صفحة الكاتب : د . علي السعدي

"سنوات الجمر" و جدلية التدمير والانبعاث
د . علي السعدي

 شكل العراق وما يزال، ميداناً رحباً لظهور العديد من التنظيمات والأحزاب والحركات السياسية الإسلامية، ابتداء من بواكير النصف الثاني للقرن العشرين وما قبلها، وقد لعبت هذه الحركات أدواراً تفاوتت أهميتها في رسم خريطة الأحداث التي شهدها العراق، فبعضها كان لافت الظهور والتأثير، وبعضها كان أقل ظهوراً أو حتى هامشياً وإن تميز معظمها بأنه كان دائم التصادم مع السلطات الحاكمة على اختلافها. وبرز ذلك التصادم في ذروة عنفه ودمويت، بعيد وإبان قيام الحكم الجمهوري عام 1958م واستمر متواصلاً حتى الأيام الأخيرة من عهد «البعث». اليوم فإن الحركة الإسلامية بمسمياتها وانتماءاتها المتعددة، تقدم نفسها باعتبارها العمود الفقري الذي يرتكز عليه البناء السياسي في العراق المقبل، فما هي صورة المستقبل التي تقدمها هذه الحركات ربطاً بتاريخها الحديث؟ وأي قدرات وإمكانيات تمتلك في هذا الجانب؟

