صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة انطباعية..  في كتاب (مفارقات فكرية في نصوص معاصرة) للدكتور حسن طاهر ملحم
علي حسين الخباز

  لكل فعل تدويني قراءته التاريخية المنهجية والجادة، لقراءة التراث بعيداً عن اطلاق الأحكام المتعجلة، والتخبط دون موازيين لأي موقف او حدث تاريخي، ولابد من غربلة ما حدث من إشكاليات لا يمكن تجاوزها إلا باعتبارها معاصرة، أي تحويل ما حدث الى ما يحدث، وما سيحدث، ببيان وتعضيد الفكر الإسلامي بدراسة واعية لنصوص معاصرة وقضايا مهمة، عرضت على بساط البحث سابقاً، ولم تقدر على أن تكشف لنا فلسفة التسويغ والتسويف والتبرير الساعية لإخفاء الواقع، وإسباغ المشروعية لقبول المزيف والفعل المؤول، اذا تأصل في الذاكرة أصبح كارثة.

 ولذلك كان البحث في كتاب (مفارقات فكرية في نصوص معاصرة) للدكتور حسن طاهر ملحم في العديد من المواضيع المهمة، ومنها البحث عن حقيقة مصحف فاطمة الزهراء (عليها السلام)، والذي أثيرت حوله الكثير من الشبهات، واتهام الشيعة بأن لهم قرآناً غير القرآن الذي بين يد المسلمين، وما أثير حوله من تنظيرات وتأويلات أثارت الضغائن، وسعت الى بث روح الفرقة.
 وصفة المصحف لا يعني أن للشيعة قرآناً آخر، وإلا فهناك مصاحف بأسماء اشخاص اخرين، ومعترف بها من الجمهور، وبدل ان يقوم التاريخيون ببيان الحقيقة لانجاز مقومات فاعلية التصدي لأي فرقة، لجأت للاستجابة الى أمور السلطة الساعية الى قلب المعايير الأخلاقية؛ بسبب انعدام فاعلية الحقيقة، وسيادة فلسفة التسويغ المجافي للحقيقة..!
 وإلا فالمعروف أن أسماء كتاب الله تعالى موجودة هي القرآن الكريم والذكر والفرقان ولم يسمى مصحفاً، بل العرب اطلقت تسمية المصحف على معنى جمع القرآن، فقالوا: (مصحف عثمان، ومصحف عائشة، ومصحف حفصة)، فجاء كتاب مقاربات فكرية لبعث الدلالة المعبرة، والبحث عن ديمومة التأثير في أعماق التأريخ، ليجعل من تلك الواقعية معاصرة، أي توظيف تلك المقاربات وقدرتها على التأثير والتنوير مثل: النظر على شبهة الزيادة والنقصان في القرآن الكريم.
 اتفق المسلمون على أن لا زيادة ولا نقصان في القرآن، لكن فرقة الخوارج اثارت هذا الموضوع، واعتبرت سورة يوسف ليست من القرآن؛ لأنها قصة غرام، يتنزه عن مثلها كلام الله سبحانه تعالى..! والمشهور بين علماء اهل البيت (عليهم السلام) القول بعدم التحريف، وكتاب مصحف فاطمة هو نتاج رواية اهل البيت (عليهم السلام)، ليس فيه شيء من القرآن الكريم، وهو من إملاء رسول الله على فاطمة بخط الامام علي (عليه السلام)، وهو كتاب يشبه كتاب الجفر المنسوب الى الامام علي (عليه السلام).
 تضمن كتاب مقاربات فكرية من الأجزاء والمواضيع التي تعد مواضيع قائمة بذاتها، ليصبح الكتاب مجموعة من الكتب، وكل كتاب تم اشتغاله ضمن انتقائية الأحداث، وكل حصة تحمل في ذاتها ديمومة فاعلية التأثير، وإبعاد السلبية لإظهار الحقائق، ففي الكتاب الثاني أثيرت مشكلة الحديث في التأريخ العقدي، فالحديث النبوي مسه للأسف الكثير من الزيف لعدم تدوين الحديث في حينه، ومنع التدوين ساهم في ظهور طبقة الوضاعين من الذين يتكسبون بوضع الحديث، يتزلفون به للسلطان، ووضع الفضائل الكونية التي تخالف السنن والحديث رواية، وعن أقوال النبي (ص) والحديث دراية لمعرفة صحة المتن. والحديث لشريف هو المصدر الثاني بعد الكتاب العزيز، الحديث تأخر تدوينه الى زمن حكم عمر بن عبد العزيز، حين اصدر أمراً رسمياً بتدوين الحديث، وكان دافع المنع سياسياً، وجعل معاوية قوماً يضعون الحديث في علي وشيعته، ومنع معاوية عبد الله بن عمر من الحديث؛ لكونه كان يروي احاديث رسول الله(ص) في ذم معاوية، وكذلك هدد عبد الله بن عمرو بن العاص من الحديث..!
 وظف كتاب (مقاربات فكرية) المواقف الأخلاقية في التاريخ، من اجل الدلالة منطلقا لشحذ الإرادة الفاعلة في تجنب حالات السبات الحضاري، يعني السعي لوضعنا في دائرة الفعل التاريخي، والابتعاد عن الخوض في جدل الفرقة، من اجل بعث المدرك الصحيح لفهم التاريخ.
 المؤسسات السياسية بحثت عن دستور خاص في سنة جديدة، وقرآن آخر، وهو علم السنة دليل على شرعيتها، لتتم مبايعة الأسر الحاكمة على وضع نص الحديث لبناء منظومة سياسية باسم الدين.
 كم هائل من الأحاديث الموضوعة، ليكون باباً للتكسب وللجهل، وضع احاديث للتحفيز الايماني، وكأن الايمان يحتاج الى زيف احدهم، يقر بأنه وضع خطبة للنبي (ص)، من خلال كذبهم على الاحاديث النبوية الشريفة، اينعت الفرق الغالية على النبي (ص) وائمة الهدى (عليهم السلام) من فرق الخطابية والمقوضة والناموسية، الذين صاغوا البدع والزندقة، وقد لعنهم الأئمة كالإمام الباقر والصادق (عليهما السلام) وقت امامتهما.
