صفحة الكاتب : اياد حمزة الزاملي

السيد المسيح حقيقة ام خرافة
اياد حمزة الزاملي

السيد المسيح( عليه السلام ) هو نبي من أنبياء الله وهذه الحقيقة موجودة ومثبتة في القرآن الكريم وقد ذكر اسمه 25 مرة بإسم عيسى و11 مرة بإسم المسيح وكل علماء المسلمين على اختلاف مللهم ومذاهبهم يؤكدون هذه الحقيقة الساطعة سطوع الشمس ولا يوجد في الدين الاسلامي العظيم اي مفكر او عالم تنكر وجود السيد المسيح( ع) واعتبره مجرد خرافة بل ان الدين الاسلامي العظيم وكما جاء في القران الكريم الذي يعتبر الكتاب المقدس لدى المسلمين وردت فيه العشرات من الايات التي تتحدث عن ميلاد السيد المسيح وحياته وجهاده وكفاحه في سبيل اعلاء كلمة الله وجعلها هي العليا ونصرة المظلومين والمستضعفين بل ان في الفكر الشيعي الذي يعتبر هو اصل وجوهر الدين الاسلامي هناك العشرات بل المئات من الروايات التي تؤكد ان السيد المسيح هو الذي سوف يصلي خلف الامام المهدي( صلوات الله عليه ) ويكون الناصر الامين والساعد الايمن له في ظهوره المبارك.

ولكن تبقى الماسونية والصهيونية العالمية هي اساس كل شر والمصائب والويلات التي حلت وستحل بالعالم لا بد ان تترك بصمتها القذرة في كل دين وكل ثورة وكل حركة اصلاحية في العالم.

لقد انبرى مفكروا الماسونية من أمريكا والغرب في التشكيك في الوجود التاريخي لهذه الشخصية العظيمة التي غيرت تاريخ الانسانية من الظلمات الى النور وفيما يلي بعض اراء مفكري الغرب في شخصية السيد المسيح( ع)

١- الكاتب والمؤرخ اليهودي الامريكي غادي يونا يقول : ان السيد المسيح هو شخصية خرافية اخترعها حاخام يهودي اسمه( اليعازر بن هركنوس ) وتناول هذه الشخصية في كتاب اسمه( رمز الحكماء ) حيث اعتبر ان السيد المسيح لا وجود تاريخي له وانما هو شخصية مستعارة من صنع خيال ووهم الحاخام( اليعازر بن هركنوس ) وان الاناجيل الاربعة هي مجرد وهم وخرافة وهي الاخرى من اختراع الحاخام( اليعازر بن هركنوس ) وان كل ما جرى من عذاب والام على السيد المسيح( ع ) هي مجرد خرافة واساطير وهي في الحقيقة الحياة المليئة بالعذاب والالام التي عاشها في الحقيقة الحاخام( اليعازر بن هركنوس ) والصقها على الشخصية الوهمية( السيد المسيح ) وذلك لانه لم يستطع ان يقول الحقيقة وينسبها اليه خوفا من العقاب الصارم الذي كان ينتظره من الحاخامات اليهود وفي جانب اخر من الكتاب يفند الكاتب الامريكي( غادي يونا ) معجزات السيد المسيح وينسبها الى الحاخام( اليعازر بن هركنوس ) وذلك في سبيل اقناع الحاخامات اليهود بمعجزاته ويؤكد الكاتب الامريكي( غادي يونا ) ان شخصية السيد المسيح هي في الحقيقة شخصية واحدة هي شخصية الحاخام( اليعازر بن هركنوس ) لذلك تحركت المؤسسة الدينية اليهودية وسلمته الى السلطات الرومانية خوفا من افكاره الخطرة حول فلسفة الخلاص وافضلية الروح على الجسد وفلسفة الفيض الالهي ومن اراد المزيد من المعلومات عليه مراجعة كتاب( رمز الحكماء ) للكاتب الامريكي اليهودي( غادي يونا )

