صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

عندما يأتي العلم النابض بما يعجز عنه المال الرابض
د . نضير الخزرجي

 في إحدى ساعات الوعي عبّر أديب وسياسي عربي عن كبير أسفه وحزنه لأنه خلال فترة المعارضة انشغل بمواجهة النظام السياسي وراح ينظم الشعر المعارض وانصرف عن التعليم الجامعي أو التعليم العالي، وبعد وصول المعارضة الى الحكم وسقوط النظام زادت مشاركاته في الفعاليات السياسية والأصبوحات الثقافية والأمسيات الشعرية والإنتصار للخط الذي ينتمي إليه وصار لسان حاله وبلبله وغرّيده، وعاش سنوات تحت تأثير هذا الواقع المغري، ولمّا كانت فترة المعارضة مهما علا شأنها وتعالى شأو المعارض فيها لا تحتسب عند الإشتغال في دوائر الدولة ما لم تكن الشهادة حاضرة، عاد يعض بنان الندامة لانشغاله ثانية في الدفاع عن الخط السياسي الذي ينتمي إليه مبتعدا عن مواصلة التعليم والحصول على شهادة جامعية تليق بمركزه الإجتماعي والأدبي، ويضمن لأسرته حياة مادية مريحة.
وهي ندامة ما بعدها ندامة، وإن كان قطار التعليم لا يتوقف عند محطة عمرية معينة، ولكن للشهادة الجامعية اعتبارها وللتوظيف شروطه، وإذا كان النادم قد أفصح عن مكنونه على رؤوس الأشهاد، فإن هناك الكثير من أمثاله لاذ بصمت الحملان واستعاض بعضهم عن ذلك باقتناص شهادة مضروبة أو ابتياعها، ندامة قد لا تنفع النادم بعد مضي قطار العمر ولكنها بالتأكيد ذات فائدة كبيرة لمن اعتبر بها وتحصّ بالتعليم والشهادة إلى جانب العمل والنضال، والشاطر من اتعظ بالندامة المنطوقة ونال الظفر.
هذه الندامة المختومة بلسان النصيحة الأبوية، قادتني الى المثل الفارسي: (گليم تو أز آب بكشيد بيرون)، أي إسحب بساطك من تحت الماء، وهو مثل جميل سمعته من المحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي، وهو بدوره سمعه من والده الفقيه آية الله الشيخ محمد أبو تراب علي الكرباسي قبل أكثر من ستين عاما، فالمثل كما يقول المحقق الكرباسي ردده والدي على مسامعي عندما كنت في العاشرة من عمري، وهو في مقام التشجيع لي على طلب العلم بأن أسحب بساطي من تحت الماء أو قبل أن يبتل، أي دعوة مبكرة على التعلم والإحاطة بالعلوم الضرورية والوقوف عليها والإجتهاد قبل أن يسرقه الزمن ويظل محتاجا الى سؤال الآخرين، وعندها لا ينفع الندم.
فالعاقل هو من يسحب بساط العلم من تحت مياه الجهل أو قبل أن يبتل بها، وهذا المثل وندامة السياسي والأديب ارتفع غبارهما من ميدان الفكر وأنا اتابع كراس "شريعة التعليم" للفقيه آية الله الشيخ محمد الصادق الكرباسي الصادر حديثا (2018م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 48 صفحة من 75 مسألة إلى جانب 25 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري وبضميمة مقدمة الناشر وتقدمة المعلق وتمهيد المؤلف.