 التأريخ معني بدراسة البنى الاجتماعية باعتبارها مولدة للحدث او حاضنة له، فهذا الكتاب قراءة لتلك البنى التي انتجت مستويات مختلفة للوعي، فالكتاب الثالث كان دراسة تاريخية في الاحاديث الموضوعة: كأسباب ونتائج هذه الانتفاضة المثقفة المدركة للوقائع والأفكار التي جعلوها مصدراً.
 اجاد الدكتور الباحث الدكتور حسن طاهر ملحم بالبحث عن الأثر، اختلاف مدرسة اهل البيت (عليهم السلام) تختلف عن مدرسة اهل الجمهور، ولا احد ينكر هذا الاختلاف؛ كون مدرسة اهل البيت (عليهم السلام) هي اول مدرسة دونت الحديث النبوي بعد دعاء النبي (ص) بأنه نهى عن كتابة حديثه، مخافة اختلاطه بالقرآن الكريم كما زعموا..! لتعبث يد السياسة بالحديث النبوي لمآرب سياسية، غايتهم بث الاسرائيليات في مفاهيم التشريع الإسلامي، فجعلوا الأفكار الدخيلة تنحر في مفاهيم الإسلام الاصيل.
 فلو أردنا أن نتحدث في حيثيات المدرك، فنجد الدكتور الباحث قد استشهد بمنهجه العلمي في التأريخ، وربط عدم حاجة الشيعة الى الوضع؛ كونهم يعتمدون على نصوص صحيحة اعترف بها جمهور المحدثين والحفاظ، لكنهم تنكروا لمدلولاتها؛ لأن الاعتراف بمدلولها سيؤدي الى هدم نظرية الجمهور للروايات في فضائل الامام علي وأهل بيته (عليهم السلام) التي جاءت عن طريق المحدثين من الجمهور، مع محاولة تأويل اي رواية تحمل ايحاء بالنص على علي(عليه السلام)، والاعتراف بشرعية خلافته لم تأتِ إلا في القرن الثالث الهجري، عندما قرر أحمد بن حنبل أن يقول بخلافة علي (عليه السلام) كخليفة رابع.
 الأمويون فصموا الوحدة بين المسلمين، وتفرقت بمساعيهم المذاهب، فنشأت وظيفة الوضاعين للاشادة بذكر معاوية ومناصرته والتعصب له، ومن آثار الوضع تفريق كلمة المسلمين، والنيل من العقيدة الإسلامية، وصياغة الأحاديث الموضوعة في التشبيه والتجسيم.
 القضية التي نجدها داء جز السلفية في الأدلة التي يسوقها السلفيون خارج عن حاجات الدين والانسان، فالوضع على لسان النبي (ص) كان حتى قبل وفاته، يقول (ص): كثر عني الكذابة، فمن كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار، ومرحلة الصراع الفكري حول الخلافة هو الدافع الرئيس؛ لأن منصب الخلافة هو سبب الخلاف، ووجود علماء السوء في كل زمان ومكان الثبات لهذا الموقف يأتي من خلال الفهم المدرك لهذا الموقف، وليس من باب التزمت والتعنت، فكان الكتاب الرابع هو (اثر الامام الباقر في تطور مفهوم الامامة عند الشيعة الامامية)، واقصد بطبيعة الحال القسم الرابع من الكتاب الذي استطاع مؤلفه الخروج من مطبات الازمات الى البحث عن أدب فكرة، لتقرب الى الجيل الشاب معرفة تراثه الصحيح، وليدرك ان مدرسة الامام الباقر (عليه السلام) هي سليلة مدرسة الامام علي (عليه السلام) وولده الحسن والحسين وزين العابدين (عليهم السلام).
 كانت قناعاتها بأن النبي (ص) قبل وفاته قد سمى علياً بصريح العبارة، وعينه خليفة شرعيا له، بعكسه المدرسة التي رفضت النصوص لتقبل بمبدأ الشورى، وهذا الموضوع يأخذنا الى مفهوم الامامة الحقيقي، فهي تعني زعامة ورئاسة الهية عامة، وهي اصل من أصول الدين لا يتم الايمان إلا بالاعتقاد بها.
الامامة الروحية عند الامام زين العابدين(عليه السلام) توثقت عند الامام الباقر (عليه السلام) بطابع العلم، فكان الهدف هو اصلاح المجتمع البشري بتربيته على التعاليم الإسلامية، فالإمام السجاد (عليه السلام) جاء بأسلوب جديد للدعوة الى الله والإصلاح الاجتماعي من خلال ما تضمنته الادعية من إشارات ونظرات فلسفية ومناهج أخلاقية وايحاءات روحية.
 ومن المرتكزات التي ارتكز عليها الامام الباقر (عليه السلام) في الدفاع عن الامامة حديث: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)) لم يختلف احد من الجمهور عن الحديث، لكنهم فسروا كلمة المولى تفسيرات تهربا من واقع صريح، فقالوا: المولى تعني المؤيد والصاحب والجار.
 وجه الامام الباقر (عليه السلام) مبكراً إشارات وعي في رسم العقيدة الشيعية، جعل من الامامة ركنا من اركان أصول الدين، والمسلم الذي لا يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية، احيا الامام الباقر (عليه السلام) مفهوم العصمة من خلال آية التطهير، واعتمادا على الحديث القدسي وحديث الكساء، وجعل الامامة هي اللطف الإلهي، وهناك أقسام أخرى مهمة مثل دولة الامام علي (عليه السلام)، وقضية صلح الحسن (عليه السلام) وقراءات في التاريخ الإسلامي تحتاج منا الى وقفات تأملية أخرى.. والله الموفق.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/01



