صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

أقصر الطرق إلى عقل الجمهور وقلبه
د . نضير الخزرجي

من المفروغ منه أنَّ من لا يعرف المهاتما غاندي المتوفى سنة 1948م لا يعرف حقيقة الهند المعاصرة وتاريخها ونضالها من أجل الإستقلال عن الإحتلال البريطاني، ومن لا يعرف أبو الكلام آزاد المتوفى سنة 1958م هو الآخر لا يعرف حقيقة الهند المعاصرة، وهو الذي يمثل الوجه الثاني من عملة تحرير الهند، لكن العالم ذكر غاندي وأحياه وتجاهل أبو الكلام وأماته، وساهمت مقررات التعليم في البلدان العربية والإسلامية في طمس حقيقة نضال قادة المسلمين في تحرير الهند.
أبو الكلام آزاد المولود في مكة المكرمة وعاش حياته في الهند وتنقل في البلدان بين بغداد والقاهرة وغيرهما، وهو رئيس حزب المؤتمر الهندي لدورات عدة والذي كان يتزعمه غاندي، أولها سنة 1923م يوم كان عمره 36 عاما، وكان ممثلا عن حزب المؤتمر في مجلس الأمة الهندي ووزيرا للتعليم حتى رحيله.
أبو الكلام ولد تحت إسم محيي الدين أحمد بن خير الدين، ولكن أخذ كنيته لشهرته في الخطابة وتضلعه في الكتابة والتأليف، و"آزاد" أي الحر، لأن أبا الكلام آزاد منذ شبابه ناضل بلسانه وقلمه بالضد من الإحتلال البريطاني وكان يدعو الى الحرية، وكان حصانه في هذا المضمار الشاق لسانه، يتنقل في المدن الهندية يخطب هنا ويخطب هناك داعيا المجتمع الهندي بأطيافه إلى التحرر من ربقة الإحتلال، كان خطيبا مفوها صاحب قلم جذاب استاءت منه الحكومة البريطانية فوضعته تحت الإقامة الجبرية لسنوات أربع ونفته في مدن الهند البعيدة وسجنته لسنوات ولاحقته وأغلقت ما كان يصدره من صحف ومجلات أين حل وانتقل، مثل مجلة الندوة والوكيل والهلال وغيرها، ناهيك عن تفسيره "ترجمان القرآن" فسّر فيه خمسة عشر جزءًا من القرآن الكريم وهو في السجن، وأعظم ما كانت تخاف منه هو لسانه ومنطق خطابه، وبهذا العضو الصغير قاد بمعية غاندي الهند الى التحرر في بحر جماهيري فيه المسلمون أقلية وسط أكثرية هندوسية، وهو الخطيب المسلم الذي زرع الأمل في قلوب مليار إنسان في إمكانية التحرر من الإحتلال البغيض.
ولكن سحابة الأسى تخيم على القلب، فما فتئ العالم حتى يومنا هذا يتناقل اسم غاندي ويؤلف فيه العشرات بل المئات من الكتب وبلغات حيّة ومحلية، وبخل على خطيب نهضة الهند الكبرى، وواضع أسس مناهجها التعليمية.
تداعى إلى ذهني خطيب الهند وناطقها أبو الكلام آزاد وأنا أتصفح كراس "شريعة الخطابة" للمحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر حديثا (2018م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 48 صفحة فيه مائة حكم في الخطابة وبضميمة 27 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري إلى جانب مقدمة وافية للناشر الأديب عبد الحسن الدهيني وتقدمة شافية للمعلق الغديري وتمهيد شاف واف بقلم المؤلف. 

