صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...
جسام محمد السعيدي

 الفتوى + استجابة العراقيين = نصرنا على داعش.

نصرنا على داعش ------> حفظ العراق ودول المنطقة من الزوال.

نصرنا على داعش -----> عراق قوي بجيشه وشرطته وقوات مكافحة الإرهاب + ارتفاع لمعنويات شعبه + هيبة بين دول المنطقة أعادت له جزء من مكانته الاقليمية.

نصرنا على داعش -----> تأسيس ثاني أقوى قوة شعبيةفي العالم + رفع مستوى تصنيف جهاز مكافحة الارهاب الى المرتبة ١٢ على مستوى العالم.

تضحيات صانعي النصر واغلبهم من جنوب ووسط العراق -----> انكشاف حقيقة الارهاب وداعش وشيوخ الفتنة في محافظات نينوى والانبار وصلاح الدؤن الذين خوفوا اهلنا فيها من خطر الشيعة المزعوم!!!.

تحقيق العراقيون النصر ب ٣.٥سنوات ---------> انهاء مشروع امريكا بمحو الدولة العراقية وابقاء داعش ٣٠سنة!!!.

الفتوى + استجابة العراقيين لها + جرائم داعش في المناطق التي احتلها+رحمة المستجيبين للفتوى باهلهم في هذه المناطق + الدعم اللوجستي للمواكب + نشاط لجنة اغاثة النازحين في مكتب المرجع الديني الأعلى +جهود العتبات في اغاثتهم = محو كل او معظم الصور السيئة المفبركة عن الشيعة من قبل الارهابيين وشيوخ الفتنة لقرون لدى المناطق التي احتلها داعش او القاعدة طوال ١٣ سنة كالفلوجة.

أسباب النصر الرئيسية
----------------------------
بدون هذين السببين الرئيسيين -بتفرعات أذرعهما- لن يتحقق النصر كما اكدت المرجعية في عدة خطب لها...
فشكرا للسبب الرئيسي والحقيقي للنصر:

أولاً... المرجعية
-----------------------------------------------
وذلك من خلال أذرعها التالية:

أ. بيانها بفتوته الجهادية الخاصة للقوى الامنية ضد الارهاب في ١٠/٦/٢٠١٤ .

ب.فتوتها العامة الكفائية للشعب في ١٣/٦/٢٠١٤.

ج. جهود لجنة رعاية عوائل الشهداء في مكتبها الذي صرف المليارات وما زال في هذا الامر.

د. جهود مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية التي رعت كل ايتام شهداء الفتوى واعمال الارهاب التي نتجت عن داعش.

و. أعمال لجنة اغاثة النازحين في مكتب المرجعية الدينية العليا.

ز. طلبة العلم الحوزويين من القادة والمقاتلين الذين استشهد منهم العشرات وجرح اضعافهم.

و. لجنة الارشاد والتعبئة، التي قدمت عشرات المبلغين للجبهات لرفع المعنويات وذهب منهم البعض كشهداء.

ح. لجان اغاثة النازحين في العتبات المقدسة، التي أغاثت عشرات الاف النازحين من محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار.

ط. أعمال لجان العتبات لرعاية عوائل الشهداء والجرحى ومعالجة المئات منهم مجانا في مستشفيات العتبات.

ي. توجيهات خطيبي جمعة المرجعية الدينية العليا الاسبوعية للمفاتلين، طوال اسابيع الحرب التي دامت ١٢٧٥ يوماً.

ثانياً... الشعب العراقي
-----------------------------------------------
وذلك من خلال الامور التالية:
أ. استجابة العراقيين للفتوى الاولى الخاصة بالقوى الأمنية والثانية الكفائية العامة، بعدد وصل لحوالي ٥٥% من العراقيين القادرين على حمل السلاح خلال يومين من صدورها، وهي اكبر نسبة في العالم لعمل تطوعي على مر التأريخ.
تم استيعابهم في تشكيلات عسكرية شعبية جديدة واخرى قديمة تابعة لاحزاب، شكلت جميعا فيما بعد هيئة الحشد الشعبي التابعة للحكومة، مع احتفاظ كل المستجيبين للفتوى ممن انخرط في تشكيلات الاحزاب القتالية، باستقلاليتهم عن تلك الاحزاب(كمثال فقد ذكر الشيخ قيس الخزعلي في لقاء متلفز، ان أكثر من ٩٠% ممن التحق بالعصائب من المتطوعين هم بعد الفتوى، وهم متبعون لفتوى المرجعية ومقلدين لها ).

وكل هؤلاء قالت المرجعية عنهم :

"ونودّ أن نؤكّد على أنّ صاحب الفضل الأوّل والأخير في هذه الملحمة الكبرى التي مضى عليها الى اليوم ثلاثة أعوام, هم المقاتلون الشجعان بمختلف صنوفهم ومسمّياتهم".

