صفحة الكاتب : د . علي السعدي

"سنوات الجمر" و جدلية التدمير والانبعاث
د . علي السعدي

 شكل العراق وما يزال، ميداناً رحباً لظهور العديد من التنظيمات والأحزاب والحركات السياسية الإسلامية، ابتداء من بواكير النصف الثاني للقرن العشرين وما قبلها، وقد لعبت هذه الحركات أدواراً تفاوتت أهميتها في رسم خريطة الأحداث التي شهدها العراق، فبعضها كان لافت الظهور والتأثير، وبعضها كان أقل ظهوراً أو حتى هامشياً وإن تميز معظمها بأنه كان دائم التصادم مع السلطات الحاكمة على اختلافها. وبرز ذلك التصادم في ذروة عنفه ودمويت، بعيد وإبان قيام الحكم الجمهوري عام 1958م واستمر متواصلاً حتى الأيام الأخيرة من عهد «البعث». اليوم فإن الحركة الإسلامية بمسمياتها وانتماءاتها المتعددة، تقدم نفسها باعتبارها العمود الفقري الذي يرتكز عليه البناء السياسي في العراق المقبل، فما هي صورة المستقبل التي تقدمها هذه الحركات ربطاً بتاريخها الحديث؟ وأي قدرات وإمكانيات تمتلك في هذا الجانب؟