الخطابة رئة الكلام
في العادة يُنسب الكلام المسطور الى القلم أو المحبرة أو اليراع وما شابه ذلك من أدوات الخط وتقييد الكلام وتسجيله على الرقيم الطيني في غابر الأزمان وعلى جلود الحيوانات في أواسطه وعلى الورق المصقول في القرن الماضي وعلى الشاشة الضوئية (الإلكترونية) في حاضرنا الى جانب الورق، وأما الكلام الذي يطلقه اللسان فهو في واقعه رئة المقال والكلام عند محتشد المقام، وكما يستفيد العالم والمتعلم والجاهل من الكتاب المسطور فإن المجتمع يستفيد من الكتاب المنطوق وهو الخطابة أيما استفادة، على أن الكتاب المنطوق الأكثر تأثيرا ووسعة إن أحسن المتحدث بيان خطابه، ولهذا كانت لكل نهضة أو ثورة وعلى مدى التاريخ خطيبها ومتفوهها، فربما أخذ الناظم مقام الخطيب في التأثير على المجتمع أو الأمة بقوافيه التي يصدح بها في النوادي، وربما جمع الخطيب إلى كلامه النظم، فيأتي تأثيره مضاعفا، وربما جمع المتحدث بين النص المقدس والنص البشري، فيأتي البيان المنطوق أكثر وقعا على النفس والمجتمع، وأفضل من يمثل هذه  الطبقة هم الأنبياء الذين يلقون على الأمة آيات الله ووحيه، ولهذا إذا نظرنا الى دورهم في استنهاض الأمة وانتشالهم من براثن الشرك وظلام الجاهلية، فهم في حقيقة الأمر خطباء من الدرجة الممتازة، وهذا يعكس خطورة الخطابة ودورها في حياة الأمة، ولهذا ورد عن الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع): (من أصغى إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق يؤدي عن الله عزَّ وجل فقد عبد الله وإن كان الناطق يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان)، وبتعبير الفقيه الكرباسي في التمهيد: "إن الخطابة كانت ولا زالت خطيرة لها تأثيرها المباشر على الجماهير وبالأخص إذا استخدم الخطيب أدواته الصحيحة، وتمكن من السيطرة على عقول الناس، وكان مسلَّحا بسلاح العلم والمعرفة، وموشَّحًا بوشاح التقوى والهداية، فإن كلامه سيكون نافذًا إلى القلوب والعقول، ويأخذ طريقه إلى السلوك والأفعال، ويبني بذلك مجتمعًا فاضلا".
ولا خلاف لدى علماء الدين والدنيا أن كل الكائنات الحية من عاقلة وغير عاقلة تتخاطب فيما بينها، ولكل مخلوق طريقته في التحاور وتبادل الكلام بين بني جنسه، وقد عبّر القرآن عن ذلك بقوله تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) سورة الأنعام: 38، ولكن ما يميز الإنسان هو القدرة على التخاطب بطرق مختلفة وله أن يجدد مع الزمن ويبدع في وسائل التخاطب، وهذه الحقيقة يسجلها الفقيه الكرباسي بقوله: "إنَّ من نعم الله على عباده وعلى الإنسان بالذات والذي جعله أشرف مخلوقاته أن مكَّنه من التخاطب بالأسلوب الحضاري القابل للتطور دون سائر خلائقه الذين لم يحرموا من التفاهم فيما بين النوع الواحد".
