صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

الروائي سالم بخشي وروايته "إنانا والنباش" في ضيافة نادي السرد
لطيف عبد سالم

في إطار الفعاليات الثقافية التي دأب على تنظيمها، أقام نادي السرد في الاتحاد العام للأدباء والكتاب أصبوحة ثقافية، استضاف فيها الروائي والفنان والكاتب الصحفي سالم بخشي المندلاوي للاحتفاء بمنجزه الروائي الجديد المتمثل بروايته الموسومة " إنانا والنباش " الصادرة في بغداد عن دار ضفاف للطباعة والنشر والتوزيع. 

الأصبوحة التي جرت وقائعها في قاعة الجواهري بمقر الاتحاد وحضرها جمع من الأدباء والكتاب والإعلاميين والمثقفين، تناوب على أدارتها الناقد علوان السلمان والروائي أسعد اللامي، حيث رحب السلمان بالحضور وضيف الأصبوحة، ثم شرع بقراءة السيرة الذاتية للروائي المحتفى به، والتي نقتطع منها ما يأتي: سالم بخشي المندلاوي، أديب، صحفي وفنان، عضو نقابة الفنانين، عضو نقابة صحفيي كوردستان، عضو اتحاد الصحفيين العالميين، صدر له: مجموعة قصصية بعنوان قال الشيخ عن دار الشؤون الثقافية العامة، رواية بعنوان المخبر السري عن دار الثقافة والنشر الكوردية. وحول سؤال لأسعد اللامي، أجاب المندلاوي قائلًا: " يتخذ السرد، مسارين متوازييّن في هذه الرواية، أولهما المسار الواقعي المتخيل الذي تمثله شخصيات أم حكيم، عواد الفراري ورغد، وثانيهما المسار الخيالي الأسطوري والميثولوجي، وإعادة تشكيل لهذه الميثولوجيا بما يتلاءم مع ثيمة الرواية الرئيسة، وتمثله شخصيات إنانا، الشيطان والمسخ ". وأضاف أيضًا أنَّ هناك ثيمات ثانوية، وإيحاءات لما جرى في العراق من أحداث مأساوية دامية؛ نتيجة الاحتلال الأمريكي عبر رموز ومسوخ وشخصيات خيالية، جسدها الروائي بطريقة تشد المتلقي؛ لأجل أن يغوص في أحداث شائقة لا تنعدم خلالها المتعة والفائدة.

وفي إطار مداخلات جمهور الحاضرين التي طرحت خلال هذه الجلسة، كان للناقد اسماعيل ابراهيم عبد دراسة نقدية موسعة وسمها بـ:  " وقّعنة الأسطورة وأسطرة الواقع في رواية إنانا والنباش! " التي أخضع فيها الرواية للفحص من خلال خمسة محاور هي على التوالي: المعرفة والحدس، جشتالت العرفانية، سرة الاسرار، ملخص احتفالية الاضطهاد وتناصات لامة.

