صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

 فرصة الكورد الفيليون في كتابة تاريخهم
عبد الخالق الفلاح

بمناسبة صدور كتاب الاستاذ الدكتور اسماعيل قمندار "اللهجات الكردية الجنوبية" و بذل المؤلف من أجله عدة عقود من حياته والذي يؤكد في مقابلة له " وأنا أشعر بالتزام أزاء طائفتي التي عانت ما عانت، وتحدت ظلم الحكومات البعثية والصدامية منذ 1963، وهي التي لم تبخل بإسهاماتها مع بقية اشقائهم العراقيين من كرد وعرب في السعي من أجل ازدهار بلدهم."و الذي طرح دراسة النظام القواعدي لفروع ولهجات عشرات المدن والمناطق الكردية الجنوبية غير المطروقة أو المدروسة في معظمها، مثل كرمنشاه ،خانقين، مندلي، إيلام، ، وكلام عشائر مثل كلهر، وملكشاهي، واركواز، وبيري، وكردلي، الخ دفعني لكي اشد على يده واقدم خالص شكري وتقديري لجهوده القيمة في دارسة جانب مهم من جوانب حيات الفيلية وهي اللغة التي يتحدثون بها  ويعد الكتاب من أضخم الدراسات الميدانية في مجال اللغات واللهجات الكردية والإيرانية.وقد سبق وان كتب اخرين في مجالات اخرى من حياتهم .لقد بذل العديد من الكتاب الفيليون والغير فيليون في كتاب تاريخ كان غائباً عن حياتهم ولغتهم وثقافتهم وحضارتهم كانت مجهولة إلا ما ندر من الكتابات المتفرقة والتي تطرقوا الى جوانب من تاريخهم او لغتهم في كتب مثل الاستاذ علي حاج كرم علي في كتابه واقع الكورد الفيليون في العراق دراسة تاريخية سنة 2012 او الكورد الفيليون بين الماضي والحاضر للاستاذ احمد ناصر الفيلي والكورد الشيعة في العراق للسيد حسين الحسيني الزرباطي والشيعة الكورد –الكورد الفيلية للاستاذ الدكتور محمد سعيد الطريحي طبع في دمشق...الخ وفي هوامش المواضيع التي كانت تسرد عن تاريخ الكورد الفيليون اما ان تكون تاريخية غير متكاملة او سياسية لجهة معينة والبعض الاخر استنساخ اكثر منه من جديد ولم تنشد الاقلام إلا خلال الاعوام الاخيرة في طرح البعض من الكتب حول جوانب من حياتهم واشهر  كتاب مستقل ظهر هو كتاب للمرحوم نجم سلمان مهدي الفيلي وبجهود مضنية ولم يرى الكتاب النور في زمن حياته التي كان يتامل ان يطبع الكتاب فيها اي بوجوده . وقد قام احد الاخوان بشراء النسخة الاصلية بمبلغ زهيد جداً لانه كان في عيشة ضنكا والمرض اخد منه المأخد وسمي الكتاب  ب ( الفيليون) وصدر في السويد وكتب المقدمة المرحوم الاستاذ جرجيس فتح الله وصدر في السويد عام 2001.وهذا لايعني ان هناك نكوص بل هناك محاولات خلال 15 عام في محاولات وكتابات لا يمكن انكارها ابرزت اجزاء غير متكاملة من حياة هذه الامة التي تحتاج الكثير من اجل بيان خفايا تستحق ان تُذكر فيها خصوصيات حياتهم وتاريخهم باسلوب حضاري غير متعصب بعد ان توفرة الظروف.

 وكانت هناك محاولات بسيطة للشهيد محمد حسن برزو ابوسلام في سنة 1954 خلال معايشته في مدينة ايلام والمدن المجاورة لها بعد الابعاد الذي اصابه نتيجة مضايقة الدولة لنشاطه ضمن الحركة الكوردية في ذلك الوقت في اصدار كراس صغيرلا يتجاوز صفحاته عن 40 صفحة كما كان للاستاذ المرحوم احمد امين زكي اشارات له في كتابة كورد وكوردستان تحدث بشكل موجز عن الكورد الفيلية مشكوراً .والبعض الاخر كتب باللغة الفارسية ضمن الدراسات جامعية ومراكز الدراسات الاستراتيجية ايضاً خلال القرن الماضي .

