صفحة الكاتب : حامد شهاب

الصحفيون وعموم المثقفين مهمشون ومغيبون..ووزارة الثقافة نالت حصتها من إهمال الساسة!!
حامد شهاب

 حين طالب المثققفون والأوساط والكوادرالصحفية  والأدبية ونخبهم ، قبل أيام، بأن يكون السيد مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين وزيرا للثقافة ، لم ينطلق من فراغ أو رغبة في ركوب صراعات السلطة ومناكفاتها ، بل لأن عموم المثقفين وكوادر الأسرة الصحفية وهم بعشرات الألاف، وهم من يشكلون عماد ثروة البلد الثقافية والمعرفية ، وجدوا أنفسهم منذ بدء العملية السياسية وطوال خمسة عشر عاما وهم مهمشون، ومبعدون ومغيبون ، ولا أحد يعطيهم استحقاقهم أو ان يقبل بدورهم المحوري في الحياة أو يقدر مكانتهم ، وقد تم تنصيب أناس من خارج أوساط الأسرة الصحفية والأدبية ، ومن الطارئين والمتطفلين عليها، ليتولوا وزارة الثقافة وبقية المناصب التي تعنى بالشأن الثقافي ، وبقيت تلك الوزارة ودوائرها وكأنها في (جبهة معادية)  لنقابة الصحفيين العراقيين ولإتحاد الأدباء والكتاب العراقيين ، وكل المنظمات المهتمة بالشأن الثقافي والمعرفي، بل هي في نظرهم (الخصم اللدود) لهم والذي ينبغي استئصاله ، إن لم يعدوها ربما (وجها آخر من أوجه الارهاب) من وجهة نظرهم، وبقيت تلك الوزارة ووزارات مهمة أخرى ، سوقا لـ (مساومات المحاصصة) بين السياسيين ، إن لم تتحول الى (مزاد) لكل من يدفع أكثر، وبخاصة لوزارات أمنية وسيادية !!

أجل كان السياسيون يخشون أن يتولى قياديون صحفيون وادباء ومثقفون من المستويات المعروفة والتي يزخر بهم البلد، لأن أغلب هؤلاء من وجهة نظرهم، نظيفون وفقراء الحال ، ولا يمتلكون الأموال لكي تدفع لبورصة  المناصب ، وهم قبل كل هذا وذاك ، لن يرتضوا ان يدخلوا في أتون صراعات الفساد والإفساد للدولة والمجتمع وسياسات المحاصصة وسرقة المناصب وبيعها بالدفاتر الخضراء ، ولهذا جرى استبعادهم وعدم إيلائهم أية مناصب أو مواقع وزارية، ومنها وزارة الثقافة ، التي هم الأكثر استحقاقا لأن تكون من استحقاق قيادتهم للدولة وللمجتمع ، ولمواجهة مؤامرات ودسائس الساسة الذين لن يرى منهم الشعب طيلة خمسة عشر عاما سوى الفوضى والويلات واتساع نطاق الارهاب، ولم يكن للمثقفين فيها ناقة ولا جمل!!

كان الكثير من كوادر الأسرة الصحفية وعموم الكتاب والادباء والاوساط الثقافية يأملون ان يتم النظر الى حق تلك النخب القيادية بأن تتولى مناصب رفيعة في الدولة العراقية والبرلمان ، وهي مهيئة لها وقادرة على قيادة المجتمع بالاتجاه الصحيح والعادل وبما يعيد ثروة البلد لاهلها ، وهم بعقولهم النيرة قادرون على إخراج العراق من محنته التي طال انتظارها ، وقد حرصوا على ان لايدخلوا ابواب صراعات السلطة حتى لا يدنسوا أياديهم ، أو يتهموا بأنهم سراق وحرامية ولصوص وخارجون عن القانون، وهم يدركون أن هؤلاء الساسة انفسهم يسيرون بالبلد من سيء الى أسوأ!!

ويتساءل عشرات الألوف من النخب الثقافية : لماذ لم يتم حتى الآن الاتفاق على ترشيح السيد مؤيد اللامي وزيرا للثقافة، أو أية شخصية ثقافية مرموقة ومحترمة ، بالرغم من آلاف الدعوات واعلان الاستنفار لدى الطبقة المثقفة عموما ، بانه اذا جرى ابعادها وتهميشها هذه المرة ، فأنها لن تقف مكتوفة الأيدي وستعلن هي عصيانها وثورتها على الفاسدين والمرتشين ، ومن باعوا خيرات البلد ونهبوا ثرواته ، ولم يتركوا للشعب الا بنوكا ومصارف خاسرة ودوائر خاوية ومؤسسات متهالكة، ليس بمقدور الشعب الاستفادة منها في عملية البناء  العمودي والافقي ، من اجل الانتقال بهذا الشعب المغلوب على أمره الى الحالة الأفضل!!

