صفحة الكاتب : صالح المحنه

إنتفاضة الشعب العراقي عام 1991 في ميزان قادة العراق الجديد
صالح المحنه

في آذار/شعبان 1991 أنطلقت أنتفاضة الشعب العراقي ضد نظام البعث ،إنطلقت لتكسر حاجز الأرهاب، والخوف ، والرعب الصدامي، الذي فرضه على شعب العراق عشرات السنين، أزاحت رماد الصمت ،فأطلقت العنان لنيران الثورةِ والغضبِ الشعبي المتراكم في صدور الشباب،لتُحْرِقَ بسنا لهيبها رؤوس النفاق والحقد والتغطرس البعثي،إنطلقت ثورة الشعب من الشعب في داخل العراق لابوحيٍّ خارجي كما يلوّح بذلك بعض المروجين لهذا الرأي،إنطلقت بقرار من شباب العراق، بكامل ارادتهم وبهمتهم، بعفويتهم البعيدة عن التخندق الحزبي،في تظاهرةٍ مسلحةٍ يعلو فيها لأول مرّة صوت الشعب على صوت الجلاد، ولأول مرّة يلتفت العالم الى ذلك الصوت ، ويؤمن بأن هناك شعبٌ وهناك رأيٌ معارضٌ لنظام صدام، بعد أن كان لا يُعير إهتماما لصرخات الشعب العراقي ،ولا استغاثة الضحايا ،كان يتجاهل خطابات المعارضة العراقية، ولا يصدّق دعواتها وإدعائها ،بل كان يتفاعل مع إعلام النظام البعثي،وإعلام المنظومة العربية للنفاق والتطبيل، التي كانت تزيّن جنون الطاغية وتحول جرائمه الى دفاع مقدس عن شرف العروبة،وتجعل من الضحية جلاداً وتحول الجلاد الى ضحية،هذا هو منطق الأعلام العربي ومنهجه المنحاز الى نظام صدام، قبل إنطلاق الأنتفاضة لم يكن لدى المعارضة العراقية بكافة فصائلها، أي عنصرٍ وأي مقوّمٍ من مقومات وعناصر القوة، لتفرض حضورها في المجتمع الدولي،إن يقولوا لاأحد يسمع لقولهم ، وإن يستصرخوا لايجيبهم أحدٌ،لأنهم لايملكون السبل والحج الواضحة التي تدلّ على أن الشعب بأغلبه ضد النظام، وليس لديهم الوسائل الأعلامية التي تنقل للعالم حقيقة وضع الشعب في الداخل، سوى بعض الصحف المحلية التي لايتعامل معها الرأي العام الدولي،ولكن الله قد أكرمهم بوضعٍ جديدٍ بعد إنتفاضة الشعب ولجوء مئات الآلاف من الثوار الى دول الجوار،حينها تكشّفت أسرار النظام وبانت حقيقته المخجلة، بعد أن هدّم الثوار جدار الأعلام المزيف، وشرعوا في فضح سياساته وجرائمه،أطلع العالم بشكل لايقبل التأويل ولا التضليل،على وجه النظام الحقيقي الذي كان يتستر عليه الأعلام العربي المأجور والذي كان يتقاضى المليارات من أموال الشعب العراقي، مئات الآلاف من اللاجئين العراقيين إنتشروا في مخيمات اللجوء في الدول المجاورة للعراق،ومع كل لاجيء قصةٌ تسجل وصمة عار في جبين البعثيين، الذين فشلوا فشلا ذريعا في حكم العراق،أما المعارضون القدامى الذين كان يتجاهلهم العالم ولا يعترف بهم ،قد أرتفعت أصواتهم،وبدأت وسائل الأعلام العالمية تلاحقهم ليدلوا بأي تصريح أو رأي يخص علاقته بالثوار والثورة،وكان هذا الأمر يفرحنا نحن المنتفضين ،لأننا لا ننتمي لفئة حزبية أو نؤيدها دون أخرى كنا نحترم الجميع نحترم المعارضة بكل فصائلها هذا اولا،وثانيا كان كل همنا إسقاط النظام وعودتنا الى بلدنا واهلنا ،لم نكن قد تعرفنا بعد على الخبث السياسي ولاالمصلحة الفئوية والحزبية، صفقنا للكل وشجعنا الكل وهتفنا للكل بكل سذاجة وعفوية وإخلاص،كاخلاصنا في الإنتفاضة،  كان يجمعنا فيها هدف واحد هو إسقاط النظام ، دون التفكير بمن يقود ومن يحكم؟كان هذا هو حلمنا وتفكيرنا وبساطة أهدافنا وبراءة نوايانا وأملنا في المعارضة بأن تكون مخلصة في نواياها وصادقة في وحدة هدفها، ولكن بعيدا عنا خارج الأسوار والأشباك التي كانت تلتف حولنا، كانت هناك معارك ومساومات ومزايدات على معاناتنا ، كان حلم المعارضين لايشبه حلمنا ،صراعات واختلافات والكل يدعي الوصل بالإنتفاضة، بل قيادتها وتأجيجها ووالخ،إنتفخت أوداجهم وتمددت أحلامهم ، بعد أن كان حلم احدهم لايتعدى الحصول على مكان آمن في دولة ما لتحميه من بطش النظام ،أصبحوا بعد الأنتفاضة ،مرحبٌ بهم في دولٍ شتى لأقامة مأتمراتهم ولقاءاتهم،وأصبح لهم