صفحة الكاتب : د . احمد قيس

مصر... وذرية الإمام الحسين (ع) مقام زيد بن علي زين العابدين (ع)
د . احمد قيس

ورد عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام هذه الأبيات من الشعر ، والتي ذكرها السيد محسن الأمين في (أعيان الشيعة) ، وهي :

نحن بنو المصطفى ذوو غصص

                                                     يجرعها في الأنام كاظمنا

عظيمة في الأنام محنتنا

أوّلنا مبتلى وآخرنا

يفرح هذا الورى بعيدهم

ونحن أعيادنا مآتمنا

والناس في الأمن والسرور وما

يأمن طول الزمان خائفنا

وما خصصنا به من الشرف الطا

ئل بين الأنام آفتنا

يحكم فينا والحكم فيه لنا

جاحدنا حقنّا وغاصبنا

أراد الإمام زين العابدين عليه السلام من خلال هذه الأبيات من الشعر ، أن يشرح أسباب الظلم والإجرام والحقد تجاه أهل بيت النبوة على مدى التاريخ ، لا لظلم ارتكبوه ، ولا لحق اغتصبوه ، بل كل ذنبهم عند أعدائهم أنهم محل كرامة الله وأوليائه ، والأمناء على الوحي الذي أنزل على جدّهم المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

وهذه المقالة هي نموذج وعيّنة من نماذج القهر والظلم الذي مورس بحق أهل بيت الوحي والتنزيل، في زمن كاد الإسلام أن يضيع فيه لولا رحمة الله سبحانه ، وتضحيات هؤلاء الأبرار.

ولسنا هنا في صدد نكئ الجراح ، بل هدفنا بثّ المعرفة للإعتبار من الماضي في سبيل تحصين وحدة المسلمين في الوقت الحالي ، وحفظ هذا التراث من التشويه للأجيال في المستقبل . كذلك إظهار هذه المظلومية التي حاقت بأهل البيت (ع) ، وبالتالي نصرة الحق وأهله ولو بالكلمة ، عسى أن ينفع الله فيها من ألقى السمع وهو شهيد .

من هو زيد ابن علي؟

هو زيد بن علي (زين العابدين) بن الحسين السبط (شهيد كربلاء) بن علي بن ابي طالب (امير المؤمنين) عليهم السلام.

كنيته : أبا الحسين ، وقيل أبو الحسن .

والدته : ام ولد أي كانت جارية أهديت لأبيه الإمام زين العابدين (ع) ، فأعتقت بولادته وإخوته ، وهم : زيد، وعمر ، وعلياً ، وخديجة.

صفاته : عن الأصفهاني بأسانيده عن خصيب الوابشي ، قال : كنت إذا رأيت زيد بن علي رأيت أسارير النور في وجهه . وعنه أيضاً عن محمد بن الفرات ، قال : رأيت زيد بن علي وقد أثر السجود بوجهه أثراً خفيفاً وعنه أيضاً عن أبي الجارود ، قال : قدمت المدينة فجعلت كلما سألت عن زيد بن علي قيل لي ذاك حليف القرآن . وعنه أيضاً عن أبي خالد ، قال : كان في خاتم زيد بن علي (( إصبر تؤجر ، وتوقّ تنج )).

وقال عنه أبو اسحاق : رأيت زيد بن علي فلم أر في أهله مثله ولا أعلم منه ولا أفضل ، كان أفصحهم لساناً وأكثرهم زهداً وبياناً .

وقال عنه الشعبي : والله ما ولد النساء أفضل من زيد بن علي ، ولا أفقه ولا أشجع ولا أزهد ولا أبين قولاً ، لقد كان منقطع القرين .

وقال عنه الطبرسي : وكان زيد بن علي بن الحسين أفضل إخوته بعد أبي جعفر الباقر (ع) ، وكان عابداً ورعاً سخياً شجاعاً وظهر بالسيف يطلب بثارات الحسين (ع) . ونفس هذا المعنى قاله الأمين في (مجالسه) ، واللواساني في ( الدروس البهية ) ، وابن عنبة في (عمدة الطالب ) وأضاف فيه : ومناقبه أجل من أن تحصى ، وفضله أكثر من أن يوصف ، ويقال له : حليف القرآن .

وقال عنه أبو حنيفة النعمان كما في كتاب ( آل بيت النبي (ص) ) للدكتور صلاح عدس : (( شاهدت زيد بن علي فما رأيت في زمانه أفقه منه ولا أعلم ولا أسرع جواباً ولا أبين قولاً ، لقد كان منقطع النظير ، وكان يدعى بحليف القرآن )) .