والخطابة من حيث اللغة هي: "إلقاء الكلام على الآخر"، ومن حيث الإصطلاح كما يضيف الفقيه الكرباسي: "إلقاء الكلام على الجماهير لإيصال فكرة ما"، وبهذا المعنى فإن للخطابة أركانا أربعة هي: هي الخطيب، والمستمع، والمادة (الحديث)، والخطابة (عملية الخطابة)، ومن الأركان المساعدة والمؤثرة على عملية الخطابة المكان والزمان، حيث لهما مدخلية كبيرة في وصول الخطيب الى المراد من خطبته والتأثير على المتلقي بما يحقق الهدف من الخطابة ذاته، لأنها وإن كانت فنًّا وموهبة واستعدادًا بيد أنها رسالة، لأن الخطابة من أجل الخطابة نفسها هي تصنّع وافتعال في حين أن الرسالة المرجوة من الخطابة هي بحد ذاته عامل دفع للخطيب وعامل جذب للمتلقي، ولهذا يحدد الشيخ الكرباسي في الخطيب شروطا شخصية وموضوعية ذكرها بالتفصيل في الجزء الاول من كتاب "معجم خطباء المنبر الحسيني" الصادر عن المركز الحسيني للدراسات بلندن سنة 1999م، وفي الشريعة يشير إلى أهمها: "أن يكون عارفا بالذي يريد قوله، وأن يكون صادقا في حديثه، وأن يكون مفيدًا للناس".
ووفقا لما ذكر فإنه يقرر: "من يجهل أمرًا لا يجوز له أن يتحدث فيه ليوقع الناس في الخطأ"، لأن الحديث والخطابة على غير هدى وبيّنة مظلمة للمتلقي ولهذا: "إغواء الناس بأي شكل لا يجوز"، وإذا كانت الخطابة هي جزء من رسالة الأنبياء في هداية الأمة وبيان مصلحتها وتحذيرها مما يضرها، وهي كذلك لمن أحسن القول وقدّر المنبر واحترم عقله، فمن الخير أن لا يخوض الخطيب بما لا يعلم وبخاصة الخطيب الحسيني أو الداعية الإسلامي أو خطيب الصلاة، وأن لا يدعي العلمية والحذلقة في كل باب من أبواب المعرفة، لأن منبر الخطابة رسالة وتعليم، ومن ذلك تعليم المتلقي على أن لا يقول ما لا يعلم بل وأن لا يقول كل ما يعلم، فليس من العيب أن يتوقف الخطيب عن البوح بما لا يعلم، ولكن من المعيب أن يكذب، ومن الحكمة أن يسعى ليتعلم ما يجهله، وعليه: "لا يكفي في النقل وجود النص في كتاب، فإن كان على علم بعدم صحته، لا يجوز نقله"، ويستدرك الفقيه الغديري في تعليقته: "إلا إذا كان مؤلف الكتاب من الأعاظم في الموضوع ومشهور في التحقيق والدقة العلمية".
وفي الواقع أن الخطابة هي محل محك للخطيب والمتحدث والسياسي في قول الحقيقة، وبعضهم قد يقدم الكذب على الحقيقة من أجل كسب عطف المتلقي والإستحواذ على مشاعره وأسر عقله وإيقاعه في حبائل كذبته، لأنه يدرك أن المتلقي بشكل عام لا يسأله عن مصدر معلوماته، وهذا من الإغراء بالجهل سعيًا لتفعيل مجلسه ولهذا يرى الفقيه الكرباسي أنه: "إذا تيقّن عدم صحة أمر ما، فلا يجوز له أن ينقله لأجل إثارة الناس والمستمعين، أو لكسب المال أو الجاه أو ما شابه ذلك"، وبشكل عام: "يجب أن لا يكذب الخطيب على الناس، ويجب أن يكون صادقا في كلامه، ولا يجوز بأي نحو كان أن ينقل الأكاذيب إلى الناس"، ويشدد الفقيه الكرباسي على المنبر الحسيني إذ: "لا يجوز أن يضيف الخطيب الحسيني ما ليس في تاريخ السيرة الصحيحة ليثير الناس ويجلب عواطفهم ليزدادوا بكاءً"، وذلك لخطورة المنبر والخطيب الحسيني وبتعبير الشيخ الغديري: (للخطيب وبالأخص الخطيب الحسيني منزلة عالية ومقام كريم ودور كبير في إرشاد الناس وسوقهم إلى ما يُرضي الرب العظيم، فيجب أن يتّصف بالعلم والمعرفة المطلوبة في العمل، وكذلك العمل بما يقوله وما ينقله إلى الآخرين).

