صفحة الكاتب : د . احمد قيس

إعادة قراءة التاريخ مدخل الى الوحدة الإسلامية
د . احمد قيس

لا أحد يستطيع إنكار ما للتاريخ من أهمية قصوى ترخي بظلالها على الواقع الإنساني بشكل عام.

إذ به تتحدد الهوية الفكرية والثقافية والحضارية لأي أمة أو شعب أو مجموعة بشرية وتتسم به ، وتتميز عن غيرها وتتفاضل بما ورثته من علوم وأخلاق وآداب وما شاكل .

والتاريخ الإسلامي بمعناه العلمي  ، هو سجل حافل بالمحطات العلمية والثقافية والأخلاقية ، كما أنه أيضا سجل تشوبه العديد من الأمور السلبية والتي كانت نتيجة عمل المسلمين على المستوى الفردي لا على المستوى الفكري كدين أو رسالة . وخير شاهد على ذلك ما تعيشه الأمتين العربية والإسلامية من تناحر واختلاف وفرقة في الوقت الراهن.

وللتخلص من هذه السلبيات الموروثة ، وفي سبيل إعادة لحمة الأمة وتوحيد كلمتها ، يجب على المتخصصين إعادة قراءة وكتابة التاريخ الإسلامي بشكل علمي وموضوعي يهدف الى تنقية هذا التاريخ من الموروثات السلبية والتركيز على جوهر ومضمون الفكر الإسلامي الأصيل .

وللوصول الى هذه الغاية المنشودة ، لا بد من اعتماد آلية ومنهجية واضحة ومحددة تنطلق في البداية من شرح معنى التاريخ كمصطلح والولوج من خلال ذلك الى التاريخ الإسلامي وفق هذا التصور وهذه الآلية .

وعليه ، يجب أن ننطلق بشرح معنى التاريخ بقسميه العام والخاص . وبعبارة أخرى دراسة مفهوم ومعنى التاريخ بالشكل الأعم وبالمعنى الأخص .

فالمعنى الأعم : ويشمل دراسة تاريخ كل عالم الوجود المادي والميتافيزيقي مثال ذلك :( دراسة الأفلاك والنجوم والأرض والإنسان والحيوان والنبات والعقائد والأفكار والمفاهيم وما شابه ذلك ).

والمعنى الأخص : وهو يتناول جزءاً محدداً من هذا الوجود والذي يعبّر عنه مثلاً : بالوجود الإنساني اومراحل تطوره اوعيشه اوانتقالاته اوأفكاره اوصراعاته اوما شاكل ذلك.

والذي يعنينا في هذا الموضوع الحديث عن مرحلة من التاريخ الإنساني والمعروف بالتاريخ الإسلامي .

2- أهمية دراسة التاريخ : وتكمن في نقطتين أساسيتين يتفرع منهما جملة من العناوين :

الأولى : أن الإنسان المعاصر إنما وصل الى ما وصل اليه من تطور فكري وحضاري يرتكز بالأساس على قاعدة المعرفة التراكمية ، والتي وصلت اليه من خلال تجارب وتطور الأسلاف ،  وبالتالي إعادة الإهتمام بدراسة تاريخهم بما يحمل من إيجابيات وسلبيات ، يمكننا ذلك من الإستفادة من إيجابياتهم في كافة المجالات والعمل على تطويرها من حيث انتهوا اليها ، كما يمكننا ذلك من عدم اقتراف الأخطاء  التي وقعوا بها ، وأيضاً في كافة المجالات ، وبعبارة أخرى الإستفادة من خبراتهم وتجاربهم والإتعاظ والإرتداع عن أخطائهم . وهذا يصح في الجانبين الإنساني والإسلامي.

مثال ذلك موضوع (إدوارد لورينتز) ونظرية الفراشة الطائرة والتي تبلورت لاحقاً حتى عرفت بالفوضى البناءة وهذا في الجانب العلمي الإنساني ، وأيضاً مسألة الخوارج وما نتج منها وهذا في الجانب الإسلامي .

