صفحة الكاتب : جمال الدين الشهرستاني

ساسة العراق ألا يكفي خراب ..............
جمال الدين الشهرستاني

يمر ابن العراق اليوم بأزمة  ثقة مع الطرف الأخر ، والمقصود بالأخر هو الطرف الحكومي ، بكل مكوناته الإسلامية والليبرالية والتي لا تعلم لها أيدلوجية أو فكر سوى إلغاء الأخر أو القتل ، وانعدام الثقة حصيلة لتراكمات من تصرفات من هم في سدة الحكم  بكل مفاصله ، من كذب وتراشق بدأ بين التيارات الشيعية فيما بينها بالاتهامات الصحيحة تارة وتارة  أخرى بالباطلة ، ثم تحولت هذه الملاحم بين المد والجزر مع الأطراف السنية ، واتهم السنة علانية جهارا نهارا الشيعة بالتبعية إلى إيران واتهم الشيعة السنة بالتبعية إلى السعودية وحلفائها ولكن لم يكن اتهامهم بالعلن بل كان خجولا وفي المجالس الخاصة ! لأن الطرف الشيعي لحد هذا اليوم لا يعرف متى يكون وقحا .

المتتبع لما يجري في العراق سيرى بوضوح إن الأكراد هم المستفيد الوحيد من الخلاف العربي الشيعي والعربي السني( والمقصود العربي في العراق حصرا)  ولمصلحة حسابات بين إيران والخليج العربي ولم تستفيد أي ( جهة سياسية عراقية عربية ) وبالتالي لم تستفيد أي ( جهة عراقية عربية شعبية ) من هذا التناحر ، بل الخسارة في الأخلاق والمبادئ والقيم شملت كافة الأطراف العربية الساكنة في العراق جنوبا وسطا وشمالا ، والحواضن الإرهابية في كافة المناطق باعت شرفها بالأدنى ، لتنفيذ أجندات خارجية واضحة الملامح للبصير ، وثمنها يدفع كل يوم من الخارج ماديا ومن الداخل معنويا ، و لا عزاء للثكالى .

والتراشق بالفساد الإداري والمالي بين الوزراء العرب  مستمر و الأيادي الخفية بدت واضحة لتوسيع الفجوة بينهم ، وفي خضم هذا الاقتتال بين العرب ، ترى الوزراء الأكراد سرقوا بما يكفي لبناء عراقين في آن واحد ولا يجرؤ احد على قول شيء ، والوزير الكردي عندما يجلس في أي وزارة يحتلها احتلالا تاما خارجيا داخليا ، وحتى إن اللغة العربية لا تسمعها في تلك الوزارة ، والعرب الشيعة والسنة خجلون من قول الحقيقة أو التعرض لهذا الموضوع ، لأن الأكراد يلعبون على الحبال وبوضوح لا يخفى على اللبيب ،  فأما أن نقول إن الساسة الأكراد أذكياء و الساسة العرب أغبياء ، أو نقول إن الساسة الأكراد وطنيتهم لدويلتهم تدفعهم لهذا ، و عمالة ساستنا تدفعهم  للقتال على الكرسي والمنصب وعدد من المقاعد الوزارية و الدرجات الوظيفية الأدنى .

وكل يوم ترى اقتتال بين الساسة السنة والشيعة على أمور من الممكن تجاوزها و أقول هذا ولا اقصد موضوع الدم العراقي فهذا شأن القضاء ، ولكن الساسة عندما يزجون أنفسهم فيه يجنون عليها  وعلى الشعب العراقي الويل والثبور ، وترى الأكراد  يقتنصون هذه الخلافات و يزيدون الوقود عليها ليحصدوا الناتج سنابل ملئا بأراضي جديدة  وحصص جديدة من كل ناتج العراق ثم يدخلون ليصالحوا الأطراف المتنازعة ومقابل هذا يحصلون على التنازل من جميع الأطراف  أو يوقعون على مواثيق من كل طرف على حده ..وما حقول شيخان النفطية في الموصل وسكوت عائلة النجيفي عنه , وتنازل القائمة العراقية عن خانقين للأكراد إلا دليل على ما قلنا !!!!

