صفحة الكاتب : د . اسعد كاظم شبيب

حكومة حيدر العبادي في الميزان
د . اسعد كاظم شبيب

 تكاد تُسلم حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي (2014 - 2018) حقائبها إلى الحكومة الجديدة برئاسة عادل عبد المهدي (2018 - ) بعد شد وجذب بين الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات الأخيرة، لكن الرجلين بالنهاية كانا أكثر إيجابية بالقبول بتداول السلمي للسلطة، وتقديم الرسائل الودية المتبادلة وهي مبادرة ديمقراطية تحسب لهما، وبالخصوص لحيدر العبادي على اعتبار أنه رئيس الحكومة قبل بتوجه الكتل الفائزة داخل مجلس النواب باختيار رئيس وزراء جديد، وطالما انتهت فترة حيدر العبادي برئاسة الحكومة، فلنا أن نضعها في الميزان، ونقيم الرجل ما له وما عليه، ونحن نراقب حكومة العبادي واجهت ملفات شائكة عديدة نجحت في بعضها وأخفقت في أخرى، ومن تلك الملفات مايلي:

أولاً: ملف تنظيم داعش

سيطر تنظيم داعش على مناطق عراقية واسعة بدءاً بمحافظة الموصل من شمال العراق في بداية شهر حزيران من عام 2014 وهي الفترة كان يدير الدولة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وعدت مرحلة سيطرة داعش على محافظة الموصل ثم مناطق أخرى من شمال غرب بغداد أخطر مرحلة أمنية مر بها العراق بعد عام 2003، وبعد تسنم حيدر العبادي رئاسة الحكومة في قصة طويلة لا نريد الخوض بها، تعهد الرجل منذ البداية باسترجاع الأراضي من سيطرة داعش.

لكن كيف حقق هذا الوعد بسحق تنظيم داعش وطرده من العراق؟، عمل الرجل على جهتين: الأولى: أعاد هيكلة القوات العسكرية الرئيسية باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، وطور المؤسسات العسكرية الهامة كجهاز مكافحة الإرهاب، وقوات الشرطة الإتحادية، وإيجاد نوع من التفاهم مع القوات الشعبية الساندة التي انبثقت أثر فتاوى الدفاع المقدس التي أعلنها السيد السيستاني ضد تنظيم داعش.

أما الجهة الأخرى التي عمل معها حيدر العبادي فهي التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ووظف عوامل المقبولية التي حظي بها كشخص بديل ومقبول عن سلفه المالكي، من قبل الدول المشتركة في التحالف الدولي ومنها كما ذكرنا الولايات المتحدة إلى جانب بريطانيا وفرنسا وكندا والدانمارك وأستراليا ودول أخرى، وبعد توظيف العوامل الداخلية والخارجية استطاعت حكومته من تحقيق إنجاز عسكري ضد تنظيم داعش ودحره من مدينة إلى أخرى وصولاً إلى عاصمة خلافته المزعومة في محافظة الموصل، فكان ذلك الإنجاز بعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات من تشكيله للحكومة العراقية.

ثانياً: ملف استفتاء الكُرد

من الملفات التي فاجأت حكومة العبادي التعامل مع الاستفتاء الذي قرر الكُرد إجراؤه بعد تحرير الموصل مباشرة وذلك بعد تحديد يوم 25 أيلول من عام 2013 كيوم تأريخي يقرر الكُرد بموجبه الإنفصال عن العراق وضم المناطق المسيطر عليها بحكم سياسة الأمر الواقع والمناطق المتنازع عليها إلى أقليم كُردستان، إذ إن الكُرد كانوا يشعرون بأن الحكومة الإتحادية في بغداد وقواتها العسكرية منهكة من جراء حربها العسكرية والمخابراتية مع تنظيم داعش، لكن المفاجئة أن حكومة العبادي منذ ما قبل الاستفتاء وحتى مراحل ما بعد إجراؤه لم تعترف به ورفضت كل مخرجاته، وذهبت إلى أبعد من ذلك حينما أرسلت قواتها العسكرية إلى تلك المناطق وأخضعتها لسيطرة القوات العراقية الإتحادية متجنبة في الوقت ذاته الدخول بحرب مباشرة مع الكُرد، موظفة في السياق ذاته، الرفض الإقليمي وبالتحديد رفض تركيا وإيران لمسألة إنفصال الكُرد، وكذلك تحذير الدول الكبرى كالولايات المتحدة من خطورة المضي بالاستفتاء.

