صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

أقصر الطرق إلى عقل الجمهور وقلبه
د . نضير الخزرجي

من المفروغ منه أنَّ من لا يعرف المهاتما غاندي المتوفى سنة 1948م لا يعرف حقيقة الهند المعاصرة وتاريخها ونضالها من أجل الإستقلال عن الإحتلال البريطاني، ومن لا يعرف أبو الكلام آزاد المتوفى سنة 1958م هو الآخر لا يعرف حقيقة الهند المعاصرة، وهو الذي يمثل الوجه الثاني من عملة تحرير الهند، لكن العالم ذكر غاندي وأحياه وتجاهل أبو الكلام وأماته، وساهمت مقررات التعليم في البلدان العربية والإسلامية في طمس حقيقة نضال قادة المسلمين في تحرير الهند.
أبو الكلام آزاد المولود في مكة المكرمة وعاش حياته في الهند وتنقل في البلدان بين بغداد والقاهرة وغيرهما، وهو رئيس حزب المؤتمر الهندي لدورات عدة والذي كان يتزعمه غاندي، أولها سنة 1923م يوم كان عمره 36 عاما، وكان ممثلا عن حزب المؤتمر في مجلس الأمة الهندي ووزيرا للتعليم حتى رحيله.
أبو الكلام ولد تحت إسم محيي الدين أحمد بن خير الدين، ولكن أخذ كنيته لشهرته في الخطابة وتضلعه في الكتابة والتأليف، و"آزاد" أي الحر، لأن أبا الكلام آزاد منذ شبابه ناضل بلسانه وقلمه بالضد من الإحتلال البريطاني وكان يدعو الى الحرية، وكان حصانه في هذا المضمار الشاق لسانه، يتنقل في المدن الهندية يخطب هنا ويخطب هناك داعيا المجتمع الهندي بأطيافه إلى التحرر من ربقة الإحتلال، كان خطيبا مفوها صاحب قلم جذاب استاءت منه الحكومة البريطانية فوضعته تحت الإقامة الجبرية لسنوات أربع ونفته في مدن الهند البعيدة وسجنته لسنوات ولاحقته وأغلقت ما كان يصدره من صحف ومجلات أين حل وانتقل، مثل مجلة الندوة والوكيل والهلال وغيرها، ناهيك عن تفسيره "ترجمان القرآن" فسّر فيه خمسة عشر جزءًا من القرآن الكريم وهو في السجن، وأعظم ما كانت تخاف منه هو لسانه ومنطق خطابه، وبهذا العضو الصغير قاد بمعية غاندي الهند الى التحرر في بحر جماهيري فيه المسلمون أقلية وسط أكثرية هندوسية، وهو الخطيب المسلم الذي زرع الأمل في قلوب مليار إنسان في إمكانية التحرر من الإحتلال البغيض.
ولكن سحابة الأسى تخيم على القلب، فما فتئ العالم حتى يومنا هذا يتناقل اسم غاندي ويؤلف فيه العشرات بل المئات من الكتب وبلغات حيّة ومحلية، وبخل على خطيب نهضة الهند الكبرى، وواضع أسس مناهجها التعليمية.
تداعى إلى ذهني خطيب الهند وناطقها أبو الكلام آزاد وأنا أتصفح كراس "شريعة الخطابة" للمحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر حديثا (2018م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 48 صفحة فيه مائة حكم في الخطابة وبضميمة 27 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري إلى جانب مقدمة وافية للناشر الأديب عبد الحسن الدهيني وتقدمة شافية للمعلق الغديري وتمهيد شاف واف بقلم المؤلف. 

