صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

حكمة مرجع.. القسم الأول
علي حسين الخباز

 تنهض الأمم حين تثق بقدراتها، وتدرك المعين الذي يستمد إنجازاته من منهج أئمة الفكر والسلام (عليهم سلام الله)، هذا المعين الذي يمتلك الحنكة والبراعة والتميز بمواقف تكشف عن معدن الهوية، وعن التخصص الذي لا ينغلق لتعصب ما، أو لرؤى ضيقة المعنى، والتميز هو مقدرة الطموح للأمن والسلام، وعلى صهر تلك المواقف الصعبة لصالح الأمة، من أجل خلق التفاعل الإنساني الأسمى، والتأكيد على جوهر الثقة لأصالة الانتماء المؤمن وقدرته المميزة على حصافة الرأي في وقت تشتتت فيه الآراء، ورصانة موقف تفردت عن مواقف الآخرين، بما يجعلها قدوة لمفهوم الاصالة والنجابة، فكان ابداع علمائنا العلم والعطاء وحسن المقام والريادة في الوفاء الذي هو ثمر الوعي بقيم هذا الانتماء المدرك المتشبث بمعناه، ولم يتخلَّ يوماً عنه في سراء ولا ضراء. حملوا اصوله المكونة للوجود المعنوي والساعي لانتقال المجتمع من حالة التناحر الى الوحدة والوئام، والارتقاء بالثقافة المؤثرة الى عالم الواقع، لذلك وقفوا في مقدمة الدفاع عن العراق وشعبه، وبذلوا جهداً تضحوياً ليتمكن من استيعاب المواقف، اعتمادا على وضوح الرؤية التي منحت هذا الجهد قدرات، مكنت هذا الانتماء للرقي، بما امتلكت من آفاق معرفية حضارية وفكرية، عبر فرادة ما تميز به سماحة السيد السيستاني (دام ظله الوارف). بالإضافة الى كمالاته الأخرى، فمن اهم معايير الحنكة في القيادة هي وضوح الصورة المؤسسة لمفهوم الرؤية والمكونة لسمة الإحاطة المتمكنة، لفهم المتداول الواقعي السياسي والاجتماعي المأزوم، وفق قراءة واعية تنفرد عن القراءات الغرضية، وهذا البعد البناء هو إمكانية القائد المحنك من اجتياز المراحل المأزومة بهدوء الثقة العالية بالنفس، دون أن يترك أثراً انفعالياً سلبياً، أو خللاً في موقف معين، ومثل هذه النتيجة تدل على مستوى الأداء المثالي القادر على قراءة المكون الفكري للخصم بدقة ومعرفة خطواته، وأساليبه وامكانيات ما يمتخض عن مدراك تخمينية عارفة بمعايشة الحدث ورصد سلوكياته. لنقف امام مرتكز مهم من مرتكزات علماء البصيرة، وما اكتسبوه من علوم أهل البيت (عليهم السلام)، والاحتكام الى البصيرة هو انتقاء مقدرة تقصي البنى المزاجية والانفعالية عن مواقع التحكيم؛ لأن حيوية البصيرة المتقدة تجعل النظر في عواقب الأمور تدبر بحنكة هذا الانتماء الروحي، ويمنح المعرفة موهبة قدرة اثر تراكم التجارب المعرفية من سيرة العلماء، لهذا استطاع المرجع الأعلى السيد السيستاني(دام ظله الوارف) أن يقرأ الاحداث بدقة وتفحص عال. فعلى الرغم من ضخامة الأحداث في كمها وكيفها مابعد 2003 م، وتهاوي مصداتها وتكاثر صناعها، انبرى سماحة السيد بالحكمة المعهودة عنه ليضمد الجراح ويعالج الأدواء، ولم يؤمن بالانكفاء حين يتسع الخرق على راقعه، بل عمل وفق الحكمة العلوية (خير العلم ما نفع) فما اعظم المنفعة التي تلقاها الشعب العراقي من علم سماحة المرجع وثقافته الشمولية المتنوعة التي اكتسبها عن مطالعاته الكثيرة طيلة عقود من الزمن لكتب ومصادر تختلف بموضوعاتها، وتتجاوز الاختصاصات الفقهية والأصولية إلى علوم القانون والتاريخ القديم والحديث، وكتب مذكرات الساسة مرورا بالكتب الفكرية الحديثة، والذي كان يحرص على مطالعتها بكل دقة وتأن. وعرفت منهجية مطالعاته بأنه يقرأ الكتاب مرتين، ليتعرف على منهجية المؤلف وأخرى يركز فيها على مضمون الكتاب ومطالبه.. هذا الشغف في طلب العلم وغزارة الإطلاع على الثقافات العامة المختلفة وخبرات المتخصصين كان له الأثر الكبير على شخصية سماحة السيد ونظرته للأحداث وقراءته لها وكيفية التعامل معها على أعلى درجة من الاتزان والتعقل عند اتخاذ القرارات، دون أن تؤثر عليه الضغوطات الخارجية والنفسية وحتى الصحية،. الجميع