صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

إشراقات تربوية في وصية الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) إلى شيعته
د . الشيخ عماد الكاظمي

 إنَّ حقيقة الاعتقاد بإمامة الأئمة (عليهم السلام) ومحبتهم هو طاعتهم، وﭐتباعهم، والتمسك بما ورد عنهم من تعليمات، ونصائح، والعمل بها؛ ليكون الاعتقاد صادقًا في طاعتهم وولايتهم، مطابقًا في القول والعمل، فضلاً عن الامتثال لأوامر الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ﴾ ( )، ومن أهم ما ورد عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) وصية مباركة شريفة إلى شيعته ومحبيه، وقد ﭐمتازت هذه الوصية بتعليمات مهمة لها أثر في الواقع، ويمكن أنْ يرى آثار ذلك أي إنسان بأدنى تأمل، وفي ذلك وضوح الرسالة الإسلامية في دعوتها إلى تهذيب النفس وتربيتها، وإلى السلم والتعايش السلمي بين الناس عامة، وبين المؤمنين خاصة؛ لأنهم (عليهم السلام) ﭐمتداد للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ورسالته العالمية التي بُعِثَ بها ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ ( )، فالآية المباركة تؤكِّد أنَّ الحجة الإلهية في الأرض هو رحمة للعالمين، ولم تخص المؤمنين من دون غيرهم، وإنْ كانوا هم أشرف المخاطَبين، وفي هذا أيضًا صورة من صور التعايش السلمي الآمن للبشرية، والأئمة (عليهم السلام) هم ﭐمتداد لرسالة النبي العالمية، فكانوا المثال الأمثل للسلم كما كتب لنا التأريخ ذلك، وهذا ما يمكن أنْ نقرأه في تعاليمهم ووصاياهم التي تحث على ﭐحترام الإنسان وتكريمه، والحفاظ عليه من الانحراف العقائدي والأخلاقي.


