صفحة الكاتب : عباس الكتبي

ناطحات الرئيس ترامب تفضح البنك المركزي العراقي
عباس الكتبي

الملياردير ورجل الأعمال الشهير، والمتخصص في مجال التطوير العقاري، الذي أسس أمبراطورية عقارية في أمريكا و "12" بلد، وجعل من منظمة تحمل أسمه تدير أمواله التي تبلغ "4" مليار دولار تقريباً، أنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

برج وفندق ترامب "انترناشيونال" ناطحة السحاب، يقع في مدينة شيكاغو، يتكون من "92"طابقاً ويبلغ أرتفاعه "423م"، يضم شقق ومكاتب وصالات كبرى ومرآب ضخم للسيارات، أنجز بين عامي "2005-2009" بكلفة تقدر بنحو "847" مليون دولار "، يتميز هذا المبنى بالفولاذ والزجاج الملون.

براج ترامب الدولي" ناطحة السحاب "، يقع وسط مدينة نيويورك مقابل مقر الأمم المتحدة، مؤلف من" 58" طابقاً على أرتفاع "262م" أنتهى من بنائه سنة "2001"يحوي شقق سكنية ومكاتب وقاعات ومطاعم ومرآب كبير، بلغت كلفته" 300" مليون دولار وقيل "371" مليون.

 

مشروع "ترامب بلازا" جيرسي سيتي، أطول الأبراج في ولاية نيوجيرسي، يتألف من برجين يتكون الأول من "55" طابقاً يضم "445" شقة سكنية، والثاني يتكون من "417" شقة، كلفة هذا المشروع تقدر بنحو "450" مليون دولار.

يمتلك ترامب منتجع "مارا لاغ" في ولاية فلوريدا، يضم قصراً كبيرا، و"58" غرفة نوم، و"33" حماماً"، تبلغ قيمة هذا المبنى "150" مليون دولار.

عام 1995 أشترى ترامب الرئيس الأمريكي ناطحة السحاب "40 وول ستريت، التي كانت تعد أطول مبنى في العالم عام" 1930" يبلغ سعر هذا المبنى حالياً "345" مليون دولار.

مبنى البنك المركزي العراقي الجديد تحت الإنشاء، يقع في جادرية بغداد قرب فندق بابل، يتألف من "37" طابقاً، و بأرتفاع "172" متر، يحوي مكاتب، وقاعات ومؤتمرات أجتماعات، و متحف وساحة للإحتفالات وساحات خضراء، وخزائن للذهب والعملة، وموقف سيارات، ونصب تذكاري للمعمارية العراقية "زها حديد" التي صممت المبنى بمبلغ قدره "30" مليون دولار، أضافة إلى قيمة إنشاء المبنى الذي تبلغ كلفته أكثر من "800" مليون دولار.

إذا قارنّا بناية البنك المركزي العراقي بإحدى أبراج ترامب "ناطحات السحاب" سيتضح لك مدى حجم الفساد وإختلاس الأموال في هذا المبنى، وياليت محافظ البنك المركزي أيّاً كان "سنان الشبيبي" أو "علي العلاق" تعاقد بهذا المبلغ "830" مليون دولار مع منظمة ترامب العقارية، لكانت أنشأت لنا بهذا المبلغ مبنى مثل برج ترامب "انترناشيونال" الواقع في شيكاغو!

  

عباس الكتبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/24



كتابة تعليق لموضوع : ناطحات الرئيس ترامب تفضح البنك المركزي العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيمان الكرسافي
صفحة الكاتب :
  هيمان الكرسافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحة الكرخ / احتفالية بمناسبة يوم التوعية بالمضادات الحيوية

 قاتل شقيقه يقع في قبضة شرطة الديوانية بعد ساعتين من تنفيذ جريمته  : وزارة الداخلية العراقية

 تهانينا لجامعة بغداد  : ا . د . محمد الربيعي

 ناقوس الخطر  : جمعة عبد الله

 دماؤنا رخيصة ..  : عبد الرضا قمبر

  بابل تشهد افتتاح معرضي الكتاب والصور في مهرجان حليف القران العالمي الثاني وبمشاركات عالمية  : فراس الكرباسي

 افكار ورؤى حول سد عجز موازنة الدولة ح(1)  : حامد زامل عيسى

 مطيليب البعث والدعوة..!  : علي سالم الساعدي

 مبلغو العتبة العلوية ينقلون وصايا وسلام المرجعية الدینیة العلیا وتوجيهاتها للمساهمين في تحرير قضاء القائم ضرورة الحفاظ على ارواح الناس وممتلكاتهم ومساعدتهم

 شيعة مصر يطالبون بالسماح لهم للسفر إلى العراق لمحاربة داعش

 يوميات نصراوي: كيف صار ثابت عاصي قاتلا للجنديين وهو بريء؟!  : نبيل عوده

 عشرات الشهداء والجرحى بهجوم انتحاري على مسجد للشيعة شرقي أفغانستان

 مقترحات لقانون انتخابات مجلس النواب لعام 2018م  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 بالتزامن مع اعلان النصر .. هذا ما قدمته العتبة الحسينية للشهداء والجرحى وعوائلهم

 نجاة عضو مجلس البلدي مديحة الموسوي من محاولة اغتيال  : محمد عبد المطلب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net