صفحة الكاتب : نزار حيدر

الأَزمةُ الوِزارِيَّةُ صِراعُ إِراداتٍ ونُفُوذٍ! أُأَيِّدُ الصَّدرَ بشَأنِ الوِزاراتِ الأَمنِيَّةِ!
نزار حيدر

   أ/ لا ينبغي على الفُرقاءِ السياسيِّين أَن يذهبوا إِلى النِّهاية في خلافاتهِم وباتجاهِ كسرِ الإِرادات، فالبلادُ الْيَوْم تمرُّ بظرُوفٍ خطيرةٍ جدّاً، تحتاجُ من الجميعِ تقديمِ الصَّالحِ العامِّ والمصالحِ الوطنيَّة العُليا على كلِّ المصالحِ الضيِّقة! ما يحتاجُ منهم إِلى أَن يلتقُوا في منتصفِ الطَّريق بتقديمِ تنازُلاتٍ مُتَبادَلةٍ!.
   ب/ لقد باتَ واضحاً الْيَوْم أَنَّ كلَّ التَّخندُقات الطائفيَّة والعُنصريَّة وغيرها لم تكن فيما مضى سوى عناوينَ للصِّراع على النُّفوذ والسُّلطة وامتيازاتَها!.
   ولقد شهِدَ هذا الصراع الْيَوْم تحوُّلاً في العناوين، فبعد أَن ظلَّ الجميع يمارسونهُ بعناوينَ الدِّين والمذهب والإِثنيَّة، تحوَّل الْيَوْم إِلى صراعٍ داخليٍّ [سياسيٍّ] بينَ كُتل المُكوِّنات! ما كشفَ حقيقتهُ!.
   ج/ كلَّ ما تقولهُ الكُتل السياسيَّة من كونِها تلتزم بالخطابِ المرجعي، الذي أَثبت غَيْرَ ذي مرَّةٍ بأَنَّهُ يعبِّر عن نبضِ الشَّارع، لا أَساس لَهُ من الصحَّة! فكما لم تلتزم بالمعاييرِ التي حدَّدها الخطاب في تشكيلِ الحكومة الحاليَّة كذلك فإِنَّها سوف لن تلتزمَ بما قالهُ هذا الخطاب عن العُنفِ السِّياسي الذي تمارسهُ الكُتَل للتَّشهير والتَّسقيط والإِغتيال السِّياسي فضلاً عن التَّهديد والإِغتيال بالسِّلاح!.
   كلَّ الكُتل السياسيَّة تُثنِّي على الخطابِ المرجعي وكأَنَّ غيرها المعنيُّ بهِ!.
   إِنَّهُ النِّفاقَ بعينهِ!.
   د/ لقد كان رأيي منذُ البدايةِ أَن تكونَ الوِزارات الأَمنيَّة بعيدةٌ عن الحزبيَّة والسِّياسة والمُحاصصة!.
   ولقد نصَّ الدُّستورُ على ذَلِكَ، كما أَنَّ الواقعَ يفرضُ مِثْلَ هَذِهِ الرُّؤية الوطنيَّة!.
   وأَنا بهذا الموضوع أُؤَيدُ إِصرار زعيم التيَّار الصَّدري السيِّد مُقتدى الصَّدر، على إِستيزار وُزراء مُستقلِّين للدَّاخليَّة والدِّفاع بغضِّ النَّظر عن الدَّوافع والنَّوايا! فلستُ هُنا بصددِ مُحاكمة النَّوايا وإِنَّما الحديثُ عن أَمر مُحدَّدٍ، كُنت ولازلتُ أَدعو لَهُ!.
   هـ/ حتَّى الحديثِ عن التدخُّلات الأَجنبيَّة، الإقليميَّة منها والدوليَّة، تجري في إِطارِ المُحاصصةِ، فالشِّيعي يتحدَّثُ عن التدخُّلات [السَّعوديَّة] فقط! والسنِّي يتحدَّث عن التدخُّلات [الإِيرانيَّة] فقط! والكُردي عن التدخُّلات [التركيَّة] أَو [الإِيرانيَّ] فقط! حسب الجُغرافيا! وهكذا!.
   في الوقتِ الذي يعرفُ الجميع بأَنَّ الكُلَّ يتدخَّلون وبشَكلٍ صارخٍ!.
   ولكن، وفِي نفسِ الوقتِ، أَلا ترَونَ معي أَنَّ الإِنصاف يفرُض أَن نتحدَّثَ بطريقةٍ أُخرى؟!.
   فإِذا تساءلنا؛ مَن مِن عواصِم الجِوار ساندت العراقيِّين وقدَّمت لهم يد العَون في حربهِم ضدَّ الارهاب؟! سمُّوا لي عاصمَتَينِ! هل تقدِرُونَ؟!.
   هل يشكُّ الطائفيُّون في أَنَّ [طهران] هي العاصمة الإِقليميَّة الوحيدة التي فعلت ذَلِكَ؟! بغضِّ النَّظر عن الدَّوافع والنَّوايا! فيما كانت بقيَّة العواصِم مُنغمسةٌ في دفعِ الإِرهابيِّين إِلى داخل العراق! وتمكينهِم بكلِّ أَسباب الدَّيمومةِ!.
   هذا ليس كلامي وإِنَّما اعترافَ العدوُّ قَبْلَ الصَّديقِ! وكلُّنا سمِعنا تصريحات السيِّد بارزاني بهذا الخصُوص!.
   و/ في الصِّراع المُحتدِم بين البيت الأَبيض والكونغرِس بشأنِ ملفِّ [محمَّد منشار] أَعتقدُ أَنَّ الكفَّةَ ستميلُ لصالحِ الأَخير، خاصَّةً بعد حضورِ رئيسة [سي آي أَي] إِلى الكونغرِس وشهادتِها الخطيرة بشأن تورُّطهِ بشَكلٍ مُباشرٍ في الجريمةِ!.
   وهوَ صراعٌ يشبهُ الذي شهدناهُ بينَ الكونغرِس وإِدارة الرَّئيس السَّابق أُوباما بشأن قانُون [جاستا] فعلى الرَّغمِ من إِستخدام الأَخير لحقِّ النَّقض [الفيتو] ضدَّ القانون إِلَّا أَنَّ الكونغرس مرَّرهُ وقتها بأَغلبيَّة الثُّلثَين في نهايةِ المطاف، لأَنَّهُ كانَ قانون كِلا الحِزبَين وليسَ حزباً واحداً!.
   واليوم كذلك فالذي يقودُ هذا الصِّراع هو أَعضاءٌ مِن كلا الحِزبَين وليسَ من حزبٍ واحدٍ!.
   برأيي فإِنَّ العدَّ التَّنازلي لمستقبل [محمَّد منشار] بدأَ منذ الْيَوْم!.
   ز/ ومن حُسن الحظِّ فإِنَّ هذا الصِّراع الذي اتَّسع ليشملَ الموقف من العُدوان الهمجي على اليمنِ، كشفَ الحقيقةَ التي حاول كثيرُون أَن لا يعترفُوا بها، وهي؛ أَنَّهُ عُدوانٌ [أَميركيٌّ-سعُوديٌّ] مُشترك وهو الرَّأي الذي كان اليمنيُّون يصرُّون على وصفهِ ويسعَون لإِقناع الرَّأي العام العالمي والعربي تحديداً بهِ!.
   الْيَوْم؛ فإِنَّ البيت الأَبيض يتحدَّث بشَكل واضحٍ!.
   كما أَنَّ حديثهُ عن حمايةِ نظامِ القبيلةِ الفاسد الحاكِم في الجزيرةِ العربيَّةِ لـ [اسرائيل] في معرض دفاعهِ عن [محمَّد منشار] هو الآخر فضحَ المستور وكشفَ الحقائق التي طالما حاولَ البترُودولار أَن يتستَّر عليها!.    
   ١١ كانُون الأَوَّل ٢٠١٨
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com
 

