صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم

التناقضات التاريخية في قصة صلب يسوع المسيح
د . جعفر الحكيم

في الإيمان المسيحي، تعتبر عقيدة صلب يسوع المسيح وموته متعذبا على خشبة الصلب, من اجل افتداء خطايا البشر, الركن الأساسي في ذلك الإيمان, ولا يمكن اعتبار الشخص مسيحيا ما لم يقبل هذه الحقيقة ويقبل يسوع المسيح على اساس انه المخلص الذي حصل الخلاص بموتهعلى الصليب, فاديا بعذابه ذنوب ومعاصي البشر!

إن هذه العقيدة, بطبيعة الحال,لم تأت من فراغ، وإنما لها ما يسندها من إشارات تاريخية قوية، تشير إلى أن عملية الصلب هي واقعة تاريخية قد حدثت بالفعل, ولم يقتصر ورود هذه الاشارات على الكتب الدينية المقدسة لدى المسيحيين, بل قد ورد ذكر هذه الحادثة في مصادر تاريخية من خارج الدائرة المسيحية, رغم انه ذكر عابر وبشكل مقتضب.

أن ورود قصة صلب يسوع الناصري في مصادر تاريخية قديمة وقريبة من زمن حدوثها, يجعل حادثة الصلب تتمتع بموثوقية تاريخية قوية, وهنا يجب التنبيه على أن الكلام حول وقوع الحادثة,  لا يعني بالضرورة التسليم والوثوق بكل التفاصيل التي وردت حول هذه القصة في النصوص المقدسة المسيحية, وذلك لاسباب عديدة، سنحاول تبيان بعضها.

ونحن نبحث في تفاصيل قصة صلب المسيح, علينا ان نتذكر ان النصوص التي تطرقت الى تلك التفاصيل, هي من نوع النصوص (البعدية) والتي تم تدوينها بعد وقوع الحادثة بزمن طويل, وبعد أن خضعت القصة للمؤثرات العقدية!

فمن المعلوم أن قصص صلب المسيح وقيامته وظهوره للتلاميذ قد ابتدأت بالتداول بين المؤمنين بيسوع المسيح ومن ثم أخذت تتناقل من مجموعة الى اخرى ومن منطقة جغرافية الى منطقة اخرى على شكل حكايات وقصص شفوية، تضمنت الكثير من الاسطرة الدينية و التضخيم الايدلوجي لغرض جلب الانبهار والتقديس لدى المستمعين لهذه القصص التي كانت في بداية مرحلة التبشير المسيحي المبكر, بمثابة المفتاح الرئيسي لجذب مؤمنين جدد للايمان الناشئ.

والدليل على صحة هذه الفرضية، هو التباين الواضح في سرديات تفاصيل القصة, بعد ان تم تدوينها, وبعد ان اخذت حيزا في نصوص اصبحت لاحقا تمثل كتابا مقدسا لدى اتباع الإيمان المسيحي حين اكتمل تدرج تطوره بمراحل تاريخية متعاقبة عند الحديث عن قصة صلب المسيح, ومن خلال تتبع التدرج التاريخي في سرد تفاصيل تلك القصة, و بطريقة مقارنة النصوص حسب أزمنة تدوينها، نلاحظ بشكل واضح، كيف تمت عملية الاضافة والتعديل و حشر معلومات متناقضة لغرض اعطائها صفة الحقيقة التاريخية من اجل انتاج فكرة عقدية تدعم الإيمان الجديد!

رسائل بولس(شاول الطرسوسي) والتي تعتبر أولى نصوص العهد الجديد من ناحية الترتيب الزمني(20-30 سنة بعد الصلب) لم تتطرق الى تفاصيل احداث قصة الصلب, رغم انها ذكرت صلب المسيح وأهميته, من باب التبشير الإيماني.

وعندما نذهب الى الأناجيل القانونية, ونتابع سردياتها حول تفاصيل القصة, وحسب تسلسل زمن كتابتها, نلاحظ التباين بين الصورة التي أخرجها إنجيل مرقس (كتب بعد عام 65 م) وبين الصورة التي يخرجها لنا إنجيل لوقا (حوالي 80م) و سنلاحظ ان الصورتين تختلفان عن ما سيسرده وما سيضيفه للقصة مؤلف إنجيل يوحنا الذي كتبه اواخر القرن الاول!