لقد  آن الأوان يا أخوان  للبداية من اليوم من نقطة الصفر وترك الماضي خلفنا ، و النظر لمستقبل العراق وأبناء العراق ، والقسم بعدم الغدر واللعب بالخفاء وكشف كل الاجتماعات القادمة مع الدول الخارجية فكلها أجنبية ، و أثبتت الأيام ، لا يحن على العراق غير ابن العراق ، والكل كاره وحاقد ولا يحب الخير لكم ولنا ( فلا تخدعكم الطائفية التي انتم فيها ) .

ومازال الشعب لا يميز بين شيعة وسنه فتعلموا يا ساسة العراق أن لا تميزوا في ما بينكم سوى ما يخص الوطن والوطنية ،  فان الأمور من البساطة أن تسير نحو الخراب والدمار ولكن ليس من السهل البناء والأعمار بل إن الدول لكي تبني وتتقدم تضع الخطط الطويلة الأمد  لا تقل عن خمس سنوات ، بينما الخراب لا يحتاج أكثر من تصريح لتتسارع الأمور وتسقط الضحايا وتخرب البلاد .

فهل من متعظ يقول اليوم نبدأ بيوم الحب والوئام وما كان فلا يكون مستقبلا ، وكما قال الشاعر العربي قديما .

من اليوم تاريخ المحبة بيننا ... عفا الله عن ذاك الزمان الذي مضى

 والقلوب البيضاء الجديدة تعاهد الله أولا والنفس ثانيا والشعب ثالثا وتقول بسم الله ، ولنبني العراق ، عسى الله يرحمنا ويغفر لنا لما تسببت به السياسة من دماء ودمار .  

  

جمال الدين الشهرستاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/02



كتابة تعليق لموضوع : ساسة العراق ألا يكفي خراب ..............
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 19)


• (1) - كتب : مجاهد منعثر منشد ، في 2012/04/10 .

سماحة السيد الجليل جمال الدين حفظكم الله وسددكم
دمتم على ماخطت اناملك حقائق يحتاجها الساسة وموضوع في محله ..



• (2) - كتب : ابو محمد ، في 2012/04/10 .

سيدنا الفاضل
مسعود البرزاني اخرج كل الاسلحة التي بجعبته مع علمنا ان تزويده بها مستمر ولم يبقى عليه الا ان يطلق رصاصة الرحمة على العراق

• (3) - كتب : اكرم السماوي ، في 2012/04/10 .

فطنة الكاتب يعلمها الجميع والى اين تؤول السياسه هو ادرى بها
فجزاه الله خيرا ,مع املنا ان يلتفت السياسيين العرب لمثل هذه النصائح

• (4) - كتب : عراقي ، في 2012/04/10 .

بعدما راينا في هذه الازمة السياسية اتضح ماذا كان يعني كاتب المقال
فعلا الاكراد يلعبون على الجميع من اجل مصلحتهم وفي هذه الفترة مصلحتهم مرتبطة بالخلاف الشيعي السني العربي
وانا لله وانا اليه راجعون

• (5) - كتب : هاشم هيكل ، في 2012/01/08 .

سيدنا الكلام جميل لكن في تصوري التوقيت ليس في محله او قد فات الاوان فكلما امر على عبارة من التي كتبتها ياسيدي الفاضل اراها قد كتبت من قبل لكن مجرد تقديم وتاخير بالكلمات لكن المعنى او المؤدى كان واحدا وان البيت الشعري الشهير مازال يدوي ( اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي ) . سيدنا اين السياسين الذي تريد منهم ماتريد ومتى كانت لهم استجابة لاحد غير تنفيذ مايملى عليهم .. عذرا الا النفر القليل الذي لاحول له ولاقوة بالرغم من الاصوات الكبيرة التي حصدها من شعبه الذي يريد ويتامل ويتطلع . فمستقبل القضية العراقية مجهول واما الاخوة الكرد فهم يبنون ولكن اظنهم الى النهاية الغير محمودة فالذي يركن الى الظالم لابد ان تمسه النار ... واما الموضوع الطائفي بات استهلاكيا والبعض يسميه بالاسطوانة المشروخة وفعلا كل المحاولات فشلت في اشعال او اقتداح الفتيل والحمد لله لكن سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

• (6) - كتب : هاشم هيكل ، في 2012/01/08 .

