اليد السعودية تضمن بقاء “إسرائيل”.. تصريحات ترامبية تكشف المستور

بذلت الحكومة السعودية الكثير من الجهود على مدى السنوات القليلة الماضية، وخاصة بعد تعيين الأمير “محمد بن سلمان” ولياً للعهد في 21 يونيو 2017 للتودد والتقرّب من حكومة أمريكا وهنا يمكن القول بأن الرياض أصبحت في وقتنا الحالي الحامي الأساسي لمصالح “واشنطن” و”تل أبيب” الحليف الاستراتيجي لأمريكا في منطقة الشرق الأوسط.

في الواقع، إن حجم الاعتماد السعودي على حكومة “ترامب” في المنطقة في تزايد مستمر ولهذا فلقد قامت حكومة الرياض بالعديد من الخطوات للتقرب من الحكومة الإسرائيلية وقامت بإرسال إشارات لـ”تل أبيب” للدخول في مفاوضات مفتوحة بين البلدين. الجدير بالذكر هنا أنه على مدى العقود الماضية، كان السعوديون يتلقون الكثير من الدعم الأمريكي ولكنهم لم يتعاملوا مع القضية الفلسطينية كما يتعاملون معها اليوم، فلقد كانوا في الماضي يتخذون بعض المواقف التي تدعو إلى عدم القبول بدولة “إسرائيل” ولكن نهجهم هذا تغير قبل نحو عامين، أي عقب تولي “ابن سلمان” منصب ولاية العهد في السعودية ولهذا فإننا نرى الحكومة السعودية هذه الأيام تحاول إقامة علاقات طيبة وسرية مع دولة الكيان الصهيوني والأخطر من ذلك كله، أنها تسعى إلى إجبار العديد من الدول العربية على إقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية مع “تل أبيب“.


إن مستوى وعمق العلاقات السرية السعودية بإدارة “محمد بن سلمان” مع المسؤولين السياسيين الصهيونيين في تنامٍ مستمر، وهذا ما يؤكده استمرار دعم الرئيس “دونالد ترامب” لهذا الأمير المتهور عقب قيامه بإصدار الأوامر لقتل الصحفي السعودي المعارض “جمال خاشقجي” في القنصلية السعودية داخل تركيا، حيث قال الرئيس “ترامب” في 23 نوفمبر 2018: “إن إسرائيل كانت ستواجه العديد من المشكلات لولا الحماية التي قدمتها لها السعودية والاستقرار الذي تنعم به الرياض ينعكس بشكل إيجابي ويضمن بقاء دولة إسرائيل”، وأضاف الرئيس “ترامب” معلقاً على تقرير وكالة المخابرات الأمنية الأمريكية عن دور ولي العهد السعودي في قتل الصحفي “جمال خاشقجي”، قائلاً: “إن إضعاف السعودية يعني زوال إسرائيل، هل تريدون تدمير إسرائيل؟، لكن طالما كان لدينا حليف قوي مثل السعودية في المنطقة، فإن هذا الأمر لن يتحقق أبداً”.

للوهلة الأولى، يمكن اعتبار تصريحات “ترامب” هذه نوعاً من المواقف السياسية، ولكن نظراً لعمق هذه التصريحات، فإن السؤال الذي يدور في أذهان الكثير من الناس، ما الذي جعل “دونالد ترامب” يصرّح بأن الحكومة السعودية تعتبر الضامن الأساسي لبقاء الكيان الصهيوني؟ وبعبارة أخرى، يمكن طرح السؤال بطريقة أخرى، ما هو الدور الذي يلعبه السعوديون بقيادة “محمد بن سلمان” لحماية وتأمين مصالح الكيان الصهيوني في منطقة غرب آسيا؟ ورداً على هذا السؤال المهم، يمكننا ذكر أربع نقاط رئيسية يلعب فيها السعوديون دوراً رئيسياً لحماية ذلك الكيان الغاصب:


1- الضغط على قوات المقاومة وتقديم الدعم للجماعات الانتهازية الفلسطينية: لقد قامت الحكومة السعودية، على مدى السنوات القليلة الماضية، وخاصة بعد تعيين “ابن سلمان” ولياً للعهد، بممارسة الكثير من الضغوطات على قوات جبهة المقاومة مثل حركة “حماس” و”الجهاد الإسلامي” وفي المقابل قامت حكومة الرياض بتقديم الكثير من الدعم المالي والاقتصادي والسياسي للجماعات والحركات الانتهازية الفلسطينية وعلى رأسها حركة “فتح” التي يتزعمها “محمود عباس”، في الحقيقة، يعتزم “ابن سلمان” تقوية القوى الانتهازية الفلسطينية لإحلال السلام لمصلحة الكيان الصهيوني، وإنهاء القضية الفلسطينية بما يتماشى مع مصالح الصهاينة.

