صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

عندما يأتي العلم النابض بما يعجز عنه المال الرابض
د . نضير الخزرجي

 في إحدى ساعات الوعي عبّر أديب وسياسي عربي عن كبير أسفه وحزنه لأنه خلال فترة المعارضة انشغل بمواجهة النظام السياسي وراح ينظم الشعر المعارض وانصرف عن التعليم الجامعي أو التعليم العالي، وبعد وصول المعارضة الى الحكم وسقوط النظام زادت مشاركاته في الفعاليات السياسية والأصبوحات الثقافية والأمسيات الشعرية والإنتصار للخط الذي ينتمي إليه وصار لسان حاله وبلبله وغرّيده، وعاش سنوات تحت تأثير هذا الواقع المغري، ولمّا كانت فترة المعارضة مهما علا شأنها وتعالى شأو المعارض فيها لا تحتسب عند الإشتغال في دوائر الدولة ما لم تكن الشهادة حاضرة، عاد يعض بنان الندامة لانشغاله ثانية في الدفاع عن الخط السياسي الذي ينتمي إليه مبتعدا عن مواصلة التعليم والحصول على شهادة جامعية تليق بمركزه الإجتماعي والأدبي، ويضمن لأسرته حياة مادية مريحة.
وهي ندامة ما بعدها ندامة، وإن كان قطار التعليم لا يتوقف عند محطة عمرية معينة، ولكن للشهادة الجامعية اعتبارها وللتوظيف شروطه، وإذا كان النادم قد أفصح عن مكنونه على رؤوس الأشهاد، فإن هناك الكثير من أمثاله لاذ بصمت الحملان واستعاض بعضهم عن ذلك باقتناص شهادة مضروبة أو ابتياعها، ندامة قد لا تنفع النادم بعد مضي قطار العمر ولكنها بالتأكيد ذات فائدة كبيرة لمن اعتبر بها وتحصّ بالتعليم والشهادة إلى جانب العمل والنضال، والشاطر من اتعظ بالندامة المنطوقة ونال الظفر.
هذه الندامة المختومة بلسان النصيحة الأبوية، قادتني الى المثل الفارسي: (گليم تو أز آب بكشيد بيرون)، أي إسحب بساطك من تحت الماء، وهو مثل جميل سمعته من المحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي، وهو بدوره سمعه من والده الفقيه آية الله الشيخ محمد أبو تراب علي الكرباسي قبل أكثر من ستين عاما، فالمثل كما يقول المحقق الكرباسي ردده والدي على مسامعي عندما كنت في العاشرة من عمري، وهو في مقام التشجيع لي على طلب العلم بأن أسحب بساطي من تحت الماء أو قبل أن يبتل، أي دعوة مبكرة على التعلم والإحاطة بالعلوم الضرورية والوقوف عليها والإجتهاد قبل أن يسرقه الزمن ويظل محتاجا الى سؤال الآخرين، وعندها لا ينفع الندم.
فالعاقل هو من يسحب بساط العلم من تحت مياه الجهل أو قبل أن يبتل بها، وهذا المثل وندامة السياسي والأديب ارتفع غبارهما من ميدان الفكر وأنا اتابع كراس "شريعة التعليم" للفقيه آية الله الشيخ محمد الصادق الكرباسي الصادر حديثا (2018م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 48 صفحة من 75 مسألة إلى جانب 25 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري وبضميمة مقدمة الناشر وتقدمة المعلق وتمهيد المؤلف.