هذا ما حاول الإجابة عليه الباحث في الشأن الإسلامي السيد علي المؤمن في كتابه «سنوات الجمر» وهو كناية عن إضافة نوعية، شملت جانبي التوثيق والتحليل لموضوعات ما زالت حية ومتفاعلة في الوقائع اليومية للحياة العراقية.
القيمة العلمية لأيّما كتاب، إنما تتحدد بصدقية الوثيقة المعتمدة، وتحرر القراءة من ضغط الانحياز المسبق وسطوة الانتماءات الأيديولوجية، وهذه بدورها تخضع لطبيعة المنهجية المعتمدة في تناول الموضوعات، وبالتالي مجموع الأحكام والاستنتاجات التي جرى استخراجها كمحصلة عامة، فهل تم الاحتكام لهذه المعايير؟
يمكن الدخول إلى موضوعات الكتاب من اتجاهات متعددة، لكل منها زاوية تحصيله ورؤيته الخاصين، وانطلاقاً من أسئلة يثيرها بحث توثيقي تناول تجربة تنظيمات وأحزاب، كان لها وما يزال دور بارز في مختلف الميادين والساحات العربية نظراً للعلائق التي ربطت الحركات الإسلامية بعضها ببعض.
أما أسئلة المدخل، فهي المتعلقة بمقدار ونوعية المعلومات التي أضيفت على التاريخ الموثق للحركة الإسلامية في العراق؟ والكيفية التي أخضعت من خلالها المصادر والوثائق المعتمدة، إلى المساءلة والتدقيق؟
لقد بذل الكاتب ملحوظاً في البحث والتنقيب عن مصادر عديدة، قراءة وفهرسة واستخلاصاً، لذا جاء كتابه مرجعاً على قدر من الأهمية في ما خصّ الشأن الإسلامي المتعلق بالساحة العراقية والمسار الذي انتهجته أحزاب وتنظيمات اتخذت من الإسلام منهجاً فكرياً وعقائدياً عاماً. وكان من الأفضل لو لجأ الكاتب في الفصول التمهيدية، إلى إيضاح الاختلافات بين البنى التنظيمية لكل من الحزب والحركة والجبهة، والمراحل التي تحتم قيام كل نوع من هذه البنى، ليصار من ثم إلى الشكل التنظيمي الأنسب الذي كانت تتبعه فصائل الحركة الإسلامية قياساً بالظروف المحيطة آنذاك وطبيعة المهام المطلوب إنجازها. ولكل من هذه البنى علاقة مباشرة باللوائح الداخلية ومفهوم العضوية والمرتكز الفكري والهرمية القيادية وكيفية تحديدها وصلاحيتها والمهمات المطلوبة منها، الخ. مما له من انعكاس مباشر على مسار الحركة ككل، لكن الكاتب اعتمد التسمية كما هي من دون وضعها تحت مجهر القراءة المدققة، كذلك المرور عبر الكثير من القضايا الجوهرية التي كانت تستأهل وقفة وتفنيدا قبل الوصول إلى النتائج المتحصلة والتي بدت كأنها حضرت مسبقاً من دون عهد للكاتب في تثبيتها أو دحضها. فعلى سبيل المثال، أعاد ظاهرة المد والجزر في الحركة الإسلامية (ص 28) إلى عوامل منها «ضعف الوعي السياسي الشعبي ووجود بعض الانتهازيين والنفعيين وامتلاء الساحة بالشخصيات الهجينة والمرتبطة بالخارج»، الخ.
إن استخدام هذه المقولات، من دون اعتبار للتبدلات التي يمكن أن تكون قد طالتها وبالتالي جعلت لها مدلولات أخرى، ستثير أكثر من التباس. فالوعي السياسي يتطلب المرور بمرحلة أولية تسمى بالحس السياسي، أي إن الشعب بدأ يدرك ضرورات التغيير وإمكانية حصوله، أما الانتقال إلى مرحلة الوعي السياسي فهي تبدأ احتساباً من البحث عن وسيلة لإحداث التغيير والتي ستبقى في حالة من التطور والتوسع المتلازمين، طردياً حيناً وعكسياً أحياناً أخرى على صعيد الكم والكيف والفكر والممارسة، إلى حين حصول التغيير المنشود، لتتخذ من ثم مسارات أخرى، وهكذا في عملية تفاعلية ودينامية متواصلة، ومن هذه الحيثية يأتي إنشاء الحزب كمؤشر متقدم لانتقال الحس المجرد إلى الوعي الفاعل.
لكن الحزب لم يعد هو الممثل للطبقة أو الطليعة المتقدمة منها، كما يراه الماركسيون، ولا هو جموع مجاهدة نذرت نفسها لإعلاء كلمة الحق كما عند الإسلاميين، وبالتالي لم يعد تعريف عضو الحزب يتلاءم والتعريفات السابقة للتنظيم الحديدي والهيكلية المركزية الصارمة، بل هو ذلك التجمع الذي تتفاعل في داخله شتى التيارات والآراء الفكرية والسياسية المتفقة على أهداف مرحلية عامة، وهذه الصفة كانت في الغالب تميز التنظيم الحركي أو الائتلاف الجبهوي وإن لم يكن ذلك منظوراً في تنظيماتنا المعاصرة.
وفي موضوع الأصالة والهجانة والنفعية والارتباط بالخارج وسواها، فهي أيضاً بحاجة إلى بحث أكثر عمقاً، لرؤية قدرتها أو تمكنها من التأثير على مجريات الأحداث كما وقعت في الفترة موضوع التناول ومن ثم تعريضها للمفاهيم والمنهجية الحديثة في القراءة والبحث.
