صفحة الكاتب : د . احمد قيس

إعادة قراءة التاريخ مدخل الى الوحدة الإسلامية
د . احمد قيس

لا أحد يستطيع إنكار ما للتاريخ من أهمية قصوى ترخي بظلالها على الواقع الإنساني بشكل عام.

إذ به تتحدد الهوية الفكرية والثقافية والحضارية لأي أمة أو شعب أو مجموعة بشرية وتتسم به ، وتتميز عن غيرها وتتفاضل بما ورثته من علوم وأخلاق وآداب وما شاكل .

والتاريخ الإسلامي بمعناه العلمي  ، هو سجل حافل بالمحطات العلمية والثقافية والأخلاقية ، كما أنه أيضا سجل تشوبه العديد من الأمور السلبية والتي كانت نتيجة عمل المسلمين على المستوى الفردي لا على المستوى الفكري كدين أو رسالة . وخير شاهد على ذلك ما تعيشه الأمتين العربية والإسلامية من تناحر واختلاف وفرقة في الوقت الراهن.

وللتخلص من هذه السلبيات الموروثة ، وفي سبيل إعادة لحمة الأمة وتوحيد كلمتها ، يجب على المتخصصين إعادة قراءة وكتابة التاريخ الإسلامي بشكل علمي وموضوعي يهدف الى تنقية هذا التاريخ من الموروثات السلبية والتركيز على جوهر ومضمون الفكر الإسلامي الأصيل .

وللوصول الى هذه الغاية المنشودة ، لا بد من اعتماد آلية ومنهجية واضحة ومحددة تنطلق في البداية من شرح معنى التاريخ كمصطلح والولوج من خلال ذلك الى التاريخ الإسلامي وفق هذا التصور وهذه الآلية .

وعليه ، يجب أن ننطلق بشرح معنى التاريخ بقسميه العام والخاص . وبعبارة أخرى دراسة مفهوم ومعنى التاريخ بالشكل الأعم وبالمعنى الأخص .

فالمعنى الأعم : ويشمل دراسة تاريخ كل عالم الوجود المادي والميتافيزيقي مثال ذلك :( دراسة الأفلاك والنجوم والأرض والإنسان والحيوان والنبات والعقائد والأفكار والمفاهيم وما شابه ذلك ).

والمعنى الأخص : وهو يتناول جزءاً محدداً من هذا الوجود والذي يعبّر عنه مثلاً : بالوجود الإنساني اومراحل تطوره اوعيشه اوانتقالاته اوأفكاره اوصراعاته اوما شاكل ذلك.

والذي يعنينا في هذا الموضوع الحديث عن مرحلة من التاريخ الإنساني والمعروف بالتاريخ الإسلامي .

2- أهمية دراسة التاريخ : وتكمن في نقطتين أساسيتين يتفرع منهما جملة من العناوين :

الأولى : أن الإنسان المعاصر إنما وصل الى ما وصل اليه من تطور فكري وحضاري يرتكز بالأساس على قاعدة المعرفة التراكمية ، والتي وصلت اليه من خلال تجارب وتطور الأسلاف ،  وبالتالي إعادة الإهتمام بدراسة تاريخهم بما يحمل من إيجابيات وسلبيات ، يمكننا ذلك من الإستفادة من إيجابياتهم في كافة المجالات والعمل على تطويرها من حيث انتهوا اليها ، كما يمكننا ذلك من عدم اقتراف الأخطاء  التي وقعوا بها ، وأيضاً في كافة المجالات ، وبعبارة أخرى الإستفادة من خبراتهم وتجاربهم والإتعاظ والإرتداع عن أخطائهم . وهذا يصح في الجانبين الإنساني والإسلامي.

مثال ذلك موضوع (إدوارد لورينتز) ونظرية الفراشة الطائرة والتي تبلورت لاحقاً حتى عرفت بالفوضى البناءة وهذا في الجانب العلمي الإنساني ، وأيضاً مسألة الخوارج وما نتج منها وهذا في الجانب الإسلامي .

