صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

قطاع النقل في العراق يحتاج الكثير ايضا
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 د. احمد ابريهي علي/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

 هذه بعض البيانات وملاحظات للتذكير، وهي دعوة للتفكير والبحث في شؤون النقل، ومن المعلوم ان الموارد التي يمكن اتاحتها لهذا القطاع تخضع للأولويات ومجموع التزامات الموازنة العامة والبرنامج الاستثماري وجميع القواعد التي تعتمدها الادارة الاقتصادية.
 ولهذه المقالة صلة بما سبقها، وتنطلق من اعتقاد بان المستقبل يرتسم اولا في الوعي كي يتجسد في الممارسة، ولذلك لا تكفي الأطروحات بالخطوط العريضة، وان اخطاء الخوض في التفاصيل انفع للناس من روعة التصورات النظرية المجردة وفخامتها عندما تبقى في عليائها.
 كان عدد السيارات الأهلية في العراق عام 2012 بالآلاف 3830 سيارة، وفي عام 2016 وصلت الى 6111 ألف، وتغيرت بنسبة 8 بالمائة عن سنة 2015 وعلى هذه الوتيرة ربما تجاوزت 7 مليون سيارة عام 2018 بمعدل 186 سيارة لكل 1000 من السكان، بينما كانت 899 ألف في عام 1989 بمعدل 52 سيارة لكل 1000 من السكان. 
وتزايدت كثافة السيارات على الطرق كثيرا، ويتطلب الامر تغييرا وتوسيعا جذريا لشبكة الطرق الرئيسية والثانوية وداخل المدن وخاصة بغداد. وعندما يستمر تدفق السيارات الى العراق، مع بقاء الطرق بسعاتها الحالية، تتكاثر الاختناقات، ثم يصبح قطاع النقل عائقا للنشاط الاقتصادي وترتفع تكاليف الانتاج والاستثمار لهذا السبب. ويبدو ان شبكة الطرق الرئيسية والثانوية في العراق، عدا كردستان، بقيت تقريبا كما هي من بداية الحصار وحتى عام 2010، زيادتها طيلة تلك المدة دون 3 بالمائة حسب البيانات المنشورة، وبعد عام 2010 لا زالت امكانات تشييد الطرق محدودة وهو الظاهر. 
 ان جزءا من مشكلة قطاع النقل مشتركة مع كل البناء التحتي وقد تناولته مقالات سابقة من جانب البرنامج الاستثماري الحكومي وادارة المشاريع، وشركات البناء والتشييد (المقاولات)، والتدقيق والرقابة الهندسية والكلفوية... ما يتطلب تغييرا شاملا لتحقيق انجازات ملموسة على الارض. لكن مشكلات اخرى تحتم الضرورة مواجهتها والتعامل معها دون ابطاء ومنها: غياب المركز المخطط والمنسق، على الصعيد العملي، رغم وجوده رسميا في وزارة التخطيط. وتتصل هذه المشكلة بعدم فاعلية مفهوم النظام في النظر الى النقل، والمبدأ الاقتصادي وخلاصته استدناء التكاليف من زاوية الاقتصاد الوطني لمجموع خدمات النقل بكافة الوسائط، وبالتنسيق مع تصور المسار الزمني لانتشار النشاط الاقتصادي– الديموغرافي، وانماط التنمية الحضرية واستخدامات الأرض... وابعاد اخرى بما فيها البيئة. 
ان مفهوم النظام في النقل يعني دائما المفاضلة والتكامل بين السكك والنقل بالسيارات وبالتنسيق مع الموانئ وحجم حركة النقل منها واليها والمنافذ البرية للتجارة الخارجية، والمطارات. ومن المعلوم ان شبكات النقل تؤثر في اختيار مواقع المشاريع الكبرى ولذلك لها اهمية في قرارات الاستثمار. 
 لقد عانى العراق اواسط السبعينات اختناقات حادة في النقل، وكان وقت الانتظار للحصول على الخدمة طويلا، وخاصة بين بغداد والمحافظات، وربما دفعت تلك الاختناقات لإنجاز شبكة المرور السريع والطرق الرئيسية التي استكملت عام 1982. وبعد ذلك اعدت شركة يابانية مع امانة بغداد، منتصف الثمانينات، تخطيط بغداد الكبرى لاقتراح تصاميم وبرامج تطوير اسدل الستار عنها. ومن جهة اخرى ظهرت مبادرة شبكة قطار الأنفاق في بغداد وتصميمها، ومقترح تطوير السكك على اسس مختلفة. لكن تلك المشاريع لم تنفذ لانحسار الموارد في الثمانينات ومن ثم الحصار.
 ويستفاد من البيانات ان إسهام السكك في العراق محدود في نقل المسافرين والبضائع، بينما يستنتج من الإطلاع على واقع النقل في دول اخرى وخططها اهمية السكك في نقل البضائع والمسافرين ما بين المدن وداخلها. كما ان سكان العراق ومساحته يتطلبان الانفتاح على احدث تقنيات النقل بالقطارات والانتفاع منها على افضل وجه. ونشير الى ارتباط التخفيف التدريجي للتركز السكاني في بغداد بمستقبل نظام النقل ايضا، وبالعلاقة مع تخطيط المستوطنات البشرية ومناطق النشاط الاقتصادي في النطاق الإقليمي لبغداد، ويسري هذا المنهج على بقية المدن الكبرى في العراق. ولهذا الغرض تدرس احصائيا الرحلات اليومية بين السكن واماكن العمل والتعليم والخدمات الصحية، واماكن السياحة، فيما يسمى اصطلاحا توليد الرحلات. والذي ينفع ايضا، حتى في ظل المنظومة القائمة، لاتخاذ إجراءات تساعد على تعديل زخم التدفقات على المسارات لفك الاختناقات. إضافة على اعادة توزيع مواقع التخزين والمراكز الرئيسية لتجارة الجملة وسواها. 
 لتفادي الوصول الى ازمة في قطاع النقل يفضّل العمل على ربط الدوائر المسؤولة بمركز تنسيق فعال يستند الى دراسات مستقبلية وخطة شاملة. لأن وزارة النقل مشغولة بالشركات التابعة لها، بما فيها السكك والموانئ وشركة النقل البري ومهام النقل الجوي، وفي السنوات الأخيرة نافستها المحافظات.... اما الطرق داخل المدن فتهتم بها البلديات، وامانة بغداد، والطرق الرئيسية بين المدن تتولاها وزارة الأعمار، والطرق الثانوية تتوزع بين وزارة الأعمار والمحافظات. وكان استيراد السيارات من مسؤولية وزارة التجارة، ومنذ اواخر سني الحصار والى يومنا صار الاستيراد حرا. 
ولذا تمس الحاجة الى المركز المنسق، وفي نفس الوقت ان يحاول كل طرف من جانبه توظيف صلاحياته للوصول الى الأمثلية على مستوى النظام. ويعرف اهل الاختصاص ان النقل محور اساسي في التخطيط المكاني، الإقليمي والحضري، ودائما تكون متغيرات النقل: الكلفة والمسافة وزمن الانتقال والمخاطر مؤثرة في اختيار الافراد لمكان السكن والعمل، وتُعَد خدمات النقل كلفة في الإنتاج والتجارة ووسيلة رفاه في القطاع الأسَري. ومن الضروري ان يهتم المعنيون بحوادث المرور، التي كانت ذروتها 10709 حادثة منها 2900 مميتة عام 2012، وانخفضت عام 2016 الى 8814 حادثة، لأن من الأهداف التي تتضمنها خطط النقل: السهولة والسرعة والأمان.
* مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2018
 