الخطابة رئة الكلام
في العادة يُنسب الكلام المسطور الى القلم أو المحبرة أو اليراع وما شابه ذلك من أدوات الخط وتقييد الكلام وتسجيله على الرقيم الطيني في غابر الأزمان وعلى جلود الحيوانات في أواسطه وعلى الورق المصقول في القرن الماضي وعلى الشاشة الضوئية (الإلكترونية) في حاضرنا الى جانب الورق، وأما الكلام الذي يطلقه اللسان فهو في واقعه رئة المقال والكلام عند محتشد المقام، وكما يستفيد العالم والمتعلم والجاهل من الكتاب المسطور فإن المجتمع يستفيد من الكتاب المنطوق وهو الخطابة أيما استفادة، على أن الكتاب المنطوق الأكثر تأثيرا ووسعة إن أحسن المتحدث بيان خطابه، ولهذا كانت لكل نهضة أو ثورة وعلى مدى التاريخ خطيبها ومتفوهها، فربما أخذ الناظم مقام الخطيب في التأثير على المجتمع أو الأمة بقوافيه التي يصدح بها في النوادي، وربما جمع الخطيب إلى كلامه النظم، فيأتي تأثيره مضاعفا، وربما جمع المتحدث بين النص المقدس والنص البشري، فيأتي البيان المنطوق أكثر وقعا على النفس والمجتمع، وأفضل من يمثل هذه  الطبقة هم الأنبياء الذين يلقون على الأمة آيات الله ووحيه، ولهذا إذا نظرنا الى دورهم في استنهاض الأمة وانتشالهم من براثن الشرك وظلام الجاهلية، فهم في حقيقة الأمر خطباء من الدرجة الممتازة، وهذا يعكس خطورة الخطابة ودورها في حياة الأمة، ولهذا ورد عن الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع): (من أصغى إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق يؤدي عن الله عزَّ وجل فقد عبد الله وإن كان الناطق يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان)، وبتعبير الفقيه الكرباسي في التمهيد: "إن الخطابة كانت ولا زالت خطيرة لها تأثيرها المباشر على الجماهير وبالأخص إذا استخدم الخطيب أدواته الصحيحة، وتمكن من السيطرة على عقول الناس، وكان مسلَّحا بسلاح العلم والمعرفة، وموشَّحًا بوشاح التقوى والهداية، فإن كلامه سيكون نافذًا إلى القلوب والعقول، ويأخذ طريقه إلى السلوك والأفعال، ويبني بذلك مجتمعًا فاضلا".
ولا خلاف لدى علماء الدين والدنيا أن كل الكائنات الحية من عاقلة وغير عاقلة تتخاطب فيما بينها، ولكل مخلوق طريقته في التحاور وتبادل الكلام بين بني جنسه، وقد عبّر القرآن عن ذلك بقوله تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) سورة الأنعام: 38، ولكن ما يميز الإنسان هو القدرة على التخاطب بطرق مختلفة وله أن يجدد مع الزمن ويبدع في وسائل التخاطب، وهذه الحقيقة يسجلها الفقيه الكرباسي بقوله: "إنَّ من نعم الله على عباده وعلى الإنسان بالذات والذي جعله أشرف مخلوقاته أن مكَّنه من التخاطب بالأسلوب الحضاري القابل للتطور دون سائر خلائقه الذين لم يحرموا من التفاهم فيما بين النوع الواحد".
