صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

اغتصاب وتجنيد اجباري وازدحامات
اسعد عبدالله عبدعلي

نهار وليلتان قضيناها بصعوبة, بسبب عطل محولة الكهرباء بعد امطار السبت الماضي, لم يقم عمال الكهرباء بالإصلاح, الا بعد استلام رشوة جمعها اهالي الحي, هكذا تجري اغلب الامور في مؤسساتنا الحكومية, وتحت اوامر مشددة من المدراء والمسؤولين, على اجبار المواطن بدفع الرشوة مقابل القيام بواجبهم! وليس بغريب كل هذا على بلد تبتلعه الاحزاب والعصابات.

عادت الحياة لبيوت الحي مع عودة التيار الكهربائي, عندها قررت الهرب من العالم الواقعي نحو العالم الافتراضي (الفيسبوك), علي اجد بعض الفائدة والترويح عن احزن واقعنا.

لكن صدمني عالم الفيسبوك بما يظهر فيه من اخبار ومنشورات, تدفع المواطن للهروب من هذا الوطن الغريب, الذي بخل على ابنائه بابسط سبل العيش الكريم, ومن اهم ما شاهدت في تلك الساعة الفيسبوكية:

 

• اغتصاب وقتل الاطفال, حالة في توسع

خبر عن قيام رجل ثلاثيني بخطف طفل بالسابعة من العمر, ثم اغتصاب وقتله, وخبر اخر عن قيام امرأة وزوجها بقتل ابن طليقها البالغ خمس سنوات! وخبر اخر عن قيام بالغ بقتل طفلة ثم اغتصابها, في بشاعة لا يفعلها الا المجانين, والاخبار لا تنتهي وكلها بنفس النسق, وهي تدلل على مجتمع مريض يعاني من ابشع العقد النفسية, وما هؤلاء المجرمين الا نتاج المجتمع, الذي اثر في تكوينهم الشخص والنفسي, ليكونوا مؤهلين للقيام بابشع الجرائم.

ويعتبر الطفل الحلقة الاضعف في المجتمع, حيث يسهل اصطياده وحتى قتله, مع غياب اي اجراءات امنية لحماية الاطفال في العراق, وتفكك الاسرة نتيجة تراكمات العقود وفشل السلطة بحل ازمات المجتمع, وانتشار الفقر والجهل والبطالة, فأننا بانتظار استمرار هذا المسلسل البشع.

وتتحمل السلطة والاحزاب والطبقة السياسية ما يجري, لانها تدعم عملية تسفيه الوعي, وخلق الفوضى والاضطراب في حياة المجتمع, وهي ايضا تصر على خنق القانون وتعطيله, كي يستمر الظلم بالظهور في حياة الناس اليومية.

 

• التجنيد الالزامي وعودة الفكر الصدامي

دفعة واحدة هبت ريح عسكرة المجتمع عبر اخبار التجنيد الالزامي, وتم تحديد سن العسكر الاجباري ما بين عمر 18 الى 45 عاما, تفاصيل الخبر كثيرة, وتم تناقله بكثافة عبر صفحات الفيسبوك, والتعليقات والمنشورات ما بين مؤيد ومعارض للخبر, الحقيقة اثار زوبعة من الهموم في داخلي, فالتجنيد الالزامي كان سوط صدام الذي سلطه على الشعب, وكان تاثيره مدمرا في حياة الناس, ويمكن القول كانت فكرة الخلاص من قيد التجنيد الالزام الحلم الاكبر كل عراقي, واعتبر اهم مكاسب التغيير هو خلاص من سجن العسكرة (التجنيد الاجباري).

ودعني اتسائل هل سيتم تنفيذ الالزامية على البرلمانيين والوزراء واولادهم؟ وهل سيلتحق قادة الكتل وابنائهم بإلزامية الجيش مثل باقي ابناء الشعب! ام سيكون محدودي الدخل والفقراء هم المقصودون فقط من الالزامية؟ حيث ستزداد عليهم صعوبات الحياة.

