صفحة الكاتب : سجاد الحسيني

اشتموا كما يحلو لكم...
سجاد الحسيني

كنت في زيارة سريعة للامام علي بن موسى الرضا عليه السلام .وبعد زيارته ع توجهت إلى شعبة النذورات ودارت بيننا المحاورة  التالية:
انا:سلام عليكم..
هم :وعليكم السلام..
انا :عندي بعض الأسئلة
هم:تفضل.
انا:هل عندكم فقراء في ايران؟
هم:اكيد لا يخلو بلد من الفقراء.
انا:اتنفقون عليهم من أموال العتبات ؟
هم:لا سيدنا لا يجوز ذلك وانت اعرف منا.
انا:أردت معرفة تصرفكم بأموال العتبة الرضوية تجاه الفقراء..؟
هم:أموال العتبة شرعا تصرف لخدمة العتبة وتطويرها وخدمة زايريها.ولا يحق صرفها في موارد أخرى .
انا:والولاية للولي الفقيه؟
هم:حتى الولي الفقيه ليس له ذلك.
انا:لماذا؟
هم:المتولي على الأوقاف مأذون شرعا ان يتصرف بما فيه مصلحتها فلا يمكن لمتولي المسجد مثلا ان ينفق الأموال المسبلة للمسجد على الفقراء أو المدارس..
انا:اذن؟
هم:اذا كل ما يأتي من الأموال من نذور وتبرعات تصرف على العتبة فقط.
انا:والفقراء؟
هم:لهم موارد أخرى
نعم:قد يتبرع زائر بأموال يخصصها للفقراء بثواب الإمام ع لا للعتبة فهذه نعزلها للفقراء..
هم:سؤالك غريب مع وضوحه..
انا:عندنا بعض الناس في العراق تشتم المراجع والمتولين على العتبات لأنهم لا ينفقون أموالها على الفقراء.
هم: استغفر الله..وهل يخالف المتولي حكم الشرع ويتجرأ على أموال العتبة كي يرضي الفقراء؟أهكذا يريدون ؟.
انا :نعم هكذا يريدون .وهم يشتموننا كلما حاولنا بيان ذلك لهم لنخرجهم من إثم بهتان المؤمنين.
هم:نعوذ بالله من سبات العقل..
انا:شكرا لسعة صدركم..
هم:بالخدمة.ولا تنسنا من الزيارة والدعاء عند الإمام علي ع...
كتبت هذه المحاورة لكثرة ما اسمع واقرأ من تطاول على متولي العتبات (في هذا المورد )ويراد منه التطاول على المراجع الكرام..
الكثير من هؤلاء المتطاولين معروفة دوافعهم وهم لا يخفونها لكن بعض الجهلة للأسف ينجر وراءهم ويتأثر بكلامهم عن الفقراء فيقع في الحرام ولا يسعدنا ذلك..
إخواني الأعزاء عندما نقول اتقوا الله فيما تكتبون لا ننصب أنفسنا حكاما عليكم وانما نقول اذا كان دافعكم الحلال والحرام فارجعوا إلى علمائكم ومراجعكم واعرفوا الحكم الشرعي ثم اشتمونا كما يحلو لكم..
اغلبكم مشترك في مواكب خدمة زوار الحسين ع في الأربعين وتأتيكم أموال للموكب وتبرعات على هذا الأساس.
من منكم يتجرأ ان يصرف هذه الأموال على الفقراء؟
لماذا تقيدونها بالزوار فقط.
انه حكم الشرع.وكذلك الأموال المنذورة للعتبات المقدسة ..
نعم ثقفوا أنفسكم والناس ان ينذروا لبناء مدرسة او مستشفى او إطعام فقيربثواب الإمام ع بدلا من صرفها على العتبات. او المواكب الحسينية وهذا الأموال تأكدوا انها ستصرف في تلك الموارد ان شاء الله..
اعرفوا الحكم الشرعي..
وانذروا وتبرعوا للفقراء  والمدارس والمستشفيات
واشتمونا كما يحلو لكم..
السيد سجاد الحسيني

  

سجاد الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/24



كتابة تعليق لموضوع : اشتموا كما يحلو لكم...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حسين فرحان ، في 2018/12/26 .

أحسنتم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . عبد الرضا عليّ
صفحة الكاتب :
  ا . د . عبد الرضا عليّ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إيران العظمى ....!  : فلاح المشعل

 للعراق ممكن... الإتفاق  : سليم أبو محفوظ

 متحدون : لن نحضر الى البرلمان إذا لم تطلقوا سراح الارهابيين.  : حميد العبيدي

 عراقي يشتري "سبايا" من داعش الوهابية بـ 280 دولارا !

 بالصور : وفد المرجعية العليا يزور جرحى المعارك ويجدهم وآبائهم جبالاً من الصمود  : لجنة رعاية الجرحى وعوائل الشهداء

 العراق والأرجنتين بمواجهة نارية.. سكالوني يبرر غياب ميسي، وكاتانيش یشرح هدفه

 راهِبَة البَرق  : جلال جاف

 القصيدة الكوثرية، بين السيد حسن العلوي والسيد رضا الهندي.  : احمد كاظم الاكوش

 مختبرات مستشفى الشهيد الحكيم تجري (58527) الف تحليل مختبري خلال شهر حزيران  : اعلام صحة الكرخ

  العدالة في توزيع المياه عن طريق حوكمتها  : د . فائق يونس المنصوري

 رئيسة مؤسسة الشهداء تفتتح المبنى الجديد لمديرية شهداء كربلاء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 قانون العفو العام في الميزان  : محمد حسن الساعدي

 الحسين: رسالة النور والهداية من غار حراء الى كربلاء  : علاء كرم الله

 النهضة الحسينية في النفس البشرية  : محمد السمناوي

 ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده : حادثة استبصار مصباح أمين الدريني المصري  : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net