صفحة الكاتب : اياد حمزة الزاملي

السيد المسيح حقيقة ام خرافة
اياد حمزة الزاملي

السيد المسيح( عليه السلام ) هو نبي من أنبياء الله وهذه الحقيقة موجودة ومثبتة في القرآن الكريم وقد ذكر اسمه 25 مرة بإسم عيسى و11 مرة بإسم المسيح وكل علماء المسلمين على اختلاف مللهم ومذاهبهم يؤكدون هذه الحقيقة الساطعة سطوع الشمس ولا يوجد في الدين الاسلامي العظيم اي مفكر او عالم تنكر وجود السيد المسيح( ع) واعتبره مجرد خرافة بل ان الدين الاسلامي العظيم وكما جاء في القران الكريم الذي يعتبر الكتاب المقدس لدى المسلمين وردت فيه العشرات من الايات التي تتحدث عن ميلاد السيد المسيح وحياته وجهاده وكفاحه في سبيل اعلاء كلمة الله وجعلها هي العليا ونصرة المظلومين والمستضعفين بل ان في الفكر الشيعي الذي يعتبر هو اصل وجوهر الدين الاسلامي هناك العشرات بل المئات من الروايات التي تؤكد ان السيد المسيح هو الذي سوف يصلي خلف الامام المهدي( صلوات الله عليه ) ويكون الناصر الامين والساعد الايمن له في ظهوره المبارك.

ولكن تبقى الماسونية والصهيونية العالمية هي اساس كل شر والمصائب والويلات التي حلت وستحل بالعالم لا بد ان تترك بصمتها القذرة في كل دين وكل ثورة وكل حركة اصلاحية في العالم.

لقد انبرى مفكروا الماسونية من أمريكا والغرب في التشكيك في الوجود التاريخي لهذه الشخصية العظيمة التي غيرت تاريخ الانسانية من الظلمات الى النور وفيما يلي بعض اراء مفكري الغرب في شخصية السيد المسيح( ع)

١- الكاتب والمؤرخ اليهودي الامريكي غادي يونا يقول : ان السيد المسيح هو شخصية خرافية اخترعها حاخام يهودي اسمه( اليعازر بن هركنوس ) وتناول هذه الشخصية في كتاب اسمه( رمز الحكماء ) حيث اعتبر ان السيد المسيح لا وجود تاريخي له وانما هو شخصية مستعارة من صنع خيال ووهم الحاخام( اليعازر بن هركنوس ) وان الاناجيل الاربعة هي مجرد وهم وخرافة وهي الاخرى من اختراع الحاخام( اليعازر بن هركنوس ) وان كل ما جرى من عذاب والام على السيد المسيح( ع ) هي مجرد خرافة واساطير وهي في الحقيقة الحياة المليئة بالعذاب والالام التي عاشها في الحقيقة الحاخام( اليعازر بن هركنوس ) والصقها على الشخصية الوهمية( السيد المسيح ) وذلك لانه لم يستطع ان يقول الحقيقة وينسبها اليه خوفا من العقاب الصارم الذي كان ينتظره من الحاخامات اليهود وفي جانب اخر من الكتاب يفند الكاتب الامريكي( غادي يونا ) معجزات السيد المسيح وينسبها الى الحاخام( اليعازر بن هركنوس ) وذلك في سبيل اقناع الحاخامات اليهود بمعجزاته ويؤكد الكاتب الامريكي( غادي يونا ) ان شخصية السيد المسيح هي في الحقيقة شخصية واحدة هي شخصية الحاخام( اليعازر بن هركنوس ) لذلك تحركت المؤسسة الدينية اليهودية وسلمته الى السلطات الرومانية خوفا من افكاره الخطرة حول فلسفة الخلاص وافضلية الروح على الجسد وفلسفة الفيض الالهي ومن اراد المزيد من المعلومات عليه مراجعة كتاب( رمز الحكماء ) للكاتب الامريكي اليهودي( غادي يونا )

٢- القس الايطالي( ليوجي كاتشيولي ) هو الاخر اتهم السيد المسيح(ع) بأنه شخصية خرافية وكذلك اتهم الكنيسة بأنها هي التي اخترعت السيد المسيح الخرافية وقد صرح بهذا الكلام بتاريخ 11 سبتمبر عام 2000 والف كتاب ايضا بعنوان( قصة خرافة يسوع ) La fable du Christ وذلك بتاريخ يناير عام 2001 يطرح فيه الادلة العلمية والتاريخية التي تؤكد بان شخصية السيد المسيح هي شخصية وهمية ويتهم الكنيسة الكاثوليكية بأنها هي التي اخرعت شخصية السيد المسيح

٣- الكاتب البريطاني( بروسبير الفريك ) وهو الاخر ينكر وجود ادلة تاريخية على شخصية السيد المسيح ويعتبرها مجرد خرافة ووهم وانها من صنع الكنيسة وطرح افكاره وادلته في كتابه( من الايمان الى العقل ) وكتابه الاخر( الاصول الاجتماعية للمسيحية )

