صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

 التعايش الارث الانساني والتاريخي للعراق
عبد الخالق الفلاح

العراق اليوم بحاجة لتعزيز التعايش هذه المشروع الحضاري والخطاب المتوازن بمفرداته وتطبيقاته وتجلياته والقيم الايجابية التي تعني الوئام والمحبة على الرغم من اختلافهم المذهبي والديني والقومي  اكثر من اي وقت مضى حيث ان بلادنا القادرة على البناء الانساني المتضامن بما تحمل من معاني بشهادة ماضيه لم تغب شمس التعايش عنها وفشلت كل المحاولات التي سعت لذلك وعاشوا ابنائه على المودَّة والعطاء وحسن الجوار ، وهي بحد ذاتها مدرسة ثورية نموذجية كبيرة لتوحيد المجتمعات التي فيها من الطوائف والاثنيات والعرقيات الشيء الكثيربما يشاهدوه في ارض الرافدين ، لا يمكن ان يكون هناك تعايشا سلميا مستمراً بين كل هذه الاطياف الجميلة التي تعيش على ارضه منذ فجر التاريخ اذا لا نضمن استقرارا امنياً مرتكزا على المنطق والعقل في هذا البلد مبنيا على معاني الصدق والاخلاص لبناءه ، فالثرثرة والجعجعة وخطب السياسيين  بالاصلاح عبر الميكروفونات والفضائيات فقدت مصداقيتها لأنها افتقدت لأي عمل على ارض الواقع ، وما عادت تغني أو تسمن من جوع ، وآلام ومعاناة الناس أكبر من مجرد خطبة .العراق متنوع وتكمن جمالياته في اطيافه المتعددة و لطالما كان التنوع الثقافي والتعدد القومي والديني الذي عرف به عبر تاريخه نموذجًا فريدًا على مستوى المنطقة من حيث غزارة الإرث الحضاري والتاريخي لكل من تلك التجمعات البشرية وتعاقبة أدوارها ومساهماتها في ذلك الإرث الطويل ولمختلف الأسباب والظروف التي مكنتها من تسجيل تلك المساهمات المشتركة ،ولعل محنة «داعش» قد افضت  إلى مراجعات عميقة في الوسط الشعبي و السياسي العراقي على اختلاف انتماءاته الحزبية والمذهبية أو حتى الاثنية اذا ماكانت فإنها تعد واحدة من أقوى الهزات والمطبات والأدوات التي تدفع لتعزيز الروابط الاجتماعية واحترام التنوع وتعزيز المثل العليا للتضامن والتسامح في الداخل و المنطقة اذا ما حافظنا عليها و ساهمت تاريخياً في ترسيخ العمق الثقافي والحضاري للمكونات وعلامة تمييز فكانت الفرصة التي سنحت لنهوض العراق من كبوته وان يعود شامخاً مرة اخرى .

ولكن على الجانب الآخر تبرز مشكلة الحفاظ على هذا التعدد والتنوع من الهزات العنيفة والمصاعب التي واكبت هي الأخرى مسيرة العراق عبر الزمن. ولأن التاريخ بمجمله العام إرث إنساني تكمن الاستفادة القصوى منه كونه سجلًا يساعد على استقراء ما حدث في الماضي واستنباط الدروس والعبر من التجارب السابقة لتفادي تكرار ما وقع فيه الماضون من أخطاء، فإن التاريخ في بلد كالعراق رغم عمقه الزمني المتجذر قد فقد إلى حد ما ميزته الأساسية في كونه كان مصدر للعلم و التعليم بسبب الظروف السياسية والاخطاء الكبيرة التي وقعت من قبل الحكومات السابقة ادت الى انهيار المراكز الثقافية والعلمية مع الاسف  .

