صفحة الكاتب : حامد شهاب

مخاطر كبيرة للمسلسلات الكويتية والتركية على مستقبل العائلة العراقية
حامد شهاب

من يتابع مضامين وتوجهات أغلب المسلسلات الكويتية والتركية في الفضائيات الخليجية ، على وجه الخصوص ، وبعض القنوات الفضائية العربية عموما ومنها المصرية ، يجد أنها تترك تأثيرات خطيرة وغاية في السوء على العائلة العراقية ، ويمكن أن نضع بين يدي المهتمين بالشأن التربوي والنفسي والاجتماعي ولجان الحرب النفسية بمختلف أشكالها ، ومراكز البحوث المختلفة الموجودة في العراق ، مدى ما تتركه تلك المسلسلات من مضامين هدامة خطيرة ، وبخاصة الخليجية والتركية ، تتوزع مخاطرها وفقا لتوجهات والأنماط السلوكية التالية:

  1. تركز أغلب مضامين المسلسلات الكويتية على محاولة إيجاد (معالجات) إنتشال من حالات التفكك الأسري وتدهور القيم لدى العائلة الكويتية ، وما تعانيه من أضرار كبيرة على مستقبل أجيالها حتى وان كانت محبكة من حيث الصياغة الفنية ولديها قدرة على الاقناع ، لكن المعالجات التي طرحتها تلك المسلسلات، لمظاهر انحراف السلوك في المجتمع الكويتي ، تبدو وكأنها غير عملية ، وليس لها تأثير يذكر داخل الكويت ، إن لم تكن تاثيراتها الخطيرة إمتدت الى مجمل عوائل المنطقة ومنها العراق، الذي يعد أكثر العوائل مشاهدة لتلك المسلسلات، حيث لاتجد تلك العوائل سوى المسلسلات الكويتية والتركية وسيلة للترفيه ، لما تعانيه من حالات ضنك المعيشة والفراغ الطويل في حياتها، حيث لاعمل ولا وظائف ، ولا وسائل ترفيه ، وربما يكون تاثير تلك المسلسلات على العوائل العراقية ، أكثر مما تتركه على العوائل الكويتية نفسها، التي لاوقت لديها أصلا لرؤية مسلسلات من هذا النوع، بسبب رفاهية العيش وتفكك أحوال الأسر الكويتية أصلا، وعدم وجود روابط بينها ، كما ان الحلول والمعالجات التي تطرحها خلال المسلسلات لاتجدي نفعا، إن لم تترك تأثيراتها تقليدا واسع الانتشار لإنماط السلوك التي تشيع تعدد الزوجات في المجتمع الكويتي وانتشار مظاهر الطلاق ، وهي التي تنتقل بتأثيراتها الخطيرة الى العراق، الأقرب جوارا للكويت وتشابها في بعض العادات والتقاليد ، حيث تكون نسب الطلاق والتفكك الأسري مرتفعة في العراق، وتعد المسلسلات الكويتية والتركية ، إضافة الى تدهور أوضاع العراق بعامة ، وتدني نسب المعيشة ، واحدا من أسباب ارتفاع تلك المظاهر الشاذة في العراق ، حيث تزخر المحاكم العراقية بعشرات تلك الحالات كل شهر ، ويكاد العراق أكثر بلدان العالم في شيوع تلك الانحراف والطلاق والمظاهر السلوكية الشاذة والهدامة، وبخاصة عند الشابات والشباب في مقتبل العمر، إن لم تكن تأثيراتها الى الكبار (نساء ورجالا) لاتقل أهمية من حيث المخاطر على الشباب.
  2. تركز المسلسلات الكويتية على أنماط انحراف السلوك في المجتمع الكويتي ، وهي تروج للزواج بأكثر من واحدة ، بسبب رفاهية العيش والتفكك الأسري وعدم وجود روابط تماسك اجتماعي، وهو أي المجتمع الكويتي ، على خلاف المجتمع العراقي ، لايهتم كثيرا لمخاطر تفكك الاسر الكويتية ووضع حد لإنحرافات سلوك أغلبية عوائلها ، وبخاصة في مراحل الشباب العمرية ، ويكون توجه أغلب الشباب للتخلص من أنماط الزواج التقليدية والتوجه نحو التحرر والانفلات بسبب شيوع مظاهر انتشار المخدرات والجنس بطريقة تفوق كل تصور، وانتقلت بعض تلك المظاهر الى العراق في السنوات الاخيرة بطريقة مرعبة وتدعو للقلق من شيوع مظاهر سلوك شاذة وتترك تاثيرات غاية في السوء والخطورة على مستقبل آلاف العوائل العراقية التي تتابع مسلسلات من هذا النوع وهي كثيرة.
  3. إن تخلف طروحات المسلسلات العراقية وندرتها وعدم اقتناع العراقيين بأغلب مضامينها ، كونها مرتبكة وتسرف في الضحك على عقول الناس بمضامينها الهابطة، هو من يدعوهم الى العزوف عن رؤية ومشاهدة تلك المسلسلات العراقية ، بالرغم من قلتها، كما ان الخطط الستراتيجية لوزارة الثقافة واتحاد الادباء والكتاب العراقيين ونقابة الفنانين وكل المهتمين بالشأن التربوي والثقافي والاجتماعي لايضعون أنماطا للتوجه نحو اعداد مسلسلات عراقية وأفلام ذات مضامين هادفة وفيها معالجات شبه واقعية لمظاهر ما يعاني منه مجتمعنا ، ولم يتبق أمام الاف العوائل العراقية وبخاصة النساء والشابات من مختلف المراحل العمرية وكذلك الاطفال سوى مشاهدة المسلسلات الكويتية والتركية ، وهي تترك مظاهر سلوك ضارة وتشيع الفاحشة ومظاهر الانحلال والتفكك الاسري، ولا تنسجم مع أخلاقيات العائلة العراقية ، التي تراها مرغمة على مشاهدة مضامينها بالرغم من تفاهة ما تحتويه تلك المسلسلات من مضامين هدامة ومخلة بالاداب والسلوك الاجتماعي المنحرف والشاذ في أغلب الاحيان.