سيدنا الكلام جميل لكن في تصوري التوقيت ليس في محله او قد فات الاوان فكلما امر على عبارة من التي كتبتها ياسيدي الفاضل اراها قد كتبت من قبل لكن مجرد تقديم وتاخير بالكلمات لكن المعنى او المؤدى كان واحدا وان البيت الشعري الشهير مازال يدوي ( اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي ) . سيدنا اين السياسين الذي تريد منهم ماتريد ومتى كانت لهم استجابة لاحد غير تنفيذ مايملى عليهم .. عذرا الا النفر القليل الذي لاحول له ولاقوة بالرغم من الاصوات الكبيرة التي حصدها من شعبه الذي يريد ويتامل ويتطلع . فمستقبل القضية العراقية مجهول واما الاخوة الكرد فهم يبنون ولكن اظنهم الى النهاية الغير محمودة فالذي يركن الى الظالم لابد ان تمسه النار ... واما الموضوع الطائفي بات استهلاكيا والبعض يسميه بالاسطوانة المشروخة وفعلا كل المحاولات فشلت في اشعال او اقتداح الفتيل والحمد لله لكن سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

• (7) - كتب : نعمة عبد الكريم ، في 2012/01/06 .

انني في الوقت الذي احيي دعوة الصديق الشهرستاني الى نبذ الخلافات السياسية التي نجدها فقط عند السياسيين الذين عقدوا العزم سابقاعلى ان يكونوا معارضة اقصاها قتالية ان استوجب الامر و التي اعتقد ان احد انواع حطبها هو الثأر وهو باعتقادي امر مشروع ازاء من اجرم بحق الشعب العراقي وهم يواجهون اعتى نظام اجرامي عرفه التاريخ ( نظام صدام المقبور ) ويبدو ان هؤلاء السياسيون الذين تبوأو مناصب ادارة الدولة لم يزل في اعتقادهم انهم يواجهون اهدافا كاهداف النظام السابق يجب الانقضاض عليهم وانا اعتقد ان هذه هي مشكلة سياسيونا التي تجرنا للتراجع ... لو راجع كل من تصدى للعملية السياسية نفسه وكل ضمن الاختصاص مع شعور وطني حقيقي لوفر للشعب العراقي حياة كريمة بعيدة عن التقسيم والطائفية ... هناك اجندات تحاول ان تحرك خيوطها بحجة مصالح لاسباب في نفسها ... تعد خطة كلعبة ( الحية والدرج ) تصعد من تشاء وتنزل من تشاء لايقع في شركها الا المغفلون وما اكثرهم ..

• (8) - كتب : مازن كربلائي ، في 2012/01/04 .

لن تكون هناك دولة عراقية يتزعمها الاكراد عذرا لاستاذنا الاعلامي المبدع ملاذ الامين المحترم ولكن ستكون كما قالت الاعلامية الجميلة ايمان بلال دولة كردية كبيرة على حساب العراق ، وعذرا ليوسف المتهجم لم ينتقص بل الكاتب هو هكذا دائما في الحياة الحقيقية وكتاباته نعرفه يحب الحياة والوحدة والفكاهة والجميع ويتمنى ان يكون العالم قرية وكلهم اصدقاءه ــو اعتقد ان هذا سلبي في الوقت الحاضر ، ولكن هو هكذا ونحن نعاشره بالخير كل يوم وكل من كان يكرهه عندما يقترب منه يعرف حقيقته يحب الخير لأعدائه , وانذاره وانذار المعلقين على المقال صحيح 100% , وستشهد الايام انه لا عراق

• (9) - كتب : مازن كربلائي ، في 2012/01/04 .

