكرا لك يا سيدنا الجليل صالح المحنه على هذه الحقيقه المنسيه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر الحسيني
صفحة الكاتب :
  جعفر الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من كيمياء الأسلاف الى فوضى الحاضر  : د . ماجد اسد

 وفجأة فكر عبدالله بقضيبه  : هادي جلو مرعي

 العمل تشارك في معرض الوظائف في بغداد 2014  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ننشر أسماء المدعوين للمشاركة بأول مؤتمر شيعى بمصر  : صادق الموسوي

 الجحود الوطني ..!  : فلاح المشعل

 من كوانزهو ..إلى الدورة العربية ..رياضتنا في الحضيض ؟!!!  : عدي المختار

 حياء المرأة : (القسم العاشر )  : محمد السمناوي

 وزير النفط يستقبل وفد من منتسبي شركة غاز البصرة  : وزارة النفط

 مقتل 80 "ارهابيا" بعمليات تطهير شمال تلعفر

 العثور على مواد متفجرة من مخلفات داعش الارهابي في قضاء الشرقاط  : وزارة الداخلية العراقية

 خلية الإغاثة في مكتب السيد السيستاني : تتفقد عوائل الشهداء والجرحى في منطقة بلد

 وزارة الموارد المائية تواصل رصدها لتصاريف نهر الجهاد في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 الكاريزما الثقافية  : كريم السيد

 مفوضية الانتخابات تعقد ندوة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حكومة الوفاق ما لها وما عليها في قطاع غزة ..  : احمد حسني عطوة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net