بعد عام من التحرير .. ماذا قدمت المرجعية العليا لشريحة الايتام في العراق ؟

تشير الاحصائيات الاخيرة ان شريحة الايتام تشكل نسبة 10% من مجموع التعداد السكاني في العراق  وتأتي هذه النسبة نتيجة الحروب التي مر بها العراق خصوصا بعد اجتياح كيان داعش الارهابي ثلث الاراضي العراقية عام 2014

ورغم ما تشكله هذه الشريحة من نسبة كبيرة الا انها لم تلق اهتماما واضحا من قبل الحكومة العراقية. 
وقال معاون الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة والمشرف على مدارس الايتام السيد سعد الدين هاشم البناء للموقع الرسمي "ان الاهتمام بشريحة الأيتام واجب على الجميع ولابد من تقديم الدعم لهم كجزء بسيط من رد الوفاء لما بذلوه اباءهم في التضحية وتلبية نداء المرجعية في الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات"، مبينا ان "المرجعية الدينية العليا بادرت ببناء اربع مدارس للابتدائية والثانوية الخاصة بالأيتام وهي مدرسة علي الاصغر للبنين ومدرسة السيدة رقية للبنات واستقبلت اكثر من 1219 يتيم ويتيمة لحد الان".
ويضيف "ان بناء المدارس مستمر وتوجد حاليا مدرسة كبيرة مكونه من (5) طوابق قيد الانجاز مخصصة ايضا للأيتام وهي مدرسة اولاد مسلم الواقعة في منطقة البوبيات في مدينة كربلاء سيتم افتتاحها في العام القادم". 
ويبين "اما في ما يخص الرعاية الصحية تقوم المرجعية الدينية العليا والعتبة الحسينية بتوفير العلاجات الطبية للأيتام مجانا من خلال المستشفيات والمراكز الطبية التابعة للعتبة الحسينية ومنها مستشفى الامام زين العابدين عليه السلام ومستشفى السفير ومركز السيدة زينب عليها السلام للعيون والاسنان".
ويتابع البناء في حديثه كما ان عوائل الشهداء ايضا يحضون برعاية خاصة من قبل المرجعية الدينية العليا والعتبة الحسينية حيث هناك زيارات ميدانية وبشكل دوري من قبل مركز الحوراء زينب وقسم رعاية الجرحى وذوي الشهداء التابعان للعتبة الحسينية الى بيوت عوائل الشهداء والاطلاع على احوالهم وتلبية احتياجاتهم ".
ويشير الى ان ممثلية مكتب السيد السيستاني في كربلاء وبالتعاون مع العتبة الحسينية المقدسة تسعى الى اكمال تنفيذ خطتها المرسومة في رعاية الايتام منذ الصغر وحتى بلوغهم وتخرجهم من الجامعات وتزويجهم وتنفيذ مشروع اسكانهم و من ثم تهيئة الظروف المناسبة لهم في مجال التعيين وتوفير فرص العمل لهم من خلال بناء المصانع والمعامل وتشغيل هؤلاء الايتام بعد التخرج كل حسب اختصاصه ".
ويؤكد البناء السعي قائم في فتح مدارس للأيتام في بقية المحافظات الاخرى من بينها محافظة السماوة بعد الحصول على قطعة ارض تبرع بها احد المواطنين وتمت المباشرة ببناء المدرسة من قبل العتبة الحسينية المقدسة وكذلك في محافظة بغداد تم التبرع بقطعة ارض في منطقة السيدية وخصصت ايضا لبناء مدرسة للأيتام، لافتا الى وجود سعي قائم لاستحصال موافقات واراضي في بقية المحافظات لغرض بناء المدارس". 
يذكر ان العتبة الحسينية المقدسة قد اعلنت في الوقت القريب عن حصيلة المبالغ التي تم صرفها لعوائل شهداء الحشد الشعبي وجرحى معارك التحرير ضد عصابات داعش الارهابية منذ تأسيس قسم رعاية الشهداء والجرحى عام 2015 وحتى اليوم والبالغة 8 مليار دينار عراقي.
وقد خصصت العتبة الحسينية المقدسة نسبة من مدارس الوارث النموذجية في كربلاء وبابل لقبول الايتام بشكل مجاني، كما تعتزم تخصيص نسبة اخرى لهم في مجمع مدارس الايتام في كربلاء التي سيتم افتتاحها قريبا.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/12



كتابة تعليق لموضوع : بعد عام من التحرير .. ماذا قدمت المرجعية العليا لشريحة الايتام في العراق ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين المولى
صفحة الكاتب :
  السيد حسين المولى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة ذي قار تعقد مؤتمرا للعاملين بالأقسام الإدارية لشرح آلية عمل مشروع الإدارة الالكتروني المعد من قبل كوادرها  : وزارة الداخلية العراقية

 العراق يطرح مناقصة عالمية لشراء 30 مليون طن من الارز

 مكتبة الروضة الحيدرية تنشر قطع الدَّلالة في عدد من الجامعات والكليات العراقية لإرشاد الباحثين بمحتويات المكتبة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 معتقدات تعرضت للإنتهاك والمصادرة!  : امل الياسري

 سيدتي ذليلة الدمع ... 1  : د . مسلم بديري

 بعد خمسة أعوام..رثاء أفتخار الطائي  : حسين باسم الحربي

 كربـَـلاء مدرسة الأحرار  : محمد حسين

 تحديث الإرهاب  : سلام محمد جعاز العامري

 بالصور وزير الداخلية يصل دولة قطر  : وزارة الداخلية العراقية

 تمديد اعــــــــــلان  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وللمآذن شكواها في أمة طال من الرجال لحاها  : د . نضير الخزرجي

 الحل في العقل!!  : د . صادق السامرائي

 سيرة الشهيد كريم يوسف الجابري (أبو وهب)  : جعفر زنكنة

 النصيحة (18) تذكروها جيدا عند الهجوم  : سامي جواد كاظم

 الموت بداية حياة  : زينب حسين الكربلائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net