وأضاف الدكتور عدس : روى الإمام زيد عن أبيه زين العابدين رضي الله عنهم ، وروى عنه الزهري ، وروى له أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ، وذكره ابن حبان في الثقات .

- بعض ما ورد فيه ، عن النبي (ص) وآل البيت (ع) ، بحسب ما ذكره الأصفهاني في (مقاتل الطالبيين ) :

1- قال رسول الله (ص) للحسين (ع) : (( يخرج رجل من صلبك يقال له زيد يتخطى هو وأصحابه يوم القيامة رقاب الناس غُرّا محجّلين ، يدخلون الجنة بغير حساب )) .

2- قال رسول الله (ص) : (( يقتل رجل من أهل بيتي فيصلب ، لا ترى الجنة عين رأت عورته )).

3- عن علي بن أبي طالب (ع) : (( يخرج بظهر الكوفة رجل يقال له زيد في أبهة والأبهة الملك لا يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون إلا من عمل بمثل عمله ، يخرج يوم القيامة هو وأصحابه معهم الطّوامير أو شبه الطوامير حتى يتخطوا أعناق الخلائق تتلقاهم الملائكة فيقولون : هؤلاء حلف الخلف ، ودعاة الحق ، ويستقبلهم رسول الله (ص) فيقول : (( يا بني قد عملتم ما أمرتم به ، فادخلوا الجنة بغير حساب )) .

4- بالسند المرفوع الى الإمام زين العابدين (ع) : كنا عند علي بن الحسين ، فدعا ابناً له يقال له زيد ، فكبا لوجهه وجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول :(( أعيذك بالله أن تكون زيداً المصاب بالكُنَاسَة ، ومن نظر إلى عورته متعمداً أصلى الله وجهه بالنار )) .

5- عن يونس ابن جناب ، قال : جئت مع أبي جعفر (الإمام الباقر (ع) ) الى الكتّاب فدعا زيداً فاعتنقه ، وألزق بطنه ببطنه وقال : (( أعيذك بالله أن تكون صليب الكُنَاسَة )) .

6- عن عبدالله بن محمد ابن الحنفية ، قال : مر زيد بن علي بن الحسين ، على محمد ابن الحنفية فرقّ له وأجلسه ، وقال : (( أعيذك بالله يا بن أخي أن تكون زيداً المصلوب بالعراق ، ولا ينظر أحد الى عورته . ولا ينظره إلا كان في أسفل درك من جهنم )) .

- بعض ما ورد عنه (رض) :

1- ينقل الأصفهاني بسنده عن أبي قرة ، قال : خرجت مع زيد بن علي ليلاً الى الجبّان ، وهو مرخي اليدين لا شيء معه ، فقال لي : يا أبا قرة أجائع أنت ؟ قلت : نعم ، فناولني كمثراة ملء الكف ما أدري أريحها أطيب أم طعمها ، ثم قال لي : يا أبا قرة أتدري أين نحن ؟ نحن في روضة من رياض الجنة ، نحن عند قبر أمير المؤمنين علي (ع) ، ثم قال لي : والذي يعلم ما تحت وريد زيد بن علي ، إن زيد بن علي لم يهتك لله محرماً منذ عرف يمينه من شماله ، يا أبا قرة ، من أطاع الله أطاعه ما خلق.

2- الأصفهاني بسنده عن عبد الله بن مسلم بن بابك ( الملقب بالبابكي ) ، قال : خرجنا مع زيد بن علي الى مكة فلما كان نصف الليل واستوت الثريا - القمر - ، فقال : يا بابكي ، أما ترى هذه الثريا أترى أحداً ينالها ؟ قلت : لا ، قال : والله لوددت ان يدي ملصقة بها فأقع الى الأرض أو حيث أقع ، فأتقطع قطعة قطعة ، وأن الله أصلح بين أمّة محمد (ص).