هذا ما حاول الإجابة عليه الباحث في الشأن الإسلامي السيد علي المؤمن في كتابه «سنوات الجمر» وهو كناية عن إضافة نوعية، شملت جانبي التوثيق والتحليل لموضوعات ما زالت حية ومتفاعلة في الوقائع اليومية للحياة العراقية.
القيمة العلمية لأيّما كتاب، إنما تتحدد بصدقية الوثيقة المعتمدة، وتحرر القراءة من ضغط الانحياز المسبق وسطوة الانتماءات الأيديولوجية، وهذه بدورها تخضع لطبيعة المنهجية المعتمدة في تناول الموضوعات، وبالتالي مجموع الأحكام والاستنتاجات التي جرى استخراجها كمحصلة عامة، فهل تم الاحتكام لهذه المعايير؟
يمكن الدخول إلى موضوعات الكتاب من اتجاهات متعددة، لكل منها زاوية تحصيله ورؤيته الخاصين، وانطلاقاً من أسئلة يثيرها بحث توثيقي تناول تجربة تنظيمات وأحزاب، كان لها وما يزال دور بارز في مختلف الميادين والساحات العربية نظراً للعلائق التي ربطت الحركات الإسلامية بعضها ببعض.
أما أسئلة المدخل، فهي المتعلقة بمقدار ونوعية المعلومات التي أضيفت على التاريخ الموثق للحركة الإسلامية في العراق؟ والكيفية التي أخضعت من خلالها المصادر والوثائق المعتمدة، إلى المساءلة والتدقيق؟
لقد بذل الكاتب ملحوظاً في البحث والتنقيب عن مصادر عديدة، قراءة وفهرسة واستخلاصاً، لذا جاء كتابه مرجعاً على قدر من الأهمية في ما خصّ الشأن الإسلامي المتعلق بالساحة العراقية والمسار الذي انتهجته أحزاب وتنظيمات اتخذت من الإسلام منهجاً فكرياً وعقائدياً عاماً. وكان من الأفضل لو لجأ الكاتب في الفصول التمهيدية، إلى إيضاح الاختلافات بين البنى التنظيمية لكل من الحزب والحركة والجبهة، والمراحل التي تحتم قيام كل نوع من هذه البنى، ليصار من ثم إلى الشكل التنظيمي الأنسب الذي كانت تتبعه فصائل الحركة الإسلامية قياساً بالظروف المحيطة آنذاك وطبيعة المهام المطلوب إنجازها. ولكل من هذه البنى علاقة مباشرة باللوائح الداخلية ومفهوم العضوية والمرتكز الفكري والهرمية القيادية وكيفية تحديدها وصلاحيتها والمهمات المطلوبة منها، الخ. مما له من انعكاس مباشر على مسار الحركة ككل، لكن الكاتب اعتمد التسمية كما هي من دون وضعها تحت مجهر القراءة المدققة، كذلك المرور عبر الكثير من القضايا الجوهرية التي كانت تستأهل وقفة وتفنيدا قبل الوصول إلى النتائج المتحصلة والتي بدت كأنها حضرت مسبقاً من دون عهد للكاتب في تثبيتها أو دحضها. فعلى سبيل المثال، أعاد ظاهرة المد والجزر في الحركة الإسلامية (ص 28) إلى عوامل منها «ضعف الوعي السياسي الشعبي ووجود بعض الانتهازيين والنفعيين وامتلاء الساحة بالشخصيات الهجينة والمرتبطة بالخارج»، الخ.
إن استخدام هذه المقولات، من دون اعتبار للتبدلات التي يمكن أن تكون قد طالتها وبالتالي جعلت لها مدلولات أخرى، ستثير أكثر من التباس. فالوعي السياسي يتطلب المرور بمرحلة أولية تسمى بالحس السياسي، أي إن الشعب بدأ يدرك ضرورات التغيير وإمكانية حصوله، أما الانتقال إلى مرحلة الوعي السياسي فهي تبدأ احتساباً من البحث عن وسيلة لإحداث التغيير والتي ستبقى في حالة من التطور والتوسع المتلازمين، طردياً حيناً وعكسياً أحياناً أخرى على صعيد الكم والكيف والفكر والممارسة، إلى حين حصول التغيير المنشود، لتتخذ من ثم مسارات أخرى، وهكذا في عملية تفاعلية ودينامية متواصلة، ومن هذه الحيثية يأتي إنشاء الحزب كمؤشر متقدم لانتقال الحس المجرد إلى الوعي الفاعل.
لكن الحزب لم يعد هو الممثل للطبقة أو الطليعة المتقدمة منها، كما يراه الماركسيون، ولا هو جموع مجاهدة نذرت نفسها لإعلاء كلمة الحق كما عند الإسلاميين، وبالتالي لم يعد تعريف عضو الحزب يتلاءم والتعريفات السابقة للتنظيم الحديدي والهيكلية المركزية الصارمة، بل هو ذلك التجمع الذي تتفاعل في داخله شتى التيارات والآراء الفكرية والسياسية المتفقة على أهداف مرحلية عامة، وهذه الصفة كانت في الغالب تميز التنظيم الحركي أو الائتلاف الجبهوي وإن لم يكن ذلك منظوراً في تنظيماتنا المعاصرة.
وفي موضوع الأصالة والهجانة والنفعية والارتباط بالخارج وسواها، فهي أيضاً بحاجة إلى بحث أكثر عمقاً، لرؤية قدرتها أو تمكنها من التأثير على مجريات الأحداث كما وقعت في الفترة موضوع التناول ومن ثم تعريضها للمفاهيم والمنهجية الحديثة في القراءة والبحث.
