صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم

التناقضات التاريخية في قصة صلب يسوع المسيح
د . جعفر الحكيم

في الإيمان المسيحي، تعتبر عقيدة صلب يسوع المسيح وموته متعذبا على خشبة الصلب, من اجل افتداء خطايا البشر, الركن الأساسي في ذلك الإيمان, ولا يمكن اعتبار الشخص مسيحيا ما لم يقبل هذه الحقيقة ويقبل يسوع المسيح على اساس انه المخلص الذي حصل الخلاص بموتهعلى الصليب, فاديا بعذابه ذنوب ومعاصي البشر!

إن هذه العقيدة, بطبيعة الحال,لم تأت من فراغ، وإنما لها ما يسندها من إشارات تاريخية قوية، تشير إلى أن عملية الصلب هي واقعة تاريخية قد حدثت بالفعل, ولم يقتصر ورود هذه الاشارات على الكتب الدينية المقدسة لدى المسيحيين, بل قد ورد ذكر هذه الحادثة في مصادر تاريخية من خارج الدائرة المسيحية, رغم انه ذكر عابر وبشكل مقتضب.

أن ورود قصة صلب يسوع الناصري في مصادر تاريخية قديمة وقريبة من زمن حدوثها, يجعل حادثة الصلب تتمتع بموثوقية تاريخية قوية, وهنا يجب التنبيه على أن الكلام حول وقوع الحادثة,  لا يعني بالضرورة التسليم والوثوق بكل التفاصيل التي وردت حول هذه القصة في النصوص المقدسة المسيحية, وذلك لاسباب عديدة، سنحاول تبيان بعضها.

ونحن نبحث في تفاصيل قصة صلب المسيح, علينا ان نتذكر ان النصوص التي تطرقت الى تلك التفاصيل, هي من نوع النصوص (البعدية) والتي تم تدوينها بعد وقوع الحادثة بزمن طويل, وبعد أن خضعت القصة للمؤثرات العقدية!

فمن المعلوم أن قصص صلب المسيح وقيامته وظهوره للتلاميذ قد ابتدأت بالتداول بين المؤمنين بيسوع المسيح ومن ثم أخذت تتناقل من مجموعة الى اخرى ومن منطقة جغرافية الى منطقة اخرى على شكل حكايات وقصص شفوية، تضمنت الكثير من الاسطرة الدينية و التضخيم الايدلوجي لغرض جلب الانبهار والتقديس لدى المستمعين لهذه القصص التي كانت في بداية مرحلة التبشير المسيحي المبكر, بمثابة المفتاح الرئيسي لجذب مؤمنين جدد للايمان الناشئ.

والدليل على صحة هذه الفرضية، هو التباين الواضح في سرديات تفاصيل القصة, بعد ان تم تدوينها, وبعد ان اخذت حيزا في نصوص اصبحت لاحقا تمثل كتابا مقدسا لدى اتباع الإيمان المسيحي حين اكتمل تدرج تطوره بمراحل تاريخية متعاقبة عند الحديث عن قصة صلب المسيح, ومن خلال تتبع التدرج التاريخي في سرد تفاصيل تلك القصة, و بطريقة مقارنة النصوص حسب أزمنة تدوينها، نلاحظ بشكل واضح، كيف تمت عملية الاضافة والتعديل و حشر معلومات متناقضة لغرض اعطائها صفة الحقيقة التاريخية من اجل انتاج فكرة عقدية تدعم الإيمان الجديد!

رسائل بولس(شاول الطرسوسي) والتي تعتبر أولى نصوص العهد الجديد من ناحية الترتيب الزمني(20-30 سنة بعد الصلب) لم تتطرق الى تفاصيل احداث قصة الصلب, رغم انها ذكرت صلب المسيح وأهميته, من باب التبشير الإيماني.

وعندما نذهب الى الأناجيل القانونية, ونتابع سردياتها حول تفاصيل القصة, وحسب تسلسل زمن كتابتها, نلاحظ التباين بين الصورة التي أخرجها إنجيل مرقس (كتب بعد عام 65 م) وبين الصورة التي يخرجها لنا إنجيل لوقا (حوالي 80م) و سنلاحظ ان الصورتين تختلفان عن ما سيسرده وما سيضيفه للقصة مؤلف إنجيل يوحنا الذي كتبه اواخر القرن الاول!

في إنجيل مرقس نقرأ قصة الصلب في الإصحاح الخامس عشر, ونلاحظ ان يسوع المسيح، وأثناء محاكمته من قبل الحاكم الروماني (بيلاطس) لم يتحدث الا بكلمة واحدة فقط وهي :

انت قلت!

