صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

لو أن صدام لم يهاجم الكويت؟
اسعد عبدالله عبدعلي

يمكن اعتبار خطوة صدام المتهورة في غزو الكويت اغرب عملية انتحار سياسي, اقدم عليها سياسي في العصر الحديث, فصدام كان صغيرا جدا امام المكر الغربي الخبيث, يقابله جنون القيادة البعثية في العراق, مما كان الخطوة الاهم نحو تغيير المنطقة باسرها, وكان مفتاح الاستسلام العربي لإسرائيل تحت عنوان فضفاض وهو السلام في الشرق الاوسط! الحقيقة لم يكن قرار صدام بغزو الكويت متسرعا, بل صدام كان يستعد قبل الازمة بأشهر عبر تدريبات سرية لقواته, ووضع خطط للغزو, مع حملة اعدامات للقيادات العسكرية الوطنية, بغية افراغ الجيش من أي صوت معارض لجنون صدام.

حصل الغزو سريعا بأمر مباشر من راس السلطة في القصر الجمهوري (صدام), للقوات العسكرية لتتحرك بسرعة نحو الكويت, في ذلك الصيف الغريب, تلك الدولة التي لا تملك ما تدافع به عن نفسها, لذلك سقطت سريعا وبظرف يومين فقط بيد قوات صدام, وعندها حصل التغيير العميق لكل المنطقة.

وتسارعت الاحداث ليتشكل حلف دولي بقيادة امريكا هدفه الدفاع عن السعودية وتحرير الكويت من احتلال صدام لها, وبعد 7 أشهر من احتلال صدام للكويت تم تحريرها, ولم يخرج صدام الا بعد اشعال النار في 700 بئر نفطي كويتي! بالاضافة لعشرات الالاف من قتلى والجرحى في الجيش العراقي, وكذلك بعد تدمير اسلحة الجيش العراقي, مع عملية تدمير ممنهجة لكل مؤسسات البلد, عبر قصف كثيف ومركز وبأبشع انواع الصواريخ, والتي استخدم معها اليورانيوم غير المخصب, كي تحدث انفجارات كبيرة وتأثيرات مستقبلية على اماكن التفجير, فولد فيما بعد في العراق مليون طفل مشوه في فترة التسعينات! وكلها هذه الفجائع حصلت وللبلدين بسبب غباء صدام.

حصل ما حصل وتغير كل شيء في منطقة الشرق الاوسط, وسأحاول هنا افتراض ان غزو الكويت لم يحصل,

 

• الجيش العراقي واسلحته

خرج الجيش العراقي من حرب الثماني سنوات مع ايران جيشا قويا مجربا ذو خبرات كبيرة, مع كم كبير من الاسلحة, عندها سيكون ميزان القوى في المنطقة للعراق, فكل جيرانه لا يملكون ما يملك من عدة وعدد, وعندها يستطيع فرض ارادته على المنطقة بأكملها, لو تصرف ببعض السياسة وقليل من الحكمة, فيكون حاسما في قضية اسعار النفط, وفي قضية الديون, وفي قضية التجارة, يعني لو كان يملك رؤية في وقتها حيث يعمل على تطوير الجيش, مع تنظيم التجارة مع الجوار, لكان العراق الان كبير الشرق الاوسط, لكن صدام بغبائه المعهود تحول لحمار يدفع به الغرب لحروب الفوضوية والتي تعود بالنفع فقط عليهم.

 

• سوريا حافظ الاسد تفك العزلة

ما ان حصل الخلاف العراقي السوري وعرب الخليج كانوا لجنب العراق, مما شكل نوع من العزلة للنظام السوري, خصوصا استمرار علاقات سوريا الواسعة مع ايران, وكان من الممكن ان تزاد العزلة ويمكن ان تطيح بالحكم في سوريا بسبب تواجد عراق قوي غير متفق معها, وسيسعى جاهدا لأي فكرة تطرح ضد سوريا, يعني كان يمكن لصدام ان يستفيد من بقاء قوته العسكرية في فرض ارادته على الاخرين, وتحقيق غاياته, بالاضافة الى بناء العراق وتطوير قدراته النفطية, فيتحول لمارد كبير في المنطقة.

لكن غزو الكويت قلب المعادلة, فاذا بسوريا تعود لحظن الخليج, وتصبح مقربة جدا, مع اعتبار العراق عدوا, وتنقلب العزلة من سوريا الى العراق, وتتحول اموال الخليج والاستثمارات الكبيرة الى سوريا, ويمنع أي دينار خليجي من دخول العراق, انه تصرف غبي من صدام قلب الطاولة عليه.

 

• عداء اسرائيل يتحول الى سلام

قبل احتلال الكويت كان الخطاب  الرسمي العربي هو على الضد من "اسرائيل", واعلان العداء والمقاطعة لكل ما يمت بصلة لعصابة تل ابيب, حتى مصر التي كانت مرتبطة معهم بمعاهدة سلام كانت شبه مجمدة, بسبب الرفض العربي الرسمي والشعبي لأي سلام مع "الاسرائيليين", ولولا اخطاء جمال عبد الناصر الجسيمة لكان الوضع مختلف, الصحافة تحارب كل شيء "اسرائيلي", والقنوات التلفازية تفتخر بعرض مسلسلات وافلام تمجد الحرب ضد "اسرائيل", وتعتبر الانسان القذر فقط من يتعاون مع "اسرائيل".

