صفحة الكاتب : الرأي الآخر للدراسات

الغال في الحب والقال ضياع الحال والمآل
الرأي الآخر للدراسات


د. نضير الخزرجي
هناك مفردات لغوية يكثر استعمالها عند قوم ويقل عند قوم وعند قوم من المحذورات، ومنها من استعملها البعض لغير المعنى الأول الذي استخدمه العرب للكلمة من باب التورية او التشبيه، قد يدرك البعض مرادها وتتيه عن كثير فيرمى قائلها بما ليس فيه، فالراح والخمر والكأس مفردات واضحة المعاني والمراد لغة واصطللاحا، ولكن استخداماتها تختلف من فئة إلى أخرى، فكل الشعراء يتغنون بكأس الراح والخمر، ولكن بعضهم يعنيها ويريد بها عين الخمرة المسكرة وبعضهم يريد منها ما هو فيه من حقل علم او معرفة أو معتقد أو مذهب، فالفقيه يستعملها لبيان الحكم الشرعي من قليل مسكرها أو كثيره، والطبيب يتداولها لبيان ضرر تناولها، والمتصوفة يوردونها في خمارات الحب والوصال والترنح في حلقات المحبوب، وبعضهم يتهيب من إيرادها حتى لا يقع في دائرة الفهم الخاطئ من قبل القراء أو المريدين.
وأية كلمة في اللغة العربية ولها معناها اللغوي والإصطلاحي، فالمعنى أو المفهوم اللغوي ما تم استعماله لكلمة بعينها، والاصطلاحي ما توافق بعض أو كل على اعطاء الوصف أو المعنى لكلمة معينة أو أخراج الكلمة من معناها اللغوي إلى معنى اخرى اتفقوا أو توافقوا عليه لوجود رابطة، وقد تعطي الكلمة معناها المصطلح بذاتها أو بضميمة كلمة أخرى، فالصلاة لغة دعاء ومناجاة، ولكن في الإصطلاح عبادة وممارسة وقراءة وذكر ودعاء، والمرآة شاشة زجاجية يرى الواحد فيها نفسه، ولكنها تستعمل لغير ذلك بمعية كلمة أخرى، فنقول مرآة الحقيقة ونريد بيان عين الحقيقة أو كشف الحقيقة، ونقول مرآة الواقع ونريد الوقوف على معالم الواقع الذي نحن فيه وحيثياته وسلبياته وإيجابياته، فكما أن المرآة تكشف عن عيوب الشكل والهندام فيسعى المرء الى تحسين مظهره وشكله، فكذلك مرآة الحقيقة أو الواقع.
 وبشكل عام لابد من وجود علقة منطقية وواقعية بين المصطلح ومفهومه، أو بين المفهوم بوصفه الصورة المرتسمة في الذهن حول الكلمة وحقيقتها، والمصداق وهو ما ينطبق عليه المفهوم المرتسم في الذهن، وقد تتعدد المصاديق بيد أنَّ المفهوم يظل واحدًا، فكلمة الإذاعة على سبيل المثال مفهومها الإخبار والإعلان والبوح ولكن مصاديقها تختلف، فالمذياع أو الراديو هو من مصاديقها، وكل وسيلة يتم عبرها بيان شيء أو إذاعته يدخل ضمن المصداق، وهناك رابطة بين المفهوم والمصداق فالمذياع من شأنه الإذاعة، والتلفاز من شأنه الإرائة والإظهار والسيارة من شأنها الحركة والطيارة من شأنها الطيران، فنحن نقول للغراب طائر وللعصفور طائر وللحمامة طائر وللصقر طائر ولقبطان الطيارة طائر وللمسافر طائر وللطيارة نفسها طائر، فكل هذه المصاديق المتعددة من إنسان وحيوان وجماد تشترك في مفهوم واحد وهو الطيران.
وفي القرآن الكريم والسنة الشريفة مصطلحات واضحة المعاني جلية المصداق والمراد، تحولت بفعل السياسة وتقلب الموازين إلى قنابل موقوتة، بعضها قنابل عقائدية يتحسس منها الآخر غير المسلم مثل كلمة النصارى عند بعض المذاهب المسيحية، أو قنابل مذهبية يتحسس منها الآخر داخل الإطار الإسلامي ومنها مصطلح الشيعة أو التشيع الذي أوردها القرآن الكريم في مواضع عدة وجاءت على لسان النبي محمد(ص) المتواتر في أكثر موضع، ولكي تأخذ الكلمة موضعها الإصطلاحي، وضمن السلسلة الفقهية للمحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي صدر حديثا (2018م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت كتيب "شريعة التشيع" في 64 صفحة اشتمل على مائة وثمان مسائل فقهية وستة وعشرين تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري إلى جانب كلمة الناشر ومقدمة المعلق وتمهيد المصنِّف.