٢- القس الايطالي( ليوجي كاتشيولي ) هو الاخر اتهم السيد المسيح(ع) بأنه شخصية خرافية وكذلك اتهم الكنيسة بأنها هي التي اخترعت السيد المسيح الخرافية وقد صرح بهذا الكلام بتاريخ 11 سبتمبر عام 2000 والف كتاب ايضا بعنوان( قصة خرافة يسوع ) La fable du Christ وذلك بتاريخ يناير عام 2001 يطرح فيه الادلة العلمية والتاريخية التي تؤكد بان شخصية السيد المسيح هي شخصية وهمية ويتهم الكنيسة الكاثوليكية بأنها هي التي اخرعت شخصية السيد المسيح

٣- الكاتب البريطاني( بروسبير الفريك ) وهو الاخر ينكر وجود ادلة تاريخية على شخصية السيد المسيح ويعتبرها مجرد خرافة ووهم وانها من صنع الكنيسة وطرح افكاره وادلته في كتابه( من الايمان الى العقل ) وكتابه الاخر( الاصول الاجتماعية للمسيحية )

٤- القس( جي فو ) وهو الاخر انكر وجود السيد المسيح واعتبره خرافة ووهم والف كتاب بعنوان ( الاسطورة الخرافية ليسوع المسيح ) والف كتاب اخر بعنوان( المسيح بلا يسوع )

٥- القس( توم هاربر ) وهو ايضا ينكر وجود الادلة التاريخية لوجود شخصية السيد المسيح ويعتبرها مجرد خرافة والف كتاب بعنوان( المسيح الوثني )

٦- الكاتب الامريكي( جيرارد ماسيه ) وهو الاخر ينكر وجود شخصية السيد المسيح ويعتبرها شخصية خرافية وهو من صنع الكنيسة الكاثوليكية وطرح افكاره بكتاب( يسوع التاريخي واسطورة المسيح )

٧- الكاتب الامريكي ورجل القانون( جيرار ميسادنيه ) وهو الاخر انكر وجود السيد المسيح وطرح افكاره في كتابه( التحريف في المسيحية ) وكتابه الاخر ( الرجل الذي اصبح الله )

٨- الكاتب البريطاني( جون دومنيك كروسون) وهو ينكر الوجود التاريخي للسيد المسيح ويعتبره شخصية خرافية وهمية وطرح افكاره في كتابه( يسوع التاريخي قصة فلاح يهودي )

٩- الكاتب الفرنسي( البرت شفايتسر ) هو الاخر ينكر وجود شخصية السيد المسيح ويعتبرها شخصية خرافية وقد طرح افكاره هذه في كتابه( البحث عن يسوع التاريخي )

وهناك المئات من المصادر من الكتب الاجنبية التي تؤكد عدم الوجود التاريخي لشخصية السيد المسيح(ع) وانه شخصية وهمية و خرافية وفيما يلي بعض هذه المصادر الاجنبية التي تنفي وبجزم وجود شخصية السيد المسيح وتعتبره مجرد خرافة عدل

Maurice Casey, Jesus: Evidence and Argument or Mythicist Myths?, Bloomsbury T&T Clark, 2014.

Lataster، Raphael (2015). "Questioning the Plausibility of Jesus Ahistoricity Theories — A Brief Pseudo-Bayesian Metacritique of the Sources". The Intermountain West Journal of Religious Studies. 6:1.

Mitchell، Logan (1842). The Christian mythology unveiled, lectures. Cousins. صفحة 151. Jesus Christ in the New Testament, has no reference whatever to any event that ever did in reality take place upon this globe; or to any personages that ever in truth existed: and that the whole is an astronomical allegory, or parable, having invariably a primary and sacred allusion to the sun, and his passage through the signs of the zodiac; or a verbal representation of the phenomena of the solar year and seasons. (Image of Title page & p. 151 at Google Books)

Bart Ehrman, Did Jesus Exist? Harper Collins, 2012, p. 12, ""In simpler terms, the historical Jesus did not exist . Or if he did, he had virtually nothing to do with the founding of Christianity." further quoting as authoritative the fuller definition provided by Earl Doherty in Jesus: Neither God Nor Man. Age of Reason, 2009, pp. vii-viii: it is "the theory that no historical Jesus worthy of the name existed, that Christianity began with a belief in a spiritual, mythical figure, that the Gospels are essentially allegory and fiction, and that no single identifiable person lay at the root of the Galilean preaching tradition."