3- الأصفهاني بسنده عن سعيد بن خيثم ، قال : كنا مع زيد في خمسمائة ، وأهل الشام أثنا عشر ألفاً ، وكان بايع زيداً أكثر من أثنيّ عشر ألفاً فغدروا ، إذ خرج من جند أهل الشام رجلاً فلم يزل شتماً لفاطمة بنت رسول الله (ص) ،فجعل زيد يبكي حتى ابتلت لحيته وجعل يقول : أما أحد يغضب لفاطمة بنت رسول الله (ص)؟ أما أحد يغضب لرسول الله (ص) ؟ أما أحد يغضب لله ؟ قال سعيد : فجئت وكمنت للرجل وضربت عنقه ، فوقع رأسه بين يدي بغلته ، ثم رميت جيفته عن السرج .... ثم ركبت فأتيت زيداً فجعل يقبل بين عيني ويقول : أدركت والله ثأرنا ، أدركت والله شرف الدنيا والآخرة وذخرها .

موجز عن أسباب ثورة زيد بن علي (رض) واستشهاده

ذكر الأصفهاني أحداث حركة زيد بن علي (رض) بكثير من التفصيل ، وكذلك فعل ابن عنبة ، وابن ألأثير ، والطبري ، وغيرهم من المؤرخين المسلمين . وقد أوجز السيد الأمين هذه الأحداث في ( مجالسه السنية ) ، لذا عمدنا الى نقلها عنه بشيء من التصرف . يقول السيد الأمين :

كان زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام عين اخوته بعد أخيه أبي جعفر الباقر (ع) وأفضلهم، وكان عابداً ورعاً فقيهاً سخياً شجاعاً، وظهر بالسيف يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويطلب بثارات الحسين (ع)، وكان سبب خروجه مضافاً الى طلبه بدم الحسين (ع)، أنه دخل على هشام بن عبد الملك وقد جمع له هشام أهل الشام وأمر أن يتضايقوا في المجلس حتى لا يتمكن من الوصول الى قربه، فقال له زيد: أنه ليس من عباد الله أحد فوق ان يوصى بتقوى الله ولا من عباده أحد دون أن يوصي بتقوى الله وأنا أوصيك بتقوى الله فاتقه، فقال له هشام: ما فعل أخوك البقرة، فقال سماه رسول الله (ص) باقر العلم وأنت تسميه بقرة لشد ما اختلفتما في الدنيا ولتختلفان في الآخرة، فقال له هشام: أنت المؤهل نفسك للخلافة الراجي لها وما أنت وذاك لا أم لك وانما أنت ابن أمة، فقال له زيد : أني لا أعلم أحداً أعظم منزلة عند الله من نبي بعثه وهو ابن أمة فلو كان ذلك يقصر عن منتهى غاية لم يبعث وهو اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام فالنبوة أعظم منزلة عند الله أم الخلافة يا هشام؟ وبعد فما يقصر برجل أبوه رسول الله (ص) وهو ابن علي بن ابي طالب (ع)، فوثب هشام من مجلسه ودعا قهرمانه وقال لا يبيتن هذا في عسكري، فخرج زيد وهو يقول: أنه لم يكره قوم قط حد السيوف الا ذلوا. فحملت كلمته الى هشام فعرف انه يخرج عليه فأرسل معه من يخرجه على طريق الحجاز ولا يدعه يخرج على طريق العراق، فلما رجع عنه الموكلون به بعد أن أوصلوه الى طريق الحجاز رجع الى العراق حتى أتى الكوفة، وأقبلت الشيعة تختلف اليه وهم يبايعونه حتى أحصى ديوانه خمسة عشر الف رجل من أهل الكوفة سوى أهل المدائن والبصرة وواسط والموصل وخراسان والري وجرجان والجزيرة ، فحاربه يوسف بن عمرو الثقفي فلما قامت الحرب انهزم أصحاب زيد وبقي في جماعة يسيرة فقاتلهم أشد القتال وهو يقول متمثلاً :