قصد استيضاح ما نوه عنه عبد في المحور الأول آنفًا، عمد إلى الإشارة لمقطع من الرواية موضوع البحث، والذي نصه : "  اغمضت إنانا عينيها وأوقفت نبضات قلبها, وتوقفت عن التنفس, ودخلت دورة أشبه بالسبات الى حين, لكن عقلها ظل يقظا حذرا, كذلك سمعها ظل مرهفا يرصد دبيب النمل! ". ويعلق عبد على النص المذكور بأنَّ المعرفة في هذا المقطع تتجزأ على عدة مستويات, منها: المعلومات الحقيقية متمركزة بطبيعة ثلاثة مشخصات هي الصحراء, الرمل والنمل، ومنها أيضًا    المعلومات المضللة التي تخص موجودات متخيلة المظهر هي   الحفرة, الوشاح ومظاهر إنانا الخارجية كالشعر والخصر والعينين. ويضاف إلى ذلك  المعلومات المتخيلة التي تمثلها انانا, قلب إنانا, عقل إنانا وسمع إنانا. ويؤكد عبد أنَّ تلك المعلومات، حتمت وجود توافق مقنع بين المعرفة اليقينية والمعرفة الحدسية؛ إذ انها وضعت للفعل الروائي أكثر من منفذ ليلائم بين المادي والتخيلي، فالموجودات الحقيقية أوجدت أرض حقيقية اسمها " صحراء الربع الخالي في السعودية ", وحركت فوقها الحدث الأهم في الرواية كلها " مطاردة ابليس - الشيطان - لإنانا الذي استمر حتى نهاية الرواية. وفيما يتعلق بالمحور الثاني آنفًا يقول عبد: " أضافت الجشتالت بعداً للإبداع هو الاستبصار لوصف الاسلوب التخيلي الذي هو خاصية أساسية للعقل، تعني القدرة على جمع الاجزاء في كل, أو القدرة على تحديد الأجزاء في الكل، أو التغير من كل لآخر، والتي يسميها فرتيمر التفكير في عملية تلاشي كل ما, لصالح كل أفضل ". ويشير أيضًا إلى أنَّ أعم ما أرادت الرواية قوله هو الاستبصار الذي يتضمنه الغرض من الرواية ككل, وهو يتحدد ـ بعد تتبع الرواية من البدء حتى المنتهى ـ في: الخراب دخل الى النفوس كلها،      

الحل في العودة الى الاخلاق التي فطرها الله للخلائق كلها المتمثلة بالعيش دون افراط ودون اضطهاد والشهوة ورغبة التملك التي ستطل أكثر الضغوطات المحيلة دون تحقق العدل الأكمل بين البشر.          

الدراسة النقدية الثانية التي شاركت في هذه الأصبوحة، قدمها الناقد يوسف عبود جويعد تحت عنوان " التعددية في .. إنانا والنباش " تعد رواية إنانا والنباش للروائي سالم  بخشي,  من النصوص السردية  التعددية, ليس في الاصوات حسب, بل  في الازمنة  والامكنة والشخوص والاحداث والثيمات, وحتى في الانماط الادبية المستخدمة كأدوات كتابية لفن صناعة الرواية, فقد تمكن الروائي  من تقديم اكثر  من نمط  في التناول السردي الواقعية الغرائبية, الواقعية السحرية, الواقعية العجائبية, الواقعية النقدية, الواقعية الاجتماعية, الفنتازيا, الخيال. ومع هذا كله فأن الرواية نحت منحاً آخر, بكونها استطاعت أن تتصل بالموروث الحكائي الشعبي, حيث جعلت هذا الموروث سياق فني لتدفق الاحداث الغزيرة والكبيرة, كوننا سوف نكتشف الروحية الحكائية لحكايات الف ليلة وليلة , من حيث تشابك الاحداث, وتداخلها وارتباطها ببعضها ". وأضاف أيضًا أنَّ رواية إنانا والنباش  للروائي سالم بخشي, عمل كبير في احداثه, وزمانه, ومكانه, وشخوصه, ينبأ بوجود سارد يمتلك خيال خصب, ومقدرة عالية على الاستحواذ باهتمام المتلقي, وأن الاحداث التي تدور فيها, هي حياة هذا البلد بكل تقلباته.    