ووصية الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) هي إحدى تلك المحطات الإنسانية التي حفظها لنا التأريخ الإسلامي، وما فيها من مفردات عظيمة تؤكد منهج الثقلين –القرآن والعترة- في أداء رسالة خلافة الإنسان في الأرض، ونشر المبادىء العظيمة السامية، ونحاول عرضها على فقرات للاطلاع عليها والعمل بها إنْ شاء الله تعالى، وهي في (14) فقرة، أحاول بيان خمسة من باختصار، وذكر الأخريات إجمالاً كالآتي:
1- تقوى الله. وما فيه من آثار في الدنيا والآخرة. 
فالتقوى هي ((جَعْلُ النَّفْسِ فِيْ وِقَايَةٍ مِمَّا يَخَافُ، وَصَارَ التَّقْوَى فِيْ تَعَارُفِ الشَّرْعِ حِفْظُ النَّفْسِ عَمَّا يُؤثِمُ، وَيَتُمُّ ذَلِكَ بِتَرْكِ بَعْضِ الْمُبَاحَاتِ)) ( )، وهي من أعظم الصفات التي ينبغي للمؤمن أنْ يصل إليها، فهي السبيل التي يكون الله فيها مع عبده، قال تعالى: ﴿وَﭐعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾( )، وهي سبيل حب الله تعالى، كما قال عز وجل: ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ ( )، وبها يتقبل الله دعاء عباده، قال سبحانه: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾( )، ومما ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيان مقام التقوى: ((شَرَفُ الدُّنْيَا الْغِنَى، وَشَرَفُ الْآخِرَةِ التَّقْوَى))( )، وقال الإمام علي (عليه السلام: ((سَبَبُ صَلاحِ الْإِيْمَانِ التَّقْوَى))( )، وغيرهما من الروايات الشريفة التي أكدت على أنَّ التقوى حصون الدين، ودواء القلوب، والعروة الوثقى وغيرها من الفضائل.   
2- الورع في الدين. وما فيه من آثار في الدنيا والآخرة. 
إنَّ الورع هو أخص من التقوى، وهو ((التَّحَرُّجُ، تَوَرَّعَ عَنْ كَذَا أَيْ تَحَرَّجَ، وَالْوَرِعُ بِكَسْرِ الرَّاءْ الرَّجُلُ التَّقِيُّ الْمُتَحَرِّجُ، وَهُوَ وَرِعٌ بَيِّنُ الْوَرَعِ، وَالْوَرَعُ فِيْ الْأَصْلِ الْكَفُّ عَنِ الْمَحَارِمِ وَالتَّحَرُّجُ مِنْهُ)) ( )، وهي منزلة عظيمة لا ينالها الإنسان إلا بالعمل الجاد الدؤوب، والمراقبة الشديدة للنفس، وفي بيان مقام الورع قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((أَفْضَلُ دِيْنِكُمُ الْوَرَعُ)) ( )، وعن الإمام علي (عليه السلام): ((عَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ، فَإِنَّهُ لا يَنَالُ مَا عِنْدَ اللهِ إِلَّا بِالْوَرَعِ)). ( )، وقد أكَّد الأئمة في وصاياهم على الورع كثيرًا، فمما ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) قوله لخيثمة: ((أَبْلِغْ مَوَالِيْنَا السَّلَام عَنَّا، وَأَوْصِهِمْ بِتَقْوَى اللهِ الْعَظِيْمِ .... وَلَنْ يَنَالُوْا وِلَايَتَنَا إِلَّا بِوَرَعٍ)) ( )، والورع أساس التقوى، وسبب صلاح الدين، وصلاح النفس وغيرها من الفضائل.     
3- الاجتهاد لله تعالى. وما فيه من جهاد للنفس وﭐستعداد للتضحية في سبيله. 
إنَّ الاجتهاد من بذل الجهد والعمل المتواصل، وهو: ((الْمَشَقَّةُ، وَالطَّاقَةُ، وَالْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَاُن فِيْ أَمْرٍ شَاقٍّ) ( )، ويراد به بذل الوسع للقيام بعمل ما، وهذا يدل على مدى الاستعداد الذي يجب أنْ يكون فيه الإنسان تجاه تعاليم الله تعالى، وإيثار ذلك على طاعة النفس، وفيه يكمن الجهاد الأكبر للنفس، ولا يكون الإنسان مجتهدًا إلا إذا كان مراقبًا لنفسه، مجاهدًا لهواه عن حب الدنيا ولذاتها، قال تعالى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾( )، وجهاد النفس من أعظم الأعمال التي لها أثر في التربية الفردية والاجتماعية، وهذا ما أكدته كثير من الروايات الشريغة، ففي الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((حَاسِبُوْا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوْا، وَزِنُوْهَا قَبْلَ أَنْ تُوْزَنُوْا، وَتَجَهَّزُوْا لِلْعَرْضِ الْأَكْبَرِ)) ( )، وعن الإمام علي (عليه السلام): ((طَاعَةُ اللهِ سُبْحَانَهُ لا يَحُوْزُهَا إِلَّا مَنْ بَذَلَ الْجِدَّ، وَﭐسْتَفْرَغَ الْجُهْدَ)) ( )، فالاجتهاد يحتاج إلى معرفة وجهاد دائم، وله علاقة وثيقة بالورع كما روي في الحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام): ((لا يَنْفَعُ ﭐجْتِهَادٌ لا وَرَعَ فِيْهِ)). ( )     
4- صدق الحديث. وما فيه من آثار أخلاقية عظيمة على الإنسان وتربيته.
إنَّ الصدق معروف لا يحتاج إلى تعريف وهو يقابل الكذب، وقد ورد في بيانهما: ((الصِّدْقُ وَالْكَذِبُ أَصْلُهُمَا فِيْ الْقَوْلِ مَاضِيًا كَانَ أَوْ مُسْتَقْبَلًا، وَعْدًا كَانَ أَوْ غَيْرُهُ، وَالصِّدْقُ مُطَابَقَةُ القَولِ الضَّمِيْرَ، وَالْمُخْبِرَ عَنْهُ مَعًا، وَمَتَى ﭐنْخَرَمَ شَرْطٌ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ صِدْقًا تَامًّا، بَلْ إمَّا أَنْ لا يُوْصَفَ بِالصِّدْقِ، وَإِمَّا أَنْ يُوْصَفَ تَارَةً بِالصِّدْقِ، وَتَارَةً بِالْكَذِبِ عَلَى نَظَرَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ)) ( )، والشريعة الإسلامية المقدسة قد حثت على ضرورة التمسك بهذه المفردة من مفردات منظومة التكامل التربوي الإنساني، وقد وردت آيات شريفة في بيان مقام الصدق، قال تعالى في بيان دعاء الأنبياء: ﴿وَﭐجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآَخِرِينَ﴾ ( )، وقال تعالى في بيان عظمة ومقام الصادقين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ﭐتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ ( )، والروايات الوارد في بيان مقام الصدق كثيرة وعظيمة، فقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((الْجَمَالُ صَوَابُ الْقَوْلِ بِالْحَقِّ، وَالْكَمَالُ حُسْنُ الْفِعَالِ بِالصِّدْقِ))( )، وروي عن الإمام علي (عليه السلام): ((الصِّدْقُ رَأْسُ الْإِيْمَانِ، وَزَيْنُ الْإِنْسَانِ)) ( )،إنَّ هذه الرواية تؤكد علاقة الصدق بالإيمان وما يترتب على ذلك من سلوك فردي وجماعي، وعلاقته بالإنسان بصورة عامة.     
5- أداء الأمانة إلى جميع الناس. وما في من آثار أخلاقية على الفرد والمجتمع.
إنَّ الشريعة الإسلامية المقدسة قد حثت على أهمية الالتزام بأداء الأمانة، من خلال القرآن والسنة الشريفة، حيث قال تعالى في بيان صفات المؤمنين: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ ( )، فيجب أنْ يكون الإنسان المؤمن من المُراعين لحق الأمانة وما يتعلق بها، والإمام الحسن العسكري (عليه السلام حينما يذكِّر ذلك فإنَّما يؤكِّد على أهمية تلك المناقب، بل عدت هذه المنقبة مقياس الإيمان والتفاضل، فقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((لا تَنْظُرُوْا إِلَى كَثْرَةِ صَلَاتِهِمْ وَصَوْمِهِمْ، وَكَثْرَةِ حَجِّهِمْ، وَالْمَعْرُوْفِ، وَطَنْطَنَتِهِمْ بِالَّليْلِ، وَلَكِنِ ٱنْظُرُوْا إِلَى صِدْقِ الْحَدِيْثِ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ)) ( )، وروي عن الإمام علي (عليه السلام): ((أَدُّوْا الْأَمَانَةَ وَلَوْ إِلَى قَتَلَةِ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)) ( )، وفي هذا كمال التربية الإنسانية التي يُدعى إلى التخلق بها في مكارم الأخلاق. 
فلو تأملنا في هذه الموضوعات التربوية (التقوى)، (الورع)، (الاجتهاد)، (صدق الحديث)، (أداء الأمانة)، ارأينا حقيقة المنهج التربوي الفردي والاجتماعي الذي تؤكد عليه هذه الوصية المباركة في فقرات معينة منها، فهذه العلاقات الخمس تنظم العلاقة بين العبد وربه، وبين العبد ونفسه، وبين العبد والآخرين، وهذا هو صراط التكامل التربوي والأخلاقي.
ومما ورد إجمالاً في بيان إشراقات هذه الوصية:
6- طول السجود. كناية عن المحافظة على الخضوع والخشوع في الصلاة والمحافظة عليها.
7- حسن الجوار. وفيه ما فيه من الآثار الاجتماعية العظيمة، وعظمة ما أوصى به النبي.
8- التواصل مع الآخرين. (الصلاة معهم + حضور الجنائز + عيادة المريض + أداء الحقوق.
9- الدعوة إلى أهل البيت (عليهم السلام). وفي ذلك شرف للإنسان في الدنيا والآخرة.
10- المحافظة على حق الأئمة (عليهم السلام). بالاطلاع على حقوقهم ونشرها والعمل عليها.
11- الإكثار من ذكر الله تعالى. وما فيه من كرامة الإنسان في ذكر محبوبه وسيده على الدوام.
12- الإكثار من ذكر الموت. وما فيه من مراقبة الإنسان والتفكر في حياته، وما سيذهب إليه.
13- الإكثار من تلاوة القرآن. وما فيه من الاستماع إلى تعاليم الله عز وجل وأثره في تزكية النفس.
14- الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد. وما فيه من العلاقة بالأئمة (عليهم السلام) وﭐستذكار مقامهم وشرفهم وكرامتهم. 
في الختام فلنتأمل في قوله: فإنْ قيل هذا شيعي فيسرني ذلك!!
 