اليوم المطلوب منا ان نعيد ذلك التاريخ العلمي والحضاري الرائع والفريد لتساهم معا القطاعات الأخرى التي تعي خطورة ذلك التوجيه وتكافح لكبح جماح هذا الاستعداد المجتمعي، والدولة على رأس الامورفي توفير المستلزمات التي تحتاجها المرحلة المقبلة  وكم نحن اليوم في امس الحاجة الى ان يلتقي العراقيون على علمهم ومادام الجميع مع وحدة العراق وضد التقسيم ، صحيح ان الجرح كبير والمصيبة أكبر، ونهر الدم الذي أراد منه الطائفيون أن يكون نهرا فاصلا بين عراقي وآخر مازال لم يجف بعد، ولكن هناك أمل ، فالعراقيون شعب لديه كل أسباب التعايش والحياة من جديد ، وكل ما ينقصه أن يتخلص من الذين لا يفكرون إلأ بالسلطة و لم تر فيه سوى غنيمة وجسرا لتحقيق أهدافهم الخاصة . اما ابناء العراق الاصلاء يجتمعوا على راية وطنهم وقومهم ، ويريدون دولة قوية وموحدة وبعد ان خرجوا ليعلنوا رفضهم للطائفية والكراهية والفساد، وخرجوا فى المظاهرات الكثيرة ليعلنوا ( لاسنية ولاشيعية دولة واحدة عراقية ).

الطائفية المقيتة التي دمرت مقدرات العراق وحولت الشعب الغنى بكل شيئ من انواع الطاقة والزراعة والمياه ومقومات الحضارة والتاريخ ويعتز بالأرض وخيراته لكن تحول إلى شعب يعانى الامر ثم الامر و كل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، فضلا عن الإرهاب والفساد، والفاسدون نهبوا ثروات الشعب، ولم تنتج الطائفية فى العراق سوى الفقر والموت، والإرهاب التهم الكل دون استثناء ،ليس فقط المسلم السني والشيعي والمسيحي ، إنما الإيزيدي والصابئي،الكوردي والعربي والتركماني بعد أن كان العراق دائما وطنا يجمع عشرات المذاهب والأعراق في بوتقة حضارية واحدة ،وكانوا متصالحين على رمز بلادهم الواحد،، يتعايش فيها الجميع،، ويوحدوا راياتهم فيه فلا يرفعون سواه راية العراق الموحد، ولا يتنافسون على غيره ، ولا يسمحون لأي رايةٍ حزبيةٍ أن تعلو عليه أو تتقدم ، أو أن تكون لها الأولوية دونه ، إذ أن كل الرايات الأخرى لا يجتمع عليها المواطنون، ولا يتفق عليها ابناء الوطن ، بل إنها قد تكون سبباً في اختلافهم ، وعاملاً في تفرقهم ، وأحياناً قد تتسبب في شجارهم واشتباكهم معاً ، الأمر الذي يجعل منها راياتٍ جاهليةٍ ، وأدواتٍ غير وطنيةٍ .

أمام الدمار الرهيب وأنهار الدم ومئات آلاف في مخيّمات النازحين اليوم فلا بدّ من وقفة ، وإلا تذهب كل هذه المآسي هباءً، إذا كان الساسة سيعيدون إنتاج الأوضاع التي أدّت إليها و ضرورة مشاركة جميع طبقات الشعب  في بناء ما خربته الانظمة الحاكمة طيلة أربعين عاماً  في العراق .

اما مع الجيران من الدول اثبتت تطورات الأحداث أن موقف الشعب العراقي في المنطقة هو متميز من بين جميع الدول وسياسته هي الانفتاح على جميعها بما فيها الاعداء منهم ، لكن يريد منهم عدم التدخل في شؤونه ، كما أنه لا يتدخل في شؤونهم ، ولا يريد أن يكون بديلاً عن أحد ولا يؤمن بالاحلاف ضد اي كان ويسعى للسلام والمحبة والاستقرار في المنطقة والعالم ويشارك في توطيدها ، ولكن يريد التركيز على بناء العراق ومساهمتهم معه في بنائه وازدهاره ليعود كما كان .