كان من الممكن ان يصبح الموقف العربي اكثر شراسة وقوة, في مقابل خط الخضوع للصهاينة, مع وجود جيش عراقي مخيف, بالاضافة لتوفر قوة اقتصادية عراقية, وتعاون عراقي اردني فلسطيني خليجي روسي, لكن تهور صدام ضيع كل شيء على العرب.

سبحان الله كل شيء تغير بمجرد غزو صدام للكويت, فتبدل مزاج الحكام العرب على الرغم من ارادة شعوبهم, واصبحت نغمة السلام مع "اسرائيل" هي السائدة, فهرولة القيادة الاردنية لأبرام معاهد سلام مع "اسرائيل" بمعزل عن عرب التسوية, وتغير مزاج الاعلام والفضائيات العربي, لتصبح كلها تدعو للتعايش السلمي مع الصهاينة! فكان احد ثمرات غزو الكويت والتي جناها الصهاينة, أي ان صدام عمل معروفا كبيرا بحق "اسرائيل".

 

• مصر والهرب من الافلاس

خلال انشغال العراق في الثمانينات بالحرب مع ايران, فتح يديه للعمالة المصرية, فاتجهت مصر للانفتاح على العراق كي ينقذها من ورطة الافلاس, حيث وصل عدد المصريين في العراق الى اكثر من مليون بين عامل وموظف, فكان العراق الطريق الاكبر لإدخال العملة الصعبة للمصريين, وهكذا كان حسني اكثر العرب تملقا لصدام, مقابل ما يجنيه من مكاسب واموال من تلك العلاقة الحميمية بينهما, كانت مصر تحت تهديد الافلاس بسبب الصعوبات الاقتصادية, فاللازمة المالية التي يعاني منها نظام الحكم في مصر هي ازمة خانقة, حتى وصلت نسبة الدين الداخلي الى 84% من اجمالي الناتج المحلي, ولولا دخول الكويت لتحول النظام المصري تابع لصدام وبشكل تام, فيصبح صدام طوق النجاة الوحيد لمبارك, بهذا الحال كان من الممكن لصدام لو كان يملك القليل من الذكاء ان يستفيد من الظرف ويحول مصر لتابع سياسي اقتصادي للعراق, لكن كان العراق ومازال يحكمه السذج والمعتوهين والاغبياء كضريبة تاريخية يتم دفعها.

وحصلت حرب الكويت عندها لم يضيع حسني مبارك الفرصة, وهو يملك بعض الدهاء السياسي بعكس صديقه المغفل صدام, فدخل الحرب بقوة تحت شعار الدفاع عن الشرعية في الكويت, وهكذا تدفق المال الخليجي نحو القاهرة وتحركت عجلت الاقتصاد عبر تحوله لشريك عسكري وسياسي واقتصادي مع كل المنظومة الخليجية, ليكون فقط الدعم مقابل المشاركة بحرب الكويت مقداره اربع مليار و726 مليون دولار عام 1990, وحصلت مصر على جزء كبير من الاعفاءات عن مختلف ديونها للخليج ولأمريكا, بل قام نادي باريس بإعفاء 50ِ% من ديون مصر, فكانت الحرب هي المعجزة التي انقذت نظام مبارك من فضيحة الافلاس,

 

• امريكا والتوسع في الشرق الاوسط

تعتبر حرب الخليج الاولى 1980-1988 الذريعة الاولى لدخول القوات الامريكية للمنطقة تحت عنوان حماية المصالح واقامت اتفاقيات عسكرية, وتحرك سوق السلاح الامريكي, لكن كل هذا بقي بنطاق محدود مع حرية واسعة لممالك وامارات الخليج, لو بقي الجيش العراقي قويا كان من الممكن ان تجعل امريكا من العراق شريكا في مخططها او يصبح شرطي المنطقة, أي ان تتعامل مع العراق باعتباره قوته العسكرية والنفطية, بل حتى امر  اعطاء المنطقة النفطية الشمالية من الكويت للعراق كان مطروحا في الاروقة السياسية, باعتبار العراق القوي كي يكون منسجما مع امريكا يحتاج ان  يتم ترضيته.

فكانت خطوة صدام الثاني بحرب الكويت التي جعلت الامر بيد الامريكان تماما, فانتشرت القواعد العسكرية, وفرضت على دول الخليج توقيع صفقات عسكرية خرافية, واستقرت القوات الامريكي بأعداد هائلة في قطر والكويت والسعودية والبحرين والامارات, وهي بمقابل كل هذه المكاسب عملت على تدمير الجيش العراقي ومؤسسات العراق بأبشع صورة, مستغلة التكنلوجيا التي تملكها, ليهرب صدام وجلاوزته للجحور! تارك جيشه يعاني امام الضربات الصاروخية المركزة والشديدة.

 

الختام

لولا تهور صدام وغياب الفهم والدراية السياسية له, لكان كل شيء مختلفا في واقعنا, فتصور معي العراق كتركيا او الامارات او اسبانيا, كمارد للشرق الاوسط الكل يهابه ويسعى لرضاه, لكن فعلها صدام وتحول لعربة يدفعها الغرب باي طريق يريدوه من حيث يشعر او لا يشعر! وكما قالت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا بعد ان رفض صدام الوساطة الفرنسية, والتي تتيح له الاحتفاظ بقوته العسكرية وتنهي الازمة سلميا, وكانت قبل يوم من اندلاع الحرب, فقالت بعد رفض صدام للمبادرة: "هي واحدة من اثنتين اما ان يكون صدام غبيا او عميلا, ولكني اميل الى انه غبي".

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/13



كتابة تعليق لموضوع : لو أن صدام لم يهاجم الكويت؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم صالح المحسن
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم صالح المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net