نعم انها طريقة صدام في عملية سحق الجماهير, ويحاول الساسة العودة اليها كحبل نجاة اخير, بعد احساسهم بخطر الحراك الجماهيري.

 

• الاختناقات المرورية وغباء الحلول المقترحة

تعاني بغداد من اختناقات مرورية شديدة, بسبب ارتفاع عدد السيارات, مقابل اهمال الحكومة لتطوير الشوارع وانشاء مجسرات وانفاق كي تحل الاختناقات, ومما زاد من حجم المشكلة كثرة السيطرات الامنية واغلاق الكثير من الشوارع, مع استمرار غلق المنطقة الخضراء, لذلك المشكلة في تفاقم كبير مع استمرار جهد السلحفاة الذي تنتهجه الحكومات المتعاقبة, والضحية فقط المواطنين الذين يعيشون معاناة يومية.

وقد تم نشر اخبار مكثفة في الايام الماضية عبر صفحات الفيسبوك, عن اقتراحات حكومية لحل الاختناقات المرورية, عن عدة اجراءات من قبيل جعل الدوام لبعض الوزارات في السابعة صباحا! او جعل العطلة الاسبوعية بالتناوب بين الوزارات, والحقيقة هذه الحلول الترقيعية ليست حلول بل ستكون نتائجها وخيمة على الموظفين, وستزيد من الضغط اليومي.

ان الخبر كشف لنا الجانب الغبي من السلطة ومن يتم استشارتهم, حتى يخيل لنا اننا لسنا في دولة! بل في قضبة زمرة تحكم باجتهادات سطحية غير عقلانية.

 

• اخيرا:

قررت مغادرة صفحة الفيسبوك والعودة للعالم الواقعي, فأخبار عالم الفيسبوك كدرت ساعتي وجعلتني مهموما, واظهرت لي جانب الحكومة الغبي والمقصر بمسؤولياته, وكشفت بشاعة بعض صور المجتمع ضد الطفولة, فكم حال العراق غريب بتواجد طبقة سياسية تمتهن السرقة, وحكام يعطلون القانون لتدوم ايام مسراتهم, وشعب يعيش فوضى تنتج ابشع الجرائم المجتمعية.

فقط نطلب اللطف اللهي, لينقذنا مما احاط بنا, وعندها تتغير الوان لوحة الحاضر من السواد والعتمة الى الوان الشمس الزاهرة.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/28



كتابة تعليق لموضوع : اغتصاب وتجنيد اجباري وازدحامات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين علي الشامي
صفحة الكاتب :
  حسين علي الشامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الذهب يسجل أدنى مستوى في أسبوع بفعل قوة الدولار

 مكتب السيد السيستاني دام ظله الوارف ينفي علاقته بمركز الرافدين للحوار

 لِحَافَاتِ.. الْعَدَاءْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 داعش دفنت مئات الأطفال والشباب أحياء في الموصل

 كتلة المواطن ترفض انشاء قواعد عسكرية امريكية في العراق وتعتبرها انتهاك لسيادته  : شبكة فدك الثقافية

 مسرحيات الاستدعاء في سيرك نوابنا  : علي علي

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يلتقي مدير البنك الدولي السيد جيم يونغ كيم  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الموسوي: النجيفي تعمد الغياب عن حضور المؤتمر الدولي لانه

 العامري:لا احد يستطيع منع الحشد من دخول الموصل وسنلاحق داعش بسوريا

 نشرة اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 الدولة العالمية السابعة أحد أهم علامات نهاية الأزمنة ، وقيام حكومة السماء  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 مدير عام توزيع كهرباء الجنوب يُصادق على 150 مشروعاً لفك الإختناقات في شبكة توزيع  : وزارة الكهرباء

 عبطان يبحث مع الشركة المنفذة لملعب ميسان مرحلة ما بعد الافتتاح  : وزارة الشباب والرياضة

 كلية الأركان المشتركة تقييم (العرض البحري) لطلبة الدورة (78)  : وزارة الدفاع العراقية

 المدرسي يشيد بشجاعة الجيش العراقي في مواجهة داعش ويدعو المؤمنين الى الإهتمام بالجرحى  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net