الثانية : أن المستقبل يعتمد بكليته على التاريخ والذي هو الحاضر أو ما يعرف (بالآن) ، (فالآن) هو التاريخ للغد أي المستقبل لذا فإن أي أمة أو مجموعة أو شخص يريد أن يترك بصمة فكرية أو علمية أو اجتماعية أو اقتصادية  أو الى ما هناك فلا بد والحال هذه من التحرك والعمل الآني والذي يعتمد بشكل عام على الماضي الذي يعبّر عنه بأنه التاريخ . مثال ذلك القول المأثور : زرعوا فأكلنا   نزرع فيأكلون.

لذا يصح القول بأن الإنسان هو من  يصنع التاريخ وليس التاريخ من يصنعه .

4- كيفية دراسة ومقاربة التاريخ :

تعتمد هذه الكيفية على جملة من العناوين المحورية والمركزية والتي لا بد من الإعتماد عليها عند الدراسة أو المراجعة التاريخية الإنسانية بشكل عام والإسلامية بشكل خاص وهي على الشكل التالي:

أ- الموضوعية والتي تعني التجرد من الأفكار والمفاهيم المسبقة قدر الإمكان إذ بدونها نقع في فخ تأويل النصوص واستنطاقها بما يتلاءم مع أفكارنا وعقائدنا المسبقة .

ب- عدم تقديس ما لم تثبت قداسته بالأدلة العقلية والعلمية والعملية إذ في حالة تقديس ما لم تثبت قداسته كالنص فإن ذلك يحول دون ملاحظة الأخطاء أو الهفوات الواردة وبالتالي عدم استفادتنا من هذه المراجعة للقيام بعملية النقد البنّاء مثال ذلك : ( مسألة التطبير ) أو ( مسألة الصحابة ).

ج- عدم الخجل من أخطاء الماضي ومحاولة تبريرها والتماس الأعذار لها. إذ أن الدارس والمشتغل بالتاريخ مثله كمثل الطبيب الذي يعاين مريض لديه تقرحات وتشوهات منفرة للإنسان إلا أن هذا الأمر لا يشغل الطبيب الذي يبقى مركزاً على تشخيص أسباب المرض الحقيقية دون الإلتفات الى تلك المنفرات.

كما أن الخطأ سمة بشرية عامة والعصمة فإنها استثناء خاص جداً ولأفراد معدودين.

د- إعتماد المنهجية العلمية بالدراسة من خلال الإستناد الى المصادر الموثوقة واجراء عملية استقراء واسعة وتحليلية مع المقابلة بين النصوص حول المسألة التي نخضعها للبحث. وذلك من أجل تفادي الوقوع في مطب العشوائية أو الإنتقائية أو حتى التقصير والإحاطة بالآراء حول الموضوع .

هـ - الأمانة العلمية وهي التي تقتضي منا إيراد النتائج كما وصلنا اليها بغض النظر عن مواءمتها مع أفكارنا أو قناعاتنا كما تملي علينا ذكر المصادر التي اقتبسنا منها وعدم نسبتها الى أنفسنا أو الى غير أهلها.

و- النقد البنّاء بحيث لا يكون بطريقة تسيئ الى مشاعر وأفكار ومعتقدات من يلتزم بها إذ ان الطريقة أو المنهج النقدي يجب ان يكون مغلفاً ومشوباً بالأدب العلمي البعيد عن الإستهزاء والسخرية أو الأدب بشكل عام مع التواضع إذ ربما لاحقاً نجد من ينتقد رأينا ويظهر خلله فكما تدين اليوم غداً تدان.

هذه بشكل عام أهم النقاط حول هذا الأمر ويوجد غيرها لم نذكره إختصاراً .

5- أهم ثلاثة مصادر أو ينابيع للمعرفة التاريخية تكمن في :

1- الكتاب/المطبوع/ وهو يشكل الآثار العمرانية والحجرية وما شاكل أي علم الآثار بشكل عام .

2- الكتاب/المقروء/ وهو ذاك الكتاب أو المخطوطات أو ما شابه .

3- الكتاب/المنقول/ وهو ما ينقل على الألسن بدون مصدر محدد ولكنه متواتر بنسبة كبيرة.      ولا تنحصر المصادر المعرفية والتاريخية بهذه الينابيع المذكورة آنفاً بل هناك بعض المصادر الأخرى ، والعلم الذي يبحث عنها للتعرف إليها (علم المعرفة) أو (إبستمولوجي) كالوحي والرؤى والكشف وغيرها . وهي تتفاوت بالقوة والضعف لجهة القيمة العلمية والمعرفية.