ولا ننسى الخراب الذي حل به بعد ان دخل المحتل الامريكي بغداد بعد عام 2003 و اتخذ جملة من القرارات التي أسهمت بشكل كبير في إفراغ الدولة من محتواها المؤسساتي، فبالإضافة إلى حل الجيش، و كل الأجهزة الأمنية مما اصيبت الدولة بالشلل الكامل ومن جانب اخر فقد سعى الى زرع روح الفتنة المذهبية والقومية ليسود على شؤون البلد وافراغه من كل شيئ حضاري وارثي في سرقة اثاره ، ومع ذلك كانت الانسيابية تسود الكثيرة من مفاصل الحياة الاخرى وما كان ذلك ليكون لولا أن هناك تفاهم وتعايش بين أبناء المجتمع ، وبدونه كادوا ان يكونوا  اعداء متضادين يحارب بعضنا بعضا وكما اريد لهم ان تكون الاوضاع على قاعدة فرق تسد ولم تدم دوامة العنف الاكلة لكل ما هو نبيل في وطنهم لولا الاحساس بالخطر المحدق و ليكون ناقوس التعايش السلمي و احترام التعددية بديل عنه وتجاوز الخلافات والاختلافات التي هي من الثوابت القيمية التي تضمن قوة المجتمع ومنعته، وحماية أمنه واستقراره. ولا تهميش لاحد فيه اذا حسنة النوايا وتسامت وعلت القلوب لتنبض بها عن طمأنة .

والعراقيون اهلا لذلك واتخذوا التسامح والتعايش السلمي منهجًا أساسيًّا في حياتهم مدى العصور والقرون يسهمون فيه كي يثبتوا للعالم اجمع وحدتهم وتماسكهم بضمير حي ووجدان سليم وعفة اليدين بعد الاستعانة بالله ونظم امرهم وعدم الخوف إلأ منه  فالمرحلة صعبة والمسؤولية كبيرة تقع على عاتق الجميع لحفظ التعايش والتسامح وهو الهدف المرجو والاسمى .

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/23



كتابة تعليق لموضوع :  التعايش الارث الانساني والتاريخي للعراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم المسعودي
صفحة الكاتب :
  كاظم المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي يوجه بخفض نفقات الرئاسات الثلاث والوزارات لضمان تأمين الرواتب والأجور الحكومية

 التآمر على ارادة المرجعية الشيعية  : د . طالب الصراف

 وزير الداخلية يشكل لجنة تحقيقية في أحداث تظاهرات النجف  : وزارة الداخلية العراقية

 تحرير تكريت له انعكاسات اقليمة ودولية  : صباح الرسام

  اسباب تخوف الرجال والنساء من التقدم في العمر ؟!  : منار قاسم

 صحافة بلا صحافة بلايا تسعيرة!  : قيس النجم

 ماذا ستُلقي أذا ما ينفدُ الورقُ  : غني العمار

 حملة اوقفوا ارهاب العشائر في البصرة

 ليلة نازحة!!  : الشيخ حسين الخشيمي

 طوائف ومذاهب متعددة يجمعها مهرجان امير المؤمنين في الهند ورسائل الشكر يبعثون بها للسيد السيستاني

  خلال استقباله علي لاريجاني: المرجع المدرسي يدعو للاسهام في حل "أزمة الاقليم" ونصرة الشعوب الاسلامية  : حسين الخشيمي

 ويبقى العراق  : حسين السومري

  ارتفعت رايات العز والاباء شامختا في مدينة اسكاردو وصار شعارها حب الحسين وسيلة السعداء  : محمد عبد السلام

 حيازة السلاح الناري أو استعماله خارج إطار القانون  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 كن خلاف ما هم عليه .. 2  : سيد جلال الحسيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net