جدير بالإشارة أنَّ الروائي سالم بخشي المندلاوي كتب روايته بلغة وأسلوب تجريبييّن، صنعا للرواية بصمتها الفريدة، بالا ضافة إلى عدم وجود شخصية محورية مهيمنة، حيث توجد عدة شخصيات رئيسة تدور حولها الرواية، منها مثلًا " إنانا " وهي شخصية اسطورية ميثولوجية عراقية، تمثل إلهة الحب والحرب والخصب في الحضارة السومرية، إلا أنَّ المندلاوي نجح في أعادة تشكيل هذه الشخصية ببراعة فائقة، وقدمها بشكل جديد كمخلوقة عجائبية،؛ إذ عرّفها، كأحلى أنثى خلقها الله تعالى عبر الكون، ولما تزال تحتفظ بكل هذا الجمال الخارق، مع العرض أنَّها ترمز لحضارات العراق المشرقة. أما الثانية، فهي شخصية المسخ " نباش القبور " التي ظهرت في الرواية مركبة من شخصيتين رئيسيتين، هما: الشيطان الذي يقع في حب إنانا على غير عادته، ويهيم بها، ويتمنى كسب ودها، لكنها تتمنع وتحاول الهروب من أسره, والشيطان هنا رمز ايحائي للاحتلال الأمريكي، وفشله الذريع في كسب ود العراقيين الشرفاء، فيما تجسدت الأخرى بشخصية عبدول الملقب بـ " أبو حردوب " الذي ظهر في مسار الرواية بوصفه شخصية سلبية متواطئة، حيث اضطر الشيطان التلبس بجثته عند موته؛ لكي يتمكن من التعافي مجددا والعودة إلى العراق؛ لأجل اختطاف إنانا من جديد. وهو ايحاء لما حدث في العراق من كوارث. ويرى المندلاوي في سياق روايته استمرار الصراع من دون نتيجة حاسمة، لكنه الروائي يبشر بانتصار الخير يوما ما، بالاستناد إلى نظرية المنقذ أو المخلص والذي يعيد الأمور إلى نصابها بعد أن انحرفت الحضارة البشرية عن جادة الصواب.

مسك ختام الأصبوحة كان جميلًا ونوعيًا، حيث قدم الأديب حسين الجاف عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الأدباء والكتاب " درع الجواهري " إلى الروائي سالم بخشي المندلاوي تثمينًا لمنجزه الإبداعي، ولعل النوعية متأتية من أنَّ الروائي المحتفى به كان أحد طلبة الأديب الجاف. 

في نهاية الاحتفالية حدثنا المندلاوي عن روايته  قائلًا: " تقع الرواية في ثلاثة عشر فصلًا، تتحدث الثيمة الرئيسة فيها عن أزمة الوجود الانساني تحت رحمة القدر الأهوج الذي يتقاذفه بين الحياة والموت، والصراع الأزلي لهذا الانسان مع قوى الشر الشيطانية، وسقوطه أحيانًا في براثن هذا الشر وإخفاقه في الامتحان، وأحيانًا انتصاره الباهر، عبر شخصيات وأحداث شائقة ".

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/16



كتابة تعليق لموضوع : الروائي سالم بخشي وروايته "إنانا والنباش" في ضيافة نادي السرد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الشمري
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكهرباء .. الصيف ... هيه وليه ؟؟  : وسام الجابري

 هيئة الاعلام والاتصالات وبالتعاون مع جهاز الامن الوطني توقف عمل شركة فاست لنك في كركوك والموصل

 كيفية النهوض بألقطاع الزراعي في العراق مع قلة المياه وزيادة نسبة ملوحتها  : محمد توفيق علاوي

 لعلي أسمعت من به صمم  : علي علي

 ليكتب التاريخ ان التتار في دمشق من جديد ..!

 تحليل مضمون فيلم (نصف القمر Half Moon)  : عارف معروف الداوودي

 سيناء خارج اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور المصري  : د . نبيل عواد المزيني

 خالي من الحب  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 بالفيديو .. نهر من النفط الخام في صحراء كربلاء بدون استثمار وبعيد عن انظار الحكومة

 احتفالية نقابة المعلمين/ فرع بغداد – الرصافة بيوم المعلم  : لطيف عبد سالم

 العتبة الحسينية المقدسة تصدر كتاب جديد بعنوان (ومنهم من ينتظر) في جزئه الثالث  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الحكومة العراقية والاقتراض الاشكاليات السياسية تعيق الاصلاح الاقتصادي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 العائلة العمل الذي يزاوله الجميع   : حيدر زوير

 المرجعية الدينية تفوق خارق وسقوط الاخر   : سامي النجفي

 حكومة التوافق أم الكوارث  : د . حامد العطية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net