وعلى أثر ذلك قدمت حكومة العبادي على خطوات إضافية منها: التعامل مع حكومة إقليم كُردستان بإجراءات رادعة كالإيعاز بتوقيف العمل بالمطارات والمنافذ الحدودية ووصلا إلى تعيين محافظ جديد لكركوك ومساواة حصة إقليم كُردستان مع المحافظات العراقية الأخرى.

ثالثاً: ملف الفساد المالي والإداري

من الملفات التي ورثتها حكومة العبادي والتي بدورها ستورثها لحكومة عادل عبد المهدي ملف الفساد الذي أستشرى في مؤسسات الدولة وصل إلى مرحلة بيع وشراء المناصب الثلاثة ووزارات الدولة والوظائف العليا وفي الاستثمار وفي العقود ناهيك عن التشريعات والجانب الإداري، فمن الملاحظ أن حكومة العبادي لم تتعامل مع هذا الملف بطريقة منشودة وذلك لأسباب نرجعها إلى الآتي: إن العبادي ذاته هو من ذات الطبقة السياسية الحاكمة وما يشملها قد يشمل العبادي ذاته، ثانيا قد يكون عجز العبادي عن معالجة ملف الفساد، فهمه لطبيعة الخارطة السياسية وطريقة تشكيل العملية السياسية، كما قد يكون هناك ضغطا سياسيا وحتى أمنيا قد ينسف حكومة العبادي نفسها إذا ما إتخذت خطوات جريئة بإتجاه مكافحة الفساد بعيدا عن الإجراءات الروتينية.

 بالحقيقة هذه الأسباب وأن كان بعضها قد يشكل عائقا فعليا لكن ذلك لا يبرر بطء العبادي وبالتالي فشله الذريع في معالجة هذا الملف خصوصا وأنه كان يحظى بدعم من قوى برلمانية عديدة وشعبية ومرجعية بصورة مباشرة لاسيما بعد هزيمة داعش من العراق.

وهذا الملف لو نجح فيه العبادي إلى جانب الملفات السابقة لكان غير الكثير من موازين القوى داخل العملية السياسية وكسب به العبادي بعداً وطنياً تاريخياً فضلا عن المكاسب الآنية في مجال كسب الانتخابات لصالح إئتلافه مما قد يجعله يشكل الحكومة بأريحية لكن الذي حصل هو بالعكس من ذلك واكتفى بمرحلة ما بعد داعش بإطلاق الشعارات والوعود، كما أن هذا الملف قد يكون من الملفات التي أنهت حظوظه بولاية ثانية خصوصا بعد تأكيد المرجعية الدينية على وقع الاحتجاجات المتكررة بضرورة توفر الحزم في شخص رئيس الوزراء والقادر على أن يعالج ملف الفساد والملفات الشائكة الأخرى كملف الخدمات وتوفير فرص العمل.

رابعاً: ملف الخدمات

أحد الملفات التي ظلت مهملة منذ سقوط النظام البعثي السابق وإلى اليوم ملف الخدمات وإعادة بناء المدن وتوفير الحياة الكريمة كحق أساسي من حقوق الإنسان العراقي، وبعد أن فشلت الحكومات السابقة في تحسين واقع الخدمات في البلد استمرت معاناة المواطنين وركود الحياة العامة في البلد في حكومة العبادي التي عادة ما تبرر الفشل الحاصل إلى التقشف أثر إنخفاض أسعار النفط منذ نهايات عام 2013، لكن هذا التبرير يدلل مرة ثانية على غياب الحلول وإيجاد البدائل التي من الممكن لا تعالج ملف الخدمات فحسب وإنما تقضي على مشاكل أخرى كإيجاد فرص العمل للعاطلين من كافة الشرائح ومنهم خريجي الجامعات والمعاهد عبر فتح المجالات الصناعية والزراعية والسياحية كبدائل هامة قد لا تكون مساندة إلى الإقتصاد النفطي فقط وإنما بديلا عنه.

 لكن لم نلحظ أي تقدم ملموس في هذا المجال وأخذ يسوء الوضع العام من يوم إلى آخر خصوصا مع أجواء الطقس الحارة في فصل الصيف وإنقطاع الكهرباء لساعات طويلة، وشحة المياه وعدم توفر المياه الصالحة للإستعمال البشري في أكثر من محافظة ومنها محافظة البصرة، ولعل هذا الملف كان بمثابة القشة التي أنهت طموح العبادي بولاية ثانية وسببا أساسيا في إندلاع الاحتجاجات الشعبية في منتصف هذا العام.