والخطابة من حيث اللغة هي: "إلقاء الكلام على الآخر"، ومن حيث الإصطلاح كما يضيف الفقيه الكرباسي: "إلقاء الكلام على الجماهير لإيصال فكرة ما"، وبهذا المعنى فإن للخطابة أركانا أربعة هي: هي الخطيب، والمستمع، والمادة (الحديث)، والخطابة (عملية الخطابة)، ومن الأركان المساعدة والمؤثرة على عملية الخطابة المكان والزمان، حيث لهما مدخلية كبيرة في وصول الخطيب الى المراد من خطبته والتأثير على المتلقي بما يحقق الهدف من الخطابة ذاته، لأنها وإن كانت فنًّا وموهبة واستعدادًا بيد أنها رسالة، لأن الخطابة من أجل الخطابة نفسها هي تصنّع وافتعال في حين أن الرسالة المرجوة من الخطابة هي بحد ذاته عامل دفع للخطيب وعامل جذب للمتلقي، ولهذا يحدد الشيخ الكرباسي في الخطيب شروطا شخصية وموضوعية ذكرها بالتفصيل في الجزء الاول من كتاب "معجم خطباء المنبر الحسيني" الصادر عن المركز الحسيني للدراسات بلندن سنة 1999م، وفي الشريعة يشير إلى أهمها: "أن يكون عارفا بالذي يريد قوله، وأن يكون صادقا في حديثه، وأن يكون مفيدًا للناس".
ووفقا لما ذكر فإنه يقرر: "من يجهل أمرًا لا يجوز له أن يتحدث فيه ليوقع الناس في الخطأ"، لأن الحديث والخطابة على غير هدى وبيّنة مظلمة للمتلقي ولهذا: "إغواء الناس بأي شكل لا يجوز"، وإذا كانت الخطابة هي جزء من رسالة الأنبياء في هداية الأمة وبيان مصلحتها وتحذيرها مما يضرها، وهي كذلك لمن أحسن القول وقدّر المنبر واحترم عقله، فمن الخير أن لا يخوض الخطيب بما لا يعلم وبخاصة الخطيب الحسيني أو الداعية الإسلامي أو خطيب الصلاة، وأن لا يدعي العلمية والحذلقة في كل باب من أبواب المعرفة، لأن منبر الخطابة رسالة وتعليم، ومن ذلك تعليم المتلقي على أن لا يقول ما لا يعلم بل وأن لا يقول كل ما يعلم، فليس من العيب أن يتوقف الخطيب عن البوح بما لا يعلم، ولكن من المعيب أن يكذب، ومن الحكمة أن يسعى ليتعلم ما يجهله، وعليه: "لا يكفي في النقل وجود النص في كتاب، فإن كان على علم بعدم صحته، لا يجوز نقله"، ويستدرك الفقيه الغديري في تعليقته: "إلا إذا كان مؤلف الكتاب من الأعاظم في الموضوع ومشهور في التحقيق والدقة العلمية".
وفي الواقع أن الخطابة هي محل محك للخطيب والمتحدث والسياسي في قول الحقيقة، وبعضهم قد يقدم الكذب على الحقيقة من أجل كسب عطف المتلقي والإستحواذ على مشاعره وأسر عقله وإيقاعه في حبائل كذبته، لأنه يدرك أن المتلقي بشكل عام لا يسأله عن مصدر معلوماته، وهذا من الإغراء بالجهل سعيًا لتفعيل مجلسه ولهذا يرى الفقيه الكرباسي أنه: "إذا تيقّن عدم صحة أمر ما، فلا يجوز له أن ينقله لأجل إثارة الناس والمستمعين، أو لكسب المال أو الجاه أو ما شابه ذلك"، وبشكل عام: "يجب أن لا يكذب الخطيب على الناس، ويجب أن يكون صادقا في كلامه، ولا يجوز بأي نحو كان أن ينقل الأكاذيب إلى الناس"، ويشدد الفقيه الكرباسي على المنبر الحسيني إذ: "لا يجوز أن يضيف الخطيب الحسيني ما ليس في تاريخ السيرة الصحيحة ليثير الناس ويجلب عواطفهم ليزدادوا بكاءً"، وذلك لخطورة المنبر والخطيب الحسيني وبتعبير الشيخ الغديري: (للخطيب وبالأخص الخطيب الحسيني منزلة عالية ومقام كريم ودور كبير في إرشاد الناس وسوقهم إلى ما يُرضي الرب العظيم، فيجب أن يتّصف بالعلم والمعرفة المطلوبة في العمل، وكذلك العمل بما يقوله وما ينقله إلى الآخرين).

