صفحة الكاتب : منتظر الخفاجي

أنا حق وغيري باطل
منتظر الخفاجي

بودي أن أبدأ بسؤال لطرح هذه الجدلية، وهو: ما الأسباب التي تدفع أحدنا لرفض أفكار وآراء غيره؟.

قد يكون الجواب التقليدي لهذا التساؤل هو عدم ملائمة أفكار الغير للثوابت الداخلية للفرد، لهذا ترفض المنظومة الفكرية للفرد كل فكرة أو رأي يخالف قواعدها. لكن هذا جواب مجمل وسطحي ولا نقف من خلاله على الموانع الدقيقة لرفض الأفكار المخالفة. 

ان نظرنا بعمق تفصيلي للمسألة فسنجد عدة دوافع لهذا الرفض، والتي من أهمها:

الدافع الأول: حب الذات، والذي يتولد عنه محبة كل ما ينبع من تلك الذات والتمسك به على أنه الحق والصواب وما دونه باطلاً وخطئاً.

الدافع الثاني: محدودية المساحة العقلية المصطنعة، والتي تجعل من التحرك الفكري مقيداً بثوابت عقلية لا يتعداها، فليس بمقدور صاحبه   أن يستوعب أفكار وآراء مخالفة أو مختلفة عن تلك الثوابت التي اعتاد على معطياتها واستأنس بها.

الدافع الثالث: وقد يكون هو أهم هذه الدوافع وأبلغها أثراً، هو وهم وحدة الحق او الصواب وعدم تعدده، فيميل الفرد عقلياً وعاطفياً الى أن الصواب في أي أمرٍ كان هو واحد، وغيره من الأفكار والاحتمالات خاطئة وباطلة؛ لذا ترانا إن اعتقدنا بصحة فكرة أو رأي فسوف لن نلتفت لغيره، ظناً منا أن مادام الحق والصواب هو ما لدينا فإن ما لدى غيرنا هو الخطأ والباطل، وبالمقابل سينظر الشخص المخالف لنا بنفس النظرة، على أن ما بين يديه هو الحق، وليس بين ايدنا سوى الباطل، وبالتالي ينشأ التخالف والتعاند، ويؤدي الى الصراع الفكري الذي بمجموعه يولد الصراع الحضاري.

وهذا الوهم يعود الى الضيق العقلي الجمعي.

إن الواقعة الواحدة أو الفكرة الواحدة حينما تُعرَض على عدة افراد؛ فسوف يرى كل فرد –بوجه عام- من تلك الواقعة ما يخالف فيه رؤية الاخر، مخالفة كليةً أو جزئية، وبما أن الواقعة او الفكرة واحدة؛ فإن منشأ هذا الاختلاف يعود لمجوعة أساب محتملة:

السبب الأول: إن قلنا بوحدة الحقيقة، فسيكون السبب هو التفاوت الفكري أو المرتبي عموماً لدى هؤلاء الافراد، فكل فردٍ ينظر بالنظرة التي تمثل مستواه الفكري والثقافي والعاطفي؛ فيرى جزء المعلومة أو جزء الواقعة المناسبة لمرتبته.

السبب الثاني: وهو يعود الى اختلاف زاوية النظر بين الناظرين، فكل فرد ينظر من الزاوية القريبة الى مجموع ميوله، فأحدهم ينظر الى الكتاب مثلاً من زاوية معلومات الكتاب، والأخر ينظر الى أسلوب الكاتب والأخر ينظر الى بلاغة وفصاحة الكلمات، وقد ينشغل الرابع بالنظر الى صور الكتاب، وبالتالي سيكون هنالك اختلاف بين هؤلاء الافراد إن طالبناهم بتقييم ذلك الكتاب.