يتذكر حكمة وصبر المرجع الأعلى حين تعامل مع الأحداث التي جرت في النجف الأشرف في عام 2004م بعد محاولات حثيثة من قبل الساسة لحل الأزمة، ولكن لم يفلحوا إلى أن وصل الأمر إلى انتهاك الحرم المطهر لمرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) حيث كان الخيار العسكري هو الخيار الأخير الذي أصرت عليه الحكومة الانتقالية وبمساندة قوات الاحتلال..! وقد حذر السيد المرجع وبشدة استخدام الحسم العسكري للخروج من الأزمة، وهو على فراش المرض بعد إجراء عملية (القسطرة) له في أحد مستشفيات لندن للعلاج من اضطرابات في القلب تزامنت مع أحداث النجف، حيث افرغ ما بوسعه -وهو في تلك الحالة- للخروج بحل سلمي والذي استبعدته أطراف الخلاف حينها، لتعقيد المواقف وتصلبها بينهم، فلم يجد سماحة السيد طريقا آخر غير العودة إلى العراق لحل النزاع الدائر وإنقاذ الموقف على الرغم من الوضع الصحي الذي كان يمر فيه، فضلا عن خطورة الوضع الأمني المنهار في أماكن متعددة من البلاد. فالجميع كان يبدي النصح بالتريث حتى تنتهي الأزمة، ويستتب الوضع الأمني؛ لأنهم يوقنون أن دخوله للعراق في تلك الظروف يشكل خطرا على حياة السيد المرجع والذي كان له رأي آخر: ((إن إنقاذ النجف أهم، وكرامة المرجعية أهم من حياة المرجع))، عبارة عظيمة وجليلة في أهدافها، وعميقة في معانيها، ولو كتبت بالذهب على المآقي لما اوفت حقها. بهذا الإصرار والروحية العلوية قرر سماحة السيد السيستاني (دام ظله) العودة إلى العراق عن طريق دولة الكويت يوم الأربعاء المصادف 25/8/2004م ومن ثم الدخول إلى البصرة مباشرة ليطلق منها مبادرته الحكيمة التي أذهلت الساسة والمراقبين، وأحرجت كل من لا يعرف طريقا لحل الأزمات سوى الرصاص..! فمن البصرة الفيحاء أعلن ممثله عن مبادرة المرجعية الدينية في الحل، وقد كان أولها هو دعوته للجماهير العراقية بالتوجه مع موكب سماحة السيد صباح اليوم التالي إلى مدينة النجف الأشرف والوقوف على أطرافها، لتلقي الأوامر من مكتبه الشريف. زحفت الجماهير في يوم الخميس المصادف 26/8/2004م من جميع المدن العراقية ملبية دعوة مرجعيتها، لتحط رحالها على مشارف مدينة سيد الأوصياء، ملتزمة بأمر مرجعها بعدم الدخول إلى المدينة، وكلها عزم واقتدار، وقد قدرت القنوات الرسمية حينها عدد الزاحفين إلى النجف بثلاثة ملايين مواطن، وفور وصول سماحة السيد في الثالثة عصرا إلى مشارف مدينة النجف الأشرف، حيث كانت الأمواج البشرية تزداد والهياج الجماهيري يبلغ مداه بسيله البشري، توجه إلى مقر إقامته المؤقت في احد أحياء مدينة النجف، ليعلن عن خطته التي نصت على الاتفاق الذي على أساسه حُلت أزمة النجف، حيث جاء فيه: بسمه تعالى إن سماحة السيد السيستاني (دام ظله) يدعو إلى ما يلي: أولاً: إعلان مدينتي النجف الأشرف والكوفة خاليتين من السلاح، وخروج جميع العناصر المسلحة منهما، وعدم عودتهم إليها. ثانياً: تولي الشرطة العراقية مسؤولية حفظ الأمن والنظام في أرجاء المدينتين. ثالثاً: خروج القوات الأجنبية منهما. رابعاً: تعويض الحكومة العراقية جميع المتضررين في الاشتباكات الأخيرة. خامساً: مساهمة جميع القوى والتيارات الفكرية والاجتماعية والسياسية في خلق الأجواء المناسبة لإجراء التعداد السكاني، ومن ثم الانتخابات العامة التي من خلالها يمكن استعادة السيادة الكاملة. 