صفحة الكاتب : حامد شهاب

(خيانة المثقفين)..وشكوى الجمهور الساخط من إتهامات (الغوغاء) و (القطيع)!!
حامد شهاب

الجمهور الساخط أو الناقم على نظم الحكم ، تعرض في مختلف العصور الى إتهامات وأوصاف مختلفة، بعضها يكاد يكون قاسيا ، وإن كان في بعضه صحيحا، من حيث السلوك أثناء ظاهرة (التجمهر) ، ولكن لايمكن التعميم في كل الأحوال والأزمنة والعصور على كل تظاهرة شعبية أو تجمع جماهيري غاضب وناقم على السلطة ،على أنه (غوغائي) و (مهرج) ، وإن تلك الجموع ، تشبه من وجهة نظرهم ، ما يمكن وصفه بـ (قطيع الغنم  الذي يقوده راع ، ويحرسه كلب) !!

فالفيلسوف الألماني الشهير، فردريك نيتشه، صاحب فلسفة القوة، الذي من أعماله : (هكذا تكلم زرادشت) ، كان يقول عن تظاهرات واحتجاجات شعبية عمت بعض الدول الأوربية ومنها فرنسا ، في عصر الثورة الفرنسية وما تلاها : " إن ميدان الجماهير يغص بالغوغاء المهرجين...دع المشاغبين وارجع الى مقرك ، فما ميدان الجماهير الا معترك يهدد سلامتك بين خنوع "نعم" وتمرد " لا"!!

ويقول نيتشه في موضع آخر : " ليس على زرادشت أن يخاطب جماعات، بل عليه ان يخاطب رفاقا، يجب الا يكون زرادشت راعيا للقطيع وكلبا له"!!

وعن (ظاهرة الغوغاء) او (القطيع) الذي يطلقه على اية تجمعات جماهيرية من هذا النوع فقد أفرد عالم نفس الاجتماع والمؤرخ الفرنسي غوستاف لوبون ، مؤسس علم نفس الجماهير،في عام ١٨٩٥، كتابا مستقلا ، تناول فيها دراسة الجماهير بشكل مفصل أسماه (سيكولوجية الجماهير) ، تحدث فيه عن الجماهير من وجهة نظر نفسية فعرفها على انها :(الحشود والتكتلات ، التي تتصف بصفات طارئة ولها خصائص مشتركة، تختلف عن صفات وخصائص الأفراد الشخصية الواعية التي تشكلها، بحكم ظرف طارئ)!!

وتناول غوستاف لوبون الصفات العامة لتك التجمعات الشعبية وقال عنها انها: (تتصف بسرعة الانفعال وخفتها ونزقها، وسرعة تصديق اي من الأحداث وسذاجتها، ان عواطف الجماهير تتضخم (في مشاعر الحب والكره) ويتم تبسيطها!!

ويصف غوستاف لوبون السر وراء انخراط الأفراد في الجمهور فيقول :(ففي الجمهور يتحرر الأبله والجاهل والحسود،من الإحساس بدونيتهم، وعدم كفاءتهم وعجزهم، ويصبحون مجيشين بقوة عنيفة)!!

وهنا يشير غوستاف الى أن الجماهير التي تميل الى التعصب في آرائها واسبداديتها (تحترم القوة ولا تحترم الطيبة، بل هي بنظرها شكل من أشكال الضعف) هذه القوة التي تقود في كثير من الأحيان الى التطرّف....وان (بساطة عواطف الجماهير وتضخيمها، يحميها من الشكوك وعدم اليقين، ، فالجماهير كالنساء ، تذهب مباشرة نحو التطرّف ، فما ان يبدر خاطر ما حتى يتحول ، الى يقين لا يقبل الشك) ، وإنه اذ ما نفرت تلك الجماهير من شيء ، يتحول مباشرة الى حقد هائج، " بما أنه لا يمكن تحريك الجماهير و التأثير عليها الا بواسطة العواطف المتطرفة"!!

ومن وجهة نظر غوستاف لوبون فإن (العقلاء) لايتحركون بـ«سيكولوجية الجماهير»، لأنهم في أكثر الظروف التباساً يظلون محتفظين بشخصياتهم الواعية، بحيث يصعب تزييف وعيهم أو توجيههم، بينما في حالة الجمهور تتلاشى الشخصية الواعية للفرد، وتصبح شخصيته اللاواعية في حالة من الهياج، ويخضع الجميع لقوة التحريض وتصيبهم عدوى انفلات العواطف، بحيث تلغى شخصية الفرد المستقل، ويصبح عبارة عن إنسان آلي يتحرك بقوة الهستيريا الجماعية كما يقول «لوبون».