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/04



كتابة تعليق لموضوع : قطاع النقل في العراق يحتاج الكثير ايضا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بسام القريشي
صفحة الكاتب :
  بسام القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خمور عتيقة في كؤوسٍ جديدة يا عراق!!  : د . صادق السامرائي

 العمل تنظم ورشة عن الاصدارات التوعوية في الصحة والسلامة المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الاستعمار يجتاح فندق بغداد..  : صلاح فهد الحمداني

 وزارة التربية تشارك في برنامج تحسين جودة التعليم الابتدائي والثانوي في اربيل  : وزارة التربية العراقية

 قوة الفتك تدخل ساحات القتال عملها قتل قادة التنظيمات الارهابية  : وكالة نون الاخبارية

 بعض مخرجات الجامعات......وضرورة الترصين  : ا . د . عبد الرزاق العيسى

 وفق ( حملة لبيك يا حسن ) مديرية شرطة ميسان تقوم بحمل تأهيل لعدد من العجلات والاليات  : عدي المختار

 ميسي نحن على بُعد خطوة واحدة من لقب الكأس

 أول المحتفلين بالنصر  : السيد حسين الحكيم

 نحن والحسين.. من يحي من!  : زيد شحاثة

 حياة السنة في العراق- بين المرجعية والعالمية  : د . محمد ابو النواعير

 مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على احد الارهابيين بحي البساتين في منطقة الشعب

 هل من المعقول العبادي يقوم بعملية إصلاح . ورؤساء الكتل تطالب بالاستحقاق لغرض السرقة ..  : علي محمد الجيزاني

 عائلة الجندي "قاتل معاون مدير بلدية الدورة" تنفي تعرضه للتعذيب بالسجن

 التربية تفتتح مركز زينب لمحو الامية في كركوك  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net