السياسة وسوق الخطابة
لا تعد الخطابة حكرا على رجل الدين الذي تعتبر جزءًا من حياته الدعوية وعلى إمام الجمعة والجماعة، ولا على خطيب المنبر الحسيني، فالسياسي المحنّك في أغلب الأحيان هو الخطيب المحنك، وفي البلدان القائمة نظامها السياسي على الإنتخابات والتعددية السياسية، فإن الخطابة تظهر بصورة جلية في الفترة التي تسبق الإنتخابات النيابية أو الرئاسية، حيث تدخل عاملا رئيسا ومهمًّا في حسم رأي الناس لهذا المرشح أو ذاك، ولهذا يسعى الطامح السياسي الى امتهان الخطابة والإجادة فيها، وفي بعض البلدان الغربية يدخل المرشح في دورة خطابية مغلقة فضلا عن وجود لجنة استشارية تقدم له النصائح الضرورية في المادة أو المظهر الخارجي والأسلوب بما يساعده على جذب انتباه الجمهور وكسب تأييده، لا سيما وأنه سيستمع للمتنافسين وسيكون للمدركين منه قدرة التمييز والمفاضلة.
ومع احتدام هذه التنافس المشروع على كسب رأي الناس وبخاصة عبر منبر الخطابة، فإن الجانب الأخلاقي يفترض أن يكون حاضرا، ومن الأخلاق الصدق وقول الحقيقة وعدم الكذب أو الإفتراء أو التحامل على الخصم والمنافس بما ليس فيه، ولهذا جاء في المسألة 20 من شريعة الخطابة: "لا يجوز للسياسي أن ينقل أمورًا ليست بالصحيحة لكسب الأصواب"، وزيادة في التأكيد في المسألة 21: "لا يجوز أن ينقل السياسي أو غيره أمرًا يعلم بعدم صحته تجاه منافسه أو خصمه بغرض إسقاطه أو ترسيخ موقعه"، لأن السياسي الصادق هو الذي يريد مصلحة الأمة ويؤثرها على مصلحة نفسه أو حزبه أو تياره، ولهذا تقرر المسألة 37: "يجب على الخطيب السياسي أن يضع مصلحة الأمة نصب عينيه ويصلح قدر المستطاع، ولا يجوز له أن يكذب على الشعب لمصالح ضيّقة وشخصية".
ولطالما سمعت من الفقيه الكرباسي في المجالس العامة والخاصة تأكيده بعدم جواز السياسي والمعارض أن ينسب أفعالا وصفات للظالم أو الطاغية هي ليست فيه، صحيح أنه يريد بذلك إثارة الناس أو الإعلام بالضد من الحاكم الظالم، ولكن الخلق القرآني يحتم عليه أن لا يتجاوز الواقع، ويركز على ما في الظالم والطاغية من صفات ذميمة وما يقترفه من جرائم مشهودة، وإن سمع بشيء جديد عليه أن يتأكد منه ليقدح به في الإعلام وإلا فلا يصح، ولذلك جاء في المسألة 24: "لا يُبرر التأثير الحسن في نقل الأكاذيب، فلو أنه حاك قصة عن فرعون مثلاً وأنها في النهاية أصيب بكذا وكذا نتيجة أعماله كي يبعد الناس عن الظالمين، فلا يجوز"، ويؤكد في المسألة اللاحقة أن: "تهمة الفاسق والظالم حتى وإن كان فيها موعظة وعبرة للناس، فلا تجوز".
وفي الواقع انَّ ما يشير اليه الفقيه الكرباسي إنما هو خُلق القرآن وخُلق النبي الأكرم (ص) وخُلق الراسخين في العلم، فالقرآن الكريم الموحى من رب العزة سبحانه وتعالى في حواره مع المشركين والملحدين والمخالفين يقدم لقارئه في البدء صورة عن أفكارهم وآرائهم ومباني معتقداتهم ثم يبدأ بتفنيدها وضرب أسسها بعقلانية دون تحامل، وهو ذاته خُلق النبي محمد(ص) وأهل بيته الكرام(ع) وصحابته المنتجبين، ولهذا كان الإمام جعفر الصادق(ع) يحاور أصحاب الأفكار المنحرفة بالمنطق والعقل والدليل ويشجع أصحابه على ذلك، وهذا الخُلق هو ما يؤكده الفقيه الكرباسي في المسألة 22 في التعامل والتعاطي حتى مع العدو: (إذا كان عدوًا يجوز محاربته شرعًا، ولكن لا يجوز نسبة شي إليه لم يصدر منه لأجل كسب المزيد من المواقع أو التأثير في المجتمع الذي يخالفه)، وبإزاء هذا النهي: "لا يجوز للخطيب أن ينصاع لطلب أرباب المأتم على مدح الظالم أو الحاكم الجائر بأي شكل من الأشكال".
وكما لا يجوز الإنتقاص من المخالف بما ليس فيه، كذلك لا يحق للخطيب أو المتكلم نسبة شيء للمعصوم لم يقل به حتى وإن كان يريد بذلك التأثير على المتلقي وجرّه إلى ما يؤمن به، ولهذا: "لا يجوز نسبة رواية أو حديث أو سيرة إلى المعصومين(ع) ولم تصدر منهم أو لم يقوموا بها، وفيه إثم كبير، ويجب تعزيره مع الإمكان، ومبطل للصوم إذا صدر في نهار شهر رمضان"، وفي السياق نفسه: "مَن بالغ في كلام المعصوم(ص) أو في حقَّه أثِم"، وفي المقابل: "مَن انتقص من حق المعصوم(ع) أثم".
وحيث للمكان دوره في الخطابة، فينبغي أن يؤخذ في الحسبان مصلحة المتلقي فضلا عن مصلحة الشارع والزقاق والساكنين والسابلة وأصحاب المحلات والمتبضعين، من هنا: "يكره الخطابة في مكان يضيق على الناس شؤونهم كالشوارع والأزقة، إلا إذا كان يرضي الناس عامة، وربما حرم إذا عطّل عمل الناس".
إن ما أورده المحقق والفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي من أحكام في "شريعة الخطابة" فيها من الأمور المهمة محورها صلاح الأمَّة عامة، يلخصها قول الإمام علي بن الحسين السجاد(ع) وهو بجامع دمشق تحت أسر الحاكم الأموي يزيد بن معاوية: (يَا يَزِيدُ ائْذَنْ لِي حَتَّى أَصْعَدَ هَذِهِ الْأَعْوَادَ، فَأَتَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ لِلَّهِ فِيهِنَّ رِضاً وَلِهَؤُلَاءِ الْجُلَسَاءِ فِيهِنَّ أَجْرٌ وَثَوَابٌ).
وعودًا على بدء .. كم من خطيب انتشل الأمة من جهلها وقادها الى بحبوحة الإستقلال ورياض الحرية ضاع اسمه وزال رسمه!
الرأي الآخر للدراسات- لندن
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/04