Carrier، Richard (2014). On the Historicity of Jesus: Why We Might Have Reason for Doubt. Sheffield Phoenix Press Limited. صفحة 52. ISBN 978-1-909697-49-2. [T]he basic thesis of every competent mythologist, then and now, has always been that Jesus was originally a god just like any other god (properly speaking, a demigod in pagan terms; an archangel in Jewish terms; in either sense, a deity), who was later historicized.

Theissen & Merz 1998, pp. 93-118.

Voorst، Robert Van (2000). Jesus Outside the New Testament: An Introduction to the Ancient Evidence. Wm. B. Eerdmans Publishing. صفحة 9. ISBN 978-0-8028-4368-5. Bauer’s views of Christian origins ...gained no lasting following or influence on subsequent scholarship, especially in the mainstream.

Evans، Craig A. (26 September 2008). Fabricating Jesus: How Modern Scholars Distort the Gospels. InterVarsity Press. صفحة 25. ISBN 978-0-8308-3355-9. [R. M.] Price thinks the evidence is so weak for the historical Jesus that we cannot know anything certain or meaningful about him. He is even willing to entertain the possibility that there never was

 

وفي واقع الامر ان الافكار التي كانت تدعوا الى تشكيك الناس في الوجود التاريخي لشخصية السيد المسيح( ع) واعتبارها مجرد خرافة بدأت مع عصر التنوير وذلك عندما بدأ قسم من الكتاب والمفكرون يقرأون النصوص الانجيلية المليئة بالتناقض والخرافة والوهم وللعلم فإن كل الكتاب والمفكرين الذين نفوا الوجود التاريخي للسيد المسيح واعتبروه مجرد خرافة ووهم هم اما كتاب يهود او نصارى او مفكرين من الغرب ولا يوجد مفكر او كاتب مسلم واحد اشترك معهم في هذا الرأي الذي يعتبر جريمة كبرى بحق الله تعالى وبحق الانبياء وبحق القيم الانسانية السامية ولكن لابد من وجود الحيادية في الطرح العلمي ومن هذا المنطلق فإن هناك الكثير من الدلائل والثغرات الموجودة في الاناجيل الاربعة التي يوجد فيها الكثير من الثغرات التي تدل على وجود الخرافة والاساطير والدجل والشعوذة وهذا هو ما استند عليه هؤلاء الكتاب والمفكرين والخطأ الفكري القاتل الذي وقعت فيه الكنيسة في تأليف الاناجيل الاربعة هو انهم استندوا في ارائهم على اراء وافكار شخص يدعى( بولس ) وهو يهودي الديانة متعصب ومتطرف لها وكان يكره السيد المسيح واتباعه الى درجة تفوق العقل والمنطق وقد عذب تلاميذ واتباع السيد المسيح الى درجة انه كان يحرقهم وهم احياء ولما لم تنفع وسائل التعذيب والقمع في القضاء على دعوة السيد المسيح بل زادت من عدد اتباعه ومريديه لذلك عمد بولس الى فكرة شيطانية خطيرة جدا وهو ضرب دعوة السيد المسيح فكرياً ومن الداخل عن طريق اعتناقها وتحريفها عن خطها المستقيم وهو طريق التوحيد حيث ادعى ان السيد المسيح هو ابن الله وهو ثالث ثلاثة الهه وجاء بفلسفة الغفران التي هي اساس كل شر وبلاء وفساد في الغرب وهكذا دمر هذا المدعو بولس دعوة السيد المسيح تدميرا فكريا كاملا اما الديانة المسيحية التي يعتنقها الغرب اليوم فهي مسيحية بولس وليست مسيحية السيد المسيح( عليه السلام ) تماما كما تم تدمير الدين الاسلامي تدميرا فكريا كاملا وفي الصميم عن طريق( السقيفة القذرة ) وتشويه صورته الانسانية السامية السمحاء وتحويله الى دين العنف والارهاب