الثانية : أن المستقبل يعتمد بكليته على التاريخ والذي هو الحاضر أو ما يعرف (بالآن) ، (فالآن) هو التاريخ للغد أي المستقبل لذا فإن أي أمة أو مجموعة أو شخص يريد أن يترك بصمة فكرية أو علمية أو اجتماعية أو اقتصادية  أو الى ما هناك فلا بد والحال هذه من التحرك والعمل الآني والذي يعتمد بشكل عام على الماضي الذي يعبّر عنه بأنه التاريخ . مثال ذلك القول المأثور : زرعوا فأكلنا   نزرع فيأكلون.

لذا يصح القول بأن الإنسان هو من  يصنع التاريخ وليس التاريخ من يصنعه .

4- كيفية دراسة ومقاربة التاريخ :

تعتمد هذه الكيفية على جملة من العناوين المحورية والمركزية والتي لا بد من الإعتماد عليها عند الدراسة أو المراجعة التاريخية الإنسانية بشكل عام والإسلامية بشكل خاص وهي على الشكل التالي:

أ- الموضوعية والتي تعني التجرد من الأفكار والمفاهيم المسبقة قدر الإمكان إذ بدونها نقع في فخ تأويل النصوص واستنطاقها بما يتلاءم مع أفكارنا وعقائدنا المسبقة .

ب- عدم تقديس ما لم تثبت قداسته بالأدلة العقلية والعلمية والعملية إذ في حالة تقديس ما لم تثبت قداسته كالنص فإن ذلك يحول دون ملاحظة الأخطاء أو الهفوات الواردة وبالتالي عدم استفادتنا من هذه المراجعة للقيام بعملية النقد البنّاء مثال ذلك : ( مسألة التطبير ) أو ( مسألة الصحابة ).

ج- عدم الخجل من أخطاء الماضي ومحاولة تبريرها والتماس الأعذار لها. إذ أن الدارس والمشتغل بالتاريخ مثله كمثل الطبيب الذي يعاين مريض لديه تقرحات وتشوهات منفرة للإنسان إلا أن هذا الأمر لا يشغل الطبيب الذي يبقى مركزاً على تشخيص أسباب المرض الحقيقية دون الإلتفات الى تلك المنفرات.

كما أن الخطأ سمة بشرية عامة والعصمة فإنها استثناء خاص جداً ولأفراد معدودين.

د- إعتماد المنهجية العلمية بالدراسة من خلال الإستناد الى المصادر الموثوقة واجراء عملية استقراء واسعة وتحليلية مع المقابلة بين النصوص حول المسألة التي نخضعها للبحث. وذلك من أجل تفادي الوقوع في مطب العشوائية أو الإنتقائية أو حتى التقصير والإحاطة بالآراء حول الموضوع .

هـ - الأمانة العلمية وهي التي تقتضي منا إيراد النتائج كما وصلنا اليها بغض النظر عن مواءمتها مع أفكارنا أو قناعاتنا كما تملي علينا ذكر المصادر التي اقتبسنا منها وعدم نسبتها الى أنفسنا أو الى غير أهلها.

و- النقد البنّاء بحيث لا يكون بطريقة تسيئ الى مشاعر وأفكار ومعتقدات من يلتزم بها إذ ان الطريقة أو المنهج النقدي يجب ان يكون مغلفاً ومشوباً بالأدب العلمي البعيد عن الإستهزاء والسخرية أو الأدب بشكل عام مع التواضع إذ ربما لاحقاً نجد من ينتقد رأينا ويظهر خلله فكما تدين اليوم غداً تدان.

هذه بشكل عام أهم النقاط حول هذا الأمر ويوجد غيرها لم نذكره إختصاراً .

5- أهم ثلاثة مصادر أو ينابيع للمعرفة التاريخية تكمن في :

1- الكتاب/المطبوع/ وهو يشكل الآثار العمرانية والحجرية وما شاكل أي علم الآثار بشكل عام .

2- الكتاب/المقروء/ وهو ذاك الكتاب أو المخطوطات أو ما شابه .