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/14



كتابة تعليق لموضوع : الأَزمةُ الوِزارِيَّةُ صِراعُ إِراداتٍ ونُفُوذٍ! أُأَيِّدُ الصَّدرَ بشَأنِ الوِزاراتِ الأَمنِيَّةِ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو آيات التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو آيات التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اسرار وخفايا الالوان الصامتة والغامضة الراقصة في لوحات الفنان سيروان شاكر - رؤية تحليلية وفلسفية  : ايفان علي عثمان الزيباري

 صابر العيساوي يزرع عبوة ناسفة داخل الحكومة العراقية قد تنفجر في أية لحظة  : علي التميمي

 حرمة العهود والعقود في النهوض الحسيني المشهود    : د . علاء الدين صبحي ال كبون

 أُمنيات"  : حيدر حسين سويري

 ببكة وكربلاء بان نقاء النسب وصفاء الحسب  : د . نضير الخزرجي

 الكارت الأحمر و اللأنتخابات المقبلة !!  : اسماعيل البديري

 إيران تنقل ميناء رئيسيا لتصدير النفط إلى بحر العرب خارج مضيق هرمز

 ضريبة التصدي.. من سيدفعها؟  : سيف اكثم المظفر

 أسماء من دخلوا التصفيات النهائية في مسابقة القلم الحر للإبداع العربي ومد التقديم ل 20/2  : رجب عبد العزيز

 روسيا تزود مصر بقمر اصطناعي يتفوق على أقرانه

 رجل موصلي يقتل اثنين من الدواعش حاولوا اختطاف زوجته

 التناص اللاأيقوني بين القصة والرسم  : امجد نجم الزيدي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تباشر بتنفيذ اعمال تأهيل وتطوير ثلاث شوارع رئيسية في مركز محافظة النجف الأشرف  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الدولة المدنية والسلطات البدائية  : لطيف القصاب

 دمية على الرف (الحلقة الثانية )  : د . ايمان محمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net