حضورٌ عالمي وأخذت أسمائهم تتردد في وسائل الأعلام العالمية،أي بمعنى أن الأنتفاضة نفضت عنهم غبار السنين العجاف ، وألقت بهم الى عالم السياسة الواسع، وجعلت منهم فرساناً للفضائيات والصحف العالمية ،وحرّكت ملف القضية العراقية وملاحقة النظام دولياً، وقد أشار الراحل السيد محمد باقر الحكيم رحمه الله الى هذا الأمر بقوله (أن ملف القضية العراقية قبل الأنتفاضة كان مركونا على الرف وبعد الأنتفاضة أصبح على الطاولة الدولية وأصبح لنا حضورٌ في المحافل الدولية ) اما الشيخ محمد باقر الناصري فلقد قال لنا اثناء زيارته الى مخيم رفحاء بعد الإنتفاضة أستطعنا ان نرفع رؤوسنا أمام الشعوب الأخرى ،وقطعاً لولا التضحيات الجسيمة ومواقف ابناء الشعب وحملهم السلاح ودك قلاع وحصون النظام التي أُسست على دماء العراقيين،ماتحقق ذلك الأنجاز،ولم تُفتح تلك الآفاق لأركان المعارضة العراقية،ولقد كانت الإنتفاضة وبطولات الثوار محل شاهد ودليل إثبات على مواقف الشعب العراقي في معارضته لنظام صدام،بل هي خير مؤونة للمتحدثين  المعارضين الأسلاميين منهم بالخصوص في كل محفل دولي، وهي موضع فخر وإعتزاز لديهم..وبعد إعادة إستيطان قسم كبير من ابناء الإنتفاضة في الدول الغربية، وكان العدد الأكبر في الولايات المتحدة الأمريكية ، بدأ دورٌ جديد ومهم لهم في هذه الدول ، وأصبحوا موضع اهتمام لوسائل الأعلام ، وبشكل اكثر إنتشارا واهتماما من ذي قبل ،وأيضاً أُستثمروا من جديد من قبل المعارضين الأوفياء ، وبدأت مرحلة جديدة من التعامل معهم وفق ما تفرضه الظروف السياسية ، فكانت التظاهرات هذه المرّة سلاحا مهماً في محاربة النظام،وأستمر هذا التقليد وهذا التمسك الوثيق بمواقف الثوار البطولية وذكر مناقبهم حتى عام2002،ولكن بعد أن تأكد المعارضون من حتمية سقوط النظام بواسطة القوى الأمريكية، بدأ التعامل مع ابناء الأنتفاضة يتغير ،وبدأت الأجندة الحزبية وضحايا وتضحيات الحزبيين تطفو على سطح المعادلات الجديدة،تراجع الثوار الأشداء من أول القائمة الى ذيلها،في مؤتمر لندن 13/كانون اول/2002 غيبت تماما الأنتفاضة وأبناءها بعد ان بدأت القسمة،وأستبدلت بأسماء مغمورة من معارضين ليس لهم أثرٌ يُذكر في قاموس السياسة والمعارضة،ثم أستمرًّ التهميش والجحودالى مابعد السقوط،وتقريبا جميع السياسيين الذين تناوبوا على السلطة  ولازال البعض منهم فيها وعلى رأسها ، جميعهم إستجاروا بأبناء الأنتفاضة ، في المخيمات وفي دول اللجوء،ومابخلوا عليهم بشيء ممايملكون،معنويا وماديا،اليوم وبعد مرور تسع سنوات على سقوط النظام، لايُشار الى ابناء الأنتفاضة كما كانوا قبل السقوط،اليوم يتصدقون عليهم بأضافتهم الى المهجرين،أو متضررين كالأرامل والأيتام،وفي أحسن أحوالهم ضحايا النظام السابق وللأسف بعض المنتفضين رفعوا هذا الشعار ايضا،والبعض الآخر يقاتل على أن يشمل بقانون السجناء السياسيين،مادياً لاضير في ذلك ، ولكن لماذا أُسقطت بل أنتزعت صفة الثائر من الذي إنتفض على أقذر نظام عرفه التأريخ؟ ليلقى به في حقل الأرامل وألأيتام؟أكثيرٌ عليهم أن تأسس لهم هيأة خاصة بهم أومؤسسة تعنى بشؤونهم كالمحاربين القدامى وغيرهم ممن خدم هذا البلد؟ربما يردُّ بعضهم ويقول أنكم لم تتوحدوا ولم تسعوا طيلة السنوات الطويلة التي مرّت؟أقول مع قلة الخبرة السياسية وجهلنا بحيلها،لكنّا وهذا رأي الكثير آثرنا الصبر والأنتظارعلى أن نربك الساحة بمكون هنا ومكون هناك ولربما هذا التصور خاطيء في مذهب السياسيين؟هذا أولا ...وثانيا قد بالغنا في حسن الظن في أخوة العقيدة...ولعله الخطأ الثاني، كان أملنا أن يبادرَ السياسيون الذين قطفوا ثمار الإنتفاضة الى تأسيس هيأةً تتابع ملفاتهم وتتدبر شؤونهم، ولكن ليس في الأفق شيءٌ من هذا ولاذاك...والأمر متروك بعد هذا الأهمال الحكومي إلى أبناء الإنتفاضة أن لايتراجعوا ويتنازلوا عن حقوقهم التأريخية....
 