فذل الحياة وعز الممات

وكلا أراه طعاماً وبيلا

فان كان لا بد من واحد

فسيري الى الموت سيراً جميلا

وحال المساء بين الصفين وانصرف زيد وهو مثخن بالجراح وقد أصابه سهم في جبهته، وطلبوا من ينزع السهم فأتي بحجام فاستكتموه أمره فأخرج النصل فمات من ساعته فدفنوه في ساقية ماء، وجعلوا على قبره التراب والحشيش وأجري الماء على ذلك. وحضر الحجام وقيل عبد سندي موارته فعرف الموضع فلما أصبح مضى الى يوسف فدله على موضع قبره فإستخرجه يوسف بن عمرو وبعث برأسه الى هشام ، وبعثه هشام الى المدينة فنصب عند قبر النبي (ص) يوماً وليلة. ( ولما ) قتل بلغ ذلك من الصادق (ع) كل مبلغ وحزن عليه حزناً عظيماً ، وفرق من ماله في عيال من أصيب معه من أصحابه ألف دينار، وكتب هشام الى يوسف بن عمرو أن اصلبه عريان، فصلبه في الكناسة فنسجت العنكبوت على عورته من يومه، ومكث أربع سنين مصلوبا حتى مضى هشام وبويع الوليد بن يزيد فكتب الوليد الى يوسف بن عمرو: أما بعد فاذا أتاك كتابي فاعمد الى عجل أهل العراق فاحرقه ثم انسفه في اليم نسفاً ، فأنزله وحرقه ثم ذراه في الهواء .

وكما خُذل زيد بن علي ونكثت بيعته، خُذل جده أمير المؤمنين (ع) من قبله حتى ألجأوه الى قبول الحكومة يوم صفين ثم قتلوه وهو يصلي في محرابه، ثم خذلوا ولده الحسن وراسلوا عدوه فاضطر الى الصلح خوفاً على دمه ودماء شيعته، ثم كاتبوا ولده الحسين فارسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل فبايعه منهم ثمانية عشر ألفاً أو أكثر ثم خذلوا مسلماً وأمكنوا منه ابن زياد فأخذه أسيراً وقتله، ولما جاءهم الحسين (ع) خذلوه وتألب منهم ثلاثون ألفاً لقتاله مع عمر بن سعد حتى قتلوه ومن شرب الماء منعوه وسبوا نساءه وداروا برأسه ورؤوس أهل بيته وأصحابه في البلدان .

وبهذا يكون زيد بن علي (رض) قد استشهد عن عمر ناهذ 42 عاماً بأمر من هشام بن عبد الملك.

وذلك لأن ولادته المباركة كانت في سنة 80 هجرية ، واستشهاده كان في عام 122 للهجرة.

وإليه أي الى زيد بن علي (رض) تنسب الطائفة الزيدية المنتشرة في طبرستان واليمن بشكل خاص . وهي تعتبر من المذاهب الإسلامية الشيعية ، وأكبرها الإمامية يليها الزيدية فالإسماعيلية .

مشهد ومقام زيد بن علي (رض) في مصر

تقول الدكتورة سعادة محمد في (مساجد مصر ) : ((اختلف المؤرخون والرواة على مكان الدفن ، كما اختلفوا من قبل على مسألة رأس جده الإمام الحسين رضوان الله عليه ، فقيل أنه حمل الى الكوفة ثم أحرق وذر رماده في الفرات ، وقيل بعث برأسه الى هشام بن عبد الملك فنصبه على باب دمشق ثم أرسله الى المدينة)) .

أما الكندي فيؤكد قدوم الرأس الى مصر . وقد جاء في شرح رواية دفن الرأس بمصر في كتاب ( الجوهر المكنون) : أنه بعد قدوم رأسه ( أي زيد بن علي ) إلى مصر طيف بها ثم نصبت على المنبر بالجامع بمصر في سنة 122 هـ ، فسرقت ودفنت في هذا الموضع ، الى أن ظهرت وبني عليها مشهد في الدولة الفاطمية )) .

وتضيف الدكتورة سعاد : (( والمسجد الموجود حالياً يرجع الى أوائل القرن التاسع عشر ، فقد جدده وأعاد معظم مبانيه عثمان أغا مستحفطان ، وذلك بحسب علي مبارك في ( الخطط التوفيقية ) . أما عمارة الدولة الفاطمية فلم يبق منها سوى عقد واحد يوجد بالطرقة الداخلية على يمين الداخل الى رواق القبلة .

كما توجد لوحة تذكارية مثبتة على مدخل المسجد القديم ، كتب عليها ما يلي : (( بسم الله الرحمن الرحيم . هذا مشهد علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين في سنة 549 هـ )) . أما المقريزي في ( الخطط المقريزية ) ، ج 2 ، يقول : إن هذا المشهد كان فيما بين الجامع الطولوني ومصر القديمة ( الفسطاط ) ، وتسميه العامة مشهد زين العابدين خطأ ، وإنما هو مشهد رأس زيد بن علي ( زين العابدين ) بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .