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية..  في كتاب (مفارقات فكرية في نصوص معاصرة) للدكتور حسن طاهر ملحم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فرات المديني
صفحة الكاتب :
  فرات المديني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جديد "مصرف الرافدين " توطين رواتب الموظفين

 ملاكات توزيع الجنوب تتمكن من تشغيل متنقلة اللطيف وتواصل حملاتها برفع التجاوزات  : وزارة الكهرباء

 الثلج يأتي من النافذة ..!  : فلاح المشعل

 رؤية المرجعية وما تكسبون  : عدنان السريح

 صفقة قيمتها(400) مليون دولار .. صفقة الهويات وحصة كل مسؤول منها بالاسماء والارقام !!  : براثا نيوز

 غزة تخالف امر الله على راي داعش  : سامي جواد كاظم

 كربلاء يا ارض النور .... 5  : سيد جلال الحسيني

 لم يعكر فوزنا على البحرين،رفع صور المقبور صدام  : عزت الأميري

 حرب صليبية جديدة بعد شارلي ايبدو  : سعود الساعدي

 ورشة عمل متخصصة لدار الكتب والوثائق الوطنية في وزارة النقل  : اعلام وزارة الثقافة

 هل نجح يحيى الناصري في ادارة محافظة ذي قار ؟ 1-3  : عماد الاسدي

 تداعيات أحداث باريس الإرهابية .. إلى أين؟  : عبد الرضا الساعدي

 العولمة الأمريكية في العراق بحصاد أدوات عراقية  : علي فضيله الشمري

 اعتقال "أمير ولاية الجنوب" بتنظيم القاعدة الارهابي والمخطط لتفجيرين في الديوانية مؤخراً

 هل السبب امريكا ام الشعوب  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net