3- الكتاب/المنقول/ وهو ما ينقل على الألسن بدون مصدر محدد ولكنه متواتر بنسبة كبيرة.      ولا تنحصر المصادر المعرفية والتاريخية بهذه الينابيع المذكورة آنفاً بل هناك بعض المصادر الأخرى ، والعلم الذي يبحث عنها للتعرف إليها (علم المعرفة) أو (إبستمولوجي) كالوحي والرؤى والكشف وغيرها . وهي تتفاوت بالقوة والضعف لجهة القيمة العلمية والمعرفية.

هذا وباختصار شديد ما يمكن اجماله حول معنى التاريخ.

أما عن معنى التاريخ الإسلامي الذي هو موضوع هذه المقالة فإنه يمكننا القول :

أن هذه الدراسة شأنها شأن دراسة التاريخ بالمعنى الأعم لجهة الضوابط العلمية التي تم ذكرها آنفاً .

إلا أن هناك فارق أساسي يجب الإلتفات إليه كي لا نقع في خطأ جوهري وأساسي كما هو حاصل عند الكثير من الذين اشتغلوا بالتاريخ الإسلامي وخصوصاً المستشرقين.

- فتارةً ندرس التاريخ الإسلامي كدعوة ونهضة فكرية وعقائدية واجتماعية صدع بها النبي (ص) في زمان معين وعلى بقعة جغرافية محددة مع مجموعة بشرية محددة ومشخصة .

- وتارةً ندرس هذا التاريخ وهذه المرحلة بالإضافة الى المراحل المتعاقبة وصولاً الى يومنا هذا .

والفرق هنا يكمن بأن الدراسة الأولى نخرج منها بنتائج صحيحة وأقرب ما تكون من الواقع بخلاف الدراسة الثانية والتي نخلص من خلال دراستها الى نتائج أفضل ما يقال عنها أنها متضاربة إذ لم نقل بأنها مشوهة.

فالدراسة الأولى ينصّب إهتمامها على دراسة المرحلة الأولى في تاريخ الدعوة الإسلامية مع وجود النبي (ص) وإشرافه وقيادته وبالتالي مرحلة التطبيق العلمي والعملي للأفكار والمفاهيم الإسلامية الحقيقية.

أما الدراسة الثانية فإنها تشمل هذه المرحلة مع المراحل اللاحقة للمسلمين الذين طبقوا آراءهم وعملوا في الساحة الإسلامية وما اعتقدوه وفق مفهومهم الإسلامي الخاص ، وهذا ما أدى بنا اليوم الى ملاحظة هذه الفجوات العميقة والمختلفة في مجتمعاتنا الإسلامية المعاصرة ، وذلك لأنها ما تزال ترتوي أفكارها ومفاهيمها من تلك المفاهيم اللاحقة ، وإلا فكيف لنا أن نفهم اليوم تكبير القاتل وتكبير وتشهّد المقتول؟!!!

إذاً يجب أن ينصّب إهتمامنا بدراسة التاريخ الإسلامي من خلال دراسة المرحلة الأولى حتى لا نجافي الحقيقة ولا نبتعد عن الصواب ونخرج بنتائج سليمة وصحيحة تمكننا من الحكم على الفكر الإسلامي برمته بشكل منصف يساهم في تقريب مساحة التلاقي بين المسلمين في وقتنا الراهن .

ولدراسة هذه المرحلة الأولى أي تاريخ الدعوة يتحتم علينا دراستها وفق مراحلها الأربع :

1- تاريخ شبه الجزيرة العربية قبل الدعوة بشكل عام .

2- تاريخ الدعوة وهي التي تعرف بالمرحلة المكية وهي التي تشكل مرحلة النهضة الفكرية العلمية.

3- تاريخ الدعوة بمرحلتها المدنية وهي التي تشكل مرحلة بناء المجتمع أي المرحلة ( العملية ).

4- تاريخ مرحلة الخلافة وما نتج منها من آثار شكلت معالم المراحل اللاحقة .