في إنجيل مرقس نقرأ قصة الصلب في الإصحاح الخامس عشر, ونلاحظ ان يسوع المسيح، وأثناء محاكمته من قبل الحاكم الروماني (بيلاطس) لم يتحدث الا بكلمة واحدة فقط وهي :

انت قلت!

جوابا على سؤال الحاكم, وبعدها بقي صامتا تماما, طوال مجريات المحاكمة وما تلاها من تعذيب و سخرية واهانة

بقي يسوع المسيح صامتا, بعد ان علقوه على الصليب, وكأنه قد استسلم لقدره، ولم ينطق الا بعد ان خارت قواه وبلغت روحه التراقي, حينها صرخ معاتبا إلهه الذي قد تخلى عنه!

(الوي الوي…لما شبقتني!!) …..ثم اسلم الروح!

وعند الانتقال الى انجيل لوقا الذي تمت كتابته في زمن لاحق لزمن كتابة إنجيل مرقس، نجد ان مؤلف الإنجيل يحاول إعطاء صورة مختلفة لوضعية يسوع الناصري في تلك الساعات الأخيرة من حياته,  فيضيف الكاتب تفاصيل جديدة على أجواء المحاكمة, ثم يمضي في الإصحاح الثالث والعشرين ليسرد لنا كيف ان يسوع كان رابط الجأش, غير مكترث لما يجري عليه, وإنما كان مهتما خلال الطريق بالحديث الى النسوة الباكيات, و تحذيرهن من المستقبل المشؤوم المقبل على مدينة اورشليم واهلها, ثم نجد يسوع ايضا وهو معلق على الصليب, يدخل في حوار مع أحد اللصوص المعلقين الى جانبه يبشره فيه بأنه سيكون معه بعد قليل في الفردوس! 

وبعد ذلك يظهر لنا كاتب الانجيل كيف ان يسوع استقبل الموت بشجاعة وهو يقول (يا أبتاه لديك استودع روحي!) انجيل يوحنا والذي هو آخر الأناجيل القانونية في التسلسل الزمني, نجده قد توسع في اضافة تفاصيل جديدة لم تتطرق اليها الاناجيل التي سبقته, رغم أهميتها، وهذا امر مفهوم من ناحية تضخم السرد التاريخي للقصص الذي ينحو باتجاه التأصيل القداسوي في المتخيل الإيماني

لذلك نجد مؤلف انجيل يوحنا, يضيف الى محاكمة يسوع امام الحاكم الروماني تفاصيل جديدة, يظهر فيها يسوع الناصري وكأنه منخرط في حوار وسجال جدلي مع الحاكم, وبعد ذلك يضيف ايضا تفاصيل وكلام على لسان يسوع وهو على  الصليب لغرض غرس مفاهيم ايمانية جديدة من الممكن ان العقيدة الآخذة بالتطور قد احتاجت إليها!

فنجد يسوع المسيح, في الإصحاح التاسع عشر من إنجيل يوحنا, يتكلم الى والدته!!!…التي ظهرت فجأة في مشهد الصلب حسب رواية مؤلف هذا الإنجيل والتي تفرد بها من دون بقية الاناجيل!!

وكذلك نجد يسوع يوصي تلميذه (الحبيب) بوالدته!!!…ثم يواجه يسوع الموت وهو يردد كلمة (قد اكمل!!)

وطبعا هذه الاضافة الجديدة هي لغرض الايحاء الى نتيجة عقائدية, مفادها ان المكتوب قد اكتمل بموت المصلوب!

اللاهوتيون المسيحيون, يواجهون هذه الاختلافات في سرديات تفاصيل قصة الصلب, من خلال انتهاج أسلوب الهروب الى الأمام, وعمل التفاف ذكي, للتخلص من مأزق التباين الواضح, وذلك عن طريق جمع كل التفاصيل الواردة في كل إنجيل، ومن ثم اخراجها على شكل قصة جديدة!!!…جامعة لكل التفاصيل!!…فتصبح لدينا قصة خامسة (مبتكرة) ومتضمنة لكل التفاصيل التي ذكرتها كل قصة من قصص الأناجيل الاربعة على حدة!!!

