صفحة الكاتب : د . احمد قيس

مصر رمز عريق من رموز الحضارة الإنسانية والتنوع الفكري والديني (جبل موسى (ع) وجبل القديسة كاترين نموذجاً )
د . احمد قيس

في البداية لا بد من التأكيد على أمرٍ مهم وهو أن اختياري للعنوان إنما هو على سبيل الحقيقة والواقع العلمي والعملي ، لا من باب الدعاية أو المجاملة أو أي شيئ من هذا القبيل ، وهذا ما سوف تعرفه عزيزي القارئ في سياق هذه المقالة بشكل تلقائي ، إذ أن أي إطلالة أو دراسة في التاريخ الإنساني من أي نوع كانت هذه الدراسة ، سوف يجد الباحث نفسه فيها يتعرض الى نماذج لها إرتباط موضوعي بمصر بشكل من الأشكال . حيث أن مصر تفرض نفسها على التاريخ والحاضر وأيضاً على المستقبل في مجالات وسياقات لا مجال لذكرها الآن .

فمصر هي التي تفرض نفسها وحضورها كما ذكرت وليست بحاجة الى من يعرّف عنها ويتحدث عن أهمية دورها الجغرافي والحضاري والثقافي ، وذلك لأنها شكّلت معلماً مهماً في التاريخ الإنساني في كافة أطواره عبر الأزمنة والعصور .

ويكفيها فخراً أنها أرض قبّلت أقدام الأنبياء والأولياء والعلماء وتمّ ذكرها في القرآن الكريم في أكثر من مناسبة لا يمكن إحصاؤها في هذه العجالة . كذلك الأمر في جميع الكتب السماوية وغيرها. فعلى جبل من جبالها كلّم الله موسى (ع) تكليما ، وهو الذي يعرف بجبل موسى (ع) أو جبل الطور.

ولو كان للجبال أن تتحدث وتبوح بأسرارها لحكت من الأخبار والحكايات الكثير الكثير منها على سبيل المثال : من ههنا مرّ نبيّ الله إبراهيم (ع) ، وهنا على هذه الصخور جلس روح الله عيسى (ع) ، ومن هنا سارت القافلة التي أقلّت يوسف (ع) ، وعند ذاك السفح هرول نبي الله يعقوب (ع) لملاقاة حبيبه يوسف (ع) ، وبين تلك الوديان عاش النبيان موسى (ع) وهارون (ع) ، وتحت تلك الحصى وذلك التراب يرقد نبي الله صالح (ع) والى جواره في مكان قريب نبي الله هارون (ع).

في منطقة جبل موسى (ع) والتي تعرف بطور سيناء تتوحد القلوب بحثاً عن الغفران ، حيث تحتضن ما لا يمكن إحصاؤه من المعجزات والكرامات ، لذا فإنه مكان تجتمع فيه القلوب والنفوس وتتّحد الأديان ، ويرتقي الإنسان ويلامس بعقله وقلبه السماء .

وجبل موسى (ع) هو ثاني أكبر جبل في مصر ويقع في محافظة سيناء ، ويبلغ ارتفاعه 2285 متراً فوق سطح البحر .

وسمي بجبل موسى نسبة الى النبي موسى (ع) الذي كلمّه ربّه فيه ، وتلقى منه الوصايا التي نقشت على الألواح الحجرية وهذا ما تقول به كل الديانات السماوية كاليهودية والنصرانية والإسلام . ويعتبر هذا الجبل من أشهر جبال سيناء ويليه جبل كاترين الذي سيأتي الكلام عنه في السياق .

ويزور هذا الجبل ( جبل موسى ) الآلاف من السياح من كافة أرجاء المعمورة لروعة المناظر الطبيعية والخلابة التي يمكن مشاهدتها من أعلى الجبل وخاصة عند شروق الشمس أو غروبها . والطريق المؤدية الى الجبل بشكل عام صعبة ووعرة وتعتبر بحد ذاتها مغامرة مشوقة وسياحة دينية وطبيعية في آنٍ معاً .

ويرافق السياح عادة مجموعة من الأدلاّء الذين يعملون على إرشادهم ومساعدتهم في هذه الرحلة الحسّية في فضاء التاريخ الديني الذي يلامس القلب والوجدان ويحرك العقل في إتجاه المعبود الأوحد قبلة الأولين والآخرين الله سبحانه رب العالمين.

والى جوار جبل موسى (ع) يقع جبل كاترين . والذي يوجد فيه دير سانت كاترين وهو على ارتفاع 2629 متر لذا فهو أعلى من جبل موسى وأعلى الجبال في مصر قاطبة لكنه بالمرتبة الثانية لجهة اهتمام السياح به بشكل عام .