خامساً: ملف الاحتجاجات

اختلف تعامل العبادي مع الاحتجاجات بصورة متباينة ففي احتجاجات عامي 2015و2016 التي كان فيها التيار المدني والتيار الصدري طرفا أساسيا فيها، تعامل العبادي بنوع من الذكاء والمرونة، ربما من أجل ضمان عدم سحب الثقة منه أو إزاحته عن رئاسة الوزراء أو على الأقل يدرك أهمية الصدريين ككيان سياسي وشعبي له ثقله في العملية السياسية وبالتالي باعتبارهم حلفاء داعمين له، وربما كان هذا الدعم سيستمر إلى حد الأحداث التي شهدتها البصرة في قبال منافسيه من حزبه كالمالكي وشخوص آخرين يحضون بدعم كبير من إيران، لكن هذا التعامل أختلف في مرحلة بعد انتخابات عام 2018حيث توسلت حكومته بمنطق التصادم مع المحتجين وحالات القتل التي طالت العزل وتكرر ذلك في أكثر من محافظة كالبصرة والنجف والديوانية وبغداد وبابل وكربلاء، بدل الإحتواء كما في الاحتجاجات السابقة، وبغض النظر عن الدوافع والجهات المشبوهة في كل ما حصل من عمليات الحرق، لكن علينا أن نقر أن هناك شرائح منتفضة لها أهداف مطلبية في مدن عراقية عديدة، وهناك قسوة في استعمال القوة إتجاه هذه الشرائح وإذا كان هناك من أراد إفتعال ذلك من أجل أسقاط العبادي لاسيما وهو على أبواب ولاية ثانية كان عليه أن يمنع ذلك ويعالج أسبابه ومغذياته قبل أن تستغل، هذا إذا ما ذهبنا مع الافتراض الذي يقول بأن الأحداث العنيفة التي شهدتها البصرة ومدن أخرى كانت مفتعلة.

وبعد عرض الملفات أعلاه يتبين أن رئيس الوزراء حيدر العبادي قد أصاب في بعضها وفشل في أخرى في ظروف ومرحلة غاية بالتعقيد داخليا وخارجيا وأهم أوجه هذا التعقيد هو ملف الإرهاب والأوضاع الإقليمية المضطربة المحيطة بالعراق، وأتصور بعد النصر على داعش فإن الحكومة الجديدة برئاسة عادل عبد المهدي في وضع داخلي أفضل مما قد يسمح لها أن تحقق إنجاز في معالجة الملفات وتقدم بإتجاه إعمار البلد وتوفير الخدمات والحياة الكريمة لأبناء الشعب العراقي كافة وهو ما سيوفر استقرار سياسي وإقتصادي وإجتماعي يساهم في تقدم الدولة العراقية، أما إذا ما فشل فأن الشعب العراقي سيكون له وقفة جديدة لا تطال حكومة عبد المهدي فحسب، وإنما قد تشمل العملية السياسية.

 

 

  

د . اسعد كاظم شبيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/04



كتابة تعليق لموضوع : حكومة حيدر العبادي في الميزان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد جعاز العامري
صفحة الكاتب :
  سلام محمد جعاز العامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  السيستاني...  : غزوان العيساوي

 قراءة في كتاب.. (أدب الدعاء/ قراءات في صحائف آل محمد للدكتور علي مجيد البديري)  : علي حسين الخباز

 التكفير واللعن اساس بلاء الامة الاسلامية  : شاكر حسن

 تهديدات بالتصفية الجسدية تطال صحفيين عراقيين في بابل وواسط  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 "داعش" یعدم الرهينة الياباني وادانة دولیة ازاء هذه الجریمة

 بناء المساجد في السعودية  : الشيخ عبد الامير النجار

 من موروثات الثقافة الدكتاتورية  : جمعة عبد الله

 هل سيلتهم تنظيم داعش نفسه؟  : ماء السماء الكندي

 أندريه فواسي وأعياد الشتاء  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 البقيع تذكرهم بعلي!  : امل الياسري

 الداخلية تكشف "حقيقة" نقل بيانات 9 ملايين عراقي لإحدى دول الجوار

 لنتكلم بصراحة عن أسباب تدني نسب النجاح في مدارسنا!/2  : امل الياسري

 بعد خذلان الولايات المتحدة للنظام السعودي ... هل ستستمر وقاحته مع شعبنا ؟  : ا . د . حسين حامد

 ما هي مكانة محمد (ص) يوم القيامة في إنجيل برنابا؟  : مصطفى الهادي

 موتٌ على الأرض !!!  : رعد موسى الدخيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net