وهذا الاسلوب هو مراوغة فظيعة, وتلاعب بعقلية القارئ للعهد الجديد, الذي يريد اللاهوتيون خداعه من خلال اخفاء اهمية التسلسل الزمني في كتابة هذه الأناجيل, والتي اصبحت -لاحقا- ضمن كتاب واحد (العهد الجديد) بقرار كنسي!

ومن المغالطات التاريخية الواردة في سرد تفاصيل قصة الصلب, أننا نجد كتبة الأناجيل, يحاولون الايحاء ان الغرض من عقوبة الصلب التي تم اقرارها بحق يسوع الناصري هو اخضاعه للعذاب والالم وتعليقه لكي يلقى حتفه….فقط!وهذه المغالطة يكشفها البحث في التاريخ الروماني و تتبع طريقة وأهداف صلب الخارجين عن قانون الدولة الرومانية حيث نرى ان الرومان تبنوا هذا النوع الوحشي من العقوبات لاغراض عديدة، بالاضافة الى البطش بالمصلوب!

فعقوبة الصلب لدى الرومان تنفذ في مكان عام يشهده اكبر عدد ممكن من الناس ليشاهدوا العقوبة،لكي تكون رادعا مخيفا للآخرين، من خلال تعليق جسده لايام عديدة وربما اسابيع ليكون عبرة لغيره, وكذلك تتضمن هذه العقوبة الإذلال والاحتقار للضحية المسكينة, حيث يبقى جسده معلقا لفترة طويلة،فيكون طعاما للجوارح من الطيور, وبعد ان تتحلل الجثة, يتم انزالها ورميها للكلاب والحيوانات المفترسة!

 (فكان المصلوب يظل أحيانًا لمدة أسبوع كامل مُعلَّق على الصليب حتى تنتهي حياته، وفي هذا يُترك لنهش الطيور الجارحة والحيوانات الضارية، ويقول المؤرخ الروماني “Horace”: “كانت النسور تسرع من جثث الماشية والكلاب والصلبان حاملة لحم الموتى إلى أعشاشها لكي تطعم صغارها) 1

هذا كان السائد في جميع عمليات تنفيذ عقوبة الصلب في تاريخ الدولة الرومانية, ولا يوجد في السجلات التاريخية الرومانية الا حالة استثناء واحدة, حيث تم انزال جثة شخص تم صلبه في الاسكندرية، والسبب انه تم صلبه في يوم عيد ميلاد إمبراطور روما…لذلك كان إنزال الجثة اكراما لذكرى ميلاد الامبراطور! 2

ومن هنا يتضح ان الطريقة الرومانية في صلب الخارجين عن القانون كانت تتطلب تعليق الضحية لأيام طويلة لغرض الإمعان في الاذلال والتحقير وكذلك لغرض الردع والتخويف للاخرين, ولا  يتم انزال الجثة الا بعد ان تنهشها الطيور الجارحة وبعد ان تتعفن وتتحلل,ثم بعد ذلك ينزلونها من على الصليب, ووقتها اما ترمى للكلاب او يدفنها الجنود الرومان في مقبرة خاصة باشرافهم مثل مقبرة الجمجمة باورشليم, واذا كان اهل الضحية محظوظين او اغنياء، فربما ينجحون في اخذ ما تبقى من جسد فقيدهم(ليدفنوه بطريقتهم) بعد ان يسترضون الجنود باموال او عطايا!

وقد يعترض البعض, ليقول, ان جسد يسوع قد تم انزاله، بعد ان توسط (يوسف الرامي) لدى بيلاطس الحاكم الروماني

وهنا, نحتاج الى معرفة، ماهو السبب الذي جعل هذا التلميذ الذي كان يخفي اتباعه ليسوع ويخفي ايمانه بالملكوت, الى المغامرة بحياته, وكشف نفسه امام رؤساء اليهود والكهنة,مما سيعرضه للخطر الذي كان بالأصل يخفي إيمانه ليتجنبه؟!