جوابا على سؤال الحاكم, وبعدها بقي صامتا تماما, طوال مجريات المحاكمة وما تلاها من تعذيب و سخرية واهانة

بقي يسوع المسيح صامتا, بعد ان علقوه على الصليب, وكأنه قد استسلم لقدره، ولم ينطق الا بعد ان خارت قواه وبلغت روحه التراقي, حينها صرخ معاتبا إلهه الذي قد تخلى عنه!

(الوي الوي…لما شبقتني!!) …..ثم اسلم الروح!

وعند الانتقال الى انجيل لوقا الذي تمت كتابته في زمن لاحق لزمن كتابة إنجيل مرقس، نجد ان مؤلف الإنجيل يحاول إعطاء صورة مختلفة لوضعية يسوع الناصري في تلك الساعات الأخيرة من حياته,  فيضيف الكاتب تفاصيل جديدة على أجواء المحاكمة, ثم يمضي في الإصحاح الثالث والعشرين ليسرد لنا كيف ان يسوع كان رابط الجأش, غير مكترث لما يجري عليه, وإنما كان مهتما خلال الطريق بالحديث الى النسوة الباكيات, و تحذيرهن من المستقبل المشؤوم المقبل على مدينة اورشليم واهلها, ثم نجد يسوع ايضا وهو معلق على الصليب, يدخل في حوار مع أحد اللصوص المعلقين الى جانبه يبشره فيه بأنه سيكون معه بعد قليل في الفردوس! 

وبعد ذلك يظهر لنا كاتب الانجيل كيف ان يسوع استقبل الموت بشجاعة وهو يقول (يا أبتاه لديك استودع روحي!) انجيل يوحنا والذي هو آخر الأناجيل القانونية في التسلسل الزمني, نجده قد توسع في اضافة تفاصيل جديدة لم تتطرق اليها الاناجيل التي سبقته, رغم أهميتها، وهذا امر مفهوم من ناحية تضخم السرد التاريخي للقصص الذي ينحو باتجاه التأصيل القداسوي في المتخيل الإيماني

لذلك نجد مؤلف انجيل يوحنا, يضيف الى محاكمة يسوع امام الحاكم الروماني تفاصيل جديدة, يظهر فيها يسوع الناصري وكأنه منخرط في حوار وسجال جدلي مع الحاكم, وبعد ذلك يضيف ايضا تفاصيل وكلام على لسان يسوع وهو على  الصليب لغرض غرس مفاهيم ايمانية جديدة من الممكن ان العقيدة الآخذة بالتطور قد احتاجت إليها!

فنجد يسوع المسيح, في الإصحاح التاسع عشر من إنجيل يوحنا, يتكلم الى والدته!!!…التي ظهرت فجأة في مشهد الصلب حسب رواية مؤلف هذا الإنجيل والتي تفرد بها من دون بقية الاناجيل!!

وكذلك نجد يسوع يوصي تلميذه (الحبيب) بوالدته!!!…ثم يواجه يسوع الموت وهو يردد كلمة (قد اكمل!!)

وطبعا هذه الاضافة الجديدة هي لغرض الايحاء الى نتيجة عقائدية, مفادها ان المكتوب قد اكتمل بموت المصلوب!

اللاهوتيون المسيحيون, يواجهون هذه الاختلافات في سرديات تفاصيل قصة الصلب, من خلال انتهاج أسلوب الهروب الى الأمام, وعمل التفاف ذكي, للتخلص من مأزق التباين الواضح, وذلك عن طريق جمع كل التفاصيل الواردة في كل إنجيل، ومن ثم اخراجها على شكل قصة جديدة!!!…جامعة لكل التفاصيل!!…فتصبح لدينا قصة خامسة (مبتكرة) ومتضمنة لكل التفاصيل التي ذكرتها كل قصة من قصص الأناجيل الاربعة على حدة!!!

وهذا الاسلوب هو مراوغة فظيعة, وتلاعب بعقلية القارئ للعهد الجديد, الذي يريد اللاهوتيون خداعه من خلال اخفاء اهمية التسلسل الزمني في كتابة هذه الأناجيل, والتي اصبحت -لاحقا- ضمن كتاب واحد (العهد الجديد) بقرار كنسي!

ومن المغالطات التاريخية الواردة في سرد تفاصيل قصة الصلب, أننا نجد كتبة الأناجيل, يحاولون الايحاء ان الغرض من عقوبة الصلب التي تم اقرارها بحق يسوع الناصري هو اخضاعه للعذاب والالم وتعليقه لكي يلقى حتفه….فقط!وهذه المغالطة يكشفها البحث في التاريخ الروماني و تتبع طريقة وأهداف صلب الخارجين عن قانون الدولة الرومانية حيث نرى ان الرومان تبنوا هذا النوع الوحشي من العقوبات لاغراض عديدة، بالاضافة الى البطش بالمصلوب!