أما عن قضية التغيير والإصلاح والفارق في النظرة إليهما بين الحركات السنية والشيعية (ص 30 ـ 32)، فهي ليست مسألة عابرة يمكن تجاوزها، إذ إنها تشكل جوهر الفكر السياسي في كل من الحركتين، فالتغيير والإصلاح، مفهومان مختلفان جذرياً من ناحية المحمول واشتقاقاته الفكرية والتطبيقية على حدّ سواء، نستدل على ذلك من قراءة متأنية للسياق التاريخي لكل من الاتجاهين. فالحركات الشيعية، اتخذت طروحاتها مقولة «الإصلاح في الأمة والتغيير في السلطة» إذ لا يمكنها أن تكون من دعاة الإصلاح السياسي لنظام الحكم، لأن ذلك يفترض حصوله من داخل مشروع الدولة ذاتها، ولما كانت الحركات الشيعية على تصادم تاريخي مع الدولة، لذا فكلمة «إصلاح» لا تعبّر عن معنى دقيق للكلمة، عكس الحركات السنية التي يمكنها طرح مسألة الإصلاح دون التغيير بالضرورة، كونها منخرطة في مشروع الدولة انطلاقاً من مسائل فقهية وفكرية معاً. فعلى الصعيد الفقهي تستوجب طاعة الحاكم الذي قويت شوكته، وهي لا تشترط الخروج على الحاكم إذ لم يثبت خروجه عن الإسلام، وكشكل عام يمكن القول أن الإصلاح بحاجة إلى بنية حركية، فيما يتطلب التغيير بناءاً حزبياً مع ملاحظة خضوع هذه القاعدة لاعتبارات تبعدها عن الإطلاق والتعميم.
يشير عنوان الكتاب إلى ما يفترض أنه مسيرة شاملة قطعتها الحركة الإسلامية ككل، ابتداءً من خمسينيات القرن الماضي حتى تسعينياته، ولكن الفصول اللاحقة تركز على حزب الدعوة كموضوع رئيسي، فيما أفرد للحركات الأخرى، صفحات بدت أقرب إلى الهوامش أو الملحقات، وربما لعبت التجربة الشخصية للكاتب دوراً في ذلك حيث كان لحرارة الأحداث وقعها المؤثر على منهجية الكتاب، لغة وتناولاً وسياقاً. فاللغة بدت متسارعة بشكل تحاول فيه اللحاق بإيقاعات الحدث وهي مسكونة بهاجس تبعثر أو انفلات بعض التفاصيل الحيوية المهمة، وكأن الكاتب ما زال ملاحقاً، لذا فهو يستعجل تدوين الوقائع كوثائق إدانة ممهورة باليقين، تاركاً لمن يأتي بعده مهمة المساءلة والتدقيق.
وقد يعذر الكاتب، نظراً لاستثنائية الظروف التي كتب بها بحثه، حيث الأولوية لتدوين الحدث، وهذا ما ينسحب بدوره على التناول والسياق، فقد جاءت الأحكام قاطعة ومتخندقة في الجانب التبريري من جهة، والإدانة من جهة أخرى، لكل من الطرفين المتصارعين الحركة الإسلامية والسلطة ومع ذلك كان بإمكان الكاتب إعطاء الأحكام حقها في تفاصيل مقنعة، فالاشتراكية كانت مفهوماً اقتصادياً ثورياً حينها، وكانت مرادفاً للتحرر من الهيمنة الرأسمالية الاستعمارية في أهم جوانبها. والقول بأن «الاشتراكية مفهوم لم يهضمه المجتمع العراقي» (ص 72) بحاجة إلى براهين وأدلة، في مستوى النظرية وعلى صعيد التطبيق كي يستقيم الحكم بالصورة التي جاء بها.
وعن مواقف المرجعية والحركة الإسلامية من الإجراءات التي اتخذها النظام، خاصة المتعلقة بمحاولات تحديث المجتمع العراقي، يخرج القارئ باستنتاجات تضع الطرف الإسلامي في موقع الاتهام، فالإسلاميون والمرجعية ظهروا في موقع المناهض للتطور على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، إذ تحالفوا مع الإقطاع وشيوخ العشائر على حساب الفلاحين، برز ذلك حين طالب السيد الحكيم، بإلغاء الاشتراكية التي كانت ترتبط بقانون الإصلاح الزراعي (73)، وبغض النظر عن فشل أو نجاح هذا القانون، فمن الصعوبةُ تبرير القول بأن تمليك الأرض للفلاحين، هو قانون جائر كذلك لم يبذل الكاتب جهداً كافياً لتوضيح كيف تحولت حملة «محو الأمية» إلى محاولة لمحو الثقافة الإسلامية والشعور الديني لدى الكبار (ص73) قطعاً لا يعني الكاتب، إن الشعور الديني مرتبط بالجهل.
لقد فتحت مواضيع الكتاب، المجال للإتيان بعمل متميز في الكفر السياسي، منها مثلاً، علاقة الفكر السياسي الشيعي العراقي بصفة خاصة بموضوع الدولة والقدرة على إدارتها، أو بموضوع الانقلابات العسكرية والأسباب التي دعت مرجعية السيد الحكيم إلى الحذر منها (ص 94)، هل كانت نابعة من النظرة إلى دور المؤسسة العسكرية تاريخياً؟ وهل لذلك علاقة بمفهومي مؤسسات الدولة الأكثر قابلية للثبات، وأدوات الثورة التي تتصف غالباً بالتذبذب وعدم الثبات؟، وهو ما يفرز كل بدوره أنماطاً فكرية وسلوكية مغايرة، فالدكتاتورية تتشكل وتنمو في بينة سياسية واجتماعية تكون «الأداة» وسيلتها الرئيسية، لأن «الأداة» حزباً أو حركة حين تنجز مهمتها في الوصول إلى السلطة، ستجد نفسها أمام خيارين: الارتقاء إلى مؤسسة، أو الارتداد لتدمير الذات وما حولها، وفي كلتا الحالتين تفقد خاصيتها الأولى، أما المؤسسة، فهي من علائم رسوخ الدولة وتبادلية الحكم، من هنا فإن تاريخ العراق بأكمله تقريباً، إنما حكمته الأدوات، وليس في بنية الحركة الإسلامية باختلاف فصائلها ما يشير إلى أنها ستسلك طريق بناء المؤسسات عند استلامها مقاليد السلطة.
في جانب آخر فإن استخدام عبارة من نوع «إن الحركة الإسلامية سعت بعد انقلاب البعث إلى مدّ الجسور مع الأخوة السنة» في الشيعة وحدهم، وهو ما يتعارض ومضمون التسمية كما عنونها مطلع الكتاب.
لا شك أن «سنوات الجمر» قد رفد المكتبة العربية بمرجع قيم لكل المهمتين بدراسة الحركة الإسلامية في العراق، التي ما يزال الكثير من شؤونها مجهولاً، وربما كان فهرسة لعناوين أخرى تصدر تباعاً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) علي السعدي: باحث وأديب عراقي