أبو الأنبياء مصداقها
هناك كلمات يستخدمها القرآن الكريم، في إفرادها مدح وفي الجمع ذم، منها كلمة الحزب، فإذا أفردها القرآن كان مراده مدح الذين ينضوون تحت لواء هذا الحزب، من ذلك قوله تعالى في حقيقة المؤمنين: (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ) سورة المجادلة: 22، وإذا أجمع ذمهم، مع الإحتفاظ بمكانة حزب الله، لأن وصف حزب الله هو من باب بيان النوع الضدي في قبال الأحزاب الأخرى، وفي العادة لا يستبان وصف أمر قوم أو مجموعة من الناس مدحًا أو ذمًا إلا بلحاظ الجهات الأخرى، فجمال الكلام يُعرف من قبح الناطق بخلافه، وقبحه يُعرف من جمال ضده، فالعملية ونتائجها تجريبية وملموسة فضلا عن عقلانيتها وفطريتها، ومن ذلك قوله تعالى: (فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ) الزخرف: 65.
وهكذا الأمر مع مصطلح (الشيعة)، إن أفرده النص القرآني كان فيه المدح والإطراء، من ذلك قوله تعالى عند الحديث عن النبي نوح عليه السلام: (وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإٍبْرَاهِيمَ) الصافات: 83، وإن جاء بالجمع كان فيه القدح والإزدراء، ومن ذلك قوله تعالى: (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنْ الْمُشْرِكِينَ. مِنْ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) الروم: 31- 32، حيث جمعت الآية بين ذم الأحزاب وذم الفرق المتشيعة لهذا وذاك دون ما أمر الله، كما في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ) الأنعام: 159، فشيعة الرجل أتباعه ومناصروه وحزب الله هم شيعة صاحب الرسالة الإلهية، فالشيعة هم حزب الله وحزب الله هم الشيعة.
وعليه فإن تعريف التشيع كما أورده الفقيه الكرباسي في التمهيد: (هو دعوى المشايعة والمتابعة والمناصرة والموالاة لمن يُنسب إليه، والشيعة هم الأتباع، وغلب على أتباع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام)، هذا في اللغة، أما في الإصطلاح: (إتِّباع الإمام علي(ع) وأبنائه المعصومين(ع) في آرائهم وسلوكهم وأفكارهم وأقوالهم)، وفي المجال العقدي: (هو الإنتماء لأهل بيت الرسول(ع) ومحاولة اتباع منهجهم)، ومن حيث الواقع فإن: (الشيعة: ... وفي الإطار العام تُطلق على خمسة شرائح فكرية حاضرة هي: الإثنا عشرية، الإسماعيلية، الدرزية، الزيدية، والعَلوية).
فالشيعة شخصا كان أو مجموعة أو أمّة هم الذين تشيّعوا للرجل وناصروه وأعانوه على من يعاديه، أي كانوا على ملته ومنهاجه وسيرته ودينه يتبعونه اتباع الفصيل إثر أمِّه لا يحيدون عنه وإلا صاروا شيعا وأحزابا، ولهذا قالوا أن النبي إبراهيم (ع) من شيعة النبي نوح (ع) كما في سياق الآيات أي على دينه وملته، بل وذهب البعض إلى القول بأنَّ الهاء في كلمة "شيعته" تعود على النبي محمد (ص)، وبتعبير الطبري محمد بن جرير المتوفى سنة 310هـ في تفسير الآية: (وقد زعم بعض أهل العربية أن معنى ذلك، وأن من شيعته محمد (ص) لإبراهيم، وقال: ذلك مثل قوله: "وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ" يس: 41، بمعنى أنا حملنا ذرية مَن هم منه، فجعلها ذرية لهم، وقد سبقتهم) جامع البيان: 19/564.
فالنبي إبراهيم (ع) وهو أبو الأنبياء: (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ) آل عمران: 67، والنبي الخاتم محمد(ص) بعثه الله الى البشرية بالإسلام وأكمل رسالته بنعمة الإمامة: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً) المائدة: 4، وكما بيّنها في في خطبة الوداع عند غدير خم، وبغض النظر عن عائدية الضمير الغائب فإن المؤدى واحد هو الإتباع والمشايعة والمبايعة على الأمر وعدم التخلف عنه.

