صفحة الكاتب : محمد غازي الأخرس

الناجون من «معجم أدباء أم المعارك»
محمد غازي الأخرس

لست من الباحثين عن السفاسف، لكنَّ حديثاً تجاذبنا أطرافه أنا وصديقي الشاعر زعيم النصّار مؤخراً كاد أن يمزّق نقاباً ما فيفضح كل شيء. ابتدأ الأمر حين دعاني النصار إلى منزله ليُريني أشياء تعجبني. ثم تبيّن أنها ملفّات عار ارتكبها كثرٌ من زملائنا ممن امتدحوا صدام حسين وتغنّوا بحروبه. قال النصار إن لديه من هذه «التحف» ما لو نشره على الملأ لطلعت الشمس على وجوه اللصوص!

وتسمية «ملفات العار» ليست من عندياتي، بل إنني استعرتها من صديق شاعر وصحافي مرموق كان يحتفظ في عمّان بعشرات المجلدات التي صنعها بنفسه حيث كان يقتطع القصائد والمقالات والقصص المادحة لصدام من الجرائد والمجلات ويلصقها في تلك المجلدات، معتقداً - عن حق - أن زمنها لا بدّ أن يحين بعد سقوط الدكتاتورية. كان الرجل يفخر بمجلداته تلك، ويضعها في صدر مكتبته، كونها حصيلة شغف شخصي في توثيق ما قيل في نظام «البعث».

حين حدّثني زعيم النصّار عن الأمر تذكّرت صديقي في الأردن، استدرت وسألتُ عن أصحاب تلك الملفات؟ فأجاب: فلان وفلان، علان وعلتان... ثم لكأنني عدت لأتساءل بحيرة طفل: أهؤلاء الذين يتصدّرون مشهدنا هذه الأيام كتبوا تلك الكلمات عن «القائد»؟

فضحك «النبَّاش» وقصّ عليَّ شيئاً طريفاً، مفاده أن بعض الأصدقاء حصلوا - بعد سقوط النظام السابق – على نسخة مما يُسمَّى «معجم أدباء أم المعارك» (جمعه: عدنان رشيد الجبوري، وطُبع في وزارة الثقافة والإعلام سنة 2000) وصاروا يتداولونه لفضح مرتزقة الأدب. وقد أُشيع حينها أن كريم حنش، صاحب المكتبة المعروفة في شارع المتنبّي، هيأ لأحدهم نسخة من المعجم فكان بعدها ما كان. إذ ظهر البعبع المسمَّى ساهر الهاشمي، وهو اسم مستعار سارع إلى إنشاء موقع الكتروني تحريضي يُذكِّر بما كتبه مئات الأدباء العراقيين في مديح صدام. والنتيجة أن المادحين ارتعبوا وبلغت القلوب منهم الحناجر! ويقال إن أحدهم أصيب بمرض السكري، خصوصاً بعد إصدار إحدى الجماعات المسلحة بياناً تتهدّد فيه مَن ذُكرت أسماؤهم بالويل والثبور.

يقول زعيم النصّار إن هذه المجموعة مؤلفة من عشرين مجلداً فيها أسماء جميع من كتبوا تمجيداً للقائد، كلّ «لشة» معلّقة أمام نصّها، حيث أُثبِتَ مكان النشر وعدد الجريدة أو المجلة وتاريخ الصدور.

سألته إن كان قد رآها بنفسه فابتسم وقال: نعم. فقلت له بطريقة عادل أمام الشهيرة: «أنا اسمي مكتوب»؟ فقهقه وقال: «لا. لا أنت ولا فلان ولا فلان ولا فلان»، ثم راح يستحضر أسماء الناجين من ذلك الجرف الهاري، وما أقلّهم.

بالطبع من حقّ أيّ إنسان أن يعبّر عن رأيه، فيمتدح من يشاء ويهجو من يريد، يلعلع بصوته أو يصمت. لكن المزعج أن يركب بعضنا الموجة كلما علت، وأن يبقى منطق «خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام» سائداً. من كان ينتظر الأعطيات عند بوابات القصر الجمهوري يعود لينتظرها عند بوابات المنطقة الخضراء. بينما الذين هُمِّشوا وغُيِّبوا و«راحت عليهم» أيام المحنة، يُهمَّشون ويُغيَّبون و«تروح عليهم» في أيام «الفرج».