هكذا هي الماسونية والصهيونية العالمية ما ان تقوم دعوة اصلاحية فيها خير وعدل وسلام للبشرية حتى تترك بصمتها القذرة فيها وتحرفها عن الصراط المستقيم

قال تعالى(َ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ) (17) من سورة الرعد

صدق الله العلي العظيم

والعاقبة للمتقين

  

اياد حمزة الزاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/24



كتابة تعليق لموضوع : السيد المسيح حقيقة ام خرافة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أو نبي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله قصتكم مع القس لها ابعادها في فهم الاتباع المتناقض الذي لا بحمل مفهوم واقعي يتناسب والعقل.. الفهم نصوص متناقضه يؤمن من يؤمن بها وبان لها ذلك المفهوم العلوي فوق عقل البشر.. فتصبح الرسالات الا تفهموا هو الاقرب الى الله.. والجهل من الايمان والاتباع المبهم عباده.. في فهمي الواقعي لرسالة السيد المسيح عليه وامه السلام؛ هي محاربة هيكلة الدين وان الله للانسان.. لكل انسان.. فاصبح دين السيد المسيح هيكلا يتحدث للناس باسم السيد المسيح (ع).. ليس القضية ما لا بريد ان يسلم به القس.. المولم في ما يسلم به.. ويستميت في الدفاع عنه.. هو تائه.. ويدافع عن ذلك .. وابدا لا يريد ان يرى الطريق.. بل يخشى على الناس ذلك.. دمتم بخير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أين يسوع المسيح ومن سوف يُحيي مجده؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله في هذه الدنيا كان ابدا من يحاول صياغة الفكر البشري..انها هذه هي سيرة ابليس اليوم هناك مؤسسات ودراسات واجهزه واعلام يعمل جاهدا ليل نهار على صياغة هذا الفكر وهذا العقل.. ابنما وجد هؤلاء.. هناك قرن الشيطان.. الوهابيه.. الصهبونيه.. المحافطين الجدد.. يشد بعضهم بعضا.. هنا الشيطان يحكم.. ابليس فب عز قوته.. انه المشروع الذي بدء بادم وحواء.. انه مشروع الانسان الفاشل.. وفي هذه العصور ومن هذه الحالات اتى الانبياء.. حفظكم الله سيدتي

 
علّق محمد زنكنة سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل زنكي والان زنكنة هل زنكي نفس زنكنة اتمنى ان تفيدوني بالمعلومة

 
علّق زائر ، على ما الغاية من الحكاية؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم الاخ الكاتب لو كانت الزهراء حاضرة في يوم عاشوراء لمن تكون ولايتها ؟ ..

 
علّق علي ، على الصميدعي من جامع ام الطبول يحرم " الكريسمس " وينتقد زيارة ترامب : ان كان الاحتفال بميلاد السيد المسيح عليه السلام فهو فرحة لنا كمسلمين ولاغبار على ذلك وان كان الاحتفال بالمعتقد النصراني فهو غير جائز. لايوجد دين اسمه المسيحية بل النصرانية ونبيهم عيسى واليهودية ونبيهم موسى والاسلام ونبيهم محمد ص