  4. أما الاخطر في المسلسلات التركية وبخاصة مسلسلات ( كواده لبي، ومهند ونور) ،ومسلسلات (حريم السلطان) بكل اجزائها في التحريض على الفاحشة والزواج من جاريات وحتى من ساقطات، وتعرض انماطا متفككة من السلوك الغربي وانماط حياة لاتوجد حتى في المجتمعات التركية نفسها ، من حيث التحرر والانفلات وسيادة أجواء الفوضى في العلاقات الأسرية، وتشيع مظاهر الحرام في السلوك من الساقطات وبنات الهوى ، تحت أغطية الحب ومسلسلات الفاحشة ، التي تشيع بكثرة في كل القنوات الفضائية وبخاصة الخليجية منها ، وهي مظاهر هدامة هي الأخرى وادت الى الإضرار بعوائل عراقية وشجعت معالم الانحراف وسلوك عصابات القتل وشيوع الجريمة ومظاهر الانحراف ، يضاف اليها معالم ما عاناه المجتمع العراقي من حروب منذ عقود من الزمن لتترك هي الاخرى عوامل هدامة ، أدت الى إنحلال وتفكك كثير من الأسر وشيوع أنماط الطلاق والمظاهر الهدامة مثل المخدرات بكل أشكالها واقامة العلاقات غير المشروعة .
  5. تعد المسلسلات التركية سواء التي تروج لحريم السلطان او مسلسلات الحب والزواج المنفلت هي الأخرى عامل تخريب فكري لإنماط السلوك ، وتتابع عشرات الالوف من العوائل التركية تلك المسلسلات ، في السنوات الخمس الاخيرة ، والتي ازدحمت بها الفضائيات الخليجية ، ما خلق حالات من الانحرافات الشاذة وأججت مشاعر النساء السلبية تجاه ازواجهن ، وظهرت الكثير من حالات التقليد والمحاكات لنماذج تلك السلوكيات المنحطة والمبتذلة ، كان المجتمع العراقي من أكثر المجتمعات تأثرا بها وخطورة من حيث ما تتركه من آثار محاكاة وتقليد وترويج للعادات ولأنماط التفكير التي تسير باتجاه التفكك والإنحلال المجتمعي وتشجيع مظاهر الخيانة الزوجية وبخاصة بين النساء اكثر من الرجال ، ونجم عنها العزوف عن الزواج مرة وفي تشتت علاقات العوائل والروابط الاجتماعية وحدث تنافر غريب وهجين بين افراد العائلة العراقية بين الشاب وخطيبته او زوجته وبين الرجال والنساء المتزوجين ادت الى اختلاق مشاكل تكاد تكون شبه يومية ما بين العائلة الواحدة وما بين العوائل الاخرى ، ونجمت عنها حالات طلاق وتخريب علاقات اجتماعية ، وعانت الاف العوائل العراقية من ظهور مشكلات لم تكن في الحسبان، مردها الى ترديد نغمة ما تتركه تلك المسلسلات من حالات تقليد خطيرة لانماط السلوك المبتذل والرخيص، وهو ما بقي يغلي وتظهر نيرانه المنحرقة بين وقت آخر، واسفر عنها تعرض علاقات عائلية كثيرة الى التفكك الاسري وحالات افتراق وتنافر وعداوات لها اول وليس لها آخر بين الأزواج ، وتركت ردات فعل غاية في السوء ، ربما لاتقل خطورتها عما تحدثها البراكين من زلازل مدمرة.
  6. من بين المقترحات والملاحظات التي يمكن ان تحد من تلك المظاهر او تقلل من مخاطرها السلبية الخطيرة على العائلة العراقية ان تتوجه لجان الحرب النفسية وتلك المهتمة بتربية النشيء ومنظمات المجتمع المدني وتلك المسؤولة عن الفضائيات والاتصالات بأن يتم تقنين عدد استلام الفضائيات غير المرغوبة بأن يتم جلب (دشات) و(رسيفرات) ذات نظم خاصة يمكن السيطرة ضمن كل منطقة على أعداد فضائياتها ، وكانت تلك الحالة موجودة في سوريا لسنوات سابقة ، لاتسمح لاكثر من عشر قنوات اخبارية وقنوات مسلسلات بدخول المجال الفضائي لها ، والتضييق على عدد الفضائيات وبخاصة الـ ( أم بي سي) وقنوات الدراما العربية ، وتحديد نطاق استلامها ، كونها هي المسؤولة عن تدهور العلاقات الأسرية وهي من تعمل على تشتيت اواصر تلك العوائل وزيادة مظاهر الطلاق والأنحراف، والتقليل من مظاهر تناول المخدرات والمقاهي التي تروج للشيشة للنساء وللشباب وكل مظاهر الترف غير السوية ، كونها تركت مظاهر سلوك منحطة ، وأدت الى إنحلال وتفكك العوائل العراقية بشكل لم يعد بالإمكان وضع معالجات خطيرة توقف انتشارها الرهيب.
  7. كما تتحمل وسائل الإعلام العراقية ووسائل التوعية الدينية وحتى المدارس والجامعات والمركز البحثية العراقية بكل مسمياتها، وبخاصة النفسية والاجتماعية منها ، المسؤولية في عدم التثقيف على مخاطر توجهات مسلسلات من هذا النوع ، ولم تعقد ندوات او حوارات توعية ، تتناول مخاطر توجهات تلك الفضائيات وانماط مسلسلاتها الهدامة على المجتمع العراقي وتركته وحيدا يعاني كل أمراض الجهل والتخلف والانحطاط وان تفعل الفضائيات فعلها السلبي الخطير، دون رادع يوقف الزحف الرهيب لمضامين تلك المسلسلات.
  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)