وقالت: "ان المرجعية الدينية العليا صاحبة فتوى الدفاع الكفائي... لا ترى لاحدٍ فضلاً يداني فضلكم ولا مجداً يرقى الى مجدكم في تحقيق هذا الانجاز التاريخي المهم".

وقالت:
"فلولا استجابتكم الواسعة لفتوى المرجعية وندائها واندفاعكم البطولي الى جبهات القتال وصمودكم الاسطوري فيها بما يزيد على ثلاثة اعوام لما تحقق هذا النصر المبين".

وقالت:
" انهم هم أصحاب هذه الملحمة العظيمة التي سطروها بدمائهم الزكية وهم الأحق من الاخرين #أياً_كانوا برفع راية النصر النهائي عند انجازه قريبا في تحرير بقية المناطق التي مازالت تحت سيطرة عصابات داعش الاجرامية".

ب. مواكب الدعم اللوجستي التي اوصلت الطعام والشراب والملابس ومختلف الخدمات للمتطوعين والقوى الأمنية في اقصى النقاط وأصعبها، وذهب منهم العديد شهداء وجرحى.

ج. جهود وتضحيات الجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب.

د. جهود قوات العتبات التي تشكلت بعد الفتوى.

و. جهود المصانع العسكرية الحكومية والخاصة العراقية.

ز. جهود عوائل المستجيبين للفتوى في تحفيز ابنائهم للقتال، ورعاية أيتام وأرامل من استشهد منهم.

ح. تلاحم العشائر العراقية من الطائفتين لتحقيق النصر.

الاسباب الثانوية للنصر.
-----------------------------
بدون الاسباب الثانوية، فسيتحقق، النصر أيضاً.

فشكراً لكل من ساعدنا ببيع السلاح لنا او قبل باستئجار مستشارين عسكريين لقواتنا، او اطلق طلعات حقيقية لضرب داعش لا لمساعدته!!!..

شكرا لجهودهم الثانوية المسرعة -تقريبا- لنصرنا...
والحمد لله على توافق مصلحتنا ومصلحتهم كي يساعدوننا..

وقد شكرتهم المرجعية:
"كما نقدم الشكر والتقدير لكل الاشقاء والاصدقاء الذين وقفوا مع العراق وشعبه في محنته مع الارهاب الداعشي وساندوه وقدموا له العون والمساعدة سائلين الله العلي القدير أن يدفع عن الجميع شر الاشرار وينعم عليهم بالأمن والسلام".

كل عام والعراق والعراقيين - بجمهوريته المستقلة وأراضيه السليبة في دول الجوار - بألف خير...

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)

    • بعد تحذيرات المرجعية لسنين من خطر التقسيم: البرزاني يستنجد بالسيستاني والأخير يًذكّره بمصير مظلم لمن لم يستمع لصوت الحكمة  (قضية راي عام )

    • المرجعية تـُنهي بخطابها الفصْل آخر آمال البرزاني في الانفصال.. وتكشف أخطاره.. وتؤكد حقائق يُراد إغفالها!!!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب دكتور غازي . حياك الرب . بين يديك على هذه الصفحة اكثر ما كتبته من مقالات ، وإذا رغبت فهذا رابط صفحتي على الفيس بوك مشكورا . https://www.facebook.com/izapilla.penijamin .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المالكي
صفحة الكاتب :
  حيدر المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما الذي لم ينجزه العبادي ياسيدة الدايني ؟؟  : وليد سليم

 الى قناة الجزيرة ومن ثار على مبدا إنسانيته في فتنة الدهيماء امام هتك عرض القذافي  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 حكومة حسنة ملص !  : ثامر الحجامي

 مجلس المفوضين يصدر توضيحا بشأن موقف كيان(جبهة الانصاف) من الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 هيا ننقذ الاسلام من وباء اسمه الوهابية  : مهدي المولى

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في الفرقة التاسعة وإعلام وزارة الدفاع يزورون ذوي الشهداء في مدارس الشطرة وسوق الشيوخ  : وزارة الدفاع العراقية

 أيها الناخبون بِلا أصابعكم ::عاش ألعدو   : عدنان خلف المنصور

 بيان صادر عن مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الارحمة...  : عبدالله الجيزاني

 قيادة عمليات نينوى تباشر بعملية بحث وتفتيش لعدد من المناطق ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 من علامات المنافق ....  : ثائر الساعدي

 لماذا يخشوْنَ التشيّع ؟  : صالح المحنه

 غزة تحت النار  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 النبي وحشدنا طريق للخلاص  : قيس النجم

 كيف نخرج من ظلمات أحوالنا؟  : محمد الحمّار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net