خذوهم صغارا
العنوان أعلاه من الشعارات التي ترفع من اجل استنهاض الهمم ابتداءً من المراحل العمرية الصغيرة، يرفع كواجهة في الشأن الرياضي وفي الشأن الفني وفي غيرهما، وأبرز مكان لهذا الشعار الراقي هو التعليم، وفي الأثر: "العلم في الصغر كالنقش في الحجر"، وحيث يبقى أثر الحجر ونقوشه يبقى أثر التعليم في الصغر ودروسه، فالتعليم هو التلقين والتدريس والتدريب، وفوق كل هذا هو تربية وخُلق، ولهذا نجد الوزارة التي تهتم بالطلبة تسمى في غالب الدول العربية والإسلامية بوزارة التربية والتعليم، فالتربية مقدمة على التعليم، والعلم في مآله ينشد مصلحة الفرد والأمة، فالعلم الدنيوي فيه خير الدنيا والعلم الأخروي فيه خير الدنيا والآخرة، والتربية في واقعها تنشد خير الإنسان في حاضره ومستقبله، وكما أنّ التربية عملية مستمرة غير موقوفة على زمن كذلك التعليم الذي يقفز على حاجز الشهادة الجامعية، فمفردة التعليم من باب "تفعيل" والدال على النشاط المستمر والمتواصل والدؤوب، وهذا ما ينبغي أن يكون عليه طالب العلم من مهده حتى لحده، وفق المأثور النبوي: (أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد).
الفقيه الكرباسي في شريعة التعليم يضعنا منذ البداية على السكة السليمة من أجل تعليم سليم ومعلم حاذق وتلميذ مجد ومنهاج قويم، بلحاظ أن التعليم كما في المسألة الرابعة من الشريعة له أربعة أركان هي: المعلم، والمتعلم، والموضوع (العلم)، والوسيلة، ولما كان التعليم كما يفيدنا الكرباسي: "هو إلقاء العلم والمعرفة إلى الآخر"، فسلامة التعليم تتطلب معلما على خلق ومعرفة حتى يدخل ما يلقيه في قلب المتلقي ولا سيما الصغير الذي ينظر إلى المعلم نظرة خاصة ربما تفوق النظرة إلى الأب، وإذا كان الأب هو معلم الإبن ومدرسه ومربيه فلا شك أن النظرة إليه هي نظرة تقدير وتقديس فضلا عن الإحترام، والكثير من العلماء نبغوا في مدارس الآباء، ومن طبيعة الأب رغبته الملحّة في أن يرى ابنه أفضل منه فيودعه علمه ويحرص على تربيته لإيمانه بأن راية العلم ستبقى من بعده عالية.
والعلم هو الضد النوعي للجهل، وحيث يكون الجهل ظلاما فالعلم نور، وبتعبير المؤلف في التمهيد: "والجهل مكمن التعاسة ومنطلق الفتنة والفساد، وإذا ما أريد بأمة القضاء عليها عملوا على إفشاء الجهل فيها، عندها يسود الإنحراف والفساد"، والطاغية إنما يصبح طاغية مستغلا جهل الأمة، والأمة الجاهلة أمّة مستغفلة يمكن أن يقودها مدَّعٍ حاسر أو معمم جاهل فيستخف قومه كما استخف فرعون قومه فأطاعوه، وعلى النقيض من ذلك كما يؤكد الفقيه الكرباسي: "إن العلم والمعرفة وجه الحضارة التي تفتخر بها الأمم فكلما كثر العلماء كانت الأمة في مرقى للحضارة والتقدم".