خذوهم صغارا
العنوان أعلاه من الشعارات التي ترفع من اجل استنهاض الهمم ابتداءً من المراحل العمرية الصغيرة، يرفع كواجهة في الشأن الرياضي وفي الشأن الفني وفي غيرهما، وأبرز مكان لهذا الشعار الراقي هو التعليم، وفي الأثر: "العلم في الصغر كالنقش في الحجر"، وحيث يبقى أثر الحجر ونقوشه يبقى أثر التعليم في الصغر ودروسه، فالتعليم هو التلقين والتدريس والتدريب، وفوق كل هذا هو تربية وخُلق، ولهذا نجد الوزارة التي تهتم بالطلبة تسمى في غالب الدول العربية والإسلامية بوزارة التربية والتعليم، فالتربية مقدمة على التعليم، والعلم في مآله ينشد مصلحة الفرد والأمة، فالعلم الدنيوي فيه خير الدنيا والعلم الأخروي فيه خير الدنيا والآخرة، والتربية في واقعها تنشد خير الإنسان في حاضره ومستقبله، وكما أنّ التربية عملية مستمرة غير موقوفة على زمن كذلك التعليم الذي يقفز على حاجز الشهادة الجامعية، فمفردة التعليم من باب "تفعيل" والدال على النشاط المستمر والمتواصل والدؤوب، وهذا ما ينبغي أن يكون عليه طالب العلم من مهده حتى لحده، وفق المأثور النبوي: (أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد).
الفقيه الكرباسي في شريعة التعليم يضعنا منذ البداية على السكة السليمة من أجل تعليم سليم ومعلم حاذق وتلميذ مجد ومنهاج قويم، بلحاظ أن التعليم كما في المسألة الرابعة من الشريعة له أربعة أركان هي: المعلم، والمتعلم، والموضوع (العلم)، والوسيلة، ولما كان التعليم كما يفيدنا الكرباسي: "هو إلقاء العلم والمعرفة إلى الآخر"، فسلامة التعليم تتطلب معلما على خلق ومعرفة حتى يدخل ما يلقيه في قلب المتلقي ولا سيما الصغير الذي ينظر إلى المعلم نظرة خاصة ربما تفوق النظرة إلى الأب، وإذا كان الأب هو معلم الإبن ومدرسه ومربيه فلا شك أن النظرة إليه هي نظرة تقدير وتقديس فضلا عن الإحترام، والكثير من العلماء نبغوا في مدارس الآباء، ومن طبيعة الأب رغبته الملحّة في أن يرى ابنه أفضل منه فيودعه علمه ويحرص على تربيته لإيمانه بأن راية العلم ستبقى من بعده عالية.
والعلم هو الضد النوعي للجهل، وحيث يكون الجهل ظلاما فالعلم نور، وبتعبير المؤلف في التمهيد: "والجهل مكمن التعاسة ومنطلق الفتنة والفساد، وإذا ما أريد بأمة القضاء عليها عملوا على إفشاء الجهل فيها، عندها يسود الإنحراف والفساد"، والطاغية إنما يصبح طاغية مستغلا جهل الأمة، والأمة الجاهلة أمّة مستغفلة يمكن أن يقودها مدَّعٍ حاسر أو معمم جاهل فيستخف قومه كما استخف فرعون قومه فأطاعوه، وعلى النقيض من ذلك كما يؤكد الفقيه الكرباسي: "إن العلم والمعرفة وجه الحضارة التي تفتخر بها الأمم فكلما كثر العلماء كانت الأمة في مرقى للحضارة والتقدم".