وليس أمام النخب الثقافية والادبية هذه المرة ، إن استمر تغييبها وتهميشها، الا أن ترفع صوتها وتهز اركان الطغاة والمتجبرين ومن اوصلوا احوال تلك النخب الى اسفل درجات العيش وفي أحط أحوال الحياة ، وعوائلهم تكاد قد تبكي على أحوالها وسوء معيشتها ، الحجر قبل البشر!!

ويتحمل المثقفون والصحفيون وعموم النخب الثقافية ، وهم قامات شامخة ،ولهم شأن كبير بين أوساط مجتمعهم ، وهم من يعلق عليهم الشعب الآمال في أن يكونوا نصيرهم وصوتهم في الملمات ، يتحملون تدهور أحوالهم وأحوال عوائلهم وتهميشهم وابعادهم عن سلطة القرار، يوم كانت مؤسساتهم الصحفية والثقافية قبل عقود ، أكاديميات ، تتخرج منها المسؤوليات القيادية في مختلف المناصب العليا للبلد ، ولهم مكانة في سلطة القرار، وكانوا وما يزالون مشاعل النور التي ينتظرها العراقيون بأنها هي من تعيد لهم هيبتهم ووقارهم، وتعيد مستويات العيش للشعب عموما الى الحالة التي ترتقي بهم وتنال رضاهم، بعد ان بلغت مستويات إذلالهم وانتهاك كراماتهم حدودا لم يعد بمقدور أي عراقي بسيط ان يتحملها ، والمثقفون ونخبهم والاسرة الصحفية عموما ، أمام مواجهة ترتقي الى أقدارهم إن أرادوا ان يستعيدوا بقية مكانة لهم في هذا البلد!!

ويا أيها (المحسوبون) على الثقافة ، ومن ارتضوا البعض منهم ان يكون (بوقا مأجورا) لهذا السياسي او ذاك ، عليهم أن يدركوا أن غضب الشعب العراقي سيطالهم في يوم ما، وعليهم ان يقفوا مع عموم مثقفيهم ونخبهم ، ولا يكونوا (أدوات إستعباد ) لشعبهم ووقودا لنيران الإذلال والمهانة ، وان ينضموا الى الشعب العراقي بكل فئاته ، لكي يقول الجميع كلمتهم، فالانتظار لن يكون مفيدا لهم ، إن لم يكن أكثر إضرار بأحوالهم، وعلى الجميع ان يرتقي الى مكانات العلا، ليرفع عن شعبه كاهل مأساة رهيبة تكاد تحرق الأخضر واليابس، ولن يكون وقود نيرانهم سوى هذا الشعب المغلوب على أمره، والله ناصر المؤمنين الشرفاء  ذوي العقول النيرة ، ومن يرتقوا الى حجم مكانتهم ودورهم ، لانقاذ هذا الشعب من محنة أليمة ، يبقى السكوت عليها ، أمرا غير مقبول بأي حال من الأحوال!!

 

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)

    • الدكتور كامل خورشيد ..مخاطر وتحديات السلطة الرابعة !!  (المقالات)

    • الإعلام..بين الحقيقة..والدعاية والإختلاق والتضليل!!  (المقالات)

    • الإعــلام والمنظومة الأمنية ..رؤية تحليلية في الإعلام الأمني التخصصي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الصحفيون وعموم المثقفين مهمشون ومغيبون..ووزارة الثقافة نالت حصتها من إهمال الساسة!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسب المرسومي
صفحة الكاتب :
  جاسب المرسومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فلسفة القوة في منطق القرآن والعترة  : اياد طالب التميمي

 جمع وإعداد أكثر من 900 بحث حول القرآن والعلوم الطبية في ايران

 المسلمون وسؤال الحرية (الفكرية)  : سلمان عبد الاعلى

 البيشمركة تواصل تقدمها في جنوب كركوك، والحشد يعلن قرب تحرير كرمة الفلوجة

 الحكيم للسفارة الامريكية: العقوبات وتجويع الشعوب سياسة غير مجدية، والعراق بعيد عن المحاور

 شرطة النجف تخرج دورة لقوات سوات لتطوير مهاراتهم القتالية  : وزارة الداخلية العراقية

 السيستاني يرسل إشارات للمالكي بعدم التشبث بمنصبه

 على هامش انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني   : شاكر فريد حسن

 ماذا في جعبة بن علي؟؟  : عمار العامري

 الجعفري..بين فكي الشرق الاوسط  : جمال الهنداوي

 لا لميثاق المنامة والمهانة .. نعم لميثاق المعارضة وشباب الثورة لإسقاط حمد والحكم الخليفي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 سرايا الدفاع الشعبي تقتل 70 داعشياً في جرف الصخر بينهم مفتي المنطقة

 نعم.. عاصرنا السيستاني  : زيدون النبهاني

 الشاب والخنصر الايسر  : حسام عبد الحسين

 أول تعليق من إيران على بيان قمة مكة والاتهامات الموجهة ضدها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net