لن تكون هناك دولة عراقية يتزعمها الاكراد عذرا لاستاذنا الاعلامي المبدع ملاذ الامين المحترم ولكن ستكون كما قالت الاعلامية الجميلة ايمان بلال دولة كردية كبيرة على حساب العراق ، وعذرا ليوسف المتهجم لم ينتقص بل الكاتب هو هكذا دائما في الحياة الحقيقية وكتاباته نعرفه يحب الحياة والوحدة والفكاهة والجميع ويتمنى ان يكون العالم قرية وكلهم اصدقاءه ــو اعتقد ان هذا سلبي في الوقت الحاضر ، ولكن هو هكذا ونحن نعاشره بالخير كل يوم وكل من كان يكرهه عندما يقترب منه يعرف حقيقته يحب الخير لأعدائه , وانذاره وانذار المعلقين على المقال صحيح 100% , وستشهد الايام انه لا عراق

• (10) - كتب : جمال الدين محمد علي ، في 2012/01/04 .

السلام على من اتبع الهدى وجعل الحق نصب عينيه واهتدى
اما بعد
قال شخص لخطيب : لم تقول ما لايفهم !
فاجاب : لم لا تفهم ما يقال .
قلت في ما كتبت ان الكرد اذكياء و وانتماءهم لوطنهم عالي .. ولم انتقص او اقلل من شأنهم ولكن قلت ايضا ..ان المشكلة
لدينا عرب العراق الشيعة والسنة على ما في التقسيم من عيب وخدش في للفكر والعقل والحياء ..والامور واضحة المعالم بتقسيم العراق لدول وقبائل حتى يمر المار فيقول كانت هنا الزوراء ............ وكذلك الخليج وبلاد الشام وشمال افريقيا .

• (11) - كتب : جمال الدين محمد علي ، في 2012/01/04 .

السلام على من اتبع الهدى وجعل الحق نصب عينيه واهتدى
اما بعد
قال شخص لخطيب : لم تقول ما لايفهم !
فاجاب : لم لا تفهم ما يقال .
قلت في ما كتبت ان الكرد اذكياء و وانتماءهم لوطنهم عالي .. ولم انتقص او اقلل من شأنهم ولكن قلت ايضا ..ان المشكلة
لدينا عرب العراق الشيعة والسنة على ما في التقسيم من عيب وخدش في للفكر والعقل والحياء ..والامور واضحة المعالم بتقسيم العراق لدول وقبائل حتى يمر المار فيقول كانت هنا الزوراء ............ وكذلك الخليج وبلاد الشام وشمال افريقيا .

• (12) - كتب : ملاذ الامين ، في 2012/01/04 .

في المراحل المقبله سنشهد تاسيس دولة عراقية بقيادة الكرد طالما بقي العرب في تناحرهم

• (13) - كتب : yosif.f.ali ، في 2012/01/03 .

السلام عليكم
اخوتي الاعزاء هل نحن في المدينة الفاضلة ، اما الاخوة الاكراد فهم وطنيون اكثر من الشيعة والسنة في العراق وما يطلبونه فهو حق منعوا منه سنين طويلة من الحرمان والذل ، وما كتبه الكاتب هو رأي عنصري يرى من جانب واحد او بعين واحدة ، وكم كنت معجبا بما يكتب وأتاسف لهذا المقال المنحاز 100%

• (14) - كتب : عبد الستار الكركوشي ، في 2012/01/03 .

