صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أزمة الستر الصفراء: قراءة معمقة في المسببات
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ميثاق مناحي العيساوي

إن استمرار الاحتجاج الفرنسية للأسبوع الرابع على التوالي اعطى دينامية واضحة لحركة المحتجين اتجاه حكومة ادوارد فيليب، وقد عُرفت حركة الاحتجاج الفرنسية هذه، باسم اصحاب "الستر الصفراء"؛ وذلك بسبب ارتداء المحتجين الستر الخاصة بالرؤية الليلية لسائقي الشاحنات، وهي حركة احتجاجية فرنسية عفوية اخذت رمزيتها من خلال ارتدائها للستر الصفراء تعبيراً عن طريقة الاحتجاج ضد سياسة الحكومة الفرنسية الحالية.

هذه الحركة لم ترتبط بحزب سياسي معين، على الرغم من اتهام مروجيها بأنهم من اتباع اليمين الفرنسي المتطرف الذي تتزعمه ماريان لوبان "زعيمة حزب التجمع الديمقراطي" التي نافست الرئيس الفرنسي الحالي ايمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية الفرنسية الماضية.

ظاهرياً لا تحتاج فرضية المقال الكثير من السرد والتحليل؛ لأن مطالب المحتجين الفرنسيين كانت واضحة، وأن مسببات الاحتجاج واهداف المحتجين كانت واضحة جداً؛ فالمتظاهرون أو اصحاب الستر الصفراء خرجوا ضد قرارات الحكومة الفرنسية التي وضعت مشروع قانون في موازنة العام 2019، يوصي بزيادة الضرائب على الوقود والمحروقات، إلا أن حركة احتجاجاتهم توسعت في مطالبها بعد أن أنظم لها شرائح مختلفة من المجتمع الفرنسي، واخذت تندد بنظام الضرائب الفرنسي بشكل عام، متهمين الرئيس الفرنسي بابتعاده عن ارياف فرنسا.

وعلى الرغم من أن الحكومة الفرنسية قامت بإلغاء الزيادة الضريبية التي فرضتها على الوقود، إلا أن اصحاب الستر الصفراء استمروا في حركة احتجاجهم وتمكنوا من الوصول إلى قوس النصر يوم السبت الماضي واثاروا اعمال الشغب والتخريب في شوارع باريس. وبناء على ما سبق ربما نصل إلى فرضية المقال الاساسية، فهناك من يسأل عن سبب استمرار احتجاج اصحاب الستر الصفراء على الرغم من تراجع الحكومة الفرنسية عن الزيادة الضريبة التي فرضتها على الوقود في موازنة العام المقبل؟

لعل زيادة أسعار الوقود وسياسة الرئيس ماكرون الاقتصادية، يعدان السبب المباشر لانتفاضة اصحاب الستر الصفراء ضد سياسات الحكومة الفرنسية، وأن تراجع الأخيرة في قراراتها مع توسع حركة المحتجين رفع من سقف المطالب بشكل أكبر، لكن إذا ما عدنا إلى الخلف سنجد بأن أصل المشكلة لا تكمن فقط بسياسة الحكومة الحالية، وإنما بمجمل سياسات الحكومات الفرنسية السابقة.

ربما جزء من المشكلة يعود في الوقت الحاضر إلى السباق الرئاسي الفرنسي وطبيعة تنافسيتها، وطريقة وصول الرئيس ماكرون إلى الرئاسة الفرنسية، فماكرون جاء بأصوات الفرنسيين الرافضين لسياسات الحكومة التقليدية والسياسة الليبرالية والرأسمالية التي اتبعتها الحكومات السابقة التي قسمت المجتمع الفرنسي إلى طبقات.

وإن ترشيح ماكرون كان يحمل في طياته الرفض المعلن لسياسة الحكومات السابقة، لاسيما فيما يتعلق بسد الفجوة الكبيرة التي خلقتها السياسة التقليدية بين السلطة السياسية والمواطن الفرنسي؛ وبهذا فإن غالبية الفرنسيين الذي رشحوا ماكرون في سباقه الرئاسي كانوا يأملون منه بأن يطرح نموذج فرنسي جديد يتم التخلص من خلاله عن كل الشوائب السابقة التي سيطرت على السياسة الفرنسية في الحكومات السابقة، وأن لا يبقى اسيراً للسياسة التقليدية "الفرنسية والأوروبية" على حداً سواء.