    • الدكتور كامل خورشيد ..مخاطر وتحديات السلطة الرابعة !!  (المقالات)

    • الإعلام..بين الحقيقة..والدعاية والإختلاق والتضليل!!  (المقالات)

    • الإعــلام والمنظومة الأمنية ..رؤية تحليلية في الإعلام الأمني التخصصي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مخاطر كبيرة للمسلسلات الكويتية والتركية على مستقبل العائلة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مفيد السعيدي
صفحة الكاتب :
  مفيد السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لقد تعلمنا من حياة أم البنين عليها السلام  : خضير العواد

 الصراع الدولي في القارة السوداء (ح١)  : باقر جبر الزبيدي

 دكاكين القفاصة

 مجلس نينوى: الحشد الشعبي والقوات الأمنية سيحميان سنجار من أي تهديد

 كتابات خالدات : الأيـــــــام  : محمد زكي ابراهيم

 عائلة أبو طبر تقيم الدعوى ضد البغدادية Tv!  : ياس خضير العلي

 هل تعلّم أمير المؤمنين من الرسول ما لم يكن به عالماً ؟  : شعيب العاملي

 العرض المسرحي السوري في مهرجان بغداد لمسرح الشباب العربي  : صادق الموسوي

 بغداد وفن صناعة العمالة؟  : كفاح محمود كريم

 تربية نينوى تعلن البدء بصرف مكافأة التربويين المحالين للتقاعد في عامين 2014 _ 2015  : وزارة التربية العراقية

 التجارة... لجان فنية خاصة للكشف عن اجهزة التنقية والتعقيم في المطاحن الاهلية والحكومية  : اعلام وزارة التجارة

 أطلاق شبكة أعلام نجفية تضم جميع وسائل الأعلام التابعة لمشروع الأحتفاء  : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية

 رفع صور كل الشخصيات الدينية والسياسية من شوارع العراق

  السكك الحديد العراقية جهد متميًز في ظرف استثنائي  : خالد محمد الجنابي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٢٧)  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net