  

د . علي السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/02


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : "سنوات الجمر" و جدلية التدمير والانبعاث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سارة الزبيدي
صفحة الكاتب :
  سارة الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشعب العراقي ما بين دكتاتورية متعددة الأقطاب أو نظام ديمقراطي حقيقي  : خضير العواد

 «داعش» عن الظواهري: مارق عرشه سقط وشرعيته تلاشت

 مشعان الجبوري...إذا شطح...نطحْ  : وجيه عباس

 قِفَا نبني ولا نبكي !..  : الشيخ محمد قانصو

 ساندوه قبل إن يلتهمه أولاد البغاة  : علي دجن

 كن ارهابيا لتعفو عنك الحكومة !!  : عون الربيعي

 شيعة العراق يقتلون أنفسهم  : د . حامد العطية

 وكيل شؤون العمل يبحث خطوات تذليل عقبات عمل قسم التفتيش للارتقاء بأدائه

 الإطاحة بحماس بوابة إسرائيل العربية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 المشروع الاساسي لكبح الشيعة في العالم العربي  : سامي جواد كاظم

 امام جمعة طهران یستغرب صمت حكام العرب ازاء جرائم اسرائیل

 إلى المجرم سلمان آل سعود... دماء الشهيد النمر سٓتُقوض عرشك وتزلزل أركانه  : علي السراي

 كرة اليد .. تأكيد الجدارة  : خالد جاسم

 أهل البيت يؤسسون لمنهج التعرف على الحسين والبراءة من عدوّه (زيارة عاشوراء نموذجا) (الحلقة الثالثة)  : السيد حيدر العذاري

 مواجهات مسلحة بين التكفيريين ورجال حماية السيدة زينب في دمشق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net