هذا وباختصار شديد ما يمكن اجماله حول معنى التاريخ.

أما عن معنى التاريخ الإسلامي الذي هو موضوع هذه المقالة فإنه يمكننا القول :

أن هذه الدراسة شأنها شأن دراسة التاريخ بالمعنى الأعم لجهة الضوابط العلمية التي تم ذكرها آنفاً .

إلا أن هناك فارق أساسي يجب الإلتفات إليه كي لا نقع في خطأ جوهري وأساسي كما هو حاصل عند الكثير من الذين اشتغلوا بالتاريخ الإسلامي وخصوصاً المستشرقين.

- فتارةً ندرس التاريخ الإسلامي كدعوة ونهضة فكرية وعقائدية واجتماعية صدع بها النبي (ص) في زمان معين وعلى بقعة جغرافية محددة مع مجموعة بشرية محددة ومشخصة .

- وتارةً ندرس هذا التاريخ وهذه المرحلة بالإضافة الى المراحل المتعاقبة وصولاً الى يومنا هذا .

والفرق هنا يكمن بأن الدراسة الأولى نخرج منها بنتائج صحيحة وأقرب ما تكون من الواقع بخلاف الدراسة الثانية والتي نخلص من خلال دراستها الى نتائج أفضل ما يقال عنها أنها متضاربة إذ لم نقل بأنها مشوهة.

فالدراسة الأولى ينصّب إهتمامها على دراسة المرحلة الأولى في تاريخ الدعوة الإسلامية مع وجود النبي (ص) وإشرافه وقيادته وبالتالي مرحلة التطبيق العلمي والعملي للأفكار والمفاهيم الإسلامية الحقيقية.

أما الدراسة الثانية فإنها تشمل هذه المرحلة مع المراحل اللاحقة للمسلمين الذين طبقوا آراءهم وعملوا في الساحة الإسلامية وما اعتقدوه وفق مفهومهم الإسلامي الخاص ، وهذا ما أدى بنا اليوم الى ملاحظة هذه الفجوات العميقة والمختلفة في مجتمعاتنا الإسلامية المعاصرة ، وذلك لأنها ما تزال ترتوي أفكارها ومفاهيمها من تلك المفاهيم اللاحقة ، وإلا فكيف لنا أن نفهم اليوم تكبير القاتل وتكبير وتشهّد المقتول؟!!!

إذاً يجب أن ينصّب إهتمامنا بدراسة التاريخ الإسلامي من خلال دراسة المرحلة الأولى حتى لا نجافي الحقيقة ولا نبتعد عن الصواب ونخرج بنتائج سليمة وصحيحة تمكننا من الحكم على الفكر الإسلامي برمته بشكل منصف يساهم في تقريب مساحة التلاقي بين المسلمين في وقتنا الراهن .

ولدراسة هذه المرحلة الأولى أي تاريخ الدعوة يتحتم علينا دراستها وفق مراحلها الأربع :

1- تاريخ شبه الجزيرة العربية قبل الدعوة بشكل عام .

2- تاريخ الدعوة وهي التي تعرف بالمرحلة المكية وهي التي تشكل مرحلة النهضة الفكرية العلمية.

3- تاريخ الدعوة بمرحلتها المدنية وهي التي تشكل مرحلة بناء المجتمع أي المرحلة ( العملية ).

4- تاريخ مرحلة الخلافة وما نتج منها من آثار شكلت معالم المراحل اللاحقة .

وتجدر الإشارة الى أن دراسة النقاط الثلاث الأولى دراسة واعية وعميقة في آنٍ معاً ، تمكننا من الحصول على أمرين في غاية الأهمية :

الأول : فهم جوهر الدين الإسلامي وما أحدثه من تغيير وتصويب في الفكر الإنساني بشكل عام ، وفهم تلك النقلة النوعية والحضارية لأبناء شبه الجزيرة العربية آنذاك ، وبالإضافة الى ترددات وصدى هذا الأمر لدى الحضارات والشعوب المجاورة . والذي يمكن تسميته : بالمقاصد العامة للشريعة الإسلامية وبعبارة أوضح قوله تعالى : (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) الأنبياء/107.