وتجدر الإشارة الى أن دراسة النقاط الثلاث الأولى دراسة واعية وعميقة في آنٍ معاً ، تمكننا من الحصول على أمرين في غاية الأهمية :

الأول : فهم جوهر الدين الإسلامي وما أحدثه من تغيير وتصويب في الفكر الإنساني بشكل عام ، وفهم تلك النقلة النوعية والحضارية لأبناء شبه الجزيرة العربية آنذاك ، وبالإضافة الى ترددات وصدى هذا الأمر لدى الحضارات والشعوب المجاورة . والذي يمكن تسميته : بالمقاصد العامة للشريعة الإسلامية وبعبارة أوضح قوله تعالى : (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) الأنبياء/107.

الثاني : فهم البعد القبلي وما يحمل من موروثات سلبية ، والتي تصدى لها الإسلام وصوّب الكثير منها ، وكيفية إنسلال جزء منها وبقاؤه عصياً عن المعالجة ، وبالتالي فهم كيفية تأثيره على النقطة الرابعة في المرحلة الأولى وما تلاها من مراحل في التاريخ الإسلامي . والذي يمكن تسميته : التمسك بالموروث القبلي والذي يتجلى بقول الشاعر : لا كعباً بلغت ولا كلابا .

إن في فهم هذين الأمرين بشكل موضوعي وعلمي ، وبعيد عن الهوى والتعصب الأعمى ، يخلـّص الأمة الإسلامية من الكثير من الإختلاف والنزاعات ، التي تشكل بحقيقتها من وجهة نظرنا أكثر من ثلثي الأزمة بين المسلمين في وقتنا الراهن ، كما أنها تساهم وبشكل فعّال في تهيئة الأرضية الصالحة ، والمناخ الإيجابي بينهم لمعالجة ما تبقى من مسائل والتي يمكن حصرها في بعض العناوين العلمية الإسلامية ، كعلم الحديث ، والتفسير ، والتأويل ، والفقه وما شاكل ذلك .

ومهمة النهوض بهذه الدراسة والتي فيها جهود مضنية وجبّارة ، تقع بالدرجة الأولى على المؤسسات العلمية الإسلامية ، لما لها من تأثير ومصداقية في إحداث هكذا نوع من التصويب في التراث الإسلامي ، وما لها من إمكانيات تأهلها للإستمرار بهذا النوع من العمل . ولعمري ، فإن هذا العمل في وقتنا الراهن من أشرف الأعمال وأذكاها ، لأنه يساهم في رأب الصدع وحقن الدماء ، وصيانة الأعراض وحفظ الأموال والطاقات لدى المسلمين كل المسلمين .

(( وقل اعملوا فسيىرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )) التوبة /105 .

فاليوم عمل ولا حساب، وغداً حساب ولا عمل .

  

د . احمد قيس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/05



كتابة تعليق لموضوع : إعادة قراءة التاريخ مدخل الى الوحدة الإسلامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علوان السلمان
صفحة الكاتب :
  علوان السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  حق التعبير عن الرأي وحرية الإعلام  : جميل عوده

 الحشد یقتل عشرات الدواعش في نینوی وكركوك، ویطلق عملیة بالحدود السوریة

 الناطق باسم الداخلية :القبض على الداعشي الملقب ( أبو طلحة )

 مجلس الانبار يتوقع انطلاق معارك غرب المحافظة بالتزامن مع الحويجة

 جامعة واسط تنظم ندوة علمية بعنوان حقوق المرأة بين الواقع والطموح  : علي فضيله الشمري

 كفاك نوماً يا عراق أنهض مزقتك الجراح  : حسن الياسري

 مصدر في مكتب السيد السيستاني : ان الشيخ محمد فلك لا يتبع نهج سماحته في التعاطي مع العديد من القضايا

 الاخوان وفن صناعة الكذب والخرافات  : جمعة عبد الله

 الرثاء الحي  : علي حسين الخباز

 تاريخهم الاسود  : جواد البغدادي

 العمل : اطلاق اعانة الحماية الاجتماعية كل شهرين بدلا من ثلاثة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  انعزال موقف دولة القانون  : عمر الجبوري

 المحفل القراني في جامع الاوس بالكوت لاحياء لجنة القران الكريم في القلوب  : علي فضيله الشمري

  تاريخ الحوزات العلمية والمدارس الدينية عند الشيعة الامامية  : شفقنا

 نسبة الشيعة و السنة في الشرق !!  : سعد السعيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net