9 رجب/ 1425 للهجرة وتحت ضغط هدير ملايين الجماهير المجتمعة على مشارف المدينة، وتحذير المرجعية الدينية الشديد لجميع الأطراف بمواصلة الاشتباكات العسكرية داخل المدينة، تم تنفيذ بنود هذا الاتفاق، وأنقذت مدينة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وحفظت دماء أبنائها الغيارى الكرام. امتازت خطوات سماحة المرجع بدقتها التي اذهلت العالم، إلى درجة أعيت سلطات الاحتلال المناورة والمخاتلة أمام الرأي العام الداخلي والعالمي، فما كان عليهم إلا الرضوخ لمطالبه، هذا الواقع الذي كشف لأكثر من مرة انه بحاجة ماسة الى مجهوده الفكري الذي احبط لهم جميع خططهم التي رسمها خبراء ساسة العالم المخضرمين، والمتبناة من قبل أعتى القوى العظمى في العالم، وحكمة صبره التي أفشلت جميع المحاولات المغرضة التي لعبت على وتر الاقتتال الداخلي، وإذكاء فتنة الحرب الأهلية، لتجد سلطات الاحتلال ذريعة قانونية أمام المجتمع الدولي بإطالة تواجده كمحتل في العراق. وكانت من اشد تلك الفتن وأعظمها ضراوة هي الاعتداء الآثم بتفجير مرقد الإمامين العسكريين(عليهما السلام) في سامراء، حيث أوشكت شرارته أن لا تبقي حجراً على حجر في هذا البلد المظلوم، وبيقظة نظره الثاقب لخطورة ما تؤول إليه الأوضاع، ابعد الاتباع من ان ينجروا إلى الحرب الأهلية، وحصن الوعي العراقي الى مقاصد ما سيجنيه المحتلون وأذنابهم المغرضون، وحذر من الأهداف المرسومة لمثل هذه الجريمة النكراء. وتوشح بالرداء العلوي المرصع بالحكمة والاتزان والصبر وكظم الغيظ على النوائب، وأعلن استنكاره لهذه الجريمة بأشد عبارات الاستنكار، محملاً قوات الاحتلال مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع بإذكاء هذه الفتن، داعياً الجماهير المؤمنة بالزام الحكمة والتعقل في التعاطي مع هذه الجريمة، مبيناً لهم خطورة الوقوع في فخاخ الفتن. وقد كان التأييد الإلهي واضحاً في استتباب الأمور ونجاح الثلة المؤمنة في تجرع ألم الغصة والالتزام بالهدوء، وعدم الانجرار وراء اقتتال داخلي، فقد صدر البيان بعد لقائه بمراجع الدين الكبار في مكتبه في النجف الأشرف وهم كل من المرجع الديني سماحة السيد محمد سعيد الحكيم، والمرجع الديني سماحة الشيخ محمد إسحاق الفياض، والمرجع الديني سماحة الشيخ بشير النجفي (أدام الله بركات وجودهم الشريف)، وقد نص البيان على: بسم الله الرحمن الرحيم )) يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (( لقد امتدت الأيادي الآثمة في صباح هذا اليوم لترتكب جريمة مخزية ما أبشعها وأفظعها، وهي استهداف حرم الإمامين الهادي والعسكري (عليهما السلام) وتفجير قبته المباركة، مما أدّى إلى انهدام جزء كبير منها، وحدوث أضرار جسيمة أخرى. إن الكلمات قاصرة عن إدانة هذه الجريمة النكراء التي قصد التكفيريون من ورائها إيقاع الفتنة بين أبناء الشعب العراقي؛ ليتيح لهم ذلك الوصول إلى أهدافهم الخبيثة. إن الحكومة العراقية مدعوة اليوم أكثر من أيّ وقت مضى إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة في وقف مسلسل الأعمال الإجرامية التي تستهدف الأماكن المقدسة، وإذا كانت أجهزتها الأمنية عاجزة عن تأمين الحماية اللازمة، فإن المؤمنين قادرون على ذلك بعون الله تبارك وتعالى. إننا إذ نعزي إمامنا صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف) بهذا المصاب الجلل، نعلن الحداد العام لذلك سبعة أيام، وندعو المؤمنين ليعبّروا خلالها بالأساليب السلمية عن احتجاجهم وإدانتهم لانتهاك الحرمات واستباحة المقدسات، مؤكدين على الجميع وهم يعيشون حال الصدمة والمأساة للجريمة المروعة أن لا يبلغ بهم ذلك مبلغاً يجرّهم إلى اتخاذ ما يؤدي إلى ما يريده الأعداء من فتنة طائفية، طالما عملوا على إدخال العراق في أتونها. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون 23 محرم الحرام 1427هـ وثبة أخرى من وثبات المرجعية، اجادت التعاطي مع الاحداث، واذهلت أعداء هذا البلد المحصن بالصلوات، فأذعنوا لفشلهم، وتيقنوا من عدم مقدرتهم على الاستمرار في إغواء من ورائهم بذرائع واهية من أجل إطالة فترة احتلالهم للعراق، علّهم يتداركون بعض ما خططوا له، ولكنهم أحرجوا كثيرا، وبدؤوا بالاستعداد للانسحاب طواعية للحفاظ على النزر اليسير مما تبقى من ماء الوجه.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/15