الأخلاق أولا
وحتى يأتي التعليم أكله، فإن المؤلف يرى في التمهيد أن أمورا ثلاثة قادرة على النهوض العلمي وهي: حب العلم والمعرفة، وحب المعلم للمتعلم وبالعكس، وحب نشر العلم وإشاعته، وإذا اجتمعت هذه الأضلاع شكلت مثلث التقدم والرقي والرفاه وفي زواياه المشرقة يعلو شأن الأمة، إذ: "بهذا الحب الثلاثي يجد العلم مكانه في صدور المؤهلين للمعرفة، وتزكى العقول الطامحة للتطور وتنوّر القلوب العاشقة للفضيلة، وتنتشر معها السعادة"، وبتعبير الفقيه الغديري وهو يقدم للكراس: (إن العلم كالمصباح في الليل وله دور الهداية وتنوير الطريق إلى المطلوب إراءةً وإيصالا، والذي يتحمل مسؤولية التعليم هو الذي يستحق أن يسمى بالهادي والمرشد، فلعملية التعليم مكانة عظيمة، وكذلك المتعلم فله شرف لا يُقاس بغيره).
ولأن رسالة المعلم هي رسالة النبي والمصلح، فإن الكرباسي في المسألة السادسة يشترط في المعلم: "أن يكون واثقا مما يقوله أو يلقيه أو يكتبه، وأن يكون خلوقًا، وأن يكون صادقًا، وأن يكون مؤهلًا للتعليم"، ولأن مقام المعلم على مرتبة عالية من الخطورة يقرر أنه: "يجب أن يكون المعلم متحليًا بأقل مراتب الاخلاق لدى التعليم، ويحرم خلافة إذا ترك آثارًا سيئة على الطالب"، وفي هذا السياق: "ما كان من الاخلاق مؤثرا في التعليم بشكل لا يترك آثارًا سلبية بالغة فمستحب، وأما إذا كان سوء الأخلاق يسبب أثرًا سلبيًا كان محرّماً، وخلافه واجباً".
ربما يعتقد بعض الكتبة في الشرق أن الحديث عن العلم والأخلاق، هو حديث قديم، أو حديث متعلق بالمدارس الدينية والحوزات العلمية ولا يشمل المدارس الحديثة التي تقدم العلم مستشهدًا بالتطور العلمي الكبير الذي شهده العالم الغربي العلماني، بيد أنَّ هؤلاء لا يدركون حقيقة قائمة في الغرب، وهي أن المعلم أو المعلمة بخاصة في مدارس الروضة والإبتدائية لا يستطيع أن يلتحق بهذا السلك ما لم يقدم صحيفة أعمال أمام دائرة التعليم، وصحيفة الأعمال هذه تأتي مباشرة من دائرة الشرطة وهي بمثابة حسن سلوك وبراءة ذمة من أي جنحة أو جريمة، وعلى ضوئها يقبل المعلم أو يرفض، ولا ينتهي القبول بالسنة الأولى من تقديم براءة الذمة، وإنما تطلب البراءة بين فترة وأخرى، وإذا ارتكب المعلم جنحة أو جريمة فمصيره الطرد من دائرة التعليم، لأن عقلاء الغرب على دراية تامة بأن الأخلاق عملية فطرية، والمعلم أو المعلمة نموذج حي للسيرة الحسنة، ولهذا تختلف وسائل التعامل بين المعلم والتلميذ بين الشرق والغرب، فالأول يستعمل العصا إن أخطأ الطالب أو عصى، والثاني استعاضها بالكلمة والنصيحة أو الحرمان المؤقت من اللعب في فترة الإستراحة وأمثال ذلك من العقوبات غير البدنية.
ولا يعني لزوم الأخلاق أن يكون المعلم مسلما، لأن الدين ليس شرطاً في التعليم، والأخلاق مسألة عقلائية وإن اختلفت حدودها بين بلد وآخر، ولهذا يرى الفقيه الكرباسي أنه: "لا يشترط في المعلم أن يكون مسلمًا، كما لا يُشترط في المتعلم أن يكون كذلك"، كما: "لا يُشترط في المعلم العقيدة أو العدالة أو البلوغ أو ما شابه ذلك إلا ما يؤثر في التعليم"، نعم: "يُشترط في المعلم أن يكون عارفًا بالمادة وحاذقًا" ويشترط فيه: "أن لا يكون مخادعًا ليفي بالغرض المطلوب منه"، على أن الإسلام كما يعتقد الفقيه الغديري في تعليقته شرط في بعض العلوم من قبيل: (إذا كانت المادة ترتبط بالدين كعلم الكلام وتفسير القرآن والحديث مثلا فينبغي أن يكون المعلم مسلمًا، ولا يشترط ذلك في المتعلم)، ربما لهذا الشرط دوره في المدارس الدينية وخاصة في البلدان الإسلامية أو في المهاجر المسلمة، ولكن قسم الدراسات الإسلامية في الكليات والجامعات الغربية تجاوز هذا الشرط، فهناك اساتذة في علم الكلام وعلم الأديان وعلم الحديث والتفسير وهم على غير دين الإسلام، لكن الحرفية والمهنية مكنتهم من التدريس.