(لأن الطرف الشيعي لحد هذا اليوم لا يعرف متى يكون وقحا) قبل كل شيء أود أن أسجل تحفظي على هذه الجملة ... تحياتي لك سيد جمال ...
لا أحد يستطيع أن ينكر أن لكل فئة وطائفة خصوصيتها وأن الكينونة الشيعية تختلف عن السنية ـ قديما وحديثا ـ لكن التخندق والتراشق والتقاتل تحت رايات طائفية مختلفة دينيا ومذهبيا وعرقيا ، ذلك بالتأكيد لم ولن يعرفه العراقيون، بدليل التعايش السلمي بين جميع الطوائف على مر العصور ورغم عناء الساسة ـ المساكين ـ وعملهم الشاق للدفع بالإتجاه المعاكس ، إذن فالعراقيون ـ بالنتيجة ـ موحدون وللحقيقة ذلك ليس بسبب الشعور الوطني المرتفع لدى العراقيين ولكن بسبب اللامبالاة وحب العافية والشعور بخيبة الأمل ، الأمر الذي جعل جيوش الساسة والمتحدثين يفوزون بمناصب لم يكن أجدادهم يحلمون بها ورغم عدم أحقية 99,99% منهم بها لقلة الكفاءة وعدم النزاهة ومن جميع الفرق .. إضربوا ألف عافية

• (15) - كتب : اكرم ، في 2012/01/03 .

من اين نأتي بالرافعة التي ستقلب الصفحة
السياسيين اليوم وغدا وحتى الامس القريب والبعيد يعولون على الصفحات القديمة من اجل التمركز على السلطة والتقاتل من اجل الحصول على قوة اكبر
الا الاكراد فقد فكوا طلاسم اللعبة مع ان اطرافها كثيره لكن مرتكزة على ثلاث لاعبين
الشيعة السنة الكرد ....
كما تفضل الكاتب اختلاف المواقف التي كان ينادي بها قيادي السنة من عدنان الدليمي والخصوصيه التي وضعها لاقليم كردستان في احد المؤتمرات الصحفيه اذ قال
ان لاقليم كردستان خصوصية
ولا نقبل ابدا ان يكون هناك اقليم اخر في العراق
واليوم يضع النجيفي الموقف المعاكس لتلك الرؤى التي تبناها سلفه كما انني لا ازكي القادة الشيعة بهذا القول
ديدين السياسيه تسهيل المستحيل لجعله ممكنا
فماهو المستحيل الذي يلعب لاجله الكرد :)

• (16) - كتب : ايمان بلال ، في 2012/01/02 .

جميل ما كتبته سيد جمال ...حقيقة اتمنى ان يكون لدينا العقلاء الذين توجه لهم الكلام كي يتعضوا ....هل ترى من امل في ذلك؟؟؟؟؟
اما بالنسبة للاكراد ...فمن المؤكد انهم نصحاء ، وفعلا يدفعهم ولائهم للدويلتهم التي اراها ستكون الاكبر بعد تقسيم العراق .... لا يهمهم سوى مقدار ما يحصلون عليه من المكاسب في كل زمان ومكان .....واتصور هذا الشعر كتب لزمن فيه اذان صاغية .

• (17) - كتب : الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي ، في 2012/01/02 .

المشكلة الاساسية التي تبناها المالكي هي فكرة المصالحة والتي سعى اليها وقدم للاخرين دون ان يفكر في الحصول على اي مكسب للشيعة بل انه لم يتبع منهجا علميا او سياسيا يضمن حقوق الشيعة وبالتالي كما نقول في المثل الشعبي (ركبوا عليه) مما يكشف ضعف كبير في التعامل السياسي وعدم القدرة على تصور المستقبل، ومنذ البدأ ومنذ 2004حذرنا من الموقف الكردي ولنقولها صراحة وبدون مورابة كيف يكون ريس الجمهورية كردياً ووزير الخارجية كردياً والصفة العامة للعراق انه بلد عربي عضو في الجامعة العربية؟؟؟ لقد حذرنا منذ من تجاوزات الاكراد على الخصوصية العراقية فالسفارات العراقية المهمة في العالم يسيطر عليها الاكراد وهم يعملون من اجل تحقيق كردستان وليس العراق، فهل يستطيع رئيس الوزراء ان يبدي رأياً في حكومة اقليم الشمال (انا لا استعمل كردستان في كتاباتي ولا بحوثي) هل يستطيع اقالة وزير منهم او تعديل قانون او مجرد ابداء رأي؟؟ بينما نجد ان مسعود البرزاني يتدخل مباشرة في سياسة العراق وفي تنصيب الوزراء ومجلس النواب او في تشريع القوانين وتعديلاتها
ان الحكومة تتحمل العبء الاكبر في الفشل السياسي والخدماتي فالمواطن يبحث عن الخدمات والامان وتوفير الراحة والطمأنينة والحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الهادئة وعندما تفشل الحكومة في تحقيق ذلك فلاقيمة لها ويجب اسقاطها.