الأخلاق أولا
وحتى يأتي التعليم أكله، فإن المؤلف يرى في التمهيد أن أمورا ثلاثة قادرة على النهوض العلمي وهي: حب العلم والمعرفة، وحب المعلم للمتعلم وبالعكس، وحب نشر العلم وإشاعته، وإذا اجتمعت هذه الأضلاع شكلت مثلث التقدم والرقي والرفاه وفي زواياه المشرقة يعلو شأن الأمة، إذ: "بهذا الحب الثلاثي يجد العلم مكانه في صدور المؤهلين للمعرفة، وتزكى العقول الطامحة للتطور وتنوّر القلوب العاشقة للفضيلة، وتنتشر معها السعادة"، وبتعبير الفقيه الغديري وهو يقدم للكراس: (إن العلم كالمصباح في الليل وله دور الهداية وتنوير الطريق إلى المطلوب إراءةً وإيصالا، والذي يتحمل مسؤولية التعليم هو الذي يستحق أن يسمى بالهادي والمرشد، فلعملية التعليم مكانة عظيمة، وكذلك المتعلم فله شرف لا يُقاس بغيره).
ولأن رسالة المعلم هي رسالة النبي والمصلح، فإن الكرباسي في المسألة السادسة يشترط في المعلم: "أن يكون واثقا مما يقوله أو يلقيه أو يكتبه، وأن يكون خلوقًا، وأن يكون صادقًا، وأن يكون مؤهلًا للتعليم"، ولأن مقام المعلم على مرتبة عالية من الخطورة يقرر أنه: "يجب أن يكون المعلم متحليًا بأقل مراتب الاخلاق لدى التعليم، ويحرم خلافة إذا ترك آثارًا سيئة على الطالب"، وفي هذا السياق: "ما كان من الاخلاق مؤثرا في التعليم بشكل لا يترك آثارًا سلبية بالغة فمستحب، وأما إذا كان سوء الأخلاق يسبب أثرًا سلبيًا كان محرّماً، وخلافه واجباً".
ربما يعتقد بعض الكتبة في الشرق أن الحديث عن العلم والأخلاق، هو حديث قديم، أو حديث متعلق بالمدارس الدينية والحوزات العلمية ولا يشمل المدارس الحديثة التي تقدم العلم مستشهدًا بالتطور العلمي الكبير الذي شهده العالم الغربي العلماني، بيد أنَّ هؤلاء لا يدركون حقيقة قائمة في الغرب، وهي أن المعلم أو المعلمة بخاصة في مدارس الروضة والإبتدائية لا يستطيع أن يلتحق بهذا السلك ما لم يقدم صحيفة أعمال أمام دائرة التعليم، وصحيفة الأعمال هذه تأتي مباشرة من دائرة الشرطة وهي بمثابة حسن سلوك وبراءة ذمة من أي جنحة أو جريمة، وعلى ضوئها يقبل المعلم أو يرفض، ولا ينتهي القبول بالسنة الأولى من تقديم براءة الذمة، وإنما تطلب البراءة بين فترة وأخرى، وإذا ارتكب المعلم جنحة أو جريمة فمصيره الطرد من دائرة التعليم، لأن عقلاء الغرب على دراية تامة بأن الأخلاق عملية فطرية، والمعلم أو المعلمة نموذج حي للسيرة الحسنة، ولهذا تختلف وسائل التعامل بين المعلم والتلميذ بين الشرق والغرب، فالأول يستعمل العصا إن أخطأ الطالب أو عصى، والثاني استعاضها بالكلمة والنصيحة أو الحرمان المؤقت من اللعب في فترة الإستراحة وأمثال ذلك من العقوبات غير البدنية.
ولا يعني لزوم الأخلاق أن يكون المعلم مسلما، لأن الدين ليس شرطاً في التعليم، والأخلاق مسألة عقلائية وإن اختلفت حدودها بين بلد وآخر، ولهذا يرى الفقيه الكرباسي أنه: "لا يشترط في المعلم أن يكون مسلمًا، كما لا يُشترط في المتعلم أن يكون كذلك"، كما: "لا يُشترط في المعلم العقيدة أو العدالة أو البلوغ أو ما شابه ذلك إلا ما يؤثر في التعليم"، نعم: "يُشترط في المعلم أن يكون عارفًا بالمادة وحاذقًا" ويشترط فيه: "أن لا يكون مخادعًا ليفي بالغرض المطلوب منه"، على أن الإسلام كما يعتقد الفقيه الغديري في تعليقته شرط في بعض العلوم من قبيل: (إذا كانت المادة ترتبط بالدين كعلم الكلام وتفسير القرآن والحديث مثلا فينبغي أن يكون المعلم مسلمًا، ولا يشترط ذلك في المتعلم)، ربما لهذا الشرط دوره في المدارس الدينية وخاصة في البلدان الإسلامية أو في المهاجر المسلمة، ولكن قسم الدراسات الإسلامية في الكليات والجامعات الغربية تجاوز هذا الشرط، فهناك اساتذة في علم الكلام وعلم الأديان وعلم الحديث والتفسير وهم على غير دين الإسلام، لكن الحرفية والمهنية مكنتهم من التدريس.