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/15



كتابة تعليق لموضوع : إشراقات تربوية في وصية الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) إلى شيعته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب دكتور غازي . حياك الرب . بين يديك على هذه الصفحة اكثر ما كتبته من مقالات ، وإذا رغبت فهذا رابط صفحتي على الفيس بوك مشكورا . https://www.facebook.com/izapilla.penijamin .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور السراج
صفحة الكاتب :
  نور السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالفيديو..أوباما يلعب الكرة مع روبورت ياباني

  العمامةُ حصيلةٌ ونتيجة  : كريم الانصاري

 جرجس بارومي المعترف  : مدحت قلادة

 قنبلة الجامعة العربية  : علي وحيد العبودي

 اللواء 313 في الحشد الشعبي يلقي القبض على مجموعة من الإرهابيين بعملية استباقية في صحراء سامراء

 سلسلة حلول للعراق: حل مشكلة الكهرباء باستعمال الطاقة الشمسيه ؟!  : سرمد عقراوي

 مقتل وزير مالية تنظيم داعش في الموصل

 أسُس و مبادئ ألمُنتدى ألفكريّ – ألقِسمُ آلثّالث  : عزيز الخزرجي

 ملاحظات على الخطاب الملكي الأخير حول قطاع التعليم في المغرب  : محمد المستاري

 ممثل السيد السيستاني الشيخ الكربلائي یدعو لإستثمار الوقت واستخدام الوسائل الحديثة بشكل صحيح

 معركة أخرى تنتظر العراق  : ثامر الحجامي

 المرأة ﻷجل المرأة  : رسل جمال

 مًنْ أين آتيك بعلي يا عراق؟!  : قيس النجم

 حصاد وشيك  : د . حسن خليل حسن

 مظاهرة أم فقاعة أم غوغاء!  : اثير الشرع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net