فعقوبة الصلب لدى الرومان تنفذ في مكان عام يشهده اكبر عدد ممكن من الناس ليشاهدوا العقوبة،لكي تكون رادعا مخيفا للآخرين، من خلال تعليق جسده لايام عديدة وربما اسابيع ليكون عبرة لغيره, وكذلك تتضمن هذه العقوبة الإذلال والاحتقار للضحية المسكينة, حيث يبقى جسده معلقا لفترة طويلة،فيكون طعاما للجوارح من الطيور, وبعد ان تتحلل الجثة, يتم انزالها ورميها للكلاب والحيوانات المفترسة!

 (فكان المصلوب يظل أحيانًا لمدة أسبوع كامل مُعلَّق على الصليب حتى تنتهي حياته، وفي هذا يُترك لنهش الطيور الجارحة والحيوانات الضارية، ويقول المؤرخ الروماني “Horace”: “كانت النسور تسرع من جثث الماشية والكلاب والصلبان حاملة لحم الموتى إلى أعشاشها لكي تطعم صغارها) 1

هذا كان السائد في جميع عمليات تنفيذ عقوبة الصلب في تاريخ الدولة الرومانية, ولا يوجد في السجلات التاريخية الرومانية الا حالة استثناء واحدة, حيث تم انزال جثة شخص تم صلبه في الاسكندرية، والسبب انه تم صلبه في يوم عيد ميلاد إمبراطور روما…لذلك كان إنزال الجثة اكراما لذكرى ميلاد الامبراطور! 2

ومن هنا يتضح ان الطريقة الرومانية في صلب الخارجين عن القانون كانت تتطلب تعليق الضحية لأيام طويلة لغرض الإمعان في الاذلال والتحقير وكذلك لغرض الردع والتخويف للاخرين, ولا  يتم انزال الجثة الا بعد ان تنهشها الطيور الجارحة وبعد ان تتعفن وتتحلل,ثم بعد ذلك ينزلونها من على الصليب, ووقتها اما ترمى للكلاب او يدفنها الجنود الرومان في مقبرة خاصة باشرافهم مثل مقبرة الجمجمة باورشليم, واذا كان اهل الضحية محظوظين او اغنياء، فربما ينجحون في اخذ ما تبقى من جسد فقيدهم(ليدفنوه بطريقتهم) بعد ان يسترضون الجنود باموال او عطايا!

وقد يعترض البعض, ليقول, ان جسد يسوع قد تم انزاله، بعد ان توسط (يوسف الرامي) لدى بيلاطس الحاكم الروماني

وهنا, نحتاج الى معرفة، ماهو السبب الذي جعل هذا التلميذ الذي كان يخفي اتباعه ليسوع ويخفي ايمانه بالملكوت, الى المغامرة بحياته, وكشف نفسه امام رؤساء اليهود والكهنة,مما سيعرضه للخطر الذي كان بالأصل يخفي إيمانه ليتجنبه؟!

ولو سلمنا, وقبلنا, ان هذه القصة صحيحة, وان الحاكم الروماني، استجاب لتلميذ يسوع المتكتم على ايمانه, وان بيلاطس قرر ان يعطي استثناء لحالة يسوع، وأمر بانزاله من على الصليب!

لكن في هذه الحالة، سيبرز لنا مشكلة أخرى, وهي, ما الذي يدفع الرومان الى انزال اللصين المصلوبين الى جانب يسوع؟

ولماذا تم شمولهم بهذا الاستثناء النادر والغريب؟!

وهنا قد يلجأ البعض الى نفس طريقة التفذلك, التي انتهجها مؤلف إنجيل يوحنا, وذلك باتباع أسلوب خلط المفاهيم!

حيث نجد هذا الكاتب, يبرر انزال اجساد المصلوبين بسبب الاستعداد ليوم السبت المقدس لدى اليهود!

وهو هنا اراد اللعب من خلال خلط الاوراق, والايحاء الى حرمة ابقاء المصلوب معلقا الى الليل كما ورد في سفر التثنية (وَإِذَا كَانَ عَلَى إِنْسَانٍ خَطِيَّةٌ حَقُّهَا الْمَوْتُ، فَقُتِلَ وَعَلَّقْتَهُ عَلَى خَشَبَةٍ،فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّ الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا) تثنية 21

ان النص المتقدم, هو نص خاص باليهود, يلزمهم باتباع تعاليم التوراة في حال تنفيذهم(أي اليهود) لعقوبة الصلب

اما في حالة يسوع الناصري واللصين الذين كانا معه, فان الذي قرر ونفذ عقوبة الصلب هم المحتلون الرومان!