ولو سلمنا, وقبلنا, ان هذه القصة صحيحة, وان الحاكم الروماني، استجاب لتلميذ يسوع المتكتم على ايمانه, وان بيلاطس قرر ان يعطي استثناء لحالة يسوع، وأمر بانزاله من على الصليب!

لكن في هذه الحالة، سيبرز لنا مشكلة أخرى, وهي, ما الذي يدفع الرومان الى انزال اللصين المصلوبين الى جانب يسوع؟

ولماذا تم شمولهم بهذا الاستثناء النادر والغريب؟!

وهنا قد يلجأ البعض الى نفس طريقة التفذلك, التي انتهجها مؤلف إنجيل يوحنا, وذلك باتباع أسلوب خلط المفاهيم!

حيث نجد هذا الكاتب, يبرر انزال اجساد المصلوبين بسبب الاستعداد ليوم السبت المقدس لدى اليهود!

وهو هنا اراد اللعب من خلال خلط الاوراق, والايحاء الى حرمة ابقاء المصلوب معلقا الى الليل كما ورد في سفر التثنية (وَإِذَا كَانَ عَلَى إِنْسَانٍ خَطِيَّةٌ حَقُّهَا الْمَوْتُ، فَقُتِلَ وَعَلَّقْتَهُ عَلَى خَشَبَةٍ،فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّ الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا) تثنية 21

ان النص المتقدم, هو نص خاص باليهود, يلزمهم باتباع تعاليم التوراة في حال تنفيذهم(أي اليهود) لعقوبة الصلب

اما في حالة يسوع الناصري واللصين الذين كانا معه, فان الذي قرر ونفذ عقوبة الصلب هم المحتلون الرومان!

وهؤلاء المحتلون لم يكونوا ابدا يكترثون او يحترمون طقوس او تعاليم أديان الجاليات الاخرى غير الرومانية, بل كانوا فقط حريصون على تنفيذ القانون الامبراطوري الروماني بكل حسم وبشكل كامل وتطبيق العقوبات بحق الخارجين عن القانون, كما هو الحال مع يسوع الناصري واللصين الآخرين.

ان حماسة المؤلف المجهول لإنجيل يوحنا في ابتداع وابتكار اضافات جديدة لقصة الصلب, واندفاعه في هذه المنهجية رغم مناقضتها للثوابت التاريخية, جعلته يقع في مغالطات منطقية فادحة!!… ومن أمثلتها تفرده بذكر خبر حضور السيدة مريم والدة يسوع المسيح في حادثة الصلب, وانها كانت على مقربة من مكان صلب ابنها بحيث انها كانت تسمع الكلام الذي وجهه له ابنها وهو معلق على الصليب!

وبعد ان فارق يسوع الحياة, وبعد إنزاله عن الصليب, ومن ثم قيام التلميذ يوسف الرامي ومعه (نيقوديموس) بنقل جسد يسوع الى حيث يتم دفنه…بعد كل هذا نجد ان والدة يسوع المسيح قد اختفت تماما من تلك المشاهد!!!

ان المنطق و العقل في مثل هذه الاحوال يستدعي ان تكون الوالدة قريبة من ابنها بعد ان يتم انزاله من صليب العذاب او انها من المفروض ان تسارع الى حضن ابنها و ربما تقبيله بعد ان أخذ جسده يوسف ونيقوديموس!

وإن اي والدة مكلومة بولدها الشاب المعذب ستحرص على اللحاق بالتلميذ الذي اخذ جسده, لكي تحضر مراسيم دفنه!

كاتب انجيل يوحنا غفل عن هذه اللوازم المنطقية, لانه كان مهتما فقط, بدس معلومة بشكل متطفل على القصة الخالية اصلا من تلك المعلومة (حضور مريم في عملية الصلب) من أجل الخروج بنتيجة ذات ثمرة عقدية, تعطي للتلميذ (يوحنا بن زبدي) مكانة خاصة تميزه عن باقي تلاميذ يسوع المسيح..الأمر الذي يعلي من مكانة هذا التلميذ واتباعه….والذي يعتقد أن كاتب الإنجيل المنسوب ليوحنا قد كان واحدا منهم! 