اما الان فلاشك ان التنوع وتعدد وسائل الاتصال الاعلامية اعطت المجال الاوفرلايجاد واتاحة الفرصة لبيان ما اخفته القرون  الماضية عن حياة هذه الامة  والتي فرضتها الحكومات المتعاقبة على دول المنطقة من تحديد حرية الراَي بكل السبل وعدم اتاحة الفرصة للطاقات السياسية والاجتماعية من الظهور والحركة بحرية للتعبير. والقيادات الحاكمة وفرض القيود على الناس وتحجيم دورها وعدم اعطاء الحق للاستفادة من تلك الوسائل بالمطلق لبيان تاريخهم وللمطالبة بحقوقها وطرح الافكار من اجل عدم الضياع والتشتت وطرح اهدافهم بحرية عن ارائهم  ومبادئهم ..واليوم الكورد الفيليون لهم الحق مثل بقية المكونات لاثبات وجودهم بعد الانفتاح الذي حصل في الاعلام عن طريق تلك الوسائل اولاً والمختلفة شكلاً ونوعاً واسماً لبيان الاستراتيجية الواقعية التي تلبي طموحاتهم وتسهل الوصول للاهداف التي يرمون تحقيقها ثانياً. ان الاعلام احدى الطرق الواسعة المعالم والايجابية والمتاحة للتلاقح وتبادل الافكار والاراء والتشاور والترويج لفعالياتهم ونشاطاتهم ولبيان دورهم في المجتمع مثل غيرهم من المكونات على ان لاتكون الغرض منها فرض النفوذ والارادات وحتى المعتقدات ولاضير في ان يدافع المكون عن وجوده وهويته من الانقراض والضياع والكورد الفيليون اليوم وبعد تلك السنوات العجاف قبل سقوط النطام البائد والمعانات والويلات والمحن وما نجم عنها من اثار مقيتة وقاسية وقيود ثقيلة سياسية واجتماعية وقانونية وقطعاً ان الاوضاع الحالية الني يمر بها البلد والفوضى العارمة التي حلت بظلالها على العملية السياسية زادت الطين بلة من اجل نيل الحقوق المادية والمعنوية لهم رغم توفر (الغطاء القانوني )إلا ان العبثية الموجودة تبقى عائقاً دون الحصول على حقوقهم المشروعة بشفافية وادراك واقع المطالب وحماية الصرح الفيلي من الهدم وبيان هويته الخاصة والمتميزة والتشتت كان الحاجز امام تحقيق الطموحات للوصول الى الاهداف.

ان الكثير من الكتاب الاعزاء من غير الكورد الفيلية قد سقوا عود شجرتهم وديمومة تاريخهم ودافعوا بكل شجاعة عن حقوق الفيلية وبينوا مظلوميتهم ومعاناتهم بالوسائل الموجودة من خارج الامة وداخل الامة وبكل اباء ولها التقدير والاعتزاز. إلا ان للامة الفيلية الحق في امتلاك ادوات اعلان خاصة بهم تمثل هويتهم وتاريخهم وحضارتهم وثقافتهم مثل بقية المكونات والاطياف العراقية جميعاً فقد توفرت لهم الفضائيات والقنوات الخاصة بهم ولهم اهتمام جزئي بقضية الكورد الفيلية لاتمثل الطموح ولاتفي بالغرض المطلوب ابداً فعلينا الاهتمام وتوحيد الكلمة من اجل رص الصفوف ووحدة القوى لاجل وضع اللبنة الاولى لمشروع وصرح حضاري متميز يمثل هذه الامة وكيانها. رغم تقديرنا لما هو موجود  ويجب علينا مؤزارة كل خطوة طيبة وتقديم كل ماهو ممكن من اجل نجاحها وبكل الامكانات المتوفرة لانها تمثل منطلق حريص لتنوير العقول ومعلماً حضارياً يىبقى للتاريخ والعمل على استثمار هذه المشاريع بالشكل الامثل لتطوير المجتمع وتعرية الذين يريدون السوء بالامة الفيلية المظلومة والدفاع عن تاريخها وثقافتها وامجادها.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/20



كتابة تعليق لموضوع :  فرصة الكورد الفيليون في كتابة تاريخهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار جبار الكعبي
صفحة الكاتب :
  عمار جبار الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معنى الكلمة  : عقيل العبود

 الكي أول الدواء وليس آخره  : علي علي

 النائبة السعد تكشف عن تغييرات كبيرة في القيادات الامنية بالبصرة على خلفية الخروقات الامنية التي حدثت مؤخرا  : صبري الناصري

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تُدين وتشجبُ جرائمَ عصابات داعش الإرهابيّة الأخيرة وتُعلنُ تضامنَها مع المكوّنِ الأيزيدي...

 الحكومة وصراعها مع البرلمان  : حيدر حسين الاسدي

 اتهامات نيابية للبارزاني والنجيفي بالسعي لـ”تهريب” قادة “داعش” إلى سوريا وتركيا

 وزير الزراعة يترأس اجتماع اللجنة التوجيهية للبرامج الإنمائية التي أقرتها الوزارة  : وزارة الزراعة

 القمة العربية القادمة بين الرؤية والإدراك؟!!  : د . صادق السامرائي

 عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 نوستراداموس الشاعر المسلم – الجزء الثاني  : سليمان علي صميدة

 شعبة الرقابة الصحية في الأنبار تتلف مواد غذائية منتهية الصلاحية في مخيمات النازحين.  : وزارة الصحة

 الحيدري يستمر بدعواه ضد الكاتب والصحفي العراقي هاشم حسن  : هادي جلو مرعي

 هيئة قمر بني هاشم تقيم الحفل المركزي بولادة الزهراء (ع) وتكرم مئات الفائزين بمسابقتها السنوية الثامنة

 المثقفون يعترضون ولكن على اي شيء؟  : احمد الشيخ ماجد

 تزامنا مع انتصارات تحرير الموصل.. العمل تنظم مبادرة لدعم مقاتلي الحشد الشعبي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net