أما عن قضية التغيير والإصلاح والفارق في النظرة إليهما بين الحركات السنية والشيعية (ص 30 ـ 32)، فهي ليست مسألة عابرة يمكن تجاوزها، إذ إنها تشكل جوهر الفكر السياسي في كل من الحركتين، فالتغيير والإصلاح، مفهومان مختلفان جذرياً من ناحية المحمول واشتقاقاته الفكرية والتطبيقية على حدّ سواء، نستدل على ذلك من قراءة متأنية للسياق التاريخي لكل من الاتجاهين. فالحركات الشيعية، اتخذت طروحاتها مقولة «الإصلاح في الأمة والتغيير في السلطة» إذ لا يمكنها أن تكون من دعاة الإصلاح السياسي لنظام الحكم، لأن ذلك يفترض حصوله من داخل مشروع الدولة ذاتها، ولما كانت الحركات الشيعية على تصادم تاريخي مع الدولة، لذا فكلمة «إصلاح» لا تعبّر عن معنى دقيق للكلمة، عكس الحركات السنية التي يمكنها طرح مسألة الإصلاح دون التغيير بالضرورة، كونها منخرطة في مشروع الدولة انطلاقاً من مسائل فقهية وفكرية معاً. فعلى الصعيد الفقهي تستوجب طاعة الحاكم الذي قويت شوكته، وهي لا تشترط الخروج على الحاكم إذ لم يثبت خروجه عن الإسلام، وكشكل عام يمكن القول أن الإصلاح بحاجة إلى بنية حركية، فيما يتطلب التغيير بناءاً حزبياً مع ملاحظة خضوع هذه القاعدة لاعتبارات تبعدها عن الإطلاق والتعميم.
يشير عنوان الكتاب إلى ما يفترض أنه مسيرة شاملة قطعتها الحركة الإسلامية ككل، ابتداءً من خمسينيات القرن الماضي حتى تسعينياته، ولكن الفصول اللاحقة تركز على حزب الدعوة كموضوع رئيسي، فيما أفرد للحركات الأخرى، صفحات بدت أقرب إلى الهوامش أو الملحقات، وربما لعبت التجربة الشخصية للكاتب دوراً في ذلك حيث كان لحرارة الأحداث وقعها المؤثر على منهجية الكتاب، لغة وتناولاً وسياقاً. فاللغة بدت متسارعة بشكل تحاول فيه اللحاق بإيقاعات الحدث وهي مسكونة بهاجس تبعثر أو انفلات بعض التفاصيل الحيوية المهمة، وكأن الكاتب ما زال ملاحقاً، لذا فهو يستعجل تدوين الوقائع كوثائق إدانة ممهورة باليقين، تاركاً لمن يأتي بعده مهمة المساءلة والتدقيق.
وقد يعذر الكاتب، نظراً لاستثنائية الظروف التي كتب بها بحثه، حيث الأولوية لتدوين الحدث، وهذا ما ينسحب بدوره على التناول والسياق، فقد جاءت الأحكام قاطعة ومتخندقة في الجانب التبريري من جهة، والإدانة من جهة أخرى، لكل من الطرفين المتصارعين الحركة الإسلامية والسلطة ومع ذلك كان بإمكان الكاتب إعطاء الأحكام حقها في تفاصيل مقنعة، فالاشتراكية كانت مفهوماً اقتصادياً ثورياً حينها، وكانت مرادفاً للتحرر من الهيمنة الرأسمالية الاستعمارية في أهم جوانبها. والقول بأن «الاشتراكية مفهوم لم يهضمه المجتمع العراقي» (ص 72) بحاجة إلى براهين وأدلة، في مستوى النظرية وعلى صعيد التطبيق كي يستقيم الحكم بالصورة التي جاء بها.
وعن مواقف المرجعية والحركة الإسلامية من الإجراءات التي اتخذها النظام، خاصة المتعلقة بمحاولات تحديث المجتمع العراقي، يخرج القارئ باستنتاجات تضع الطرف الإسلامي في موقع الاتهام، فالإسلاميون والمرجعية ظهروا في موقع المناهض للتطور على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، إذ تحالفوا مع الإقطاع وشيوخ العشائر على حساب الفلاحين، برز ذلك حين طالب السيد الحكيم، بإلغاء الاشتراكية التي كانت ترتبط بقانون الإصلاح الزراعي (73)، وبغض النظر عن فشل أو نجاح هذا القانون، فمن الصعوبةُ تبرير القول بأن تمليك الأرض للفلاحين، هو قانون جائر كذلك لم يبذل الكاتب جهداً كافياً لتوضيح كيف تحولت حملة «محو الأمية» إلى محاولة لمحو الثقافة الإسلامية والشعور الديني لدى الكبار (ص73) قطعاً لا يعني الكاتب، إن الشعور الديني مرتبط بالجهل.
لقد فتحت مواضيع الكتاب، المجال للإتيان بعمل متميز في الكفر السياسي، منها مثلاً، علاقة الفكر السياسي الشيعي العراقي بصفة خاصة بموضوع الدولة والقدرة على إدارتها، أو بموضوع الانقلابات العسكرية والأسباب التي دعت مرجعية السيد الحكيم إلى الحذر منها (ص 94)، هل كانت نابعة من النظرة إلى دور المؤسسة العسكرية تاريخياً؟ وهل لذلك علاقة بمفهومي مؤسسات الدولة الأكثر قابلية للثبات، وأدوات الثورة التي تتصف غالباً بالتذبذب وعدم الثبات؟، وهو ما يفرز كل بدوره أنماطاً فكرية وسلوكية مغايرة، فالدكتاتورية تتشكل وتنمو في بينة سياسية واجتماعية تكون «الأداة» وسيلتها الرئيسية، لأن «الأداة» حزباً أو حركة حين تنجز مهمتها في الوصول إلى السلطة، ستجد نفسها أمام خيارين: الارتقاء إلى مؤسسة، أو الارتداد لتدمير الذات وما حولها، وفي كلتا الحالتين تفقد خاصيتها الأولى، أما المؤسسة، فهي من علائم رسوخ الدولة وتبادلية الحكم، من هنا فإن تاريخ العراق بأكمله تقريباً، إنما حكمته الأدوات، وليس في بنية الحركة الإسلامية باختلاف فصائلها ما يشير إلى أنها ستسلك طريق بناء المؤسسات عند استلامها مقاليد السلطة.
في جانب آخر فإن استخدام عبارة من نوع «إن الحركة الإسلامية سعت بعد انقلاب البعث إلى مدّ الجسور مع الأخوة السنة» في الشيعة وحدهم، وهو ما يتعارض ومضمون التسمية كما عنونها مطلع الكتاب.
لا شك أن «سنوات الجمر» قد رفد المكتبة العربية بمرجع قيم لكل المهمتين بدراسة الحركة الإسلامية في العراق، التي ما يزال الكثير من شؤونها مجهولاً، وربما كان فهرسة لعناوين أخرى تصدر تباعاً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) علي السعدي: باحث وأديب عراقي

