صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

مؤشرات عن واقع قسم الإدارة الصحية / التعليم التقني
باسل عباس خضير


نشرت قبل أيام تغريده على موقعي للفيس بووك تحت عنوان (هل تصدقون إن هناك قسما تقنيا مهما ليس فيه تدريسيا من ذوي الاختصاص ولم يمارس التطبيق العملي داخل حقل العمل ومخرجاته مشمولة بالتعيين ) وقد أثار الموضوع اهتمام العديد من الزملاء والبعض طلب التوسع في تفاصيله وبيان اسم القسم والكلية والجامعة التي ينتمي إليها ، في حين طلب البعض الأخر التحقق من مصداقية المضمون من خلال الرجوع إلى مصدر الخبر ، ورغم إننا نمتلك معلومات كاملة عنه  إلا انه تم التريث لغرض الحصول على مزيد من ردود الأفعال أو قيام الجهة المعنية بالخبر بالاتصال للتعرف على خططهم لتلافي هذه الحالة التي تستحق المعالجة من باب الموضوعية لا غير، وسبب التأني كوننا كنا من العناصر الأساسية الذي يمثل الجهة القطاعية لإعطاء الرأي باستحداثه ومباشرته بالقبول أثناء عملنا بوزارة الصحة كما إن اختصاصي الدقيق له علاقة باختصاص القسم وقد قمت بالتدريس فيه أيام عزه لسنة دراسية في أول سنوات التأسيس ، ويعني ذلك من الناحية العملية إننا على معرفة بقدرات واختصاصات العاملين فيه سابقا وحاليا ، ومما شجعني لعرض الموضوع هو إن السيد رئيس الجامعة التي ينتمي إليها القسم يمتلك حماسة وطنية ومهنية لتقبل الرأي وتصحيح الأخطاء فهو ابن التعليم التقني ويعرف تفاصيله من خلال سنوات خدمته .
والقسم المعني هو قسم ( الإدارة الصحية ) في المعهد الطبي التقني المنصور   وهو احد التشكيلات المهمة للجامعة التقنية الوسطى ، وهذا القسم خضع لدراسات معمقة قي اللجنة القطاعية التي كانت لجنة فاعلة أثناء وجود هيئة التعليم التقني ، وقد تم الاستئناس برأي وزارة الصحة التي أعطت إشارة ايجابية لتأسيسه بعد أن تم توصيف عمل الخريج والتأكد من ملائمة المناهج والمصادر العلمية وتوفر الملاك التدريسي والتدريبي من ذوي الخبرة والاختصاص ، ومن جانبها قامت وزارة الصحة بتهيئة البيئة الملائمة للتطبيقات العملية التي تصل إلى 60 – 70 % من مجموع الساعات المقررة للحصول على الدبلوم التقني ويتم قضائها داخل المراكز الصحية والتخصصية والمستشفيات ، وكان الخريج بمستوى الطموح لأنه يجمع بين المعارف والمهارات النظرية والتطبيقية وله قدرات إدارية وصحية وهناك إعداد كبيرة من الخريجين عملوا في مراكز مرموقة ( معاون مدير إداري ، مدير تنفيذي ، مسؤول وجبة و مشرف بكامل الصلاحيات ، غيرها ) ، ويوما بعد يمم تبدلت الأمور حيث أصبح الإقبال على القسم ضعيفا وبشكل دعا لشموله بالتأجيل من العسكرية لمعالجة شبه العزوف ، كما تقادمت المناهج لأنها بقيت بدون تغيير جوهري ولم يتم تعويض الملاكات التي خرجت من الخدمة بسبب التقاعد أو السفر أو الانتقال إلى محلات عمل أخرى، كما لم يتم اختيار التعويض من الاختصاصيين وإنما لعوامل أخرى كالقرب من محل السكن أو لإكمال النصاب كما حدث غياب كبير في التطبيق العملي والزيارات الميدانية بسبب القصور من الصحة وإدارة القسم وغيرها من الظروف ، واليكم المؤشرات عن هذا القسم :
1-    الملاك التدريسي حيث يبلغ مجموعهم 10 وهم :
. رئيس القسم دكتوراه تمريض / صحة عامة
. وقبله كان رئيس القسم ماجستير اقتصاد
. وقبله كان رئيس القسم ماجستير إدارة عامة
. وقبله كان رئيس القسم ماجستير إدارة الأعمال 
. يعمل في القسم تدريسي ماجستير في السياسات الاستراتيجية
. يعمل في القسم تدريسي ماجستير لغة انكليزية
. يعمل في القسم تدريسي بكالويوس رياضيات 
. يعمل في القس تدريسي في مرحلة الدكتوراه إدارة عامة 
. يعمل في القسم تدريسي في مرحلة الدكتوراه في التخطيط الحضري 
. يعمل في القسم تدريسي بكالوريوس محاسبة وإدارة الأعمال 
. لا يوجد في القسم تدريسي بدرجة أستاذ وجميع التدريسيين باختصاصات مرموقة ولكنها بعيدة عن الاختصاص الدقيق أو العام للقسم  
2-    عدد الطلبة في القسم حاليا :
. يبلغ عدد الطلبة في الصف الثاني في الدراسة الصباحية 9
. يبلغ عدد الطلبة في الصف الثاني في الدراسة المسائية 160
. يبلغ عدد الطلبة المسجلين في الصف الأول للدراسة الصباحية 8
. لم يتم إحصاء عدد الطلبة في الصف الأول للدراسة المسائية لان القبول مفتوح حتى اليوم ويتوقع إن لا يزيد عن 70 لضعف الإقبال على القبول  
. ولا يشكل طلبة الدراسات الصباحية 5% من مجموع الطلبة للقسم .