السياسة وسوق الخطابة
لا تعد الخطابة حكرا على رجل الدين الذي تعتبر جزءًا من حياته الدعوية وعلى إمام الجمعة والجماعة، ولا على خطيب المنبر الحسيني، فالسياسي المحنّك في أغلب الأحيان هو الخطيب المحنك، وفي البلدان القائمة نظامها السياسي على الإنتخابات والتعددية السياسية، فإن الخطابة تظهر بصورة جلية في الفترة التي تسبق الإنتخابات النيابية أو الرئاسية، حيث تدخل عاملا رئيسا ومهمًّا في حسم رأي الناس لهذا المرشح أو ذاك، ولهذا يسعى الطامح السياسي الى امتهان الخطابة والإجادة فيها، وفي بعض البلدان الغربية يدخل المرشح في دورة خطابية مغلقة فضلا عن وجود لجنة استشارية تقدم له النصائح الضرورية في المادة أو المظهر الخارجي والأسلوب بما يساعده على جذب انتباه الجمهور وكسب تأييده، لا سيما وأنه سيستمع للمتنافسين وسيكون للمدركين منه قدرة التمييز والمفاضلة.
ومع احتدام هذه التنافس المشروع على كسب رأي الناس وبخاصة عبر منبر الخطابة، فإن الجانب الأخلاقي يفترض أن يكون حاضرا، ومن الأخلاق الصدق وقول الحقيقة وعدم الكذب أو الإفتراء أو التحامل على الخصم والمنافس بما ليس فيه، ولهذا جاء في المسألة 20 من شريعة الخطابة: "لا يجوز للسياسي أن ينقل أمورًا ليست بالصحيحة لكسب الأصواب"، وزيادة في التأكيد في المسألة 21: "لا يجوز أن ينقل السياسي أو غيره أمرًا يعلم بعدم صحته تجاه منافسه أو خصمه بغرض إسقاطه أو ترسيخ موقعه"، لأن السياسي الصادق هو الذي يريد مصلحة الأمة ويؤثرها على مصلحة نفسه أو حزبه أو تياره، ولهذا تقرر المسألة 37: "يجب على الخطيب السياسي أن يضع مصلحة الأمة نصب عينيه ويصلح قدر المستطاع، ولا يجوز له أن يكذب على الشعب لمصالح ضيّقة وشخصية".
ولطالما سمعت من الفقيه الكرباسي في المجالس العامة والخاصة تأكيده بعدم جواز السياسي والمعارض أن ينسب أفعالا وصفات للظالم أو الطاغية هي ليست فيه، صحيح أنه يريد بذلك إثارة الناس أو الإعلام بالضد من الحاكم الظالم، ولكن الخلق القرآني يحتم عليه أن لا يتجاوز الواقع، ويركز على ما في الظالم والطاغية من صفات ذميمة وما يقترفه من جرائم مشهودة، وإن سمع بشيء جديد عليه أن يتأكد منه ليقدح به في الإعلام وإلا فلا يصح، ولذلك جاء في المسألة 24: "لا يُبرر التأثير الحسن في نقل الأكاذيب، فلو أنه حاك قصة عن فرعون مثلاً وأنها في النهاية أصيب بكذا وكذا نتيجة أعماله كي يبعد الناس عن الظالمين، فلا يجوز"، ويؤكد في المسألة اللاحقة أن: "تهمة الفاسق والظالم حتى وإن كان فيها موعظة وعبرة للناس، فلا تجوز".
وفي الواقع انَّ ما يشير اليه الفقيه الكرباسي إنما هو خُلق القرآن وخُلق النبي الأكرم (ص) وخُلق الراسخين في العلم، فالقرآن الكريم الموحى من رب العزة سبحانه وتعالى في حواره مع المشركين والملحدين والمخالفين يقدم لقارئه في البدء صورة عن أفكارهم وآرائهم ومباني معتقداتهم ثم يبدأ بتفنيدها وضرب أسسها بعقلانية دون تحامل، وهو ذاته خُلق النبي محمد(ص) وأهل بيته الكرام(ع) وصحابته المنتجبين، ولهذا كان الإمام جعفر الصادق(ع) يحاور أصحاب الأفكار المنحرفة بالمنطق والعقل والدليل ويشجع أصحابه على ذلك، وهذا الخُلق هو ما يؤكده الفقيه الكرباسي في المسألة 22 في التعامل والتعاطي حتى مع العدو: (إذا كان عدوًا يجوز محاربته شرعًا، ولكن لا يجوز نسبة شي إليه لم يصدر منه لأجل كسب المزيد من المواقع أو التأثير في المجتمع الذي يخالفه)، وبإزاء هذا النهي: "لا يجوز للخطيب أن ينصاع لطلب أرباب المأتم على مدح الظالم أو الحاكم الجائر بأي شكل من الأشكال".
وكما لا يجوز الإنتقاص من المخالف بما ليس فيه، كذلك لا يحق للخطيب أو المتكلم نسبة شيء للمعصوم لم يقل به حتى وإن كان يريد بذلك التأثير على المتلقي وجرّه إلى ما يؤمن به، ولهذا: "لا يجوز نسبة رواية أو حديث أو سيرة إلى المعصومين(ع) ولم تصدر منهم أو لم يقوموا بها، وفيه إثم كبير، ويجب تعزيره مع الإمكان، ومبطل للصوم إذا صدر في نهار شهر رمضان"، وفي السياق نفسه: "مَن بالغ في كلام المعصوم(ص) أو في حقَّه أثِم"، وفي المقابل: "مَن انتقص من حق المعصوم(ع) أثم".
وحيث للمكان دوره في الخطابة، فينبغي أن يؤخذ في الحسبان مصلحة المتلقي فضلا عن مصلحة الشارع والزقاق والساكنين والسابلة وأصحاب المحلات والمتبضعين، من هنا: "يكره الخطابة في مكان يضيق على الناس شؤونهم كالشوارع والأزقة، إلا إذا كان يرضي الناس عامة، وربما حرم إذا عطّل عمل الناس".
إن ما أورده المحقق والفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي من أحكام في "شريعة الخطابة" فيها من الأمور المهمة محورها صلاح الأمَّة عامة، يلخصها قول الإمام علي بن الحسين السجاد(ع) وهو بجامع دمشق تحت أسر الحاكم الأموي يزيد بن معاوية: (يَا يَزِيدُ ائْذَنْ لِي حَتَّى أَصْعَدَ هَذِهِ الْأَعْوَادَ، فَأَتَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ لِلَّهِ فِيهِنَّ رِضاً وَلِهَؤُلَاءِ الْجُلَسَاءِ فِيهِنَّ أَجْرٌ وَثَوَابٌ).
وعودًا على بدء .. كم من خطيب انتشل الأمة من جهلها وقادها الى بحبوحة الإستقلال ورياض الحرية ضاع اسمه وزال رسمه!
الرأي الآخر للدراسات- لندن
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/04