  

د . علي السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/02


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : "سنوات الجمر" و جدلية التدمير والانبعاث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شيماء سامي
صفحة الكاتب :
  شيماء سامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تطلق مشروع تمكين الارامل النازحات اقتصاديا في 5 محافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العلاقات العامة بين النظرية وسوء التنسيق للبرامج السياسية العراقية  : قصي شفيق

 (الدولة المدنية ) بين الرفض والقبول والمخاوف.  : اثير الشرع

 الفضلي رفضت اسلوب امانة مجلس الوزراء ضد الموظفين وتوكد ان الموظف غير مستعبد والراتب ليس منة عليه بل حق مكفول دستوريا  : اعلام كتلة المواطن

 مديرية شؤون العشائر في وزارة الداخلية تعقد مؤتمرا عشائريا موسعا بمحافظة النجف الاشرف  : وزارة الداخلية العراقية

 موقف كان لا بد منه احتراما للقضاء العراقي  : سعد الحمداني

 مكافحة متفجرات صلاح الدين تضبط هبوات ناسفة على خط النفط التركي العراقي  : وزارة الداخلية العراقية

 مراهقة سياسية في مراحلها الاخيرة  : رسل جمال

 عمامةُ عالِم الدِّين " محاورُ مرجعيّة الدين "  : كريم الانصاري

 هاهي على أعتابك ثانية ياحكيم ولكن  : رحيم الخالدي

  تعافي أسعار النفط الخام مع تراجع المخزونات الأمريكية من النفط الخام

 شؤون الداخلية والأمن في نينوى تستعيد عدد من سجلات الأحوال المدنية في ايمن الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 الدكتور أسعد محمد علي النجار بين خصائص اللهجة الحلية والمحيط في أصول ألفاظها  : محمود كريم الموسوي

 سناريو اسقاط دولة القانون احتمالات ماقبل التنفيذ  : احمد سامي داخل

 وزارة النفط : ارتفاع طفيف بالكميات المصدره والايرادات لشهر اذار الماضي  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net