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/31



كتابة تعليق لموضوع : إنتفاضة الشعب العراقي عام 1991 في ميزان قادة العراق الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابوعلي الساعدي ، في 2012/01/05 .

شكرالك يا ابو مصطفى لقد وضعت النقاط على الحروف ولكن اذا ناديت حيا ولكن لاحياء لمن تنادي ان ابناء انتفاضة الشعب في اذار 1991 المقدسه والمستقله يستحقون الاكثر منذالك وهم فخرا وشرفا الى كل عراقي وطني غيور وحر وشريف وان صح التعبير ابناء الانتفاضه شرف ووسام على جبين كل عراقي ولس بمثل ما قاله المالكي وبدون خجل ولا حياء ولا شعور با المسؤليه خليهم ويا الارامل والايتام والمهجرين ونحنوا نقول له لاء والف لاء نحنوا احرار العراق ولولا نحنوا ابناء انتفا ضة اذار المقدسه في 1991 لم تكن انته وحزبك متربعين على مقدرات العراقيين التي ابحتها للسلب والنهب والرقص على جروح شرفاء العراق العيارى وعلى رئسهم ابناء معتقلات رفحاء والارطاويه الكرام الذين صبور عليك كثيرا ولكن اليوم لقد طفح الكيل ولاتتصور ان حق ابناء المقابر الجماعيه المشردين في المنافي في كافة بقاع الارض هؤلا ابناء ثورة الربيع العري الاولى ولتي سحقت الرؤس العفنه من مجرمي البعث الكافر وعلى رئسهم هدام العراق قادرون ايعملو الاكثر ولكن صبرا وان الله مع الصابرين شكرا لك يا سيدنا الجليل صالح المحنه على هذه الحقيقه المنسيه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ناظم الغانمي
صفحة الكاتب :
  محمد ناظم الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 المفوضية: عقوبة بائعي ومشتري البطاقات الانتخابية تصل لـ “15 سنة”

 الحسين ثورة ضد الإعلام المضلل أمثلة نافعة لواقع معاش  : مهدي ابو النواعير

  أطباءنا وصيادلتنا يعضون على فلسانهم بنواجذهم  : د . عصام التميمي

 الى اين يامصر... 13.. الحكام العرب بين المطرقة والسندان  : مجدى بدير

 قطبين وبلد واحد  : جواد العطار

 وزارة التربية تعلن ضوابط قبول المعلمين والمعلمين المهنيين للعام الدراسي 2017-2018  : وزارة التربية العراقية

 موازنة المليارات: نجاح ام فشل  : سعد الفكيكي

 هل يشمل الحكومة نظام التحميل والعبور؟.  : مفيد السعيدي

 كربلاء تصدرت المحافظات بنسب النجاح في الامتحانات النهائية للدراسة المتوسطة

 صورة من متحف الشهادة  : فؤاد المازني

 لواء علي الأكبر يتقدم 1400م في منطقة الأزركية ويقطع إمدادات داعش

 جبهة الاصلاح : صفقة سياسية وراء اطلاق سراح ليث الدليمي

 البيت الأبيض: ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"

 وزير الداخلية يزور شرطي المرور الذي ساهم في تصريف مياه الأمطار من الشوارع العامة .

 نحو إستراتيجية ناجحة لتحقيق الأمن في العـراق وضمان الأمان للعراقيين(3-7)  : اكرم الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net