كتابة تعليق لموضوع : أقصر الطرق إلى عقل الجمهور وقلبه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد سعد
صفحة الكاتب :
  احمد سعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب فرات الشرع :دعوات القاعده تهدف إلى تمزيق العراق وتحقيق أغراض دنيئة و العراقيين يرفضون العنف.  : مكتب النائب فرات الشرع

 تيلرسون وحنون وجهان لعملة واحدة  : سامي جواد كاظم

 قافلة كبيرة وكوادر متخصصة ستنطلق من كربلاء الى الموصل لاغاثة النازحين  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على 4 ارهابيين في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 السيد السيستاني للحكومة:التهاون مع الفاسدين والفاشلين على حساب دماء وارواح المواطنين أمر لا يطاق ولا بد من حل

 الإصلاحات بين التسييس والإنحراف ؟!...  : رحيم الخالدي

 العدد ( 276 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  بغداد تعانق عنان السماء في اللون والمحبة والسلام فعاليات الملتقى التشكيلي لوزارة الثقافة بدأت بإيقاع عراقي نابض بالحياة  : جزائر الكسار

 وقفه مع السيد حيدر العذاري في كتابه المختار  : نوفل الحسن

 ديوان الوقف الشيعي يقيم حفلا كبيرا بمناسبة ذكرى ولادة الرسول الكريم (صل الله عليه واله وسلم)   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مبارك عيدكم  : فواز علي ناصر

 العامل الثقافي والفكري في عملية التغيير الجذري  : فراس الجوراني

 لهذا السبب فشلت قمة «عدم الإنحياز» بالتوصل إلى حل للأزمة السورية  : بهلول السوري

 شرطة بابل تلقي القبض على عدة مطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 السعودية تفاوض ايران بخصوص النووي  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net