فالمسألة هنا تتعلق بالنموذج الاجتماعي والسياسي الذي يريده المحتجون من الحكومة والرئيس ماكرون، بعيداً عن الاحزاب التقليدية التي رفضها الفرنسيون في الانتخابات الرئاسية الماضية، فما يحتاجه الفرنسيون من ماكرون أن يعي المشكلة الداخلية في فرنسا، لاسيما المشاكل المتعلقة بالجانب الاقتصادي والتوجه إلى طبقات المجتمع الفرنسي البعيدة عن المدن وعن العاصمة الفرنسية باريس، والتقليل من سطوة الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد الفرنسي. ولهذا فإن مطالب المحتجين ظاهرها يكمن في الاحتجاج على ارتفاع اسعار الوقود، إلا أن باطنها يعكس السخط الجماهيري على سياسات الرئيس الفرنسي ورئيس حكومته ادوار فيليب.

إن استمرار حركة احتجاج اصحاب الستر الصفراء في الاسابيع القادمة واتساع رقعتها، ربما ستجبر الرئيس ماكرون الى الابتعاد عن الحلول الجزئية التي لم تعد ترضي المحتجين، ونتيجة لذلك قد يذهب الرئيس إلى اقالة حكومة ادوارد فيليب وحل البرلمان. اما في حال تراجع المحتجين مقابل إصلاحات الحكومة وتراجعها عن القرارات الضريبية، فربما يلجأ ماكرون إلى سياسة الانفتاح على اصحاب الستر الصفراء من أجل الوصول إلى حلول توافقية لا تكلف الرئيس ماكرون ورئيس حكومته الكثير، كتلك التي تكلفه في حال استمرار الاحتجاجات.

وبغض النظر عن دينامية الاحتجاجات، وعن سيناريوهات التعامل معها، فأن شعارات أصحاب الستر الصفراء التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بمطالبتهم بجمهورية سادسة تتيح المزيد من التواصل بين السلطة والمواطنين وتقلص الفجوة التي خلفتها السياسات الفرنسية السابقة في تحقيق عدالة اجتماعية بين طبقات المجتمع الفرنسي وليس طبقة دون أخرى، تشبه كثيراً تلك الشعارات التي رافقت الانتخابات الرئاسية الفرنسية الماضية، والتي انتخب بموجبها الرئيس ماكرون.

فما يريده المحتجون هو تعديل مسار السياسة الفرنسية على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي؛ وذلك من أجل إحداث توازن "على أقل تقدير" في سياسات الرئيس ماكرون بين طبقات المجتمع الفرنسي، فضلاً عن الموازنة بين السياسات الداخلية والخارجية، لاسيما تلك السياسات التي تتعلق بالاتحاد الأوروبي.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/23



كتابة تعليق لموضوع : أزمة الستر الصفراء: قراءة معمقة في المسببات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام ابو كلل
صفحة الكاتب :
  وسام ابو كلل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكافحة المتفجرات تفكك وتتلف صواريخ وعبوات ناسفة في صلاح الدين  : وزارة الداخلية العراقية

 معادلة الشهادات : وصمت وزارة التعليم العالي عن التلاعب في المعهد التقني الديوانيه  : موسى الجبوري

 العمل تطالب بتفعيل التعاون مع المؤسسات الحكومية المعنية بتنفيذ قانون ذوي الاعاقة   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لا قيمة لأي اتفاق سياسي يخالف بنود الدستور العراقي  : اياد السماوي

 أنامل مُقيّدة : الى اتحاد القوى، إن داعش تبيع النساء العراقيات  : جواد كاظم الخالصي

 كلمة رئيس منتدى المخترعين العراقيين للسيد أحمد الصافي.

 هل نحن شعب سوي لديه قيادات سياسية ودينية مثل بقية شعوب ألعالم؟  : طعمة السعدي

 جولة نحوية بين ابن السكيت والمبرد وثعلب  : كريم مرزة الاسدي

 مديرية شهداء ديالى تقيم احتفالا بالنصر الكبير على داعش الارهابية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 القوميات غير العربية في الوطن العربي  : د . عبد الهادي الطهمازي

 لَوْ كُنْتُ وَزيراً لِلتّربيَةِ  : نزار حيدر

 مائز الرفض والقبول بين الواسطة القميئة والشفاعة الوضيئة  : د . نضير الخزرجي

  النائب الحكيم : توعية الشباب بحقوقه تجاه دولته المدنية وثوابته الاخلاقية من مسؤوليتنا جميعا  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 عاجل المرجعية تطالب بالقصاص ومحاسبة المفسدين وفتح تحقيق دقيق على خلفية تفجيرات الكرادة

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 14إلى20 يونيو 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net