ثنائية مفروغ منها
لا يستطيع المرء مهما أوتي من مال أن يدرك قيمة العلم، فصاحب المال لا يمكن أن يكون عالما دون ان يسعى سعيه فيجمع الى جانب المال العلم، وصاحب العلم له أن يأتي بالمال بما أوتي من علم، فالعالم الحقيقي غني النفس وإن عصفت الرياح في جيوبه وأركان بيته، وصاحب المال أسير المال لا يشبع، ومن وصايا الإمام علي(ع) لأحد حوارييه: (يا كميل بن زياد العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، المال ينقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق).
وعند العلم يسقط ميزان المساواة ويعلو قبان العدالة، فالعامل يجهد بعضلاته ليكسب مالا، والعالم يجهد بفكره ليكسب مالا، ولكن ما يكسبه العامل معشار أو أقل من ذلك مما يكسبه العالم، فلا تتحقق المساواة بين الإثنين، بل إن المساواة هنا هو الظلم بعينه، إذ لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون والجهد العضلي ليس هو المعيار وإن كان عاملا مساعدا في تقدير أجر العامل.
وفي هذا المقام يؤكد الفقيه الكرباسي في التمهيد وعدد من المسائل على أهمية المعلم واحترامه لعلمه وقدسية التعليم، وما يأخذ من أجر نظير تعليمه هو حق مشروع، بل وعلى دوائر التعليم دينية كانت أو رسمية أن تحيط المعلم والمدرس والأستاذ برعايتها وتكفيه ماديا حتى لا تثنيه مشاكل الدنيا عن رسالته التربوية والتعليمية، ولكن في الوقت نفسه يؤكد الفقيه الكرباسي أن المعلم: "إذا كان غرضه من التعليم تحصيل المال وعدم الإكتراث بالتعليم حرُم ذلك"، وعليه فإن: "المال الذي يتقاضاه حرام إذا لم يقم بالتعليم بالشكل المطلوب"، وكذلك: "إذا قام من ليس بأهل للتعليم يأثم بذلك"، من هنا: "إذا أبرم المعلم عقدًا مع إدارة المدرسة ولم يكن أهلًا لذلك فما يحصل عليه من الأموال حرام عليه"، ويستطرد الفقيه الغديري معلِّقًا: (وقد يشترك في الإثم مَن كان بيده القرار في الإدارة، بمكان عدم الدقّة في الموضوع والتغافل في التحقيق عن الصلاحية للعاقد)، من هنا: "إذا لم يكن المعلم عارفًا وحاذقا فإنه يضمن الوقت الذي أهدره من الطالب"، ويضيف الفقيه الغديري معلقا: (وقد يتوجه الضمان على الإدارة).
 وهذه الخاصية لها أهميتها في نجاح التعليم أو هبوطه، بل وفي كثير من الأحيان يعتبر انخفاض مناسيب نتائج الطلبة مؤشرا على هبوط التدريس وقلة باع الكادر التعليمي فردًا أو جمعًا وضعف في الإدارة، ولهذا تحرص عدد من الدوائر التعليمية الفاعلة على إقحام الكادر التعليمي في دورات تعليمية تكميلية أو ورشات عمل للإطلاع على أفضل السبل لإنجاح المشروع التعليمي، وعدم التحجر على المواد والمناهج والمقررات التعليمية، كما أن اللقاء الدوري بين الكادر التعليمي وأولياء الأمور له دور كبير في تحسين التعليم، لأن ولي أمر الطالب سيقف عن قرب على مستوى المعلم من جانب ومستوى ولده او ابنته وتنكشف لديه مواضع الخلل والنقصان لدى الطالب فيعمل على سدّها ما أمكنه ذلك.
والمال الجامد كالماء الآسن يضر ولا ينفع، ويمكن لصاحب المال أن يحرك ماله او ما عليه من حقوق في تطوير التعليم، ولذا: "يجوز صرف الحقوق الشرعية لترويج العلم وتأسيس المدارس والمعاهد والجامعات ومراكز للدراسة والتحقيق، بل إنها وجه من وجوه صرف الحقوق الشرعية"، بل وقد يتحقق الوجوب على أصحاب المال عند حصول النقص في التعليم، ولهذا يرى الفقيه الكرباسي أنه: "يجب على القادرين فتح مراكز للتعليم والدراسة بكل مراحلها وصورها وبالأخص العلوم الشرعية ثم العلوم الحياتية كالطب"، ويمكن للقادرين كما رأينا الصرف على التعليم من الحقوق إلى جانب التبرعات، أو الوقف عليها وفيه خير الدنيا والآخرة، بل ومن عوامل نجاح المؤسسات الربحية في الغرب أنها توفر جانبا من عائداتها أو من الضرائب المستحقة عليها لتوفير منح دراسية مجانية، لإدراكهم قيمة العلم والتعليم.
ورغم أهمية العلم والتشجيع عليه، فهناك في العلوم محظورات، لا يصح تعلّمها إلا بشروط قاسية من قبيل السحر إذ: "تعلم السحر لأجل إبطاله جائز وعليه أن يتقيد بذلك"، او التنويم المغناطيسي لأغراض غير محمودة، نعم: "تعلم التنويم المغناطيسي إذا كان مجرد التعليم جائز، أما الممارسة فحرام إلا في حالات الإضطرار كالمعالجة الطبية المنحصرة فيها"، ولذلك: "كل ما كان تعليمه محرّما فالأجرة عليه محرّمة"، وكذلك: "إيجار المكان لتعليم المحرمات محرّم والأجرة محرّمة"، وبشكل عام فإن: "كل الوسائل المتاحة في التعليم ونشر العلم جائز استخدامها إلا لعارض محرّم".
في الواقع إن شريعة التعليم وأمثالها من الشرائع تمثل توجها حضاريا للتنوير المعرفي الفقهي الحياتي وبتعبير الفقيه الغديري في مقدمته: (قلّ ما شاهدت في الكتب الفقهية البحث عن أحكام التعليم على ضوء الكتاب والسنّة، وكذلك بالنظر إلى المباني المعمولة بها لدى الأعاظم من الطائفة في المجالات الفقهية، وللمحقق الخبير آية الله الدكتور الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي حفظه الله حظ كبير في إبداع المباحث وبيان الأحكام عن مواضيع ذات أهمية كبرى في حياة كل مؤمن بل وفي المجتمع  الإنساني بشكل عام).
الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/07