كتابة تعليق لموضوع : أقصر الطرق إلى عقل الجمهور وقلبه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق شيماء ، على خالف تعرف الحذر من وعاظ لندن؟؟ - للكاتب منظر رسول حسن الربيعي : أنا اصلّآ أشك من كونه مسلم و الله اعلم. عندما ارى وجهه لا يتراوى لي اَي نورانية او جلالية لشيخ... كثير من الاناس الذين أسموا أنفسهم شيوخا في المهجر كانوا عملاء للغرب و الكفرة و الله اعلم!

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  ابراهيم خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدارس ..ومقاه  : عدوية الهلالي

 القبض على مجرم يتاجر بالاثار في ميسان

 أشمك ليستيقظ الورد  : حسن البصام

 احصائية بما تم انجازه من قبل الشرطة الاتحادية

 النائب شاكر الدراجي: تقف وراء زيارة النجيفي وتصريحاته اجندات خارجية  : حيدر الحسيناوي

  رئيس الإدارة الانتخابية يهنئ موظفي مراكز التسجيل في المحافظات بمناسبة قرار التثبيت على الملاك الدائم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 انتصار البغدادية ...!  : فلاح المشعل

  ندى الحاج تقول عن قصيدة والدها انها لايمكن شرحها ووزارة التربية العراقية تقرها من مفردات منهج اللغة العربية للسادس العلمي

 أمنيات أبناء بلاد الرافدين  : حيدر محمد الوائلي

 قضية إدارة نادي الميناء تحسم الأسبوع المقبل بعد تأجيل إجتماع تنفيذي الأولمبية

 المراة بين الاحترام والاحتقار  : غانم سرحان صاحي

 مدينة الطب توفر كميات كبيرة من مواد التلوين الخاصة بفحوصات المفراس الحلزوني من اجل تقديم افضل الخدمات التشخيصية للمرضى والمراجعين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 كتابات في الميزان تعيد نشر استفتاء سابق للسيد السيستاني دام ظله حول الملابس + صورة الاستفتاء

 الإمامة منصب إلاهي رباني وبها أكتمل الدين  : ابو محمد العطار

 تفكير السلطان يهدم سلطنته !  : عمار جبار الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net