    3. الجانب العملي والتطبيقي في الدراسة :
. نظرا لكون عدد الطلبة الأكبر في الدراسات المسائية فقد وجدت صعوبات حقيقية في الايفاء بالجانب العملي والتطبيقي لان المحاضرات تنتهي عند الساعة الرابعة مساءا وهو وقت الخفارات والطوارئ في المستشفيات كما انه يتزامن مع موعد غلق المراكز الصحية الأولية والتخصصية و المستشفيات في وزارة الصحة والوقت الصباحي لا يسمح للطلبة بإجراءات التطبيق لارتباطهم بالتزامات وإعمال ، ويتم التعويل على التدريب الصيفي لمدة شهرين خلال الدراسة لاكتساب المهارات ( إن كان التدريب جديا بالفعل ) وبذلك تنخفض نسبة التطبيقات إلى 5-10% في حين يجب أن تشكل الجانب الأكبر في الدراسات التقنية ، ويتم حاليا التعويل على قاعة تحتوي على صور ومرتسمات كبديل للجانب العملي لغرض التعامل مع الساعات لإكمال النصاب أو لاستحقاق أجور المحاضرات المسائية .
  4 . المناهج وتوصيف الخريج :
. تحتاج مناهج مادة الإدارة الصحية إلى عمليات التحديث والتجديد نظرا للتغير الحاصل في مجال إدخال التقانات الحديثة وزيادة الاهتمام بالإنسان باعتباره من أهم الموارد في مختلف المجالات ، واغلب مناهج هذه المادة العلمية لم يتم التحديث فيها بشكل منهجي وبنسب سنوية معينة كأن يتم التحديث بنسبة 25% سنويا ليعاد النظر فيها كليا كل 4 سنوات ، ولكون نسبة كبيرة من التدريسيين يعتمدون على (الملزمات ) وليس المصادر الحديثة والرصينة وحركة التأليف محدودة لأنها تحتاج إلى قدرات مختصين على معرفة بالتحديث فان الطريقة المستخدمة هي الحفظ والتلقين ونادرا ما يتم استخدام طرق التدريس بواسطة ( المحاكاة ، تمثيل الأدوار ، دراسة الحالات ، العصف الفكري، غيرها ) حيث يتم الاعتماد على أسلوب المحاضرة والمناقشة وحل التمارين بشكل كبير .
. التداخل بين المواد الدراسية بشكل يصبح من الصعب التمييز بين ( الإدارة الصحية ، النظم الصحية ، إدارة المستشفيات ) من غير المختصين بشكل دقيق وتستخدم ملزمة متواضعة باللغة الانكليزية لمادة الإدارة الصحية في حين إنها تحتاج إلى مصادر عديدة لتزويد الطلبة بالمهارات والمعارف المطلوبة دون حاجة إلى إن تكون باللغة الانكليزية فحسب لان هناك درس للانكليزية .
. هناك حاجة لإعادة توصيف الخريج بالتنسيق مع الجهة القطاعية ( الصحة والمستشفيات الأهلية ) لاستيعاب وتلبية الحاجات التطبيقية ليكون الخريج قادرا على انجاز مهامه الموصوفة بدلا من جعله موظفا لإشغال الفراغات ويتطلب ذلك تشكيل فريق عمل من رئاسة القسم وأكفأ التدريسيين بزيارات ميدانية للمؤسسات الصحية للتأكد بما يقوم به الخريج وما يحتاجه من تغيير في المناهج وأساليب التدريب والتطبيق .
, فقدان علاقة التجسير بين مستويات التعليم المهني والدبلوم التقني والمستويات الأعلى للتعليم التقني لان هذه العلاقة مفقودة وتمثل حلقة من الصعب ريطها بالدراسات في قسم إدارة المستشفيات بكلية الإدارة والاقتصاد بجامعة بغداد لتباين نمط التعليم التقني والأكاديمي من جهة والاختلاف في المراحل والمستويات الدراسية .
5. يشير ما عرض في أعلاه إن قسم الإدارة الصحية بواقعه الحالي خارج المعايير ونقترح قيام مجلس المعهد بالتنسيق مع الجهات المختصة بالجامعة لتقدير مستويات لجودة فيه بما يضمنا الفحص الموضوعي  لمدى انطباق الرصانة العلمية والعمل بالمعايير ذات العلاقة بالموضوع ، ونعتقد إن تعليق القبول في القسم لحين توفير متطلباته أو إلغائه من الحلول التي يمكن إن تخضع للمناقشة لأنه من الصعوبة توفير مستلزمات عمله بالشكل المطلوب سيما وان الإقبال عليه ضعيف جدا من قبل الطلبة في الدراسات الصباحية وان النسبة الأكبر من الطلبة هم في الدراسات المسائية التي من الممكن أن تصل إلى أرقام محرجة بمجرد إلغاء التعيين المركزي في وزارة الصحة ، أخذين بنظر الاعتبار إن هكذا نوع من الدراسات غير ممكن في الدراسة المسائية لأنه يحرم الطلبة من التدريب والتطبيق أثناء فترة عمل المؤسسات الصحية خلال الدوام الرسمي الصباحي ، ومن الممكن الاستفادة من أعضاء الهيئة التدريسية للقسم في إسناد مهام لهم تتناسب مع تخصصاتهم سواء في الأقسام الأخرى للمعهد أو ضمن مؤسسات الجامعة أو تشكيلات التعليم العالي ، وقد يكون من المفيد إجراء دراسات على غرار ما ورد في أعلاه أو بطرق أخرى في أقسام مختلفة  لغرض فحص وتقويم مدى مطابقتها للأهداف وتوفر الإمكانيات اللازمة فالغرض هو التصويب والتصحيح وليس التشكيك والاتهام .
باسل عباس خضير