د. جعفر الحكيم

مصادر:

1- كتاب أسئلة حول الصليب – أ. حلمي القمص يعقوب

2-  How Jesus Became God: The Exaltation of a Jewish Preacher from Galilee  by Bart D. Ehrman

  

د . جعفر الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/06



كتابة تعليق لموضوع : التناقضات التاريخية في قصة صلب يسوع المسيح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على سألني عن تخصصي ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اما كتاب (علم اللاهوت المجلد الأول للعلامة الإيغومانس ميخائيل مينا) فلم اجده متوفر على السبكه "النت". لكني وجدت كتاب (علم اللاهوت النظامي للقس جيمس انيس). بالنسبه لتخصص سموكِ فدائما لم الق يالا الا لما تطرحه جضرتك وتقديره بالعقل والمعلومه والانسانيه.. اذكر امرا استوقفني متاملا كثيرا قرات ودرست كثيرا حديث الدبيله حاججت بها بعضهم انا اعلم منه بكثير الا انني الفظها الدَييله.. وهي يعرف انها الدُبَيله في النهايه قال اذا كنت لا تعرق اسمها بشكل صحيح؛ فكيف اصلا تتحدث عنها! نعم.. انها اسمها.. المعلومه الى الجحيم.. هي هي سؤالك "من انت؟" انها ليس سؤال من انت بقدر ما هو انعدام السؤال: من انا.. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز سجاد محمد حياك الله . على ما يبدو انك لم تُفرق بين التوراة والكنيسة . التوراة كتاب اليهود ، والكنيسة تعني اماكن تعبد المسيحيين ، ولا علاقة للتوراة بما عند المسيحيين حيث أن لهم انجيلهم . ورد اسم الملاك الحارس في التوراة ، ولكنه لم يكن حارسا للناس بل مهلكا مخربا ، ولذلك قال بابا الفاتيكان في موعظته التي القاها صباح يوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا انطلاقا من القراءات التي تقدمها الليتورجية الكنسية حول عقيدة الملاك الحارس.قال : (يُعلمنا ـــ تقليد ـــ الكنيسة أن لكل منا ملاكًا يحرسه). فذكر البابا أن عقيدة (الملاك الحارس). هي ((تقليد)) الكنيسة ولا علاقة لها بالانجيل يعني بوضوح إنه بدعة من بدع الكنيسة. لأن اصل الموضوع هو أن الملاك الحارس ، خاص بالأمة اليهودية . ويخلوا من ذكره الانجيل بالشكل الذي تم ذكره . تحياتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العقيلي
صفحة الكاتب :
  احمد العقيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل المرجعیة بالبصرة ينتقد عقود شركات التراخيص ويطالب باستجواب الشهرستاني

 قسم الرياضة النسوية يدعو النساء من داخل الوزارة وخارجها الاشتراك في القاعة الرياضية   : وزارة الشباب والرياضة

 وثنية الهوى  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 ابنه اللورد بايرون والكومبيوتر كيف أصبحت ( آدا لوفلايس) أول مبرمجة كومبيوتر بالعالم  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

  مدرسة في واسط تضم اكثر من 150 يتيما  : علي فضيله الشمري

 مؤتمر الدوحة بداية اعلان غزو العراق  : مهدي المولى

 التغيير قيادة!! القائد الناجح يتجدّد , لا يتجمّد!!  : د . صادق السامرائي

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمالها لصيانة المحطات التحويلية التابعة لها  : وزارة الكهرباء

 رواية "أعشقني" للأردنية سناء الشعلان تفوز بجائزة دبي للإبداع في حقل الرواية للعام 2010/2011  : د . سناء الشعلان

 داعش : صناعة الموت والانحطاط  : جمعة عبد الله

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش فتح دراسات عليا للتمريض في الجامعة الاردنية  : وزارة الصحة

 قصة كل عراقي  : هادي جلو مرعي

 التجارة تتعاقد مع شركة ADM الامريكية لتوريد كمية 90 الف طن من الرز الامريكي لحساب البطاقة  : اعلام وزارة التجارة

 الأركان الروسية: إخراج أكثر من 41 ألف شخص من دوما منهم 3 آلاف مسلح

 إسرائيل تعلن الأربعاء عن مشروع كبير لربطها مع دول الخليج العربية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net