وسمي الجبل بهذا الإسم تخليداً للقديسة كاترين في المسيحية من الإسكندرية وهي من أهم القديسات في الغرب ولها دور كبير في انتشار المسيحية وماتت فداءً لذلك . ويوجد بالمنطقة دير وهو دير طور سيناء أو دير سانت كاترين ، وتقول القصة : أن رهبان دير وجدوا جسدها في أعلى الجبل بعدما كانت قد أعدمت في الإسكندرية ومن ثم اختفى جسدها لذا يقال أن الملائكة بحسب المفهوم المسيحي أو حتى الصلحاء من أتباع الديانة المسيحية آنذاك قد استنقذوا جسدها وحملوه بعيداً حتى وصلوا الى أعلى الجبل . وعلى كل حال فقد تم دفنها هناك وتم توسعة الدير وأصبح محجّة لكل المؤمنين المسيحيين والسياح على حد سواء .

كما يوجد في أعلى الجبل مصلى خاص وهو عبارة عن المكان الذي وجد فيه جسدها وبالقرب من هذا المصلى يوجد حجرتين حيث يمكن للحجاج الى الجبل أن يبيتوا ، أمّا الطريق الى الجبل فإنه صعب الى حد ما ولكن يمكن تسلقه من معبر قام أحد كهنة الدير بإنشائه .

ومن أعلى الجبل يمكن رؤية خليجي العقبة والسويس بشكل واضح وأخّاذ .

خصوصية دير سانت كاترين: يقع دير سانت كاترين في جنوب سيناء بمصر أسفل جبل كاترين أعلى الجبال بمصر بالقرب من جبل موسى ويقال عنه أنه أقدم دير في العالم ويعد مزاراً سياحياً مهماً حيث تقصده أفواج السيّاح من جميع أصقاع العالم .

وهذا الدير منعزل عن الناس ويديره رئيس الدير وهو أسقف سيناء والذي لا يخضع لسلطة أيّة بطركية أو مجمع مقدس ولكن تربطه علاقات وطيدة مع بطريرك القدس لذلك فإن إسم بطريرك القدس يذكر في القداسات على الرغم من أن الوصاية على الدير كانت لفترات طويلة للكنيسة الأرتودكسية الروسية ورهبان وكهنة الدير من اليونانيّون وليسوا عرباً أو مصريين شأنهم شأن أساقفة كنيسة الروم الأرثوذوكس في القدس التي يسيطر عليها اليونانيون منذ عهود طويلة ، وأسقف سيناء يدير الى جانب الدير الكنائس والمزارات المقدسة لدى المسيحيين والموجودة في جنوب سيناء في منطقة جبل الطور وواحة فيران وطرفة . وبني هذا الدير بناءً على أمر الإمبراطورة هيلين والدة الإمبراطور قسطنطين ولكن الإمبراطور جستنيان هو من قام فعلياً بالبناء في عام 545 م ليحوي رفات القديسة كاترين التي كانت تعيش في الإسكندرية .

قصة القديسة كاترين : تقول الأخبار أن القديسة كاترين تنحدر من عائلة ارستقراطية وثنية ولدت في الإسكندرية عام 194 م وكانت تسمى زوروسيا وكانت مثقفة شأنها شأن أبناء العائلات الثرية الأرستقراطية وأيضاً كانت جميلة بحيث رغب بها الجميع لجمالها ومكانتها الإجتماعية إلا أنها رفضت الجميع وآمنت بالدعوة المسيحية وذلك في فترة حكم الإمبراطور مكسيمونوس واضطهاده للمسيحيين، وقامت باتهامه علناً بعبادة الأوثان وتقديم التضحيات لها مما اضطر الإمبراطور الى الإستعانة بخمسين خطيباً من جميع أنحاء الأمبراطورية لكي يقنعوها بالرجوع عن دينها ودعواها إلا أن المفاجأة كانت باعتناق هؤلاء الخطباء جميعاً للمسيحية مما أثار حفيظة هذا الإمبراطور الظالم والوثني فأمر بقتلها وبعد ذلك فقدت جثتها .

إلا أنه وبعد مرور ثلاثة قرون على وفاتها وجد جثمانها فأمر الإمبراطور جستنيان بوضعه في صندوق رخامي في الدير الذي بناه عام 545 م ويقال أن رائحة الطيب ما تزال تفوح من رفاتها مما شكل أعجوبة دائمة . ولأجل تضحياتها ولأجل هذه الأعجوبة قدسها المسيحيون، وحمل هذا الدير الموجود فيه رفاتها إسمها منذ القرن الحادي عشر كما أطلق اسمها على العديد من الكنائس وخاصة تلك التي في الإسكندرية. والملفت للنظر أيضاً وجود مسجد صغير للمسلمين داخل الدير بناه أحد حكام مصر في العصر الفاطمي وذلك من أجل إيجاد حامية للدفاع عن هذا الدير من الهجمات التي كان يتعرض لها من حين الى آخر.