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/06



كتابة تعليق لموضوع : مؤشرات عن واقع قسم الإدارة الصحية / التعليم التقني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : واثق الجابري
صفحة الكاتب :
  واثق الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ باقر الأيرواني: المشي في زيارة الأربعين هي نعمة جديدة من الله تعالى علينا و على الحوزة العملية وطلبتها الأكارم مسؤولية التبليغ والوعظ فيها والحفاظ عليها  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 تحديات الجامعات العراقية في بناء مجتمع المعرفة  : صادق السعداوي

  تداخل المذاهب الأدبية في نصوص الكاتبة المصرية فاطمة عكاشة.....في مجموعتها القصصية \" عذراً...الفراغ الممتلئ\"  : هالة محمود أحمد

 قصة قصيرة ( كاكه مراد )  : هادي عباس حسين

 عودة .. وليست كأي عودة  : احمد عبد الرحمن

 عجيب أمور غريب قضية  : مهدي المولى

 العمل : دورات تدريبية في مجال اقامة المشاريع للنساء المستفيدات الراغبات بالحصول على قروض البنك المركزي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أول تحية حب أوجهها إلى نائب برلماني  : صالح الطائي

 هل خلت الساحه العراقيه من ساسه حقيقيين؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 صوت القبور؟!!  : د . صادق السامرائي

 بالوثائق وزير النفط يفتتح مشروع وهمي لم يكتمل

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٤)  : نزار حيدر

  مؤسسة الشهداء وطموحات الشعب  : مهند العادلي

 مستشار قانوني : بعض فقرات مشروع قانون العفو العام مخالفة للدستور

 تجمع وين راحت فلوس الشعب بالعراق يدعو الادعاء العام لتفعيل قانون رقم 159 لسنة 1979 لتحقيق بقضايا تهريب النفط  : عقيل غني جاحم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net