• (18) - كتب : جاسم المسلماوي ، في 2012/01/02 .

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم سيدي الجميل
مواضيعك حيرة ما بعدها حيرة ، فكلما أقرا لك مقال ، اريد ان اكون ضده وانا ضده ولكن اقول انه قانون العقل الذي لابد منه ، ولكن لو نرى الواقع انه مرير ، ولو نقبل بهذا الكلام فانه الذل ، ولكن الى متى ... مو ملينه والله ملينه

• (19) - كتب : ابو محمد الكربلائي ، في 2012/01/02 .

نعم ... لا يحن على العراق الا ابن العراق البار ولاحظناها عند السفر الى خارج الوطن او عند انتقالنا من محافظة الى اخرى لكن هنالك عراقيين باعوا انفسهم وضمائرهم الى الاجنبي بدراهم معدودات ومن كافة الاطراف بدون استثناء ، فهؤلاء لايمكن ان يجلس معهم الشرفاء على مائدة واحدة ...

وليس هناك ابلغ من هذه الرسالة ....

" مازال الشعب لا يميز بين شيعة وسنه فتعلموا يا ساسة العراق أن لا تميزوا في ما بينكم سوى ما يخص الوطن والوطنية ، فان الأمور من البساطة أن تسير نحو الخراب والدمار ولكن ليس من السهل البناء والأعمار بل إن الدول لكي تبني وتتقدم تضع الخطط الطويلة الأمد لا تقل عن خمس سنوات ، بينما الخراب لا يحتاج أكثر من تصريح لتتسارع الأمور وتسقط الضحايا وتخرب البلاد "
الا اذا كان من قراها اعمى الله بصيرته
شكرا لكم سيدنا فقد وضعت يدك على الجرح









حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار يوسف المطلبي
صفحة الكاتب :
  عمار يوسف المطلبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدن الخراب  : جعفر المهاجر

 قراءات في البعُد الرابع  : سمر الجبوري

 لو تعلمين  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 "داعش" تغرق ابو غريب بمياه الفرات

 وزارة الشباب والرياضة توقع بروتوكولا مع كلية التراث لايجاد حلول لمشاكل قطاع الشباب  : وزارة الشباب والرياضة

 رئيسة وزراء بريطانيا تصل بغداد وتلتقي العبادي

 شارة، وإشارة!  : عادل القرين

 إعلام عمليات بغداد: إلقاء القبض على متهين بالإرهاب والسرقة والتزوير.

 نشرة اللؤلؤة العدد 53  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 هل بدأ فأس فرنسيس بالهدم ؟ المسيحية والاسلام في خطر.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 رئيس مجلس محافظة ميسان يتسلم درع التطوير الاقتصادي  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 اجتماع الطاولة المستديرة ونقاش حقوق المرأة المدنية بين الواقع والطموح .  : صادق الموسوي

 ولادة جنين من كتف الغرقى  : حرية عبد السلام

 وزارة الصناعة والمعادن تنفذ اكثر من ثلاثين حملة تطوعية لدعم القوات الامنية والحشد الشعبي منذ انطلاق هذه الحملات في مطلع تشرين الثاني من العام الماضي ولغاية اعلان بيان النصر الكبير  : وزارة الصناعة والمعادن

 التوافقية العرقطائفية  : حسين درويش العادلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net