ولاحقاً قام نابوليون بونابرت أثناء الحملة الفرنسية على مصر ببناء وتقوية السور الذي يحيط بالدير حتى وصل الى علو 200 قدم وأقام في محيطه دفاعات لحمايته من الغزو أو الهجمات.

وقيمة هذا الأثر الديني أنه يحتوي على العديد من الهدايا النفيسة التي قام بإرسالها الملوك والأمراء، وبه أيضاً بئر يقال أنه بئر موسى التي فجّرها للأسباط كما يقال أيضاً أن فيه شجرة موسى التي اشتعلت بها النيران وكلمه الله من خلالها، كما يحتوي الدير على ثاني أكبر مكتبة للمخطوطات بعد الفاتيكان .

وبالإضافة الى وجود رفات القديسة كاترين فإن هنالك أيضاً رفات لعدد كبير من الرهبان الذين عاشوا في هذا الدير وخدموا فيه .

والجدير بالذكر أن إدارة الدير تلزم جميع السياح الغربيين وغيرهم بالإحتشام بالملابس عند الدخول الى الدير وتؤمن لهم الملابس المناسبة والفضفاضة لأجل ذلك . ويمكن الولوج الى هذا الدير من باب صغير على ارتفاع 300 متر بواسطة صندوق على شكل رافعة على هيئة المصعد في عصرنا الحالي أو من خلال باب صغير استحدث لاحقاً في أسفل الجدار .

وفي ختام هذه المقالة لا بد من أن أشير الى أنني وأثناء قراءتي لسيرة وحياة هذه المرأة الفاضلة ، والمؤمنة الأبية  والحرّة الشهيدة ، من تأثري وإعجابي الشديدين بها، كما أنها أثارت في داخلي لواعج الحزن والأسى لما شكلت سيرة حياتها وتضحياتها جانباً من سيرة وحياة وتضحيات سيدتي ومولاتي زينب (ع). فالسلام كل السلام على عباد الله ، الأحرار في سبيله ، الذين باعوا الدنيا وعزفوا عنها طاعةً له ويقيناً به ، وبذلوا الغالي والنفيس من أجل ذلك .

أليست زينب (ع) القائلة بعد استشهاد أخيها الحسين (ع) : (( اللهم تقبل منا هذا القربان فداء لوجهك الكريم....)).

لذا لا أجد حرجاً أو غضاضة في القول : السلام عليك يا أيتها القديسة كاترين وهنيئاً لك الشهادة في سبيل الله.

وهنيئاً لأهل مصر لوجودك الكريم بينهم .

                                                                  وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

                                                                            مصر 14 / 3 / 2016   

                                                                             من على ضفاف النيل

                                                                           الدكتور أحمد محمد قيس

أنظر                                                                                                        :

- مجلة حوروس ، العدد الثالث ، عام 2016 ، صفحة 23 و24 .

- الموسوعة الحرّة ويكيبيديا جبل موسى .

- الموسوعة الحرّة ويكيبيديا جبل كاترين .

- الموسوعة الحرّة ويكيبيديا القديسة سانت كاترين .


 

  

د . احمد قيس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/18



كتابة تعليق لموضوع : مصر رمز عريق من رموز الحضارة الإنسانية والتنوع الفكري والديني (جبل موسى (ع) وجبل القديسة كاترين نموذجاً )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس بن نخي
صفحة الكاتب :
  عباس بن نخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في كتاب (( تأثير النظم الانتخابية في النظام السياسي / دارسة مقارنة بالتجربة العراقية ((للقاضي قاسم العبودي .  : خوله محمدعلي سهيل

 هل تذكرين؟  : عادل القرين

 الوفدُ الفنّي لوكيل المرجعيّة الدينيّة العُليا: اكتمالُ وصول الماء الحلو لأبي الخصيب والبراضعيّة خلال أيّام...

 فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 3  : معمر حبار

 المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية يعقد مؤتمرا صحفيا في مقر الوزارة ببغداد  : وزارة الخارجية

 العقل كمال المجتمع فمتى يفعل؟!  : عمار الجادر

 متطرفي العلمانية اشد خطرا من متطرفي الدين  : مهدي المولى

 نشيد الوجدان  : عادل القرين

 العدد ( 24 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف  : واثق الجابري

 ممثل المرجعية العليا السيد الكشميري : هناك مخطط لتجاهل مكانة أهل البيت العلمية والتعتيم عليها

 ما هو مضمون رسالة السيد السيستاني للمقاتلين في الفلوجة؟  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 الى من عنده غيرة من النواب  : د . صاحب جواد الحكيم

 بمناسبة ذكرى مولد النور الساطع فاطمة الزهراء البتول بنت النبي محمد  : محمد الكوفي

 رئيس الوزراء ( وزير الدفاع وكالة) يوجه الوزارة بالعمل على تمديد خدمة المنتسبين من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net