صفحة الكاتب : السيد ابراهيم سرور العاملي

المركز الهاشمي لإحياء التراث الوطني من النكبة الكسروانية حتى النهضة العاملية
السيد ابراهيم سرور العاملي

تعرّض لبنان في خضم النكبات التي اصابته جرّاء الحملات المملوكية الوحشية إلى أقسى انواع الظلم والطغيان. وقد نال شيعة كسروان القسط الأوفر من الغطرسة والقسوة من صنائع السلطة السياسية والدينية للمماليك .وأساساً فإن الحكم المملوكي قام على السيف والسطوة والغلبة والدماء لحلّ أي قضية سياسية او دينية.
في السنة ١٢٩١/٦٩١م حصل أوّل تحرّش للسلطة المملوكية باهل كسروان توجه حينها الامير بيدرا للنيل من سكان المنطقة فارتدّ مهزوماً. وفي السنة ١٣٠٥/٧٠٥م بدات الحملات العسكرية الرامية الى اخراج الشيعة من كسروان وما والاها نهائيّاً . فتوجّه العسكر يقوده ابن تيمية الحرّاني الى كسروان لمواجهة الامر الواقع تحت ذرائع واهية. أدّت تلك المواجهة بين الطرفين الى وقوع الكثير من القتلى في قرية "نيبيه" من قرى المتن الشمالي.
حيث لجأ المدافعون المنهمكون من القتال للإحتماء في مغارةٍ كبيرةٍ. فعمد المهاجمون الى اشعال أكبر عدد ممكن من الاشجار المقطّعة ووضعها على باب المغارة كي يتخلصوا بأيسر الطرق واخصرها من مناوئيهم.
ويمكننا رؤية النتائج الاجتماعية والسياسية في نص ابن يحيى وهو اقدم نصّ يحاكي نتائج المذبحة الكسروانية حيث جاء في تاريخه:" والسالم منهم تفرّق في جزين وبلادها والبقاع وبلاد بعلبك. ومنحت الدولة لبعضهم الأمان". اي سُمح لهم بالبقاء في وطنهم مشروطاً ، حيث ما يزال من أعقابهم حتى اليوم.
يقول المؤرخ المهاجر : "هكذا نرى أن الغرض السياسي الذي كان وراء اجتياح "كسروان وما والاها قد وصل الى نتائج غير محسوبة، بل مختلفة تمام الاختلاف. وأن الجغرافيا البشرية الحاليّة ل "لبنان" قد تشكّلت على قاعدة من خطيئة "كسروان". ومن خلال هذه المقاربة يمكن لنا أن نتصور عمق التفاعلات السيّاسية والاجتماعية التي كانت تلك التجاذبات والأحداث العنصر المكوّن لها .
وعلى هذا الاساس يمكن اعتبار نكبات كسروان وصنوف الغطرسة التي نالت أهله في ذلك الوقت هو عملية تاريخية مؤسّسة لما بعده من عناصر دخلت في النطاق السياسي والاجتماعي. وكان جبل عامل الذي شكّل محطة أساسية للوافدين الجدد قد تلقّف اخوانه بكل ترحاب، حيث وجّهت الجهود، وفق خطة محكمة وضعها الشهيد الأول محمد بن مكي الجزيني، نحو حراكٍ علمي واسع الافق بعيد المدى اجتمعت فيه كل عناصر النهضة من خلال استثمار الطاقات والعمل على تحصين الجسم الشيعي من اي خرق يمكن ان يهدده او يحاول النيل من عناصر القوة فيه.
وقد تولّى الشهيد الاول اعطاء التشّيع صفة مؤسساتية تقوم على انضمام النخَب الى هذه المؤسسة من أجل الاستفادة من تراكم خبراتها بعد ان زوّدها الشهيد بخطط العمل الناجحة آخذاً بتلك العناصر الى جهةٍ مركزية واحدة تقوم على اعداد المنطلق النهضوي من خلال بناء الارضية البشرية على أساس من الثقافة والوعي والتخطيط والعمل.
وهذا المشروع النهضوي للشهيد كان أحد أهم ثمار النكبة الكسروانية التي خلقت في كيان الأمة روحاً جديدة وقوية لتأسيس حركة علمية وثقافية استثنائية منحت البيئة الاجتماعية العاملية القدرة على مواجهة التحديات والفتن . بحيث جعلت من جبل عامل اكثر المناطق حيوية فكرية في كل العالم الاسلامي وهذا من محاسن التدبير الالهي.
وأخيراً لا يسعنا إلا ان ننوّه بجهود المؤرخين الصادقين الذين واكبوا الوقائع والأحداث برؤية تحقيقية وشفافية فائقة وخبرة بالغة الأهمية في المجال التاريخي وقراءة النصوص . وايضاً أولئك المهتمين بتاريخ اوطانهم الذي نذروا أنفسهم لقول الحقيقة مهما بلغت الصعاب، الذين يستحقون بكل جدارة أن ينالوا الاهتمام الكبير وتعزيز التعاون معهم في سبيل التقدّم العلمي وتطور البحث فيما يخدم العلم والتاريخ. وادوات البحث اليوم لا تفي للباحث والمؤرّخ كي ينال مبتغاه نتيجة لبحثه مع ما هو موجود من معوّقات تقف في طريقه .
لذا فإننا نناشد الجهات المعنية والمؤسسات الرسمية أن تبذل قصارى جهدها لفتح أبواب الانفاق المظلمة التي يختبئ خلفها الكثير من اسرار التاريخ الوطني. لأن التاريخ يجب أن يُكتب كما هو لا كما نشتهي ونريد. وهنا لا باس بنقل هذه القصة الجميلة والمحزنة في ذات الوقت التي يرويها الشيخ المهاجر في كتابه "شيعة لبنان والمنطلق الحقيقي لتاريخه" حيث يقول:"قبل زُهاء عشرين سنة،أعلن وزير السياحة في "لبنان" بمؤتمر صحفي أنّ أحدَ هُواة اكتشاف المغاور والكهوف في المنطقة عثرَ في إحدى مغاور الجبل الكثيرة على عدّة جثث، ما تزالُ هي وما عليها من ملابس جميلة محفوظةً بنحوٍ جيّدٍ يدعو الى الدهشة. وقد عرفت بمجرّد اطلاعي على الخبر أن هؤلاء من ضحايا نكبة "كسروان". أولاً لأن وضع الجثث بهيئتها التي وجدت عليها، وما عليها من ملابس ليس وضع دفن شرعي. مما يدل على أنها بقيت حيث مات أصحابُها. وثانياً لان تعرضها لدخانٍ كثيفٍ مدة كافية يفسر حفظها كل تلك القرون على ذلك النحو المدهش. فمن المعلوم أن التدخين الكثيف هو من أفضل اساليب حفظ المواد العضوية.
وإدراكاً مني لأهمية هذا الكشف ، خصوصا وأن عدة كتب مخطوطة قد وجدت الى جانب الجثث(مما يدل على حرص أولئك المساكين الفائق على كتبهم، بحيث حملوها معهم أثناء هربهم من مُطارديهم)، قد تكون الآثار الفكرية الوحيدة الباقية من الماضي الثقافي الضائع لأسلافنا في "كسروان"ما قبل النكبة، فقد قابلتُ وزير السياحة آنذاك ثم مدير المتحف الوطني حيث حفظت اللُّقى. طالباً الاطلاع خصوصاً على الكتب ولو من بعيد. ولكن كل مساعيَّ في هذا السبيل ذهبت أدراجَ الرياح. وبعد الإلحاح ووساطة عددٍ من كبار المسؤولين، حسم الوزير المختص الأمر بأن قال لي ما مؤداه، إن هذه اللُّقى، خصوصاً الكتب، هي مسألة سياسية بامتياز. يعني أن كل ما يتصل بتاريخ "كسروان" هو موضع تجاذب بين مختلف الطوائف، بعد ان غدا في موضع القلب من مشروع سياسي. ولذلك فليس له ان يقضي فيها من عنده. ولسنا نعرف مصيرها من بعد. وإنني أسجل هذه المعلومة كي لا تنسى ولعلّ عسى".
 