كتابة تعليق لموضوع : عندما يأتي العلم النابض بما يعجز عنه المال الرابض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فتوى الدفاع المقدس
صفحة الكاتب :
  فتوى الدفاع المقدس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آراء حول الاقليم  : امجد عبد الامام

 كاكا مسعود وحلم الانفصال   : د . ماجد اسد

 الموصل تشهد اكبر موجة نزوح منذ انطلاق معارك التحرير

 مجلس الوزراء يقرر اعادة السيارات الحكومية المخصصة للاحزاب الى الجهات الرسمية

 السعودية منبع ارهاب ومصنع جريمة  : مركز دراسات جنوب العراق

 جمال خاشقجي: السعودية تقدم "منازل بملايين الدولارات ورواتب شهرية" لأبناء الصحفي القتيل

 لويس صليبا في كربلاء؟  : السيد وليد البعاج

 ولدتك لتكون مجاهدا... وأنال اجر المجاهدين

 مُسْلِمُ بن عقيل .. سفيرُ الحُسَيْن الخالد !  : رعد موسى الدخيلي

 الإدارةُ الأمريكيةُ توحدُ الفلسطينيين وقادتُهم يرفضون  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مطبقو الجامعات ومعاناة التوسل  : ابتسام ابراهيم

 قراءة في المؤتمر الأنتخابي لأتحاد أدباء واسط  : غني العمار

 العمل تسعى الى زيادة التخصيصات المالية لهيئة ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة في موازنة 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كلما  : حاتم عباس بصيلة

  محاولة لفهم الأزمة العراقية  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net