ثنائية مفروغ منها
لا يستطيع المرء مهما أوتي من مال أن يدرك قيمة العلم، فصاحب المال لا يمكن أن يكون عالما دون ان يسعى سعيه فيجمع الى جانب المال العلم، وصاحب العلم له أن يأتي بالمال بما أوتي من علم، فالعالم الحقيقي غني النفس وإن عصفت الرياح في جيوبه وأركان بيته، وصاحب المال أسير المال لا يشبع، ومن وصايا الإمام علي(ع) لأحد حوارييه: (يا كميل بن زياد العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، المال ينقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق).
وعند العلم يسقط ميزان المساواة ويعلو قبان العدالة، فالعامل يجهد بعضلاته ليكسب مالا، والعالم يجهد بفكره ليكسب مالا، ولكن ما يكسبه العامل معشار أو أقل من ذلك مما يكسبه العالم، فلا تتحقق المساواة بين الإثنين، بل إن المساواة هنا هو الظلم بعينه، إذ لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون والجهد العضلي ليس هو المعيار وإن كان عاملا مساعدا في تقدير أجر العامل.
وفي هذا المقام يؤكد الفقيه الكرباسي في التمهيد وعدد من المسائل على أهمية المعلم واحترامه لعلمه وقدسية التعليم، وما يأخذ من أجر نظير تعليمه هو حق مشروع، بل وعلى دوائر التعليم دينية كانت أو رسمية أن تحيط المعلم والمدرس والأستاذ برعايتها وتكفيه ماديا حتى لا تثنيه مشاكل الدنيا عن رسالته التربوية والتعليمية، ولكن في الوقت نفسه يؤكد الفقيه الكرباسي أن المعلم: "إذا كان غرضه من التعليم تحصيل المال وعدم الإكتراث بالتعليم حرُم ذلك"، وعليه فإن: "المال الذي يتقاضاه حرام إذا لم يقم بالتعليم بالشكل المطلوب"، وكذلك: "إذا قام من ليس بأهل للتعليم يأثم بذلك"، من هنا: "إذا أبرم المعلم عقدًا مع إدارة المدرسة ولم يكن أهلًا لذلك فما يحصل عليه من الأموال حرام عليه"، ويستطرد الفقيه الغديري معلِّقًا: (وقد يشترك في الإثم مَن كان بيده القرار في الإدارة، بمكان عدم الدقّة في الموضوع والتغافل في التحقيق عن الصلاحية للعاقد)، من هنا: "إذا لم يكن المعلم عارفًا وحاذقا فإنه يضمن الوقت الذي أهدره من الطالب"، ويضيف الفقيه الغديري معلقا: (وقد يتوجه الضمان على الإدارة).
 وهذه الخاصية لها أهميتها في نجاح التعليم أو هبوطه، بل وفي كثير من الأحيان يعتبر انخفاض مناسيب نتائج الطلبة مؤشرا على هبوط التدريس وقلة باع الكادر التعليمي فردًا أو جمعًا وضعف في الإدارة، ولهذا تحرص عدد من الدوائر التعليمية الفاعلة على إقحام الكادر التعليمي في دورات تعليمية تكميلية أو ورشات عمل للإطلاع على أفضل السبل لإنجاح المشروع التعليمي، وعدم التحجر على المواد والمناهج والمقررات التعليمية، كما أن اللقاء الدوري بين الكادر التعليمي وأولياء الأمور له دور كبير في تحسين التعليم، لأن ولي أمر الطالب سيقف عن قرب على مستوى المعلم من جانب ومستوى ولده او ابنته وتنكشف لديه مواضع الخلل والنقصان لدى الطالب فيعمل على سدّها ما أمكنه ذلك.
والمال الجامد كالماء الآسن يضر ولا ينفع، ويمكن لصاحب المال أن يحرك ماله او ما عليه من حقوق في تطوير التعليم، ولذا: "يجوز صرف الحقوق الشرعية لترويج العلم وتأسيس المدارس والمعاهد والجامعات ومراكز للدراسة والتحقيق، بل إنها وجه من وجوه صرف الحقوق الشرعية"، بل وقد يتحقق الوجوب على أصحاب المال عند حصول النقص في التعليم، ولهذا يرى الفقيه الكرباسي أنه: "يجب على القادرين فتح مراكز للتعليم والدراسة بكل مراحلها وصورها وبالأخص العلوم الشرعية ثم العلوم الحياتية كالطب"، ويمكن للقادرين كما رأينا الصرف على التعليم من الحقوق إلى جانب التبرعات، أو الوقف عليها وفيه خير الدنيا والآخرة، بل ومن عوامل نجاح المؤسسات الربحية في الغرب أنها توفر جانبا من عائداتها أو من الضرائب المستحقة عليها لتوفير منح دراسية مجانية، لإدراكهم قيمة العلم والتعليم.
ورغم أهمية العلم والتشجيع عليه، فهناك في العلوم محظورات، لا يصح تعلّمها إلا بشروط قاسية من قبيل السحر إذ: "تعلم السحر لأجل إبطاله جائز وعليه أن يتقيد بذلك"، او التنويم المغناطيسي لأغراض غير محمودة، نعم: "تعلم التنويم المغناطيسي إذا كان مجرد التعليم جائز، أما الممارسة فحرام إلا في حالات الإضطرار كالمعالجة الطبية المنحصرة فيها"، ولذلك: "كل ما كان تعليمه محرّما فالأجرة عليه محرّمة"، وكذلك: "إيجار المكان لتعليم المحرمات محرّم والأجرة محرّمة"، وبشكل عام فإن: "كل الوسائل المتاحة في التعليم ونشر العلم جائز استخدامها إلا لعارض محرّم".
في الواقع إن شريعة التعليم وأمثالها من الشرائع تمثل توجها حضاريا للتنوير المعرفي الفقهي الحياتي وبتعبير الفقيه الغديري في مقدمته: (قلّ ما شاهدت في الكتب الفقهية البحث عن أحكام التعليم على ضوء الكتاب والسنّة، وكذلك بالنظر إلى المباني المعمولة بها لدى الأعاظم من الطائفة في المجالات الفقهية، وللمحقق الخبير آية الله الدكتور الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي حفظه الله حظ كبير في إبداع المباحث وبيان الأحكام عن مواضيع ذات أهمية كبرى في حياة كل مؤمن بل وفي المجتمع  الإنساني بشكل عام).
الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/07