 

  

السيد ابراهيم سرور العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/12



كتابة تعليق لموضوع : المركز الهاشمي لإحياء التراث الوطني من النكبة الكسروانية حتى النهضة العاملية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الشهاوي
صفحة الكاتب :
  احمد الشهاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضبط دفاتر امتحانيَّةٍ غير مُصحَّحةٍ في الديوانيَّة تعودُ للعام الدراسيِّ (2016-2017)  : هيأة النزاهة

 اليراعات خيول تصهل  : علي حسين الخباز

 آخر التطورات الميدانية في قاطع عمليات تحرير الفلوجة (رقم 25) حتى الساعة 1:30

 في البصرة .. ضبط متهم من جنسية عربية انتحل صفة طبيب تجميل  : هيأة النزاهة

 شخصيات عالمية تبدي استعدادها للمشاركة بمهرجان تتبناه العتبة الحسينية حول الحقوق الانسانية  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 وفي غيهّا أًولاتُ الأحمال - ثلاث قصص جزائرية قصيرة  : احمد ختاوي

  العلامة علي الوردي يستغيث فهل من منقذ؟  : د . سهام الشجيري

 النجف الاشرف :تستقبل مئات الآلاف من المسلمين لإحياء «يوم الغدير» عيد الله الأكبر  : نجف نيوز

 دائرة التقاعد العسكري توضح آلية ترويج معاملات حقوق الشهداء ومكافأة نهاية الخدمة للجيش السابق  : وزارة الدفاع العراقية

 مقابر النجف...  : وليد فاضل العبيدي

 تاملات في القران الكريم ح33 سورة آل عمران  : حيدر الحد راوي

 مركز الإمام الحسين (عليه السلام) يحتفي بتخرج كوكبة جديدة من معلمي لغة برايل من محافظة واسط  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وزير العدل: تقرير حقوق الانسان العراقي حقق نجاحاً وتعهدات بدعم البلد  : وزارة العدل

 رصد الانتهاكات أثناء النزاعات المسلحة  : جميل عوده

 داود الفرحان في قفص الغضبان..!!  : فراس الغضبان الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net