مرآة السلوك
وبلحاظ المشايعة والمتابعة والولاء والبراء، فإن كل متابع للنبي محمد (ص) والعامل بسنته الشريفة هو من شيعته كما هو إبراهيم من شيعة نوح أو شيعة محمد لا فرق، فالمصاديق متعددة قاسمها عامل الإطاعة في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ) النساء: 59، ومن ولاة الأمر أئمة أهل البيت(ع) الذي قال فيهم رب العزة: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) الأحزاب: 33، وتأسيسا على ذلك فإنه: (لا خلاف في أن التشيع هو الإعتقاد بأن الأئمة المعصومين(ع) منصوص عليهم بالإمامة، بحيث لا تجوز مخالفتهم)، وكما يقول النوبختي إبراهيم بن إسحاق المتوفى سنة 311هـ: (الشيعة فرقة علي بن أبي طالب المسمّون بشيعة علي في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم) الفرق والمقالات: 17، والشائع أنَّ كل من رأى النبي(ص) في حياته وصاحبه ولو لبرهة فهو صحابي، وعليه فالذين ناصروا النبي(ص) وكانوا من شيعة علي(ع) حسب كلام النوبختي هم من الصحابة الكرام، وهؤلاء الصحابة حسب ما أورده السيوطي عبد الرحمن بن أبي بكر الخضري المتوفى سنة 911هـ، هم الذين قال فيهم النبي محمد(ص): (والذي نفسي بيده إن هذا –أشار إلى علي عليه السلام- وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة، فنزلت آية خير البرية) الدر المنثور: 6/376، وهي قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) البينة: 7.
ولا شك أن القائلين بالتشيع كثيرون، وهم يطلبون الوصال بالنبي محمد (ص) وأهل بيته الكرام (ع)، وشفاعتهم يوم الورود، وقد ورد في الأثر أن رجلا قال لسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين(ع): (إني من شيعتكم، فقال عليهم السلام: يا عبد الله إن كنت في أوامرنا وزواجرنا مطيعا فقد صدقت، وإن كنت بخلاف ذلك فلا تزد في ذنوبك بدعواك مرتبة شريفة لست من أهلها، لا تقل لنا: أنا من شيعتكم، ولكن قل: أنا من مواليكم ومحبيكم ومعادي أعدائكم، وأنت في خير وإلى خير) بحار الأنوار: 65/156، وبناءً عليه فإن الإنتساب الى النبي أو الإمام مرتبة شريفة لها شروطها، وبتعبير الفقيه الكرباسي في التمهيد: (وبالإجمال فإن الصفات التي ذكرت يمكن إيجازها بالتالي: يُفترض بأن يكونوا في قمة الصفات التي توجب طاعة الله، وفي الصفات الأخلاقية في مقدمة المطبِّقين لها، وفي الفضيلة أول الملتزمين بها، فلا بد أن يكونوا من أعبد الناس وأزهدهم وأحلمهم وأشجعهم وأفضلهم لا يجدون معروفا إلا عملوا به، ولا منكرًا إلا ارتدعوا عنه، مطّهرون من الدنس والرجس والنجس، متحابّون متآخون، رحماء بينهم، ذوو صلابة في الدين، بعيدون عن البدع والأهواء، فإذا كانوا كذلك كانوا بالطبع أسيادًا، ومقدَّمين في الثواب والأجر والمنزلة عند الله تبارك وتعالى، وكانوا عندها من أولياء الله). 
ولا تعني وصول هذه المرتبة الشريفة حصانة الشخص من الجرح والتعديل، بخاصة إذا ورد في سند رواية، ولهذا يقرر الفقيه الكرباسي: (الصحابة بشكل عام يخضعون إلى الجرح والتعديل وليسوا معصومين، فمن كان عادلًا له مكانته ويفرض احترامه، ومن لم يكن كذلك فلا مكانة له، قوله ليس بحجة، وكذا الحال بالنسبة إلى أهل البيت من غير المعصومين الثلاثة عشر).