كتابة تعليق لموضوع : عندما يأتي العلم النابض بما يعجز عنه المال الرابض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضوان السلامي
صفحة الكاتب :
  رضوان السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اس تف تاء كردستان هل هو بصاق إلى الأمام أم بصاق إلى الأعلى؟!  : رشيد السراي

 تقاسيم على وتر الحياة  : طارق فايز العجاوى

 استشهاد وجرح 50 جندي عراقي بقصف للطيران الامريكي والزاملي يطالب العبادي بفتح تحقيق بالحادث

 الحُلول نائِمةٌ.. مَنْ سيوقظها..؟  : اثير الشرع

 الى اين يامصر21 ساعات المخاض  : مجدى بدير

 هل بالفعل انطوى فينا العالم الاكبر ؟  : احمد جابر محمد

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 زيارة القائد العام للقوات المسلحة وانعكاسها على الوضع الأمني  : وزارة الدفاع العراقية

 قراءة في افول عصر الطغيان وبزوغ فجر الحرية في الشرق الاوسط  : احمد سامي داخل

 السيارة المفخخة التي انفجرت صباح اليوم خرجت من احد الاحياء القريبة من المطار  : كتائب الاعلام الحربي

 (سمر الجبوري ترفع اسم العراق وتحصل على وسام العرب )  : ميمي أحمد قدري

 القوات العراقیة تحرر منطقة الشقق بقضاء عنه وتكمل الاستعدادات لتحرير أيسر الشرقاط

 الغزي يزور قرية آل عواد للاطلاع على سير العمل بمشروع استصلاح الأراضي " ابو "دوانيج"  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 العراقيون .. بين جهادين  : ايليا امامي

 المرجعية العليا تؤكد على ضرورة إعادة بناء بيجي وعودة العوائل لها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net