كتابة تعليق لموضوع : حكمة مرجع.. القسم الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أو نبي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله قصتكم مع القس لها ابعادها في فهم الاتباع المتناقض الذي لا بحمل مفهوم واقعي يتناسب والعقل.. الفهم نصوص متناقضه يؤمن من يؤمن بها وبان لها ذلك المفهوم العلوي فوق عقل البشر.. فتصبح الرسالات الا تفهموا هو الاقرب الى الله.. والجهل من الايمان والاتباع المبهم عباده.. في فهمي الواقعي لرسالة السيد المسيح عليه وامه السلام؛ هي محاربة هيكلة الدين وان الله للانسان.. لكل انسان.. فاصبح دين السيد المسيح هيكلا يتحدث للناس باسم السيد المسيح (ع).. ليس القضية ما لا بريد ان يسلم به القس.. المولم في ما يسلم به.. ويستميت في الدفاع عنه.. هو تائه.. ويدافع عن ذلك .. وابدا لا يريد ان يرى الطريق.. بل يخشى على الناس ذلك.. دمتم بخير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أين يسوع المسيح ومن سوف يُحيي مجده؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله في هذه الدنيا كان ابدا من يحاول صياغة الفكر البشري..انها هذه هي سيرة ابليس اليوم هناك مؤسسات ودراسات واجهزه واعلام يعمل جاهدا ليل نهار على صياغة هذا الفكر وهذا العقل.. ابنما وجد هؤلاء.. هناك قرن الشيطان.. الوهابيه.. الصهبونيه.. المحافطين الجدد.. يشد بعضهم بعضا.. هنا الشيطان يحكم.. ابليس فب عز قوته.. انه المشروع الذي بدء بادم وحواء.. انه مشروع الانسان الفاشل.. وفي هذه العصور ومن هذه الحالات اتى الانبياء.. حفظكم الله سيدتي