2- تهيئة العالم العربي لقبول تطبيع العلاقات مع “تل أبيب”: عقب تولي الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” زمام الأمور في البيت الأبيض في 20 يناير 2017 وحتى هذه اللحظة، بذلت السعودية جهوداً مكثفة لإقامة وحدة عربية في المنطقة وتقديم نفسها كقائدة للعالم العربي وذلك من أجل تحقيق أحد أهدافها الرئيسية المتمثلة في تطبيع العلاقات بين العالم العربي والكيان الصهيوني وعلى نفس المنوال، كان يشجع “محمد بن سلمان” الدول العربية على تطبيع العلاقات مع “تل أبيب” وحتى الاعتراف بالكيان الصهيوني كدولة مستقلة عاصمتها القدس.

3- تحويل قضية مواجهة المسلمين للكيان الصهيوني إلى قضية خلافات إسلامية داخلية: الاستراتيجية الأخرى لـ”محمد بن سلمان”، تتمثل في تشويه صورة المعارضة الإسلامية للمسلمين للكيان الصهيوني وتحويلها إلى صراعات داخلية في شكل تناقض وعداوة بين السنة والشيعة وفي هذا الصدد، يعتزم المسؤولون السعوديون تغيير معارضة الدول الإسلامية للكيان الصهيوني إلى معاداة لجمهورية إيران الإسلامية.

4- حماية خطة “ترامب” لحل القضية الفلسطينية الإسرائيلية: إن التحرك الآخر الذي يقوم به الجانب السعودي لحماية الكيان الصهيوني، يتمحور حول دعم الرياض لخطة “ترامب” لحل القضية الفلسطينية الإسرائيلية والموسومة بـ”صفقة القرن” المشؤومة وفي هذا السياق، بذل “محمد بن سلمان” جهداً كبيراً لإرضاء الفلسطينيين والدول العربية الأخرى من أجل قبول خارطة الطريق التي اقترحتها الحكومة الأمريكية خلال العامين الماضيين وذلك كله من أجل إرضاء الرئيس “ترامب” والفوز بدعمه السياسي.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/23



كتابة تعليق لموضوع : اليد السعودية تضمن بقاء “إسرائيل”.. تصريحات ترامبية تكشف المستور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماء الشرقي
صفحة الكاتب :
  اسماء الشرقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 54 قتيلا وأكثر من 100 جريح جراء تفجيرين هزا مركزي اقتراع في أفغانستان

 العراق.. هدوء حذر في البصرة بعد 4 أيام من الاحتجاجات الغاضبة

 مدير شرطة واسط يستقبل عددا من شيوخ العشائر الاصيلة بقضاء الصويرة  : وزارة الداخلية العراقية

 الوجه الاخر للتقليد الاعمى (الموديل و الموظة )  : عبد الزهره حسين

 ملحق مقالات تقرير لجنة الاداء النقابى مايو 2016  : لجنة الأداء النقابي

 جامعة ديالى تنظم ندوة عن استعمالات الأشعة السينية (X-Rays)  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 في أصابة الشدة الخارجية للبطن

 أحلام مبعثرة على سرير "أتاتورك"..!  : وليد كريم الناصري

 بعد عرض حالتها على قناة السومرية.. وزير العمل يوجه بزيارة وشمول اسرة فقيرة في الزعفرانية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تحليل (رواية العجوز - للدكتور أفنان القاسم)  : الدكتور دانيال ريج

 النقد الدولي: مستمرون في التعاون مع البنك المركزي الايراني

 مستشفى الاورام التعليمي في مدينة الطب يقدم دراسة حالة عن تقرحات الفك واللسان  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الحقيقة الإسلامية بين جهل المنحرفين ووعي المنصفين  : صالح المحنه

 قراءة في بحث من بحوث مهرجان ربيع الشهادة الثالث عشر بعنوان (مفهوم الإيثار في المنظومة الخلقية أبو الفضل العباس عليه السلام أنموذجاً)  : علي حسين الخباز

 العمامة تدنست ..!  : علي سالم الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net