ويقول الروائي البريطاني الشهير وليم شكسبير أن «حشد العقلاء أمر معقد للغاية، أما حشد القطيع فلا يحتاج سوى راعٍ وكلب»، والمعنى من وجهة نظر علماء اجتماع وسياسة نراه ونعيشه بشكل يومي وفي كل مكان، بدءاً بالسياسة وانتهاء بلعبة كرة القدم، القطيع يستنفر ويتجمع في لمح البصر، لأنه يتحرك بمثيرات الشهوة والغريزة، فعلى رائحة الدم تتجمع قطعان الذئاب مثلاً وأسراب النسور والعقبان وكل الحيوانات المتوحشة، وبمنطق ذهنية الجماعة التي تجرح سريعاً حين يخص الأمر وجودها وحقوقها أو نرجسيتها القومية، يندفع الناس للدخول في المظاهرات ومعارك الشوارع، لكن لن يكون هناك شخص عاقل أبداً، فالعقلاء ينفرون من كل ما يلغي الإرادة ويقود للغوغائية!!

ومن جانبه يقول الزعيم البوسني عزت بيغوفيتش في كتاب له عن تلك الظاهرة فيقول:(إن الحالة الجماهيرية تتسم بحالة عقلية أشار اليها (يوهان هويز نجا) بإسم الصبيانية... وتتصف ( بتسليمات مبتذلة، غياب روح الفكاهة الأصلية ، الحاجة الى الى احداث مثيرة ومشاعر قوية، الميل الى الشعارات الرنانة والاستعراضات الجماهيرية ، والتعبير عن الحب والكراهية بأسلوب مبالغ فيه، واللوم والمديح المبالغ فيهما، وغير ذلك من العواطف الجماهيرية القاسية)!!

هكذا كان ينظر كبار علماء الاجتماع والفلسفة ومن هم محسوبين على كبار المثقفين الى الجماهير الناقمة والساخطة على أنظمة الحكم ، وقد تم تعميم تلك المظاهر والسلوكيات على ما يظهر اليوم من احتجاجات شعبية في مختلف دول العالم، بالرغم من ان تلك التجمعات الحاشدة ادت الى إسقاط أنظمة كانت تتهم بالاستبداد والدكتاتورية ، لكنهم كانوا يصفون شكل الحالة النفسية والهيجان الجماهيري أثناء المشاركة في تلك التجمعات والاحتجاجات بـ (الغوغاء) و(القطيع الهائج) وفيها جانب من الصحة، الى حد كبير، لأن أغلب تلك الاحتجاجات لايوجد لها (قادة حكماء) في أغلب الاحيان، وهي تخرج تحت ضغط الشارع والجمهرة غير المنظمة لكي تسير بإتجاه الفلتان والفوضى ، لكنها تبقى ترهب الكثير من أنظمة الحكم وتشكل لسياسييها قلقا كبيرا لايمكن تجنب عواقبه ، وهي في كل الاحوال تحولت الى (ظاهرة مجتمعية) ووسيلة أمثل للـ (الضغط) وأخذ تيارها يتجه كالنار في الهشيم ، ليمتد الى دول كبيرة، وما يجري في العراق ودول في المنطقة واخيرا في فرنسا ودول اخرى ، يدخل في هذا الباب، من أن الجماهير الناقمة ليس بمقدورها ، أن تسكت عن الظلم الذي إستشرى عليها وعلى بني جلدتها، وما عليها الا ان ترغم الحاكمين للامتثال لمطالبها العادلة في تحقيق مطالبها المشروعة والعادلة!!

وأفضل مثال عبر عن (خيانة المثقفين)  الفرنسيين هو المفكر والروائي الفرنسي جوليان بندا، الذي أطلق قبل أكثر من ثمانين عاما، صرخته في وجه المثقفين الذين تستهويهم مغريات السلطة والجماهير فتقودهم للانحياز لمصالحهم السياسية والنفعية على حساب دورهم ومسؤولياتهم الأخلاقية، وجاء كتاب بندا صادما من عنوانه الذي حمل اسم «خيانة المثقفين» الصادر عام 1927، ومنذ ذلك الوقت صار مصطلح «خيانة المثقفين» يرمز للإشارة إلى تخلي المثقفين عن استقامتهم الفكرية.

لم يكن كتاب بندا هو الوحيد، فبعده بأعوام جاء الكاتب الأميركي راسل جاكوبي، ليناقش في كتابه «آخر المثقفين» الصادر عام 1978 تراجع دور المثقف في الحياة العامة، وتخلف تأثيره في المجتمع. كما تحدث الناقد الفلسطيني إدوارد سعيد، في كتابه «صور المثقف» سنة 1994عن الصورة الأخلاقية المفترضة للمثقف. وألف الكاتب البريطاني فرانك فوريدي أستاذ علم الاجتماع في جامعة كينت كتابا آخر باسم «أين ذهب كل المثقفين؟» عام 2004 !!

كل هؤلاء المفكرين وجهوا التوبيخ تلو الآخر للمثقف، الذي يتخلى عن رسالة أخلاقية افترضوا مسبقا أنه منذور لأجلها، وعن ممارسة أهم مسؤولياته في النقد، وهي الوظيفة الرئيسة للمثقف، والتحلي بالشجاعة والمسؤولية، خاصة في ظل الاحتراب الفكري الذي يجعل الأمور ملتبسة، ويصبح «الرأي فوق شجاعة الشجعان»، كما يقول المتنبي.