السبب الثالث: وهو الكائن في الواقعة أو الفكرة وليس بالأفراد الناظرين لها؛ وذلك، فقد يكون للحدث او الفكرة الواحدة عدة مراتب من الحقيقة والصواب فلا تقتصر على حقيقة واحدة أو على مرتبة واحدة من الحقيقة، فأنا أرى من هذه الواقعة أو هذه الفكرة ما يدل أو يشير الى كذا أمر، وانت ترى أنها تشير وتدل على أمرٍ مغايرٍ، وهكذا الثالث والرابع، وهنا يرى كل صاحب فكر أن ما وصل اليه أو استنبطه هو الحق وما سواه باطل، والواقع إن كل فرد نظر الى مرتبة عطائية من تلك الواقعة او الفكرة، فقد يكون كله حق أو مراتب متعددة حوتها حقيقة ذلك الحدث، فليس من المستنكر أن يعطي الحدث الواحد عدة حقائق، كل حقيقة في مرتبة معينة تناسب مستوى أصحاب تلك المرتبة، وحينما يلتفت صاحب المرتبة الاولى التفاتاً معمقاً فقد يبصر المرتبة الثانية ويتخلى عن الأولى التي أوحاها له الحدث أو النص أو غيره، لعدم التناسب.

فاذا نظرنا الى كل الاحداث الفعلية او الفكرية على أن لها مراتب متعددة حينها سنستبعد فكرة أن الصواب واحد وما سواه خطأ، بل سنبصر أن للوقائع عدة مراتب وكل مرتبة تناسب شريحة من الناس، حينها سنجد أن الاختلاف في الفهم أو النظر أو التقييم هو حالة طبيعية ونظامية يُفاض من خلالها العطاء الفكري والعملي لكل فرد على اختلاف مستوياتهم، وإلا فإن كانت للأشياء حقيقة واحدة أو مرتبة واحدة من الحقيقة على الصعيد الفكري أو العملي فسوف يستفيد منها أفرادٌ معدودون ويُحرم الاخرون منها.

نعم ان المرتبة الأولى لتفسير الحدث هي خطأ بالنسبة لصاحب المستوى الثاني وهكذا تصاعداً، لكنه حق لصاحب المستوى الأول، بل الامر أكثر من ذلك، إن المرتبة الأعلى لعطاء الحدث أو الفكرة هي خطأ وباطل بالنسبة لصاحب المستوى الأدنى.

وعليه، إن نظرنا بهذه النظرة فلن يكون هنالك مجال للعناد والإصرار الاعمى على صواب نظرتنا وخطأ نظرة الاخر، حينئذ سيتجاوز الفرد النظرة التقليدية للصواب والخطأ، وتتولد لديه القدرة لاستيعاب الاخر المخالف والنظر لمستوى فهمهِ والذي قد يكون هو الأنسب لي الآن او المستقبل، وإن لم يكن فهو الأنسب له.

  

منتظر الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/24



كتابة تعليق لموضوع : أنا حق وغيري باطل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : داليا جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  داليا جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مركز رعاية الشباب يختتم دورة في فن التصوير الفوتوغرافي  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 شركة اور العامة توقع اول عقد لعام 2018 لتجهيز وزارة النفط بالقابلوات الكهربائية  : وزارة الصناعة والمعادن

 حضورٌ في مشهديّةٍ مختلفة  : عماد يونس فغالي

 محافظ البصرة يعلن انتهاء أزمة مستشفى الطفل للأمراض السرطانية  : اعلام محافظة البصرة

 الغدير في الشعر  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 الصحابي الشهيد مع الحسين ع أنس بن الحارث الكاهلي  : د . عبد الهادي الطهمازي

 الك أرواحنا مرخوصة ياعراق  : احمد الياسري

 إنتباه: ممنوع التصوير!!  : حيدر حسين سويري

 مفوضية الانتخابات تنظم حملة تبرع بالدم لجرحى القوات الامنية والحشد الشعبي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزارة التربية تستنكر الاعتداء على احد اساتذة البصرة واقبال يتعهد بمقاضاة المعتدي قانونيا  : وزارة التربية العراقية

 التكبر على السياسي عبادة  : مرتجى الغراوي

 طفل للبيع  : حسين علي الشامي

 علاوي والرهان الخاسر على ال سعود   : مهدي المولى

 نينوى تتصدر لائحة توزيع بطاقة الناخب الالكترونية على محافظات العراق

 من سلسلة مقالات ساخره نسخ كوبي بست ابتدأ رمضان انتهى رمضان اتى العيد انتهى العيد  : قاسم محمد الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net