صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح

حرية الرأي وحملات "الترهيب"
حسن حامد سرداح

حاولت التماسك وعدم "الضحك" اثناء سماع الخبر الذي يتحدث عن سرقة وثائق تعود لاحد النواب تركها على مقعده في قاعة البرلمان، لكنني أخفقت ولَم أتمكن من السيطرة على "مشاعري" ودخلت في نوبة ضحك استمرت لعدة دقائق، ليس لغرابة الحادثة فقط انما لحجم "الكارثة" التي نعيشها فكيف لمقر "السلطة الرقابية" ان يفتقد فيه الأمان ويصبح عرضة "للسرقة" وضياع الممتلكات، في حين مازال "عِبادُ الله" يحلمون "بدولة كريمة" بعد 15 عاما على التغيير.

نعم التغيير الذي كنّا نحلم بأن سنوات "الكبت" وخنق الحريات انتهت وسنعيش عصر الحرية والديمقراطية بمفهومها الصحيح وسنتمكن من التعبير عن الآراء بكل حرية ومن دون ان نكون ضحايا كواتم الصوت او عملية تفجير تسجل ضد مجهول، لكننا في كل مرة نستيقظ من أحلامنا لنجد ان مساحة الحرية او على الأقل حرية التعبير عن الرأي والاستماع للرأي الآخر، لا قيمة لها ومازال البعض يفكر بنظرية "ان لم تكن معي فأنت ضدي"، والتي تطورت بشكل كبير حتى اصبحت تدعو لغلق وابعاد جميع وسائل الاعلام التي تعرض وجهات نظر تخالف او تنتقد بعض الاطراف السياسية وخاصة التي تمتلك قواعد جماهيرية تمنح سيدها مقام "الإمام المعصوم" او النبي المرسل "الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه"، فيما تتجاهل تلك القواعد ان المتصدين للسياسة او الدفاع عن حقوق المواطنين سيكونون عرضة للانتقاد.

فالنقد المجرد الذي يرفض وضع النقاط على الحروف او تسمية الأمور بمسمياتها لا يمكن ان يحقق الهدف الحقيقي في تشخيص الأخطاء او إيصال رسالة لتقويم اداء المتصدين للعملية السياسية، كونه سيتحدث بشكل عام ويترك المواطن "معلقا" في توجيه بوصلته نحو الهدف المقصود بالنقد، لذلك فإن الأسلوب الذي تستخدمه العديد من وسائل الإعلام ليس بالضرورة ان يكون "تسقيطا" بقدر ماهو "تقويم للأداء" من اجل مصلحة عامة يشترك فيها الجميع، هنا قد يتساءل البعض.. اذا لماذا المرجعية الدينية لا تسمي الجهات المقصودة بخطاباتها بشكل مباشر وتستخدم "لغة الإيحاء" فقط، الجواب.. ياسادة.. ان حديث المرجعية الدينية يعتبر تحذيرا وليس انتقادا، لان وسائل الاعلام هي من كشفت تلك الجهات، وساهمت بايصال الصورة الحقيقية للمرجعية الدينية وبالتالي فهي لا تحتاج للكشف عنها او ذكرها بالاسماء، حتى لا يعتبرها "المتصيدون بالماء العكر تسقيطا لصالح جهات معينة".

صحيح ان بعض قادة القوى السياسية او الزعامات، لا تعلم بما يمارسه انصارها من "ترهيب" تجاه حرية الراي او ممارسة "النقد البناء"، لكنها مطالبة بوضع حد لتلك الممارسات او إصدار توجيهات تمنع التعرض للمنتقدين "وذلك اضعف الإيمان" وخاصة حينما تكون وسيلة اعلام لا ذنب لها سوى نقل الآراء والاستماع لوجهات النظر المختلفة وتقديم خدمة مجانية لتلك الزعامات تشخص مِن خلالها الأخطاء التي يجملها المستشارون، فمثلا حينما يبحث برنامج تلفزيوني معين مع شخصيات سياسية اسباب تأخير الكابينة الوزارية، ومن هو السبب وراء عرقلتها فان للضيف حرية الحديث وتوجيه بوصلة الاتهام بما يراه من وجهة نظره، وبالتالي فان القائمين على البرنامج او مقدمه لا يتحملون "وزر" حديث الضيف او اتهماته، خاصة حينما تكون أبواب البرنامج او وسيلة الاعلام التي تبثه مفتوحة أمام الطرف المتهم لتوضيح موقفه، لكن الغريب ان مايحصل في بلادنا يرسم صورة حقيقية عن "الجهل" بثقافة حرية الرأي والرأي الآخر ويفسح المجال لخلق "سلطة الحزب الأوحد" الذي يسخر الجميع لخدمته فقط.

الخلاصة... ان الاستمرار بمحاربة حرية الرأي ونقل المعلومة واستخدام سياسة "الترهيب" للمنتقدين "جريمة" يشترك فيها الجميع ابتداء من السلطات الثلاث الى الزعامات السياسية التي تتجاهل او تسمح لأتباعها وأنصارها "بفرض" إراداتها بقوة السلاح، متناسية اسباب معارضتها للنظام السابق والتي كانت حرية الرأي ابرز نقاطها.... اخيرا... السؤال الذي لابد منه.. متى تتحقق أحلامنا بحرية التعبير؟.

 

  

حسن حامد سرداح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/09



كتابة تعليق لموضوع : حرية الرأي وحملات "الترهيب"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحيم الخالدي
صفحة الكاتب :
  رحيم الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصير واحد ووشائج اقوى من المحن  : لطيف عبد سالم

 مصير العالم!!  : د . صادق السامرائي

 فنانون عراقيون يوثقون المعاناة والأمل في الموصل

 السيد النائب لاتقل في الصناعة(بخيرهم ماخيروني وبشرهم عمو عليه).  : حيدر سهر الحسيناوي

 غيث بغداد  : عباس ساجت الغزي

 المقاومة الإسلامية حركة حزب الله النجباء تزف البشرى بتحرير شمال تكريت

  المربع الأمني الجديد ونهاية داعش!  : امل الياسري

 العدد ( 121 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بَعثٌ مضى ..وبَعثٌ حَضر..!  : اثير الشرع

 قراءة : التنمية البشرية في القرآن الكريم: دراسة موضوعية  : د . حميد حسون بجية

 نصيحة  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 نيران نوروز ...ونرجسات قلبي  : سمر الجبوري

 الاسئلة الخمسة التي حيّرت العالــَم ؟  : ابو باقر

  إكتمال وصول مواد السندوج بنل الخاصة بمشروع توسعة حرم أبي الفضل العباس عليه السلام بتسقيف صحنه الشريف  : موقع الكفيل

 حقوق الدماء محفوظة..  : عدنان سبهان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net