وقال آخرون لقد صدق إدوارد سعيد حقا حين تحدث عن خيانة المثقفين، ففي الوقت الذي تتعالى فيه أصوات عقول حية متقدة في الساحة الفرنسية، رافضة موجات اليمين المتطرف وخطاب العنصرية والاستبعاد الاجتماعي، التي تمثلها قامات كبيرة في معادلة الثقافة والفكر في الساحة الفرنسية والأوروبية من طينة إيمانيول تود، ميشيال أونفري، ألان باديو، وروجي غارودي، ممن تصدوا لغوغائية الإعلام وانتهازية رجال السياسة وحشود الجماهير. يتزلف بنو جلدتنا من المثقفين الموائد في النوادي هناك، لعلهم يقدمون الدليل على صفاء السريرة وبراءة الذمة، طمعا في صك اعتراف ولو على حساب الحقائق والمواقف!!

ويتهم المثقفون في كل الأحوال على انهم أما  أنهم تحولوا الى جانب الحكام الطغاة والمستبدين وراحوا يحملونهم، أو انهم اخذوا إسلوب (الإعتكاف) عن المشاركة في الحشود الثائرة الغاضبة، وهو ما نلحظه في كثير من التجمعات الجماهيرية الغاضبة في العراق هذه الأيام، وما موجود منهم لا يعد على عدد أصابع اليد، ولا يشكل رقما ذا قيمة قياسا الى جهد الجماهير الشعبية التي تشارك بقوة من أجل تحقيق مطالبها المشروعة ، وللأسف فإن بعض مثقفينا راح (ينتظر) نتيجة ما تؤول اليه الاوضاع عل بمقدوره ان يحصل على مبتغاه في خاتمة المطاف!!

لكن غوستاف لوبون يظن أن المثقفين هم (صفوة المجتمع) وهم أكثر (عقلانية) من هؤلاء (الغوغاء) الثائرين وفق نظام (القطيع) ، بالرغم من ان أغلب المثقفين الفرنسيين كانوا قد اتهموا بـ (الخيانة) لبلدهم ، لانهم لم يشاركوا شعبهم ثورته العامرة ضد تسلط الدكتاتوريات والنظم الفاسدة التي مارست استبدادها على الفقراء وعامة الشعب وحولتهم الى اداة تنفذ ارادة الحكام ، ولم يتم تنفيذ أي من مطالبهم بأن يتم توفير قدر من الكرامة واستعادة الحقوق المشروعة، ولهذا فإن عزوف (المثقفين) إتسع نطاقه حتى الى الدول العربية ومنها العراق، وتجد أغلبهم وهو (معتكف) ويعد موقف الكثيرين منهم (سلبيا) ولا (أباليا) كونهم لا يشاركون الجمهور الناقم مطالبه المشروعة، ولم يشاركوا ثورة الفقراء وعامة الشعب ، في تلك الممارسات الجماهيرية الشعبية، من اجل ان يتم تحقيق أهدافهم المشروعة!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)

    • الدكتور كامل خورشيد ..مخاطر وتحديات السلطة الرابعة !!  (المقالات)

    • الإعلام..بين الحقيقة..والدعاية والإختلاق والتضليل!!  (المقالات)

    • الإعــلام والمنظومة الأمنية ..رؤية تحليلية في الإعلام الأمني التخصصي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : (خيانة المثقفين)..وشكوى الجمهور الساخط من إتهامات (الغوغاء) و (القطيع)!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل المرجعیة: ضرورة البحث عن التكامل بالعمل مثل ما نبحث عن التكامل بالنفس والإيمان

 قوات حرس الحدود تفتتح المجمع الرياضي الخاص باللياقة البدنية في مقر القيادة  : وزارة الداخلية العراقية

 صحيفة امريكية : امريكيا تفاجأت بالهجوم العراقي على تنظيم داعش

 مفتشية الداخلية تلقي القبض على شخصين متورطين باصدار سنويات عجلات مهربة  : وزارة الداخلية العراقية

 يا بعيد الدار..!  : د . سمر مطير البستنجي

 تواصل العمل في مشروع ملعب النجف الأشرف الدولي سعة ٣٠٠٠٠ متفرج  : وزارة الشباب والرياضة

 معادلة غير متعادلة  : حميد الهلالي

 الموت يبتدع الحياة في العراق  : عزيز الحافظ

 بين هذا وهذا!  : عبدالله الجيزاني

 رايتس واتش تنتقد منع السعودية منظمات حقوقية من العمل

 معهد تقني عراقي يرسخ الطائفية بإستمارات القبول  : عزيز الحافظ

 ورطة رجل أعلامي /16   : علي حسين الخباز

 مجلس المحافظة يناقش المطالب الخاصة بمنتسبي معمل الخياطة  : اعلام كتلة المواطن

 تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية!  : د . حسين الرميثي

 [بَحْرُ العُلومِ]...ثُلاثِيّةُ التّوافُقِ (١)  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net