الثاني : فهم البعد القبلي وما يحمل من موروثات سلبية ، والتي تصدى لها الإسلام وصوّب الكثير منها ، وكيفية إنسلال جزء منها وبقاؤه عصياً عن المعالجة ، وبالتالي فهم كيفية تأثيره على النقطة الرابعة في المرحلة الأولى وما تلاها من مراحل في التاريخ الإسلامي . والذي يمكن تسميته : التمسك بالموروث القبلي والذي يتجلى بقول الشاعر : لا كعباً بلغت ولا كلابا .

إن في فهم هذين الأمرين بشكل موضوعي وعلمي ، وبعيد عن الهوى والتعصب الأعمى ، يخلـّص الأمة الإسلامية من الكثير من الإختلاف والنزاعات ، التي تشكل بحقيقتها من وجهة نظرنا أكثر من ثلثي الأزمة بين المسلمين في وقتنا الراهن ، كما أنها تساهم وبشكل فعّال في تهيئة الأرضية الصالحة ، والمناخ الإيجابي بينهم لمعالجة ما تبقى من مسائل والتي يمكن حصرها في بعض العناوين العلمية الإسلامية ، كعلم الحديث ، والتفسير ، والتأويل ، والفقه وما شاكل ذلك .

ومهمة النهوض بهذه الدراسة والتي فيها جهود مضنية وجبّارة ، تقع بالدرجة الأولى على المؤسسات العلمية الإسلامية ، لما لها من تأثير ومصداقية في إحداث هكذا نوع من التصويب في التراث الإسلامي ، وما لها من إمكانيات تأهلها للإستمرار بهذا النوع من العمل . ولعمري ، فإن هذا العمل في وقتنا الراهن من أشرف الأعمال وأذكاها ، لأنه يساهم في رأب الصدع وحقن الدماء ، وصيانة الأعراض وحفظ الأموال والطاقات لدى المسلمين كل المسلمين .

(( وقل اعملوا فسيىرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )) التوبة /105 .

فاليوم عمل ولا حساب، وغداً حساب ولا عمل .

  

د . احمد قيس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/05



كتابة تعليق لموضوع : إعادة قراءة التاريخ مدخل الى الوحدة الإسلامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق شيماء ، على خالف تعرف الحذر من وعاظ لندن؟؟ - للكاتب منظر رسول حسن الربيعي : أنا اصلّآ أشك من كونه مسلم و الله اعلم. عندما ارى وجهه لا يتراوى لي اَي نورانية او جلالية لشيخ... كثير من الاناس الذين أسموا أنفسهم شيوخا في المهجر كانوا عملاء للغرب و الكفرة و الله اعلم!

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ناهي البديري
صفحة الكاتب :
  احمد ناهي البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوطن المفقود!!  : د . صادق السامرائي

 دخول القوات العراقية لمدينة كركوك هل تمثل نهاية النهاية؟  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 صورة قلمية  : شاكر فريد حسن

 معرض تشكيلي لفنانيين ايرانيين في وزارة الثقافة  : عمر الوزيري

 رئيس الوزراء يوافق على مقترح كتلة الفضيلة البرلمانية بفصل موازنة تنمية المحافظات في قانون خاص عن الموازنة العامة  : صبري الناصري

 بن سلمان يحذر من حرب محتملة مع إيران

  قانون البنى التحتية في سوق المزايدات السياسية  : علي جابر الفتلاوي

 ما الرابط بين الماسونية والصهيونية والعولمة والنظام العالمي الجديد؟؟  : هشام الهبيشان

  العوائل الكوفية والنجفية احتفلت بعيد النوروز  : محمد الكوفي

 مَوْلَايْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 النائب حنان الفتلاوي ؛ تحية الإسلام ..  : عمار العامري

 أكاديميون ودبلوماسيون من أمريكا واستراليا : زيارة مدينة النجف ومرقد امير المؤمنين تجربة عظيمة

 ثنائي يرعب الاستكبار!  : سجاد العسكري

 كيف يدوس ألسياسيون حقوق الأنسان في العراق!؟  : عزيز الخزرجي

 كيف يتحمَّل الشاب مسؤولياته تِجاه المجتمع؟  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net