لأقصّ عليكم هذه الذكرى: بعد منتصف التسعينيات حاصرني الجوع إلى درجة أنني عملت «صبياً» في المسطر عند أبي فراس، بائع الكبّة، ثم تنقلت من هذا العمل المزري إلى ذاك... إلى أن انتهى بي المطاف واقفاً خلف عربة حقيرة أبيع حبّ عبّاد الشمس في سوق الـ40000 بمنطقة الشعب في بغداد. كنت يومها أباً لطفلَين ومتخرّجاً للتو من كلية اللغات، أتشدّق بإجادتي الفرنسية وأحلم بكتابة الشعر والغرق في عالم النقد. كنت أقفُ خلف العربة ذليلاً أنظر إلى المارة علهم يشتهون «الحَبّ» ثم يمدّون الأكف إلى جيوبهم. وذات يوم لمحتُ أحد أصدقائي يمرّ في الشارع، إنه الشاعر «هههه»، المحرر في جريدة «ططط»، البارع في «النثر الوطني» (مصطلح شاع بعد منتصف التسعينيات كتخريج «شرعي» لمديح من نوع جديد أبطاله عشرات الكتّاب الذين يخجلون من مدح صدام حسين باسمه فيستبدلون ذلك بمديح الوطن والتغزل بأنهاره وجباله، وكانت المكافآت مقابل نشر نص من «النثر الوطني» أقل من مكافآت النصوص الصريحة، لكنها لا تختلف عنها في شيء فهي مدعومة من السلطة وأُريد بها توريط من لم يتورّط حتى شيوعها). كان يحمل حقيبته بيمناه، بدلته مكويّة وشعره الأسود يلمع. إنه ذاهب ليسكر في مبنى الاتحاد ربما، أو لعله في طريقه إلى العمل. وبما أني أعرَفُ الناس بخبثه، فقد اختبأتُ خلف العربة، كي لا يراني فيشمت بي. وبعد تكرار مروره الرشيق في الأيام التالية عرفت أن داره تقع قبالة السوق. وكنت في كل مرة أُداري نفسي عنه وأتوسّل بها قائلاً: «لا يشوفك يا معوَّده»! وتكرّ سبحة الأيام، فيسافر الشاعر «هههه» إلى عمّان هرباً من «قمع» النظام! وبعد أشهر ألحق به. أصادفه مقابل «مقهى السنترال»: إنه هو، التسريحة ذاتها والحقيبة ذاتها. يبتسم ابتسامة عريضة ما إن يراني ثم «يحنّ» عليّ فيعرض أن يتوسط لي لأعمل معه في المعارضة! كان يتحدّث وكأنه غيفارا، وكنت أستمع وكأنني تراره، هل تتذكرون تراره؟ إنه شخصية مسرحية يتذكرها العراقيون جيداً، أدَّاها الممثل خليل عبد القادر في «البستوكه»، وهو عمل «عُرِّق» في السبعينيات عن مسرحية «الجرّة» للويجي برونديلو، وأخرجه سامي عبد الحميد الذي أخرج لاحقاً «زبيبة والملك». في المسرحية المذكورة، يتورّط تراره المسكين فيجد نفسه داخل بستوكه (جرّة كبيرة تستخدم لتخمير المخللات) يتوسّل الآخرين أن ينقذوه دون جدوى. ويكتشف في النهاية أن الحل الوحيد هو كسر الجرّة ليتحرّر من سجنها.

نعم، في تلك اللحظة، لحظة عرض عليّ «هههه» العمل معه في المعارضة، شعرتُ بالأسى، فالرجل الذي اختبأتُ منه في جرّتي في العراق لئلا يشمت بمذلتي، أمسك بي متلبساً في الأردن فعرض عليَّ المساعدة بعدما غيَّر جلده!

نعم يا صديقي زعيم النصار؛ خيبتنا مضاعفة إذ لم نغنم من المرحلتَين سوى احتفاظنا بجلودنا، نجونا من دخول «معجم أدباء أم المعارك» لندخل في جرّة جديدة لا تختلف كثيراً عن بستوكة تراره. ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى من يكسر جرّة ما بعد صدام لنتحرّر من هذا الزيف المطبق في الثقافة العراقية.

هذا هو مجدنا:

-       أنا أسمي مكتوب؟

-       لا، لا تخف... لا أنت ولا فلان ولا فلان.

-       تييييييي... ربحنا(*).

(*) عبارة تهكم مشهورة في العراق. كان جدّي لا يتوقف عن ترديدها مع إطالة الـ تيييييييييييي وبصوت عالٍ جداً.

  

محمد غازي الأخرس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/31



كتابة تعليق لموضوع : الناجون من «معجم أدباء أم المعارك»
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهدي النفري
صفحة الكاتب :
  مهدي النفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يوميات عاشق 2- لا ينبت الحب على قارعة الطريق ..  : نزيه كوثراني

 ما لجرحٍ بميتٍ ايلامُ  : نعيم ياسين

 ابن سلمان لماذا يقلقه صاحب الزمان ؟  : سامي جواد كاظم

 ماذا وراء الكويت؟.. ... ( 1 )

  يا شعب الحسين  : سعيد الفتلاوي

 بين الرمز والقاعده من يدافع عن صاحبه  : صبيح الكعبي

  استضافة لتاريخ أبكم  : عقيل العبود

  وهل سيدحض الرئيس ساركوزي هذه التهم؟  : برهان إبراهيم كريم

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (٢١)  : نزار حيدر

 لأول مرة في العتبات المقدسة... نصب اكبر شاشة ضوئية وبمواصفات عالية لاستخدامها في توعية وارشاد الزائرين  : الموقع الرسمي للعتبة الحسينية

 دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة  : عادل الموسوي

 الشيخ علي الكوراني يتقدم الفائزين في مسابقة تأليف كتاب عن حياة الامام علي الهادي عليه السلام

 الأمريكان والتفويض باستخدام القوة العسكرية.. جدل الصقور والحمائم  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 فلسفة الحركة وعلاقتها بفيزياء المادة  : عقيل العبود

 قطرتقول: يا ليتني مت وأنا اؤذنُ!  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net