 
علّق مصطفى الهادي ، على 5 امور مذهلة حول ولادة السيد المسيح عليه السلام - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : نعم شيخنا الفاضل وهناك ما يؤيد هذا الرأي في أن المسيح ولد في العراق في أرض الفرات حيث وردت البشارة بميلاده في التوراة كما يقول النص في سفر ميخا، وانا اجزم بأن هناك تحريفا حصل في مكان ولادة السيد المسيح حيث يذكر الإنجيل بأن السيد المسيح سوف يولد في (افراته) ــ ارض الفرات ــ وليس كما فسروها بانها بيت لحم لأن بيت لحم تفتقر إلى السبب الذي من اجله يطلقون عليها افراتة لانه لا انهار فيها فقط آبار ، كما ورد في نص سفر ميخا 5: 2 ( أما أنت يا بيت لحم أفراتة، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا ، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل حينما تكون قد ولدت والدة).هذه النبوءة وردت في التوراة ولكننا نرى أن الانجيل لم يذكر (أفراته) فقد تم حذفها من النبوءة فذكر فقط بيت لحم وهذا يزرع الشك في اصل النص الذي يخبرنا بأن السيد المسيح سيلد في افراتة على ارض الفرات وتشرب امه من ماء الفرات. كما يقول القرآن : ( قد جعل ربك تحتك سريا). اي جعل اسفل منك نهرا اشربي منه وكلي من تمر النخل وقري عينا. انظر سورة مريم آية : 24. هذا اضافة إلى أن بيت لحم تم بنائها سنة 339 ميلادية ، اي بعد ميلاد السيد المسيح بأكثر من ثلثمائة عام. إن المحاورة التي حصلت بين السيد المسيح وهو بعد طفلٌ رضيع (قالوا كيف نُكلّم من كان في المهد صبيا). إنما حصلت في كربلاء حيث كان اليهود ينتشرون في بابل وضاحيتها (فجائت به قومها تحمله) وقوله ــ قومها ــ هم من بني إسرائيل يهود السبي البابلي الذين تكاثروا ومارسوا الزراعة وسكنوا ضواحي بابل الجنوبية ايضا. وهذا ما ذكره القرآن من أنها ذهبت بعيدا لتلد السيد المسيح ( فحملته فانتبذت به مكانا قصيا) والمكان القصي هو البعيد عن موطنها وبما أن مصر وسوريا وفلسطين ولبنان واجزاء من تركيا والاردن كلها تحت حكم القيصر ، فلم يبق إلا العراق الذي كان يقع تحت سلطة الفرس ولأن فيه من بني قومها بني إسرائيل بقايا السبي فكان اكثر أمانا لها لتضع وليدها فأمرها الله أن تذهب إليه وسهّل لها سبل الوصول. يوجد عندي بحث هو عبارة عن استدراك على مقال السيد ايزابيل آشوري نشرته على صفحتي في فيس بوك اليوم وهو بعنوان (بمناسبة أعياد الميلاد : توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء. دراسة للوقائع التاريخية). اضع لكم الرابط لعل فيه فائدة . https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10217987460379498&set=a.1913595721000&type=3&theater .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسن السندي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسن السندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاحساء ..... القطيف ... وحدة الدم و المصير  : امير الصالح

 الأضحية بين النحر الهمجي والهدي النبوي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ثوري على الغَـَدْرِ بسمِ اللهِ تنتصري !  : رعد موسى الدخيلي

 وزارة الصحة تسعى لتطوير نظام التسجيل المدني والاحصاءات الحيوية لتبسيط الاجراءات للمواطنين  : وزارة الصحة

 حاجتنا للتربية المجتمعية  : اياد الجيزاني

 أربعة اتجاهات من الرؤى هذا ما قاله المفكرون الغربيون عن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)  : البينه الجديدة

 (بعد ستة أعوام)رثاء أفتخار الطائي..  : حسين باسم الحربي

 الانتفاضة والمرجعية وسلطة الاحزاب اليوم  : سامي جواد كاظم

 احدث صورة للمرجع الاعلى السيد السيستاني دام ظله

 مقتل متشددين بملاحقة أمنية وسط سيناء

 الشباب وتحمل المسؤولية  : هادي الدعمي

 كرم حاتمي عراقي جديد للارهابين العرب  : عزيز الحافظ

  أفتتاح معرض الكتاب الدولي بمشاركة أكثر من 125 دار نشر عربية ومحلية ضمن فعاليات مهرجان ربيع ‏الشهادة الثقافي العالمي  : فراس الكرباسي

 زيارة وزير الخارجية السعودي الى العراق: جميع من سمع بالزيارة قال انها مفاجئة  : د . حسين العامري

 سبايكر ..!! نهائي  : مرتضى الحسيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net