غال وقال
لا يبيح الإسلام تجاوز الحدود، لأن الإسلام هوية وعنوان ومبدأ وهوية المسلم يقررها الرسول (ص) بصريح القول: (المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه)، ومن يدعي أنه شيعة للرسول(ص) وأهل بيته(ع) ينبغي أن يكون مأمون الجانب، وبتعبير الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع): (معاشر الشيعة كونوا لنا زينًا ولا تكونوا علينا شينا، قولوا للناس حُسنًا، واحفظوا ألسنتكم، وكفوها عن الفضول وقبح القول)، ومن زين القول والفعل والسلوك هو التوازن في الولاء والبراء والمحبة والكراهية، ومن الشين الغلو في حب الرسول(ص) وأهل بيته ورفعهم إلى مستوى الألوهية، أو الإنتقاص من منزلتهم ومراتبهم التي رتبها الله لهم، لأن (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) سورة الأنعام: 124.
في الإطار ذاته حذّر الرسول (ص) المسلمين والمتشيعين له(ص) ولأهل بيته(ع) من الغلو والبغض، ولهذا ورد عنه (ص) وهو يحدّث وصيّه: (ياعلي .. يهلك فيك فئتان: محبّ غال، ومبغضٌ قال) عوالي اللئالي: 4/86، وهذا النص الذهبي يؤكده عليه السلام بنفسه: (أَلا وَإِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ اثْنَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي) تاريخ مدينة دمشق/ 42/295.
وفعل المضارع دال على الحاضر والمستقبل، فالغلو قائم والبغض قائم إلى يوم القيامة، من هنا يقرر الفقيه الكرباسي أن: (الغلو محرّم عند الإمامية الإثني عشرية، فلا يجوز أن يوضع الرسول(ص) والأئمة المعصومون(ع) في أكثر مما هم كذلك)، ويعلق الفقيه الغديري بقوله: (لا مجال للشك في حرمة الغلو ... والذي يشهد بوحدانية الله تعالى فلا يتصور فيه أن يعتقد للمعصومين عليهم السلام بما يختص بالذات الإلهية من الصفات بنحو الإستقلال وبدون إذنه تعالى شأنه).
ومن الغلو كما يقرر الشيخ الكرباسي: (القول بأنَّ الرسول(ص) مثلا يعلم الغيب كما هو الحال في الله جل جلاله فهذا من الغلو المحرّم، أما انه يمكن أن يعلم عن الماضي والحاضر والمستقبل بتفويض من الله ومشيئته فهذا ليس من الغلو)، وبتعبير الشيخ الغديري في تعليقته: (فالرسول الاعظم(ص) والأئمة المعصومون(ع) كانوا عالمين بالغيب بإذن الله وعطائه، وهو لا ينافي اختصاص ذلك العلم بالله تعالى، وهو: "عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً. إِلاَّ مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ" الجن: 26- 27، وقوله سبحانه: " تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ" هود: 49).
ومن التوازن في شخصية شيعة النبي محمد(ص) وأهل بيته(ع) هو حفظ اللحمة الإسلامية ولهذا يقرر الفقيه الكرباسي: (يجب الحفاظ على الوحدة الإسلامية)، ومن دلالات الوحدة: (لا يجوز الصراع بين المذاهب الإسلامية وتكفير بعضهم للآخر)، بالطبع كما يفيد الشيخ الغديري في تعليقته: (ولا يتنافى ذلك مع الصراع العلمي وبأسلوب سليم مؤدب، أي المجادلة بالتي هي أحسن، كما هو مقتضى الأمر الإلهي للنبي(ص): "وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" النحل: 125، وأما الغلظة في القول فلا تجوز قطعًا).
في الواقع ورغم حساسية الموضوع وتجاذبه بين أرباب المذاهب الفقهية، فإن إفراد آية الله الشيخ محمد صادق بن محمد الكرباسي أحد أجزاء موسوعته الفقهية "الشريعة"، وهي في ألف كراس من ألف عنوان، لشريعة التشيع هو مساهمة فاعلة لبيان حقيقة المسلم المتوازن الذي ينبغي أن يكون الرسول(ص) وأهل بيته (ع) الكرام أسوة له لا يتقدمهم ولا يتأخر عنهم ولا يستأكل بهم.
 
 

  

الرأي الآخر للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/19



كتابة تعليق لموضوع : الغال في الحب والقال ضياع الحال والمآل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : تصحيح.. السهو؛ ان الذي تفضل واتصل هو غير السيد الحدراوي الصحيح : ان الذي تفضل واتصل هو السيد الحدراوي لا غيره أرجو المعذرة على هذا الخطأ غير المقصود ولكم منا كلدالتقدير نشكر الإدارة الموقرة كما نعتذر على مزاحماتنا وأجركم ان شاء الله على قدر المشقة دمتم بخير وعافية خادمكم جعفر

 
علّق منبر حجازي ، على إلى من هتفوا "وين وين الملايين؟" - للكاتب عبد الكاظم حسن الجابري : بينما كان الذين رفعوا شعار "وين وين وين الملايين كلها جذب تلطم عل حسين" يحكمون العراق ويستخدمون اقذر الاساليب في قتل الناس وتعذيبهم ويشنون الحروب العبثية التي راح ضحيتها الملايين كان اللاطمون على الحسين عليه السلام يتصدون لهم ويُحاولون بشتى الوسائل ان ينقذوا الناس من شرهم ، فكانت الاهوار مسرحا لعمليات بطولية ارعبت البعث ومن يحكم معه من طائفيين قذرين. بينما كان علماء هذه الفئة الطائفية الكارهين للحسين عليه السلام يقتلون الشعب العراقي والكردي وعلمائهم يُصدرون الفتاوى بقتل الاخوة الكرد ، كان علماء الشيعة يُصدرون فتاوى تُحرّم قتال الاخوة الاكراد لانهم مسلمون. دع العواهر تطلق الشعارات من وراء الاقنعة ، فإن سفينة نوح تبقى تسير وهي تحمل الفئة المؤمنة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليث العبدويس
صفحة الكاتب :
  ليث العبدويس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net