 
علّق محمد زنكنة سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل زنكي والان زنكنة هل زنكي نفس زنكنة اتمنى ان تفيدوني بالمعلومة

 
علّق زائر ، على ما الغاية من الحكاية؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم الاخ الكاتب لو كانت الزهراء حاضرة في يوم عاشوراء لمن تكون ولايتها ؟ ..

 
علّق علي ، على الصميدعي من جامع ام الطبول يحرم " الكريسمس " وينتقد زيارة ترامب : ان كان الاحتفال بميلاد السيد المسيح عليه السلام فهو فرحة لنا كمسلمين ولاغبار على ذلك وان كان الاحتفال بالمعتقد النصراني فهو غير جائز. لايوجد دين اسمه المسيحية بل النصرانية ونبيهم عيسى واليهودية ونبيهم موسى والاسلام ونبيهم محمد ص

 
علّق مصطفى الهادي ، على 5 امور مذهلة حول ولادة السيد المسيح عليه السلام - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : نعم شيخنا الفاضل وهناك ما يؤيد هذا الرأي في أن المسيح ولد في العراق في أرض الفرات حيث وردت البشارة بميلاده في التوراة كما يقول النص في سفر ميخا، وانا اجزم بأن هناك تحريفا حصل في مكان ولادة السيد المسيح حيث يذكر الإنجيل بأن السيد المسيح سوف يولد في (افراته) ــ ارض الفرات ــ وليس كما فسروها بانها بيت لحم لأن بيت لحم تفتقر إلى السبب الذي من اجله يطلقون عليها افراتة لانه لا انهار فيها فقط آبار ، كما ورد في نص سفر ميخا 5: 2 ( أما أنت يا بيت لحم أفراتة، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا ، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل حينما تكون قد ولدت والدة).هذه النبوءة وردت في التوراة ولكننا نرى أن الانجيل لم يذكر (أفراته) فقد تم حذفها من النبوءة فذكر فقط بيت لحم وهذا يزرع الشك في اصل النص الذي يخبرنا بأن السيد المسيح سيلد في افراتة على ارض الفرات وتشرب امه من ماء الفرات. كما يقول القرآن : ( قد جعل ربك تحتك سريا). اي جعل اسفل منك نهرا اشربي منه وكلي من تمر النخل وقري عينا. انظر سورة مريم آية : 24. هذا اضافة إلى أن بيت لحم تم بنائها سنة 339 ميلادية ، اي بعد ميلاد السيد المسيح بأكثر من ثلثمائة عام. إن المحاورة التي حصلت بين السيد المسيح وهو بعد طفلٌ رضيع (قالوا كيف نُكلّم من كان في المهد صبيا). إنما حصلت في كربلاء حيث كان اليهود ينتشرون في بابل وضاحيتها (فجائت به قومها تحمله) وقوله ــ قومها ــ هم من بني إسرائيل يهود السبي البابلي الذين تكاثروا ومارسوا الزراعة وسكنوا ضواحي بابل الجنوبية ايضا. وهذا ما ذكره القرآن من أنها ذهبت بعيدا لتلد السيد المسيح ( فحملته فانتبذت به مكانا قصيا) والمكان القصي هو البعيد عن موطنها وبما أن مصر وسوريا وفلسطين ولبنان واجزاء من تركيا والاردن كلها تحت حكم القيصر ، فلم يبق إلا العراق الذي كان يقع تحت سلطة الفرس ولأن فيه من بني قومها بني إسرائيل بقايا السبي فكان اكثر أمانا لها لتضع وليدها فأمرها الله أن تذهب إليه وسهّل لها سبل الوصول. يوجد عندي بحث هو عبارة عن استدراك على مقال السيد ايزابيل آشوري نشرته على صفحتي في فيس بوك اليوم وهو بعنوان (بمناسبة أعياد الميلاد : توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء. دراسة للوقائع التاريخية). اضع لكم الرابط لعل فيه فائدة . https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10217987460379498&set=a.1913595721000&type=3&theater .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار احمد عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  ستار احمد عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد والسياسة  : سعد السلطاني

 صالة العمليات في مستشفى حماية الاطفال التعليمي بمدينة الطب تواصل اجراء العمليات الجراحية الناجحة خلال كانون الثاني 2018  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وليد الحلي : عيد الشرطة احتفال بالنصر المظفر والمضي قدما لفرض النظام وسيادة القانون  : اعلام د . وليد الحلي

 بيان المظاهرة أمام وكر الارهاب التكفيري في بروكسل (سفارة آل سعود)

 الامام الحسين (ع) مظهرا ًومظهراٌ لأحكام الله تعالى  : محمد السمناوي

 هاني فحص والشيعي المفقود ...!  : فلاح المشعل

 العاشق  : طلال الغوار

 التعايش وأحترام الرأي الأخر البديل الأفضل للوحدة الإسلامية  : خضير العواد

 البصرة : القبض على عدد من المتسببين بالنزاعات العشائرية  : وزارة الداخلية العراقية

 ماذا اذا كان قاضيك غريمك؟  : جواد بولس

 رئيس جامعة برلين يزور العتبة الكاظمية المقدسة  : موقع العتبة الكاظمية

 إغتيال الطاقات في بلدي  : امل الياسري

 البعث العفلقي...وقمامة التأريخ  : د . يوسف السعيدي

 القوات العراقیة تقتل دواعش بكركوك وتعثر على انفاق وتفجر عبوات ناسفة بالانبار

 هل تكمِّمُ الشريعة الإسلامية الأفواه؟ وتعارض حرية التعبير؟  : شعيب العاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net