٤- القس( جي فو ) وهو الاخر انكر وجود السيد المسيح واعتبره خرافة ووهم والف كتاب بعنوان ( الاسطورة الخرافية ليسوع المسيح ) والف كتاب اخر بعنوان( المسيح بلا يسوع )

٥- القس( توم هاربر ) وهو ايضا ينكر وجود الادلة التاريخية لوجود شخصية السيد المسيح ويعتبرها مجرد خرافة والف كتاب بعنوان( المسيح الوثني )

٦- الكاتب الامريكي( جيرارد ماسيه ) وهو الاخر ينكر وجود شخصية السيد المسيح ويعتبرها شخصية خرافية وهو من صنع الكنيسة الكاثوليكية وطرح افكاره بكتاب( يسوع التاريخي واسطورة المسيح )

٧- الكاتب الامريكي ورجل القانون( جيرار ميسادنيه ) وهو الاخر انكر وجود السيد المسيح وطرح افكاره في كتابه( التحريف في المسيحية ) وكتابه الاخر ( الرجل الذي اصبح الله )

٨- الكاتب البريطاني( جون دومنيك كروسون) وهو ينكر الوجود التاريخي للسيد المسيح ويعتبره شخصية خرافية وهمية وطرح افكاره في كتابه( يسوع التاريخي قصة فلاح يهودي )

٩- الكاتب الفرنسي( البرت شفايتسر ) هو الاخر ينكر وجود شخصية السيد المسيح ويعتبرها شخصية خرافية وقد طرح افكاره هذه في كتابه( البحث عن يسوع التاريخي )

وهناك المئات من المصادر من الكتب الاجنبية التي تؤكد عدم الوجود التاريخي لشخصية السيد المسيح(ع) وانه شخصية وهمية و خرافية وفيما يلي بعض هذه المصادر الاجنبية التي تنفي وبجزم وجود شخصية السيد المسيح وتعتبره مجرد خرافة عدل

Maurice Casey, Jesus: Evidence and Argument or Mythicist Myths?, Bloomsbury T&T Clark, 2014.

Lataster، Raphael (2015). "Questioning the Plausibility of Jesus Ahistoricity Theories — A Brief Pseudo-Bayesian Metacritique of the Sources". The Intermountain West Journal of Religious Studies. 6:1.

Mitchell، Logan (1842). The Christian mythology unveiled, lectures. Cousins. صفحة 151. Jesus Christ in the New Testament, has no reference whatever to any event that ever did in reality take place upon this globe; or to any personages that ever in truth existed: and that the whole is an astronomical allegory, or parable, having invariably a primary and sacred allusion to the sun, and his passage through the signs of the zodiac; or a verbal representation of the phenomena of the solar year and seasons. (Image of Title page & p. 151 at Google Books)

Bart Ehrman, Did Jesus Exist? Harper Collins, 2012, p. 12, ""In simpler terms, the historical Jesus did not exist . Or if he did, he had virtually nothing to do with the founding of Christianity." further quoting as authoritative the fuller definition provided by Earl Doherty in Jesus: Neither God Nor Man. Age of Reason, 2009, pp. vii-viii: it is "the theory that no historical Jesus worthy of the name existed, that Christianity began with a belief in a spiritual, mythical figure, that the Gospels are essentially allegory and fiction, and that no single identifiable person lay at the root of the Galilean preaching tradition."

Carrier، Richard (2014). On the Historicity of Jesus: Why We Might Have Reason for Doubt. Sheffield Phoenix Press Limited. صفحة 52. ISBN 978-1-909697-49-2. [T]he basic thesis of every competent mythologist, then and now, has always been that Jesus was originally a god just like any other god (properly speaking, a demigod in pagan terms; an archangel in Jewish terms; in either sense, a deity), who was later historicized.

Theissen & Merz 1998, pp. 93-118.

Voorst، Robert Van (2000). Jesus Outside the New Testament: An Introduction to the Ancient Evidence. Wm. B. Eerdmans Publishing. صفحة 9. ISBN 978-0-8028-4368-5. Bauer’s views of Christian origins ...gained no lasting following or influence on subsequent scholarship, especially in the mainstream.