وهؤلاء المحتلون لم يكونوا ابدا يكترثون او يحترمون طقوس او تعاليم أديان الجاليات الاخرى غير الرومانية, بل كانوا فقط حريصون على تنفيذ القانون الامبراطوري الروماني بكل حسم وبشكل كامل وتطبيق العقوبات بحق الخارجين عن القانون, كما هو الحال مع يسوع الناصري واللصين الآخرين.

ان حماسة المؤلف المجهول لإنجيل يوحنا في ابتداع وابتكار اضافات جديدة لقصة الصلب, واندفاعه في هذه المنهجية رغم مناقضتها للثوابت التاريخية, جعلته يقع في مغالطات منطقية فادحة!!… ومن أمثلتها تفرده بذكر خبر حضور السيدة مريم والدة يسوع المسيح في حادثة الصلب, وانها كانت على مقربة من مكان صلب ابنها بحيث انها كانت تسمع الكلام الذي وجهه له ابنها وهو معلق على الصليب!

وبعد ان فارق يسوع الحياة, وبعد إنزاله عن الصليب, ومن ثم قيام التلميذ يوسف الرامي ومعه (نيقوديموس) بنقل جسد يسوع الى حيث يتم دفنه…بعد كل هذا نجد ان والدة يسوع المسيح قد اختفت تماما من تلك المشاهد!!!

ان المنطق و العقل في مثل هذه الاحوال يستدعي ان تكون الوالدة قريبة من ابنها بعد ان يتم انزاله من صليب العذاب او انها من المفروض ان تسارع الى حضن ابنها و ربما تقبيله بعد ان أخذ جسده يوسف ونيقوديموس!

وإن اي والدة مكلومة بولدها الشاب المعذب ستحرص على اللحاق بالتلميذ الذي اخذ جسده, لكي تحضر مراسيم دفنه!

كاتب انجيل يوحنا غفل عن هذه اللوازم المنطقية, لانه كان مهتما فقط, بدس معلومة بشكل متطفل على القصة الخالية اصلا من تلك المعلومة (حضور مريم في عملية الصلب) من أجل الخروج بنتيجة ذات ثمرة عقدية, تعطي للتلميذ (يوحنا بن زبدي) مكانة خاصة تميزه عن باقي تلاميذ يسوع المسيح..الأمر الذي يعلي من مكانة هذا التلميذ واتباعه….والذي يعتقد أن كاتب الإنجيل المنسوب ليوحنا قد كان واحدا منهم! 

د. جعفر الحكيم

مصادر:

1- كتاب أسئلة حول الصليب – أ. حلمي القمص يعقوب

2-  How Jesus Became God: The Exaltation of a Jewish Preacher from Galilee  by Bart D. Ehrman

  

د . جعفر الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التكتيك المسيحي في اختلاق النبؤات اليهودية حوارات في اللاهوت المسيحي 43  (المقالات)

    • قصة (المسيح الاخير)....الذي اعتنق الاسلام !!  (المقالات)

    • الحرية الفكرية ما بين دراسة الايمان ودحضه رد على مقال الكاتبة مادونا عسكر  (المقالات)

    • المسيح قام …..ثم ماذا؟!! حوارات في اللاهوت المسيحي 42  (المقالات)

    • عودة النبي ( إيليا) ما بين الوضوح اليهودي والتخبّط المسيحي حوارات في اللاهوت المسيحي 41  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : التناقضات التاريخية في قصة صلب يسوع المسيح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جابر السوداني
صفحة الكاتب :
  جابر السوداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدفاع الذكي سمة الحروب القادمة

 حمايات بعض المسئولين العراقيين ميليشيا لا تحترم المواطن!  : عماد الاخرس

 حقائق أبريل  : احمد الملة ياسين

 صفقات مشبوهة  : وسمي المولى

 مذكرات شهيد في الحشد الشعبي  : زهير مهدي

 بائع الكتب و بائع المناديل الورقية  : زين هجيرة

 خذ من هذا معالم دينك... المعمم وطالب العلم التضاد والتشابه  : ثائر الساعدي

 بصائر عاشورية الجزء (1)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 رسالة ماجستير بعنوان " الشخصيّة في قصص سناء شعلان"

 لجنة من لواء المشاة 29 فرقة المشاة السابعة تزور عوائل الشهداء في شهر رمضان  : وزارة الدفاع العراقية

 المؤبد لمهرب إيراني أدخل 3 كغم من المخدرات عبر دراجة نارية  : مجلس القضاء الاعلى

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 14 )  : منبر الجوادين

 مواصفات القيادات المهنية والنقابية في العراق كيف تكون ؟وماهي اسباب عدم ظهورها؟. (نقابة المحامين العراقيين نموذجاً)....  : احمد فاضل المعموري

 المعرفة الحسية إشكالية وحلول (6)  : الشيخ مازن المطوري

 مديرية شباب ورياضة النجف الاشرف تقيم عدداً من الفعاليات في المحافظة  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net