وأضاف المقريزي بنقله عن القضاعي ، صفحة 131 ، ما يلي : أنه لما قتل هشام بن عبد الملك زيداً بن علي (ع) فصل رأسه عن جسده ، وأرسل برأسه الى مصر ليشهّر به على منبر مسجد محرس الخصّي ، فسرقه أهل مصر عن المنبر ودفنوه في هذا الموضع ، وان الذي أتى بالرأس من قبل هشام بن عبد الملك ، أبو الحكم بن أبي الأبيض القيسي سنة 122 هجرية .

وينقل المقريزي عن الشريف بن أسعد الجوّاني ، كما في (خططه) الجزء الثاني ، صفحة 436 ، ما يلي : إنه لما صلب هشام زيداً ، كشف عورته ، فنسج العنكبوت عليها فسترها . ثم بعد ذلك أحرق وذرى رماد الجسد في الريح ولم يبق منه إلا رأسه التي بمصر وهو مشهد صحيح ، لأنه طيف بالرأس بمصر ، ثم نصب على المنبر بالجامع سنة 122 هجرية ، فسرقت ودفنت في هذا الموضع ، وقد درس المسجد واندثر ، وعندما علم الأفضل بن بدر الجمالي حكاية رأس زيد ، أمر بكشف مكان مسجد محرس الخصّي المندثر ، وكان وسط الأكوام ، ولم يبق من معالمه إلا المحراب ، فوجد هذا العضو الشريف (الرأس) . وعن ابن منجب الصيرفي أنه كان من جملة من حضر الكشف على الرأس ، قال : لما خرج هذا العضو رأيته وهو هامة وافرة . وفي الجبهة أثر سعة الدرهم (مكان السهم ) مضمّخ ، فعطّر وحمل الى دار الأفضل ، حتى عُمِّر هذا المشهد ، وأعيد الى المشهد الحالي يوم الأحد تاسع عشر ربيع الأول من سنة 525 هجرية.

ويضيف المقريزي : إن هذا المشهد ما زال يتبرك به الناس حتى اليوم ، ويقصدونه أيضاً في عاشوراء بعد زيارة مشهد الإمام الحسين (ع) .

وقبل الختام ، عود على بدء ، إذ نسب ابن شهراشوب في (المناقب) شعراً للإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام ، يقول فيه :

لكم ما تدعون بغير حق

إذا ميز الصحاح من المراض

عرفتم حقنا فجحدتمونا

كما عرف السواد من البياض

كتاب الله شاهدنا عليكم

وقاضينا الإله فنعم قاض

وفي الختام نقول : السلام عليك أيها الشهيد ابن الشهداء في طريق نصرة دين الله وحياطته ، السلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ، ويوم تبعث حياً في محكمة العدل الإلهي ، التي شاء المولى عز وجل أن تعمل وفق مشيئته كما في الذكر الحكيم :

(( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئاً وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين )) سورة الأنبياء ، آية 47 .

  

د . احمد قيس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/20



كتابة تعليق لموضوع : مصر... وذرية الإمام الحسين (ع) مقام زيد بن علي زين العابدين (ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر هادي العيساوي
صفحة الكاتب :
  عامر هادي العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيئة ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة تنجز (400) معاملة تفرغ لموظفي الدولة من معيني المعاقين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عاشوراء..نهجان متناقضان  : نزار حيدر

 الأغنية  : احمد عبد الرحمن جنيدو

 الوجه الخفي لعملاق الأدب.. فيكتورهيكو منزل / هيكو ( القسم الثاني والاخير)  : د . تارا ابراهيم

 خرقة البابا المقدسة!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 بشائر الانتصار تلوح في الأفق .. وجيشنا يعزز الثقة  : د . عبد الحسين العنبكي

 مملوك ومؤرخ وسيرة  : صالح الطائي

 الاتحاد الإنكليزي يدرس تقليص عدد الأجانب

 تحت انظار معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم

 مازال هناك مبرر للمقاومة!  : عباس العزاوي

 مستشفى الكفيل التخصصي وبفريق طبي عراقي ينهي معاناة طفل يبلغ من العمر تسعة أشهر .

 وزارة الموارد المائية تواصل فتح الاختناقات عند الجسور وتعبيرات أنابيب المياه على عمود شط الدغارة  : وزارة الموارد المائية

 التسوية ضمن الشروط الوطنية  : واثق الجابري

 أيهما أحرص على أهل الفلوجة، الحشد الشعبي أم المتاجرون بهم؟  : شفقنا العراق

 "الفيدرالية الفعّالة" و "الفوضى الخلاّقة"  : عباس البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net