Evans، Craig A. (26 September 2008). Fabricating Jesus: How Modern Scholars Distort the Gospels. InterVarsity Press. صفحة 25. ISBN 978-0-8308-3355-9. [R. M.] Price thinks the evidence is so weak for the historical Jesus that we cannot know anything certain or meaningful about him. He is even willing to entertain the possibility that there never was

 

وفي واقع الامر ان الافكار التي كانت تدعوا الى تشكيك الناس في الوجود التاريخي لشخصية السيد المسيح( ع) واعتبارها مجرد خرافة بدأت مع عصر التنوير وذلك عندما بدأ قسم من الكتاب والمفكرون يقرأون النصوص الانجيلية المليئة بالتناقض والخرافة والوهم وللعلم فإن كل الكتاب والمفكرين الذين نفوا الوجود التاريخي للسيد المسيح واعتبروه مجرد خرافة ووهم هم اما كتاب يهود او نصارى او مفكرين من الغرب ولا يوجد مفكر او كاتب مسلم واحد اشترك معهم في هذا الرأي الذي يعتبر جريمة كبرى بحق الله تعالى وبحق الانبياء وبحق القيم الانسانية السامية ولكن لابد من وجود الحيادية في الطرح العلمي ومن هذا المنطلق فإن هناك الكثير من الدلائل والثغرات الموجودة في الاناجيل الاربعة التي يوجد فيها الكثير من الثغرات التي تدل على وجود الخرافة والاساطير والدجل والشعوذة وهذا هو ما استند عليه هؤلاء الكتاب والمفكرين والخطأ الفكري القاتل الذي وقعت فيه الكنيسة في تأليف الاناجيل الاربعة هو انهم استندوا في ارائهم على اراء وافكار شخص يدعى( بولس ) وهو يهودي الديانة متعصب ومتطرف لها وكان يكره السيد المسيح واتباعه الى درجة تفوق العقل والمنطق وقد عذب تلاميذ واتباع السيد المسيح الى درجة انه كان يحرقهم وهم احياء ولما لم تنفع وسائل التعذيب والقمع في القضاء على دعوة السيد المسيح بل زادت من عدد اتباعه ومريديه لذلك عمد بولس الى فكرة شيطانية خطيرة جدا وهو ضرب دعوة السيد المسيح فكرياً ومن الداخل عن طريق اعتناقها وتحريفها عن خطها المستقيم وهو طريق التوحيد حيث ادعى ان السيد المسيح هو ابن الله وهو ثالث ثلاثة الهه وجاء بفلسفة الغفران التي هي اساس كل شر وبلاء وفساد في الغرب وهكذا دمر هذا المدعو بولس دعوة السيد المسيح تدميرا فكريا كاملا اما الديانة المسيحية التي يعتنقها الغرب اليوم فهي مسيحية بولس وليست مسيحية السيد المسيح( عليه السلام ) تماما كما تم تدمير الدين الاسلامي تدميرا فكريا كاملا وفي الصميم عن طريق( السقيفة القذرة ) وتشويه صورته الانسانية السامية السمحاء وتحويله الى دين العنف والارهاب

هكذا هي الماسونية والصهيونية العالمية ما ان تقوم دعوة اصلاحية فيها خير وعدل وسلام للبشرية حتى تترك بصمتها القذرة فيها وتحرفها عن الصراط المستقيم

قال تعالى(َ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ) (17) من سورة الرعد

صدق الله العلي العظيم

والعاقبة للمتقين

  

اياد حمزة الزاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/24



كتابة تعليق لموضوع : السيد المسيح حقيقة ام خرافة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر عجيبة
صفحة الكاتب :
  ياسر عجيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شعارات المواكب الحسينية تعيد لثورة الحسين هويتها  : قاسم السيد

 المرجع مكارم الشيرازي: السعودية تحط من كرامة الحجاج وغير قادرة على ادارة الحج

 دروس من حياة الامام الجواد عليه السلام  : السيد جواد الصافي

 تاريخ الجنود المجهولين  : عبد الحسين بريسم

 لقاء مع إعلامى هولندى 2-2  : مدحت قلادة

 اعلام دائرة مدينة الطب فريق جراحي في مدينة الطب يجري عملية استثنائية لتقويم الأعضاء التناسلية الخارجية لفتاة تعاني من تضخم الغدة الكظريه  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (58) إسرائيل تستفز غزة وتعتدي على سكانها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 هبوط معظم أسواق الأسهم الخليجية… وفشل خطة التحفيز في دعم بورصة دبي

 لماذا يا سيد كمال الحيدري  : ابواحمد الكعبي

 أبا هاشم وحسن العاقبة  : باسم العجري

 تقرير منظمة تموز للتنمية الاجتماعية عن مراقبة الدعايات والحملات الانتخابية لانتخابات مجلس النواب العراقي 2014 خلال الفترة من 1 نيسان ولغاية 26 نيسان 2014  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

  ماذا يحتاج الوطن  : حسين الاعرجي

 الحال ماقبل.. الحال مابعد  : علي علي

 تقرير مصور وأفلام إعتصام برلين الحاشد أمام سفارة البحرين لنصرة الشعب البحريني الابي  : علي السراي

 شيوخ الأنبار توقفوا عن مد المعتصمين بـ«الطعام» والخلاف على المطالب يؤدي إلى تشابك بالايدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net